الفصل 30 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الثلاثون 30 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
2,406
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

حسن وعلي وصالح وصلوا عند أسد. أسد أول ما شاف حسن ساند على نور، جري عليه. أسد: مالك يا حسن؟ انت كويس؟ شكل كده الجرح فك تاني. ما قلتلك ما تجيش معنا. حسن: ما تقلقش يا أسد، أنا كويس. أهم حاجة بس إننا وصلنا لنور واطمنا عليها. نور بخوف: طب والحل يا أسد؟ ده بينزف جامد. حسن ما تتكلمش عشان ما تتعبش. أسد بص لمراد: بقولك، خذه واطلع العربية ووديه على أقرب مستشفى، يلا بسرعة. وخد نور كمان. مراد: هنسيبك لوحدك يا أسد؟

أسد ابتسم: طب ما أنا طول عمري لوحدي. ولا جاي هنا تعمل فيها بطل؟ يلا يا مراد، أخوك بيموت. وفعلاً مراد زعل أوي من كلام أسد، لأنه هو كان أكتر واحد بعيد عنه وكان بيقسى عليه بكلامه، بس اضطر ياخد حسن ونور ويمشي بيهم. *** في الدوار، أسد قرب من علي. أسد: اعتقد كده أنا عملت اللي إحنا اتفقنا عليه، ودخلتك الصعيد. بس اللي جاي ده بتاعك أنت. وإديك شايف أهل البلد كلهم عايزينك تبقى أنت العمده. قلت إيه يا علي؟

نعمة بعصبية: أنت بتقول إيه؟ ما فيش غيري أنا بس العمده. أسد بص لها وكلمها بطريقة خوفتها: اعتقد أنا ما وجهتلكيش كلام. ولو عايزاني أوجهلك الكلام، فأنا هاوجهه لك بالقانون. وساعتها أنت عارف كويس قوي إن أنا هحبسك. أنا لحد دلوقتي عامل احترام لابنك اللي بيني وبينه كلام رجالة ومش هيخش فيه حريم. نعمة: ما تتكلم يا علي، هو أنت هتعصي أمك؟

علي: سبق وقلت لك، ما تخلينيش أمشي من هنا. والأحسن لك إنك تقتليني، زي ما قدرتي حور وقتلتي عيشه، قتلتي أبويا بحسرته. بس أنا دلوقتي جيت ومش هسيب حقي واصل. واه يا أسد، أنا من النهاردة همسك العمودية. وقبلها لازم عيشة تطلق. أسد: أنا معاك لحد ما تاخد حقك وعيشة ترجع لك. ومش هرجع مصر غير لو كل حاجة بقت زي الأول وأحسن.

علي طلع واتكلم مع أهل البلد واتكلم مع المأمور. والناس كلها كانت عايزاه هو فعلاً يبقى العمده، لأنهم كانوا عارفين علي بجد وجدعنته وطيبته، وكانوا عايزين يرفعوا قضايا على نعمة. بس أسد حاول يتدخل بينهم. المأمور: الست نعمة البلد كلها بتكرهها. وأنا مش عارف إزاي قدرت تقنعهم إنهم يتنازلوا عن القضايا يا أسد باشا. أنا بسمع عنك في التليفزيون، وخصوصاً بعد المشكلة اللي حصلت وخطِف حور.

علي: ما فيش حاجة من الكلام ده يا سيادة المأمور حصلت. حور مش مخطوفة. حور كانت مع أسد وهو اللي كان بيحميها. وأنا عارف كل حاجة ومش بواجهه أي اتهام. أسد: أما بخصوص بقى القنوات الفضائية، فدي أكيد مش هاسكت لها، لأنهم اتأكدوش من الخبر قبل ما يذيعوا كده. وفعلاً المأمور اعتذر ومشي. علي واقف مضايق، وأسد حط إيده على كتفه. أسد: مالك زعلان ليه؟

ده أنت حتى وصلت لكل اللي أنت بتحلم بيه. إديك جيت البلد وبقيت العمده قدام الناس، وأجبرت أمك إنها تسيب البلد وتمشي. إيه بقى اللي مزعلك كده؟ علي: قدرت أعمل كل حاجة زي ما أنت بتقول، بس متأخر قوي يا أسد. لو كنت أقدر أعملها من بدري من غير مساعدتك، ما كانتش حور اضطرت تهرب، ولا حياة اتجوزت واحد ما بتحبوش. والله يعلم عاملة معاه إيه دلوقتي. ولا حب حياتي عيشة تبقى مع راجل غيري دلوقتي.

