الفصل 31 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,214
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في بيت جاسر وحياة. حياة وقفت جنبه بحب: مالك يا جاسر؟ هو أنت مش شايف إنك عملت الصح وساعدت أسد وحور؟ جاسر: لا يا حياة، أنا عندي إحساس إني خاين وخنت صاحب عمري حسام. بس مكنش قدامي حل غير ده. أنا كنت شايف إن حسام غدر علينا كلنا. حياة: بصراحة بقى، أيوه. حتى هو دخل حور في حوارتكم، وهي ملهاش صالح خالص.

جاسر: ما عشان كده أنا وافقت أساعده. بقولك إيه، أنا مش عايز لا سيرة أسد ولا حسام تيجي تاني بينا. حياة لو سمحتي، زي ما كنت أنا السبب في كرهك ليا، لو سمحتي خليني أنا السبب في حبك ليا برضه. حياة: بإذن الله يا جاسر. بس أنا برضه عايزة أطمئن على حور. جاسر بحدة: يوووه! حياة أنا قولتك مش عايز أسمع لا سيرة حسام ولا أسد ولا حتى حور. حياة أنا عايز أبدأ حياتي الجديدة معاكي من غير أي ذكريات، سواء من عندك أو من عندي. ممكن؟

حياة بزعل: غصب عني والله. أنا نفسي أطمئن عليها. طب بص، هاجيلك حاجة أطمئن عليها وبعد كده مش هكلمك تاني عنها أبداً. جاسر: لا يا حياة. وبعدين اطمني، هي بقت مع مراد وهتوصل لأسد. ومعنى إنها توصله يعني ما فيش أي حاجة وحشة هتحصلها. أسد مش سهل. ممكن بقى تطلعي تغيري هدومك عشان ننزل نتغدى بره وأفرجك على البلد كلها. حياة ابتسمت: طيب. وفعلاً طلعت حياة غيرت هدومها ونزلت هي وجاسر مع بعض. في العربية عند مراد.

حور قاعدة متوترة ومراد حاسس بتوترها. مراد بضحك: مالك يا بنتي؟ متوترة كده ليه؟ هو أنا هاخطفك؟ ما أنا خليتك تكلمي أسد وتتأكدي إني معاه والله. حور: أيوه بس أسد قالي إننا رايحين الفيلا وده مش طريق الفيلا. فممكن بقى تقولي حضرتك واخدني فين؟ مراد فضل يضحك: لا، مركزة جامد. شاطرة. والله أسد عرف ينقي صح فعلاً. عموماً، إحنا مش رايحين الفيلا أصلاً. إحنا هنروح المستشفى لأن ما فيش حد في الفيلا خالص. وبعدين إنت خايفة مني ليه كده؟

هو أنا هاكلك مثلاً؟ حور: لا، بس أنت كنت بترخم عليا كتير في الفيلا. هو أنت فاكر إني نسيتك مثلاً؟ مراد فضل يضحك: لا، فعلاً مرات أسد. وفعلاً مراد أخد حور وطلع بيها على المستشفى ودخل الأوضة عند حسن. أسد في العربية. عايز يكلم حسام في التليفون. وكان واضح جداً من صوته إنه متعصب وإنه عرف إن حور هربت وإن أسد ورا هربها. حسام بغل: عملتها يا أسد يا كلب! والله ما هسيبك. شوف، والله لأحرق قلبك يا أسد وهتشوف.

أسد بضحك: هو أنت متخيل يا حسام إنك ممكن تاخد مني حور وأسيبك عايش على وش الأرض؟ أحب أقول لك بقى إن ده في أحلامك. بس خذ بالك، دي المفاجأة رقم أربعة. واستنى مني بقى باقي المفاجآت. مش هما كانوا سبعة فعلاً؟ وقفل أسد التليفون في وشه. وحسام اتعصب أوي وفضل يضرب في الأمن بتوعه بغيظ وغل وعايز يعرف مين اللي ساعد أسد وهرب حور. أسد في العربية بدأ يفتكر حوار مع جاسر. فلاش باك قبل خطف حور.

جاسر بعصبية: وأنت بقى متخيل إني ممكن أحط إيدي في إيدك وأخون حسام؟ لا يا أسد. كفاية إن كل الناس كانت عليه، وأولهم أنت ومراته. أنا مش هعمل كده. أسد مسك إيده: جاسر، اسمعني لو سمحت. أنا مش بقول لك ساعدني إني أنقذ حياتي من حسام. أنا بقول لك ساعدني عشان أنقذ حور منه. دلوقتي حسام مش بيفكر في أي حاجة غير إنه يخطفها. وأنا عارف كده كويس. حسام مخلي رجالتى تراقبني عشان يعرفوا تحركاتي، لدرجة إن فيه كاميرات في الشقة بتاعتي كمان.

