الفصل 24 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
2,053
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في بيت أسد.. أسد اتفاجأ أن حور فاقت وواقفة قدامه وهي بتعيط وجسمها كله بيترعش من الخوف. أسد جري عليها وحضنها بخوف. أسد: مالك بس يا حور؟ انت كويسة؟ ردي عليا ما تسبنيش كدة قلقان. حور بعياط: انت عملت فيا ايه تاني؟ أنا عندك في البيت ليه؟ أسد فهم قصدها وأنها خايفة منه.

أسد بوجع: أنا والله ما جيت جمبك حتى ولا عمري هعمل أي حاجة تأذيكي. حور أنا بحبك أوي والله وخوفك مني ده بيموتني حرفيًا، وحياة أغلى حد عندك اديني فرصة أشرحلك اللي حصل يوم الزفت ده بالتفصيل. حور بعياط: عايز تشرحلي إزاي قتلت أبويا مش كده يا أسد باشا؟

أسد بحدة: أنا ما قتلتش حد، والله أنا ما أعرف أبوكي أصلاً. أنا كنت بنقذ صاحبي مش أكتر، لكن أنا عمري ما هقتل حد ولازم تبقي عارفة إني يومها اتصابت وكنت هموت بسبب حد من عندكم برضو، ده ثأر إحنا ملناش ذنب فيه وبرغم إني مش تبع الثأر ده بس أديني اتعكيت فيه أهو. حور حضنت أسد أوي وبتتكلم بصوت متقطع وجع قلب أسد. حور بعياط: انت عارف.. أنا ماليش.. غيرك يا أسد.. وفي نفس الوقت انت كنت سبب....

في موت أبويا بس أنا مش مطمنة غير معاك انت. أسد: طب اهدي وحياة روحي عندك يا حور اهدي. وأنا هنفذ كل اللي انت عايزاه، وأوعدك طول ما أنا عايش وفيا النفس عمر ما حد هيقرب منك أو يلمسك أبداً. وفعلاً أسد فضل قاعد جنب حور لحد ما اتأكد إنها نامت ونزل يشوف موضوع نور. عند مراد وحسن. حسن بتعب: انت يا عيل يا سمج بقالي ربع ساعة بنادي عليك مالك يا ابني سرحان في إيه بس. مراد: هااا...

أصل بصراحة لسه شايف بنوتة برا بس عيلة أوي، بس حلوة أوي يا حسن. لأ حلوة أوي بجد خطفت قلبي. حسن: الاااااه. طب والنبي انت بني آدم ما عندك ريحة الدم. بقي أخوك في المستشفى ولسه خارج من العمليات والمخزن مولع والإعلام بيتكلم عن اللي حصل في مخازن أسد العقاد، وانت بتحب يا حبيبي. مراد ببرود: آه بسبل وهحب. انتوا أصلاً عيلة فقر.. آه والله. كل ما نقول بكرة هيبقى أحلى بيبقى أسود. بقولك إيه هو أنا مينفعشي أتبرى منكم وأخلص؟

حسن بيضحك بتعب: بطل تضحكني أنا مش قادر بجد. وبعدين لا مينفعشي تتبرأ مننا، وبعدين هو انت تطول أصلاً يا زفت انت ده غيرك بيتمنى إنه يعرف يتواصل معانا. مراد: عشان كلهم مخدوعين بشكلنا من برا يا حسن. حسن: احم.. بقولك إيه ما تقلبهاش نكد أنا مش ناقص. مراد بضحك: عندك حق برضو. أنا هطلع أشوف البت المزة دي راحت فين.. يلا سلام. وفعلاً خرج مراد يدور على البنت وساب حسن مضايق إن نور حتى متفكرتش ترن عليه. في أوضة جاسر.

كان نايم جنب حياة وكان حاضنها وكان بيبصلها بخوف. جاسر: خايف تسيبيني يا حياة. مش عارف ليه حاسس بكده. هو أنا فعلاً حبيتك ولا انت صعبانة عليا؟ كان نفسي تبقي صاحية بجد ببقى مبسوط أوي وأنا شايفك بس ياريت انت تحسي بيا. وقرر إنه يقوم وينزل الجنينة وطلب قهوة وقعد يفتكر يوم التخرج. جاسر بفرحة: والنبي انت خايف يا شباب. أخيراً خلصت الكلية بقي. ياااااهوووو.

أسد بضحك حضنه جامد: وادي رابع واحد اتخرج. أنا الأول وبعدي حسام وحسن وادي جاسر أهو. مراد بضحك: عقبالي يارب بقي.. بس عموماً هانت فاضل سنة واحدة بس واقف نفس الواقفة دي وأعلم عليكم. جاسر: طب بقول إيه بقي بلاش نتكلم عن المستقبل خلينا في الحاضر بقي أنا عايز أحتفل ما هو أنا مش بتخرج كل يوم معلش يعني... ها هنصيع فين بقي. حسام بضحك: لا بقولك إيه فيروز لو عرفت إني بصيع هاتنكد عليا أسبوع وأنا مش ناقص بجد.

حسن: ييييع بجد على الرجالة. ما تسترجل كده يا حسام. حسام بضحك: عيب ياض ده أنا مسيطر برضووو. أسد بضحك: لا ما أنا واخد بالي أوي.. المهم أنا اللي هعزمكم في أي مكان تطلبوه دي الليلة بتاعة جاسووور. بس يلا بيناااا عشان متتأخرش. فاق جاسر على صوت رقية. رقية: ياااه للدرجة دي سرحان. مالك يا جاسر انت كويس.

