في الشارع.. جاسر مسك إيدها جامد: "بقي أنتِ مش عايزة تخلفي مني يا حياة؟ حياة زقته: "الله! هو أنت ليه محسسني إني بعشقك وميتة فيك فوق يا عم أنت.. أنت متجوزاني بالعافية أصلاً." جاسر: "طب ما أنا كمان متجوزك بالعافية، ولا أنتِ مش واخدة بالك مثلاً.. بس العيل اللي في بطنك ده يبقى ابني من صلبي، ولو فكرتي تأذيه يا حياة.. قسماً بالله لأقتلك أنتِ وكل عيلتك.. وأنا مش بهدد.. يلا قدامي على العربية."
وفعلاً حياة ركبت معاه العربية ودموعها خانتها وعيطت بضعف. ودي كانت أول مرة جاسر يشوف حياة ضعيفة كده. وحس قد إيه هو جرحها وقسّى عليها. جاسر في سره: "هو أنا مستغرب ليه؟ طب ما عندها حق تخاف على نفسها وعلى ابنها مني. هي شافت إيه حلو معايا أصلاً.. بس لا يا حياة، أنا زي ما وريتك شري لازم أروّيك طيبتي.. لازم تعرفيني بحق وحقيقي." وفعلاً اتحرك جاسر على الفيلا. في المستشفى عند مراد..
حسن فاق من أثر البنج، بس كان تعبان ومش قادر يتكلم. مراد: "أخيراً يا عم قمت منها.. ده أنا كنت هموت من القلق والله." حسن بتعب: "المخازن.. ولعت يا مراد." مراد: "في داهية أي حاجة يا ابني.. المهم صحتك أنت." حسن: "أنا معرفتش أحافظ.. على الأمانة يا أسد." مراد: "طب ممكن كفاية كلام بقى كده، أنت هتتعب. وبعدين مخازن إيه وقرف إيه، المهم أنت يا حسن.. يكون في علمك بقى أسد كان هنا من شوية وكان خايف عليك أوي."
"ومش بس هو، لا لا ده جاسر وحسن كمان." حسن: "بجد؟ طب راحوا فين؟ مراد: "لا ما فيش، اتخانقوا مع بعض، وأنا طردتهم. ممكن بقى ترتاح شوية.. عشان الجرح." حسن: "احم.. طيب." وفعلاً حسن غمض عينيه وبدأ ينام. في الفيلا عند جاسر.. وأول ما وصلوا جريت رقية ناحية جاسر. رقية: "كويس إني شفتك. شايف مراتك عملت فيا إيه يا جاسر، أنت لازم تجيب لي حقي منها، ماليش دعوة بجد."
حياة بصوت عالي: "حقك.. يا شيخة، ياكش يتكسر حقك. وبعدين هو هيعملي إيه يعني؟ هيضربني ولا إيه؟ جاسر وهو بيمسكها من قفاها: "آه يا اختي هضربك.. مالك يا بت نافخة صوتك علينا كده ليه؟ هو أنتِ مسجلة خطر وأنا معرفش." حياة بتعب: "نزل إيدك دي وبعد عني، أنا تعبانة وعايزة أطلع أرتاح." جاسر ببرود: "لا، ألف سلامة عليكي يا اختي.. بس أنتِ بقى مش هتطلعي أوضتك غير لما تعتذري لها الأول. ده أنتِ مبهدلاها."
حياة بعند: "لاااااه.. ولو هتضربني اضرب وريح نفسك." جاسر اتوجع أوي من كلامها، برغم إنها عنيدة جداً وعندها، ده السبب في كل حاجة بتحصلها.. بس هو حس في اللحظة دي إنها فعلاً وحيدة وضعيفة. رقية: "إيه يا جاسر سكتت ليه كده؟ هو أنت هنسيب حقي بجد ولا إيه؟ وفجأة دخل حسام الفيلا وهو مبسم أوي: "مساء الخير يا جماعة.. إيه ده يا رقية إيه اللي عمل فيكي كده؟ رقية: "هي البت دي.. البيئة اللي جبتوها من الصعيد."
حياة: "يا بومة متخلينيش أضربك تاني، أنتِ مش ناقصة، كفاية اللي حصلك من شوية." جاسر: "بس أنتِ وهي.. طمني على حسن يا حسام، فيه جديد خرج من العمليات ولا لسه؟ حسام: "لا متخافش.. بقى كويس وخرج من العمليات ودخل أوضة عادية، وزمانه فاق كمان. يلا! أنا طالع أوضتي." جاسر: "يلا يا حياة اطلعي أنتِ كمان ارتاحي.. وأنتِ رقية تعالي عايز أتكلم معاكي برا شوية." حياة بصتله بغيظ وطلعت أوضتها. وفعلاً خرجوا قعدوا هو ورقية في الجنينة.
