في المستشفى عند حور. حور بتعب بدأت تفوق وتفتح عينيها، بس لقت أسد قاعد قصادها بيبص عليها. حور بغضب: "إيه ده أنت صاحي؟ وبعدين قاعد كده ليه؟ أسد ببرود: "قولت كفاية قلم واحد بس النهاردة، وبعدين مستني حضرتك تفوقي. المهم أنا كلمت الدكتور وقالي إننا ممكن نمشي النهاردة. أنا مش بحب قاعدة المستشفيات دي الصراحة." وجاي يقوم من على الكرسي. حور مسكت إيده بحب: "أنا اعتذرتك كتير أوي بس أنت لسه واخد على خاطرك مش كده يا أسدي؟
أسد بهدوء: "خلاص يا جميلة حصل خير. بس ممكن يلا بقي عشان أنا جبتلك هدوم عشان تغيري هدومك دي ونلحق نوصل البيت. بلاش أسدي دي." حور بحب: "طيب ممكن أطلب منك طلب واحد؟ أسد بزهق: "آه ممكن تطلبي. بس بسرعة عشان أنا بدأت أزهق. ممكن؟ حور: "أفففف طيب 😔" "بقولك ممكن تساعدني أغير هدومي عشان أنا تعبانة." أسد بتوتر: "أساعدك؟ أساعدك إزاي يعني؟ لا طبعًا يا ماما." "أنا مش شغال عندك يعني. وبعدين أنت مش تعبانة أوي للدرجة دي."
حور باستغراب وصدمة من رده: "في إيه يا أسد مالك قافش عليا كده؟ ما كانشي قلم يعني." أسد قرب منها: "لا يا ماما ده مش مجرد قلم عادي. وعموما تعالي أساعدك يلاااا." وفعلًا حور كانت هتخليه يساعدها، بس بدأت تحس إنها مكسوفة منه ورفضت تقلع هدومها. أسد بخبث: "إيه وقفتي ليه؟ ما تخليني أساعدك." حور بكسوف وهي موطية رأسها: ".أسد ممكن تطلع برا. بصراحة أنا مكسوفة أوي منك مش عارفة ليه. هو أنت مش المفروض جوزي برضو؟
أسد بقلق: "آه طبعًا جوزك. بس." حور باستغراب: "بس إيه؟ أنا حاسة إني مجروحة وكأني أول مرة أبقى معاك." أسد حس بندم لأنه كان هيستغل حالتها ويساعدها تغير هدومها وهو مش جوزها. أسد بخنقة: "أنا هستناكي برا يا جميلة بس حاولي متتأخريش. ماشي." وفعلًا خرج أسد برا الأوضة وكان بيكلم نفسه. أسد بتأنيب: "في إيه ما تجمد كده يا عم أسد. أنت هتخيب ولا إيه؟
ركز كده هي مش مراتك وبعدين أنت متعرفش أي حاجة عنها أصلًا. أففففف إيه اللي أنا ورطت نفسي فيه ده." والممرضة جات جنبه باستغراب: "هو حضرتك بتكلم نفسك يا فندم ولا إيه؟ أسد بعصبية: "آه يا ستي بكلم نفسي عندك مانع ولا إيه؟ وبعدين أنت مالك ومالي أنا مجنون ابن مجانين. غوري بقى من قدامي بدل ما أعملها معاكي دلوقتي."
الممرضة: "طيب حاضر. أنا بس كنت بقول لحضرتك إن باقي فلوس المستشفى المفروض تدفع قبل ما الدكتور يمضي للمدام على خروج." أسد بعصبية: "أففففف حاضر أنت والدكتور الزفت ده. نازل أدفع الفلوس. اختفي بقى من وشي." وفعلًا أسد نزل دفع مصاريف المستشفى والدكتور كتبلها على خروج. واخدها ونزلوا العربية. *** في أوضة.
حسن: "مراد بقولك إيه. أنت لازم تساعدني أوصله قبل ما يتهور. لأن لا جدك ولا جدتك هيستحملوا إنهم يسمعوا عن موت حفيدهم أسد العقاد." مراد: "بصراحة يا حسن مقدرش أوعدك بس أنا في حاجة في دماغي لو عرفت أنفذها. يبقى تقريبًا قول عليه يا رحمن يا رحيم." وفجأة الباب خبط. حسن: "ادخل." دادة نعمة: "صباح الخير. عزيز باشا مستنيكم تحت عشان الفطار." حسن: "حاضر ماشي. إحنا هنيجي وراكي." "يلا يا عم مراد أحسن أنا جعان أوي."
مراد: "لا يا عم روح أنت افطر. أنا ورايا شغل المفروض أخلصه." وفعلًا حسن نزل عشان يفطر. *** في العربية. أسد بيفكر يوديها فين وإيه رد فعل جده لما يعرف حقيقتها. بس قطع تفكيره لما لقى حور مسكت إيده وبتضحك. أسد بحدة: "مالك يا أختي مبسوطة أوي كده ليه؟ حور: "هو أنت على طول متعصب كده؟ هو أنا حبيتك إزاي؟ أسد بعصبية: "أيوة أنا على طووول متعصب. ملكيش دعوة بيا. واخرسي خالص." وفعلًا أخدها واتجه للفيلا وساب اللي يحصل يحصل. ***
في الفيلا. على السفرة. حسن قاعد ونور قاعدة قدامه بتبصله بغيظ. عزيز (جد أسد وحسن ونور) : "في إيه يا حسن قاعد ساكت كده ليه؟ هو أسد مكلمكش النهاردة ولا إيه؟ عليا (مرات عزيز وجدة أسد) : "إيه ده هو أسد قال إنه راجع يا عزيز؟ أحسن ده اتأخر أوي في السفرية الأخيرة دي." حسن بزعل: "آه المفروض يجي امبارح. بس مش عارف اتأخر ليه كده." وفجأة الباب خبط. حسن شاف أسد جري عليه واخده بالحضن. حسن بفرحة مصطنعة: "إيه يا ابني؟
قلقتني عليك كل ده تأخير. هو مين دي يا أسد؟ أسد بصوت واطي لحسن: "مش وقتها." عزيز: "نورت بيتك يا حبيبي. تعالي ده أنت واحشني أوي." وفعلًا أسد راح سلم على جده وجدته. نور بغيرة: "حمد الله على السلامة يا أسد. بس مين دي اللي جايبها معاك؟ حور باستغراب: "أنا. أنا جميلة مراته." نور بصدمة: "إيييييه مراتك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!