أسد: أولاً، أنا مش عايزك تفكر أنا ساعدتك ولا ما ساعدتكش. عارف ساعات بحسدك إنك صالح ووقف معاك في كل حاجة من أول ما قررت تهرب لحد ما رجعته. وكان بيعرض حياته مليون مرة للخطر عشانك. أما أنا، ما كانش عندي ده. أهلي اللي من دمي ما يكونوش واثقين فيا أصلاً. المهم دلوقتي، أنا عايزك تفكر إزاي تصلح اللي أمك عملته في أهل البلد. خد بالك، كل فرد هنا أمانة في رقبتك يا علي. وأنا واثق فيك، وأهل البلد كمان واثقين فيك. أما بخصوص عائشة، فأنا أحب أقول لك إنها جوه أساساً وجوزها كمان جوه. خليه يطلقها، وأول ما تخلص شهور العدة اتجوزها يا علي.

أسد كان لسه هيمشي، بس علي مسك إيده. علي: رايح فين يا أسد؟ خليك هنا، أنا فعلاً محتاجك معايا. تعال عيش هنا ونبني البلد من جديد. وماتخافش، هنلاقي حور. أسد ابتسم: أنت اللي ماتقلقش، حور هتبقى في الفيلا بتاعتي النهاردة بالكتير. مش أنا اللي أفرط في حتة مني. بس أنا عايزك بعد بكرة بالكتير تكون عندي في البيت عشان أكتب الكتاب. أبقى بقى بخصوص إني أقعد هنا، فده صعب أوي يا علي. أنا مكاني مش هنا.

وفعلاً مشي أسد، وعلي كان زعلان إنه ما فضلش معاه. *** في العربية، مراد كان قرب يوصل مصر. مراد: اجمد يا حسن، إحنا بالكتير نص ساعة ونوصل. حسن كان قاعد على الكنبة اللي ورا في حضن نور. حسن: أنا كويس، ماتخفش عليا. نور كانت بتعيط وهي حضناه: أوعى تسيبني يا حسن. أنا والله مش هقدر أعيش من غيرك. أنا غلطت في حقك ومكنتش عارفة إني بحبك كده. حسن ابتسم: إششش، أنا كفاية عليا أوي دلوقتي هو إني أبقى في حضنك يا نور.

مراد قرر يطلع موبايله ويشوف نسمة. وفعلاً لاقى لها رنة عليه كتير أوي، وبعتاله أكتر من فويس. نسمة: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا مراد؟ أنت هترجع بإذن الله. أنا يمكن ما عرفكش فعلاً زي ما بتقول، بس لو أنت حصل لك حاجة، أنا هفضل أعيط كتير أوي. مراد بليز خلي بالك من نفسك. مراد، أنت مش بترد ليه عليا؟ مراد، أنت وحشتني، على فكرة. بليز كلمني. أنت عارف لو ما ردتش عليا، أنا هعمل فيك إيه؟ مراد

فضل يضحك وبعتلها رسالة: بحبك يا مجنونة. نسمة وقتها مكنش جايلها نوم، لأنها كان نفسها تطمن عليه. نسمة: مراد، طمني عليك والنبي. حد من الناس الأشرار عملوا لك حاجة؟ وحياتي ما تخبي عليا. مراد: أنا والله كويس جداً، وبحبك جداً وعايز أشوف الواد في أقرب وقت يا نسووم. نسمة بفرحة: بجط؟ طب احجز لك معاه ميعاد بكرة. لا النهاردة. مراد بضحك: النهاردة وبكرة إيه بس؟

أوعدك أول ما أخلص من كل اللي أنا فيه ده، هجيب كل عيلتي وأجي أتقدملك. ها، موافقة؟ وما تقوليش إحنا لسه ما نعرفش بعض، هنعرف بعض إن شاء الله بعد ما نتجوز. نسمة: موافقةةةةةة يا بايخ. وفعلاً مراد وصلهم للمستشفى، وحسن اتنقل على طول لأوضة العمليات. ونور ومراد كانوا واقفين برا. مراد: نور، أنا لازم أمشي. ابقي طمنيني عليه أول ما يخرج. وكلمي جدي خليه يجيلكم. وفعلاً مشي مراد، ونور كانت مضايقة جداً منه. معقول يمشي ويسيب أخوه؟ ***

مراد: الوووو يا حور. أنا مراد. متخافيش، أنا عايزك تخرجي من الأوضة وحد من الخدم هيوصلك ليا. حور بخوف وهي موطية صوتها: حد من الخدم بتوع حسام؟ أنت اتجننت يا عم؟ وبعدين أنا مش فاكراك. هو فين أسد؟ مراد: يوووه، حور، مش وقت أسئلة. اسمعي الكلام. يلا اخرجي من الأوضة. على ضمانتي، وهيجيبوكي لحد عندي.