في المستشفى.. أسد بحدة: "يعني إيه؟ هتفضل نايمة كده لحد إمتى؟ أنا عايز أطمن عليها.. إيه كمية المهدئات دي؟ أنا مش فاهم." الدكتور: "أرجوك اهدي، هي عندها انهيار عصبي يا أسد باشا." أسد: "والحل إنها تفضل نايمة على طول.. مش كده؟ الواضح بقى إن المستشفى دي أي كلام.. أنا هاخدها وأغور من هنا." الدكتور: "أسد باشا.. أرجوك اسمعني." أسد بعصبية: "مش هتنيل.. أنا مش هينفع أسيبها كده جثة على سرير. أنا عارف أنا هعمل إيه كويس أوي."
وفعلاً أسد أصر وأخد حور وهي كانت نايمة ووداها لشَقته، وكان عارف كويس إن اللي بيعمله ده خطر جداً. في البيت.. أسد حط حور على السرير براحة وكان بيبص على شكلها اللي واضح عليه الضعف وقعد جنبها ومسك إيدها: "كفاية بقى يا حور، أنا ممكن أستحمل أي حاجة في الدنيا إلا إنك تضيعي مني أنتِ كمان." وغير هدومه ونام جنبها. تفتكروا ممكن تعدي على خير؟ أكيد لا. وبعدها بحوالي ساعة.. جاله تليفون من حسام: "الووو."
أسد بصوت واطي: "عايز إيه يا زفت أنت؟ حسام بضحك: "تؤتؤ.. هو أنت فاكر إنك لما تاخد مراتك من المستشفى كده أنت حميتها مني؟ أنت غبي أوي يا أسد والله." أسد: "أنت مش هتقدر أصلاً تقرب لها.. لأنك لو حاولت هتموت يا حسام." حسام فضل يضحك بطريقة مستفزة: "طيب يا ابن العقاد.. بس أحب أقولك إن أنت ليك عندي أمانة." أسد: "أمانة إيه دي اللي عندك؟ اتكلم على طول وبلاش رغي حريم فاضي."
حسام: "ماشي.. تشكر على الإهانة.. أنت كنت بس بتصل أقولك إن لو ملقتوش نور في البيت متقلقوش أصلها مخطوفة.. يلا بقى كمل نومك يا حبيبي." أسد اتصدم: "أنت بتقول إيه؟ حسام متستهبلش.. نور ملهاش دعوة حرام عليك.. الوووووو." بس حسام قفل السكة في وش أسد. في المستشفى عند مراد.. مراد واقف برا الأوضة بيرن على جده اللي اتفاجأ إنه بيسأله عن نور. وفجأة بنت داخلة بتجري خبطت في مراد جامد والموبايل وقع من إيده.
مراد بعصبية: "أنتِ عبيطة يا بت أنتِ ولا إيه؟ وبعدين مش عيب تبقي شاحطة كده وبتجري ورا العيال؟ نسمة بعصبية أطفال: "أهو أنت اللي عبيط.. وبعدين أنا مش بجري وراهم، هما اللي بيجروا ورايا. وأوعى بقى أحسن دول جايين ورايا.." وجريت نسمة ومراد كان واقف مزهول من اللي بيحصل ده. مراد: "إيه العبث ده؟ هو إحنا في مستشفى ولا في ملاهي؟ ده إيه القرف ده." ووطي وجاب الموبايل وبيفتح الموبايل بس لقى حد بيمسكه
من القميص وبيضحك أوي: "الحقني منهم.. هيمسكني كده أنا هخسر.. الحقني بجد." مراد بحدة: "أنت تاني؟ أنت عايزة مني إيه يا بت أنت؟ هو أنا ناقصك.. يلا غوري من هنااااا.. غوري." نسمة: "أنت إيه معندكش قلب؟ اففف." العيال اتلموا على نسمة: "مسكناكي.. هييييه الخسرانة أهي.. أهي.." مراد بصدمة: "إيه ده.. امشي يلا أنت وهي.. يلا غوروا من هناااا.. وبص لنسمة لقاها مربعة إيديها وزعلانة أوي. مراد باستغراب: "كل الزعل ده عشان خسرتي؟
بجد تفاهة.. هو أنت عندك كام سنة يا كتكوتة أنت؟ نسمة: "كتكوتة في عينيك.. أنا عندي 19 سنة يعني كبيرة. وبعدين أنت مالك بيا أصلاً؟ مش كفاية إنك مردتش تساعدني وكنت السبب في خسارتي.. يبقى خلاص متتكلمش معايا." وسابته ومشيت. مراد فضل يضحك: "والله مجنونة بجد." وكلم جده، وعرف إن نور مش موجودة في البيت وكلهم كانوا خايفين عليها. بس جده عرف إن حسن في المستشفى وجاء عشان يطمن عليه. في البيت عند أسد..
أسد بعصبية: "يا نهار أسود.. هو إيه اللي بيحصل ده؟ معقول.. ممكن يأذيها؟ طب ما أكيد." وفجأة شاف حور قدامه وهي.. تفتكروا إيه هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!