جاسر: لا مش كويس خالص.. أنا مش قادر يا رقية. أنا لا قادر أضحي بأسد وحسن ومراد وأنسى سنين عمري بذكرياتنا مع بعض. ولا أقدر أقف قصاد حسام وانت عارفة إن حسام أخويا وقريبي. أنا مش قادر بجد مش قادر. حتى قلبي لما اختار يحب واحدة حب واحدة كنت أنا السبب الرئيسي في موت عيلتها. هو إيه اللي بيحصل ده.

رقية: عارف برغم إني عمري ما شفت صداقتكم دي أبداً وإني لما رجعت من السفر كان اللي بينكم عداوة وبسالة. إني لما اشتغلت مع أسد في شركته هو وحسن ومراد كنت بحس إنهم أهلي برغم إني داخلة الشركة عشان أأذيهم. جاسر: وإيه أخره الصداقة دي إيه.. واحد خان وباع صاحبه. والتاني بقى بيحاول يرجع حقه بأي شكل وبأي خسائر خلاص كل حاجة ضاعت. رقية بتوتر: لا بس أنا في حاجة حصلت لازم أحكيهالك يا جاسر. جاسر: حاجة إيه دي؟؟؟ في المستشفى..

عزيز بعصبية: يعني إيه حفيدي يتعب ويتصاب ويدخل العمليات وأنا معرفش.. إيه فاكرني ماليش لازمة في وجودكم ولا إيه. مراد: والله يا جدي مش قصدناا كل الحكاية إننا خفنا نبلغك تتعب أو حاجة وعموماً أهو زي القرد قدامك.. ما تتكلم يا عم حسن أنا عمال أتهزق هنا. عليا: يتكلم بس يقول إيه ده تعبان حرام عليك. حسن ابتسم بتعب: أنا كويس والله يا جدو.. وانت يا جدتي والله أنا سليم وزي الفل أهو مافيش داعي للخناق. بس هي نور ما جتش ليه؟

هي معرفتش!! عزيز بتوتر: أنا مش عارف مش بترد ليه على تليفونها من امبارح. البنت دي لازم فعلاً تتشد جامد على عمايلها دي مخلتناش ننام طول اليوم امبارح من القلق. حسن: هو في إيه يا جماعة!! نور فين؟ مراد بحزن: معرفش حاجة عنها بس اطمن أكيد مسافرة أو خارجة مع حد من أصحابها. ما انت عارف نور وحركاتها. حسن بخوف: لا انت لازم تبلغ عن اختفائها حالا انت سامع ولا مش سامع.. أنا عايزها قدامي هنا النهاردة يا مراد النهااااردة.

مراد: طيب اهدي بس عشان الجرح يا حسن.. وأنا هتصرف. وبعدين اطمن هيكون حصلها إيه يعني. وفجأة دخل أسد الأوضة. أسد بوجع: هتكون اتخطفت يا مراد.. آه متستغربوش أوي كده نور اتخطفت وحسام هو اللي عمل كده وهو اللي قال. حسن بخوف: انت بتقول إيه يا أسد نور اتخطفت!!! ليه هي عملتله إيه عشان يخطفها أصلاً، حد يكلملي حسام بسرعة لازم يرجعها لي يا جدي. مراد بصدمة: حسام....

هو في إيه هو مش واخد باله إن انت اللي خونته وإن انت اللي عدوه مش إحنااااا.. انت إيه يا أخي قربك مننا بيضرنا ليه أوي كده ما تغوور بقي بعيد عننا. عزيز بعصبية: مراااااد.. اخرس وأوعى أسمع صوتك ده تاني. ولما تتكلم مع ابن عمك اتكلم بأدب انت مالكش حق إنك تعاتبه أنا بس اللي أعمل كده.. سااااامع. وبص عزيز لأسد بغل وضربة بالقلم وأسد اتصدم ورفع عينه لجده وعلامات الصدمة والذهول كانت مرسومة على

وشه وبدأ يكلم نفسه بصدمة: معقول اللي حصل ده. بس فاق على صوت جده.

عزيز: واضح إنك اتغرّيت أوي يا أسد.. أوي لما عملتك الكبيرة. بس لااء دي مش تصرفات واحد كبير وعاقل وأنا اللي كنت متخيلك هتشيل كل حمل العيلة بعد ما أموت.. طلعت انت اللي بتزوده أكتر، وروحت جبت واحدة متعرفشي عنها حاجة ووهمتنا وخدعتنا وقولت إنها مراتك وطلعت خاطفها. وبسببك أنا يترفع عليا السلاح في بيتي.. بعد العمر ده كله اكتشف إني غلطت في تربيتك، حتى دلوقتي بنت عمك مخطوفة بسببك وبسبب قذارتك بس لااا يا أسد نور لازم ترجع النهاردة قبل بكرة وانت اللي هترجعها وبعدها مش عايز أشوفك تاني لا في الفيلا ولا في الشركة والمصنع حتى البلد دي كمان غووووور من وشي.

أسد كان موطي راسه ومش قادر يبص في عيون جده. أسد: أيوه أنا خونت ثقة جدي فيا هو عنده حق أنا فعلاً مستاهلش أكون واحد منهم أصلاً. وخرج أسد وحاول يمنع نفسه من العياط وركب عربيته وراح لفيلا حسام. في فيلا حسام. جاسر بصدمة: انت بتقولي إيه يا رقية. معقول. رقية: للأسف أه وخوفت أحكي لحسام تحصل مصيبة. وفجأة جاسر شاف أسد داخل الفيلا وهو متعصب أوي جري عليه ومسكه من الجاكت بتاعه وبدأ يضربه بعنف.

جاسر: جاي تاني ليييييييه، ابعد عنه بقي يا أخي مش رجعت لفيروز سيبه في حاله يا أخي. أسد بصدمة: أيييييه!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...