وفعلاً حور خرجت من الأوضة وكانت مرعوبة، بس لقت فعلاً حد من الخدم وخرجها من الفيلا عن طريق الباب الخلفي. وحور كانت مصدومة لحد ما خرجت من الفيلا وركبت العربية مع مراد. *** في العربية، مراد: أنت كويسة؟ حسام أو أي حد من تابعه عملوا لك حاجة؟ أنت ساكتة ليه كده؟ حور: هو فين أسد؟ أنا بصراحة مش فاكراك. مراد: عادي يا حور. بعد كل اللي حصل ده، أكيد لا هتبقي عارفاني، ولو عارفاني مش هتبقي فكراني. بس أنا هكلم لك أسد عشان تطمنيني.

وفعلاً رن مراد على أسد وهو كان في طريقه لمصر. أسد بلهفة: الو يا مراد، وصلتلها؟ طمني بالله عليك. مراد ابتسم: أه يا عم الحبيب. اصبر. خدي يا ست جوليت، الأستاذ روميو أهو. حور أخدت الموبايل: أسد، أنت فين؟ أنا كنت قلقانة عليك أوي. أسد بمجرد ما سمع صوتها ارتاح أوي: معلشي يا حبيبتي، أنا كنت عايز أجلك بنفسي، بس أنا كنت عندكم في البلد مع علي. حور: يا نهار أسود! طب عمتي عملت فيك إيه يا أسد؟

والنبي ما تخبي عليا. عبد الرحيم عمل لك حاجة؟ أسد: يا بنتي، اهدى. أنا كلها ساعة وهبقى قدامك. مراد هيخدك عندنا الفيلا. أوعي تخافي أبداً. وأنا ساعة بالكتير وهجيلك. وفعلاً أسد قفل مع حور وكلم جاسر. *** في بيت جاسر في أمريكا، جاسر بيجري ورا حياة. جاسر: يا بنت الكلاب، والله قطعتي نفسي. هو أنت متجوزة عيلة صغيرة؟ حياة: كفاية بقى، أنا تعبت جوي. أنت عمال تجربني وناسي إن أنا حامل يا جاسر. جاسر: طب ما تقفي عشان ما نفرهدش بعض.

حياة: أه، وعايزني أقف لك عشان تيجي تضربني، مش كده؟ عيب عليك، أنت فاكرني عبيطة يا عم؟ جاسر: يعني أنت عارفة إن اللي عملتيه كان غلط؟ يعني اصحي من النوم ألاقي شامبو على الأرض؟ أنت يا بت عبيطة. حياة: الله! مش أنت قولتلي إن إحنا عايزين ناخد على بعض؟ طب ما أنا كده باخد عليك أهو. جاسر: يا بنت المجنونة! لا، أنت دماغك دي فيها صراصير. حياة: بقولك إيه، اكرهيني. ولا أقولك اخلعيني. أنا مش عايزة الجوازة دي. أنا إيه خلاني أتجوز؟

دي السنجلة جنتلة والله. حياة: أيوه، قول كده. لحقت تقلب عليا؟ ما أنتوا كدة يا رجالة غدارين. وبعدين، أوعى تكون فاكر إني نسيت إنك أخدتني زي شوال البطاطا وسافرت بيا من غير ما أعرف، ولا حتى أطمن على حور. جاسر: ما خلاص بقى، ما أنت عضتيني وأنا سبتك. واستنى، التليفون عمال يرن من بدري. ده أسد. جاسر: الوو أسد، طمني عليك يا ابني. حياة: لا، يغور هو. اسأله عن حووور.

أسد بضحك: قولي لها شكراً يا مؤدبة. عموماً، أنا كويس وحور كمان كويسة أوي ومع مراد دلوقتي. وزمانهم وصلوا الفيلا. جاسر: أنا متشكر أوي أوي بجد. لولاك كانت حور فعلاً اتخدت مني للأبد، وما كنتش هعرف أوصلها. جاسر: عارف، دايماً بقول عليه دماغك سم، بس مش للدرجة دي. عموماً، أنا عملت اللي عليا. بس أنا فعلاً مش عايز أدخل تاني في أي حاجة تخصكم. ممكن؟ أسد: ممكن يا جاسر. شكراً تاني مرة. جاسر قفل التليفون.

حياة قربت منه: صدقني، اللي أنت عملته هو الصح يا جاسر. جاسر: لا يا حياة، هو مش صح. لأني بعت حسام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...