جاسر: ياااه، ده ناوي لك أوي يا أسد. عموماً، أنا برضه ماليش دعوة بأي حاجة تخصك. أسد: اسمعني بقى يا أخي وبطل غباء. حسام مجرد ما هيحس إن فيه خطر منك، أنت هيرميك صدقني. حسام مبقاش يفرق معاه الصداقة. هو عايز ينتقم مني وبس ومش هيفرق معاه حد تاني. جاسر وتوتر لأنه حاسس إن فعلاً كلام أسد حقيقي: والمطلوب مني يا أسد؟

أسد: كل اللي أنا عايزك تعمله هو إنك تساعد حسام إنه يخطف حور فعلاً. لعلمك، وجود حور دلوقتي مع حسام هيبقى أمان عليها من وجودها معايا، لأني داخل حرب أنا مش قدها مع عبد الرحيم ده لأن نور مخطوفة. جاسر: أنا بجد مش فاهمك يا أسد. والله بس أنا هعمل اللي أنت عايزه بس عشان خاطر ضميري وخاطر البنت الغلبانة. أسد: وأنا موافق يا جاسر. وأوعدك إني مش هدخلك في أي حاجة تاني أبداً.

جاسر: بس أنا عايزك تجاوبني على سؤال. أنت فعلاً كنت بتحب فيروز؟ أنت فعلاً خنت حسام يا أسد؟ أسد غمض عينيه بوجع: يمكن أنا فعلاً غلطت يا جاسر، بس صدقني أنا عمري ما كنت هتمادي في علاقتي معاها. أنا أصلاً كنت أعرفها قبل حسام من بدري وكنت هتجوزها. فاق أسد من ذكرياته على صوت عربيات كتير. وركز تاني في السواقة. في المستشفى عند حسن. حور دخلت مع مراد وكانت متوترة أوي. حور: حمد لله على السلامة يا حسن.

نور بغيرة: الله يسلمك يا حور. بس خير؟ إيه اللي جابك المستشفى؟ حسن خبطها في ذراعها: نور اتلمي. الله يسلمك يا حور، شكراً. اقعدي ارتاحي. عاليا، جدة أسد، اتكلمت وهي متعصبة: ترتاح إيه وبتاع إيه؟ أنا عايزة أفهم إيه اللي جابك هنا تاني؟ ما تبعدي بقى عننا. ما كفاية اللي حصل لنا من تحت راسك. أنا أحفادي بيضيعوا بسببك أنت وقرايبك. عزيز شخط في عاليا، ودي كانت

أول مرة يزعقلها قدام حد: عاليا، اسكتي خالص. وأنتي يا حور، ما تزعليش منها يا بنتي، بس أديك شايفه أسد ما نعرفش هو فين وحسن حالته عاملة كده. هي خايفة عليهم مش أكتر. حور بالدموع محبوسة: أيوه، أيوه طبعاً عندها حق. أنا هقف أستنى أسد بره بعد إذنكم. وفعلاً خرجت حور بره، بس مراد ماسبهاش وخرج وراها. عزيز: ينفع اللي أنت عملتيه ده؟ حرام عليكي. البنت ذنبها إيه؟

دي ضحية. وبعدين زي ما أسد اتمرمط بسببها، هي كمان اتمرمطت بسببه. ولا أنت مش واخد بالك إن اللي خطفها كان حسام؟ عاليا بحزن: لو سمحت ما تتكلمش معايا لحد ما نروح. وبعدين أنا ما ظلمتهاش. هي اللي دخلتها علينا فقر. بره الأوضة. مراد كان واقف مع حور وبيهزر معاها. مراد: ما خلاص بقى يا ست حور. هو أنت هتفضلي واقفة متنكدة كده كتير؟ ولا إيه؟ بأقولك إيه، أنا عندي حساسية ضد الحزن وأنا بقالي فوق الشهر في حزن ونكد وخناقات. وفجأة

مراد سمع صوت بنت بتزعق: لا والله! بقي ده الخطر اللي كنت فيه وأدعيلي؟ طبعاً وأنا هستنى إيه من واحد أصلاً لسه عرفاه من يوم واحد. مراد: نسمة! إنت بتعملي إيه في المستشفى متأخر كده؟ وإزاي ما تقوليش ليا إنك نازلة؟ نسمة: لا والنبي! هو أنت فاكر نفسك جوزي يا عسل أنت؟ مراد شدها من إيديها: قريب بإذن الله. بس برضو هربيكي إنك ما قلتيليش على نزولك. وفجأة حور شافت أسد وهو جاي جريت عليه وحضنته وعيطت على طول. أسد

وهو دافن وشه في رقبتها: وحشتيني أوي يا حور. أنا مش عارف اليومين اللي فاتوا دول عدوا عليا إزاي. أنا حرفياً كنت بموت. حور بدموع: أنا كنت عمالة أدعي وأنا هناك إني أشوفك بس يا أسد والله. أنا أول مرة أحس إني فعلاً مقدرش أعيش من غيرك كده. والنبي ما تسيبني تاني. أسد: والله ما هيحصل. بس حبيبي، كفاية عياط. أنا أهو جنبك ومعاكي. مراد، أنا هاخد حور شوية بره المستشفى. وراجع تاني.

وفعلاً خرجوا من المستشفى وراحوا عند العربية. وأول ما دخلوا، أسد حضن حور جامد: أنا وحشني حضنك بجد يا حور. أوعى يكون حسام قربلك أو عمل حاجة؟ حور: لا والله خالص. بس... إيه ده؟ أنت مين؟ أسد 😳 استوب. تفتكروا مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...