الفصل 4 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الرابع 4 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
771
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في المستشفى. .. في أوضة حور (جميلة ) وفاجأة قامت من على السرير وبعزم قوتها ضربته بالقلم جامد قوي على وشه. أسد قام مصدوم من القلم ومخضوض. أسد في سره: معقول مدت إيديها عليا أنا. أسد بص لها بصدمة ومسك إيديها جامد: هو أنت اللي مديتي إيديكي عليا وأنا نايم مش كده. أنا مش بحلم!!! وفجأة زعق جامد: أنت ضربتيني بالقلم؟ حور بستغراب من عيونه اللي كلها شر وبدأت تخاف جامد. حور بخوف: أنا كنت بصحيك بس. أسد بعصبية وصوت

عالي سمع المستشفى كلها: بتصحيني تضربيني بالقلم على وشي. أنت اتجننتي. لا عاش ولا كان اللي يضرب أسد العقاد بالقلم. هو أنت فاكرة نفسك مين يا بت أنتِ. وشدها من إيديها جامد أوي لدرجة أن ملامح الوجع اترسمت على وشها واتكلم بحدة خوفتها: واضح إنك مش متربية ولا شوفتي تربية وأنا اللي هربيكي يا بنت الـ***. حور خافت أوي وبدأت تدمع تلقائي: أنا آسفة والله. أنا كنت زهقانة وقولت ألعب معاك. حقك عليا والله مش هعمل كده يا أسد.

أسد بحدة: تعملي كده تاني. ده أنا كنت قتلت... وملحقش يكمل ولقى حور في حضنه ومتشبثة فيه جامد وماسكة قميصه بخوف وحاطة راسها في رقبته وبدأ تتكلم بصوت متقطع: أنا آسفة والله. آسفة. آسفة يا أسدي والله ما هعمل كده تاني. طب بص ممكن تضربني نفس القلم بس أوعى تزعل مني. ده أنا حاسة بالأمان أوي في حضنك ومقدرش على زعلك ده. حق. حقك عليااا.

هو حس بخوفها منه وأخذ باله من نفسها وخوفها ورعشة جسمها اللي عمالة تزيد. ولكنه مكنش طايقها فزقها بعيد عنه. أسد بحدة: طيب بنا أشوف آخرتها معاكي إيه. وبعدين بقولك إيه مش كل ما تشوفيني متعصب تقربي وتحضنيني. سامعة ولا لاااااء. وخرج من الأوضة وهو متعصب أوي. *** في الصعيد. في أوضة عيشة. حياة: ما خلاص بقى يا عيشة. هيفيد بإيه يعني العياط.

عيشة: أمال أعمل إيه يعني يا حياة. بنت عمي هتضيع ولو لجوء هيقتلوها. وأنت عارفة حور بالنسبة ليا إيه. حياة بدموع: وبالنسبة ليا أنا كمان. أنتِ عارفة إني سمعت عبد الرحيم بيقول لعلي إن فرحي مش هيتأجل وهيبقى آخر الشهر ده. عيشة: يا وجعة طين على دماغنا كلتنا. يعني يا ربي هي ناقصة. ما كفاية موضوع حور. حياة: والله يا عيشة فكرت أهرب. بس بعد اللي حصل لحور. فكرت إني أموت نفسي أرحم مني أتجوز واحد مصراوي وظالم. قتل عمي بدم بارد.

عيشة بعصبية: أوعي تعملي كده. أنتِ بهيمة ولا إيه. وأوعي تفكري كده تاني. أنتِ سامعة يا بت. وأكيد هنلاقي لها حل. بس يارب تكون حور في أمان الأول. *** في أوضة حور في المستشفى. حور كانت قاعدة تعيط جامد وخايفة من أسد وبتفكر إزاي تهرب من المستشفى. وفجأة دخل أسد الأوضة. أسد بحدة: إيه لسه صاحية. متخمدتيش ليه يا هانم. وقرب وقعد جنبها على السرير بس لاحظ دموعها وخوفها.

أسد باستغراب: بس عياط بقى. وبعدين هو أنتِ بتترعشي كده ليه. هو أنا جيت جمبك يا بنتي ولا هو عبط وخلاص. حور بعياط: لا أنت هتضرني. وشك كله عصبية وأنا خايفة منك. ومش عايزة أروح معاك. أسد بملل: اهدى طيب. وبدأ يضمها لحضنه: اهدى يا جميلة واتنفسي براحة خالص. أنا مش هعملك حاجة خالص. بس بطلب عياط. وفعلاً بعدها بشوية هديت خالص ونامت في حضنه. وأسد استغرب إزاي هي عبيطة كده وبكلمتين منه هديت وكمان نامت في حضنه.

أسد بذهول: هو أنتِ إيه حكايتك بقى. شكلي كده داخل في حوار أكبر مني بكتير يا ست جميلة. بس مش أنا ينفع أقعد هنا معاكي ولا ينفع تيجي معايا البيت. أنتِ لازم تختفي. يا ترى أسد بيفكر في إيه وهل بدأ يحب حور أصلًا؟ *** في الصعيد. نعمة دخلت أوضة عيشة وحياة. نعمة بعصبية مسكت عيشة من شعرها: اتكلمي يا بت. فين حور. محدش غيرك يعرف مطرحها. انطقي بدل ما أدنك تحت رجلي هنااا.

عيشة بدموع: والله يا عمتي معرفش حاجة خالص. صدقيني حور ما قالتليش حاجة. حياة: أيوه والله إحنا مانعرفش مطرحها. نعمة بحدة: اخرسي أنتِ يا بت. وبصت لعيشة: كان على عيني يا بنت أخوي أصدقك. كان نفسي أصدقك. بس أنتوا الاتنين من نفس الطينة. إتفوو عليكم. يا عبد الرحيم خدها احبسها في المخزن تحت لحد ما تقررر بكل حاجة. عيشة بصريخ: يا عمتي حرام عليكي. والله ما أعرف حاااااجة. وفعلاً عبد الرحيم أخدها وحبسها في المخزن.

علي واقف حزين: يا أمااا. حرام عليكي. عيشة أكيد متعرفش أي حاجة عن حور. هي ملهاش صالح بيها. اعتقيها لوجه الله بقى. نعمة بعصبية: أيوه يا حبيبي. تلاقييك حنيت يا سي علي. بس بعينك والله ما هسيبها غير لما أعرف فين حور وأجيبها كده تحت رجلي وأشفي غليلي منها. غور من وشي. غووووور. *** في أوضة حسن. مراد: نفسي أعرف أنت ناوي على إيه. أنت فعلاً ناوي تقتله. حسن: كلمة موت دي قليلة قوي على واحد زيه. كلب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...