الفصل 27 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

اسد وصله صورة على الموبيل. صورة حور وهي مربوطة وفي مكان مهجور. اسد بصريخ: يا حسام هقتلك. والله لاقتلك انت وجاسر الكلب. وطلع موبايله وبدأ يرن على جاسر بس موبايله كان غير متاح. اسد: لا رد حتى انت يا جاسر طلعت كلب زي. اتفووو عليك. ورمي التليفون وقعد على الأرض حاسس إن الدنيا بتلف بيه. في المستشفى عند حسن. عزيز: ممكن أفهم بقي أنت بتعمل إيه. عايز تخرج من المستشفى تروح فين. هو أي عبط وخلاص. حسن

وهو بيحاول يلبس القميص: أنا مش قادر أقعد هنا وأنا عارف إن نور مخطوفة واللي خطفها عبدالرحيم. عزيز: ومين قالك. أنا ساكت. صدقني هترجع بس أنت أهدي. أنت جرحك كبير مش حاجة هينة. اقعد بس واستهدى بالله وأنا هتصرف. حسن: مستحيل أقعد تاني. أرجوك يا جدي ريحني وتعالى نخرج من المستشفى دي. وفعلاً عزيز اضطر يسمع كلام حسن وخرجوا من المستشفى. مراد ونسمة في الطريق لقوا عربية بتحاول تقطع عليهم الطريق.

مراد أخد سلاحه: نسمة أوعي تتحركي من العربية. ونزل من العربية بس اتفاجأ بـ رقية هي اللي كانت في العربية التانية. مراد راح ليها وهو متعصب أوي. مراد: أنت عبيطة ولا إيه. أنت كنت عايزة تموتيني مش كده. رقية: أموتك إيه. أنا كنت بحاول ألحقك. أنا جيتلك عند بيتك بس لقيتك مشيت بالعربية. مراد: وأنت جاية ليه. ومين بعتك المرة دي يا رقية. رقية بصت ناحية العربية وشافت نسمة: لا أبداً. أنا بس كنت جاية أحذرك. مراد: تحذريني من إيه بقي.

رقية: جاسر سلم حور لحسام مقابل إنه يسيبه يسافر. وفعلاً حسام خطف حور. وجاسر أخد حياة ونصيبه في الفلوس وسافر أمريكا. مراد بصدمة: أنت بتقولي إيه. جاسر سافر. ورعدين سلم حور إزاي. ده أسد مخبيها عننا. إحنا أصلاً. رقية: ده موضوع كبير أوي. بس أنت خد بالك من نفسك يا مراد. أنا كمان مش هقعد هنا في مصر. أنا مسافرة الفجر. وفعلاً رقية ركبت عربيتها ومشيت.

مراد فضل واقف مصدوم وكان بيفكر في حالة أسد دلوقتي ولقى نسمة حاطة إيديها على كتفه. نسمة: مراد أنت كويس مش كده. طب تعالي نقعد في العربية. مراد مسك إيديها: نسمة أنا هوصلك المستشفى عند والدك. وياريت تاخدي بالك من نفسك بعد كده. فاهمة. نسمة بتوتر: هو في حاجة ولا إيه. وبعدين أوعى تخاف عليا. إحنا بقينا أصحاب خلاص. أنا كل دقيقة هكلمك.

مراد قاطعها: لا يا نسمة. أنا بمجرد ما هوصلك مش عايزك تكلميني تاني أبداً. عايزك تنسي حد اسمه مراد تماماً علشان محدش يعرف إني أعرفك. نسمة بحدة: يسلااام. إيه هتتجوز مثلاً. مراد ابتسم: تعالي قدامي بدل ما أرزعك بالقلم حالا. قدامي على العربية يا آخرة صبري. مراد وصل نسمة المستشفى. وبعدها راح لأسد. في البيت عند أسد. مراد خبط على الباب بس أسد مردش عليه.

مراد بصوت عالي: أسد أنت كويس. أنا عارف إنك جوا عربيتك تحت. أسد رد عليا علشان أطمن عليك إنك كويس. أسد أنت مينفعشي تكون ضعيف. أنت بالذات لو اتكسرت كل حاجة تضيع. وحياتي عندك يا أسد رد بقي. أسد في الشقة كان بيعيط: يا ريتني كنت مت مع أبويا. كان زمانكم ارتحتوا مني. مراد

عيط لما سمع أسد بيعيط: لا يا أسد أوعى تقول كده. بعد الشر عليك. سيبك من كل الكلام اللي كنت بقوله. أنت لولاك كان زمان العيلة دي انتهت من زمان. أسد افتح الباب وخليني نتكلم مع بعض ونشوف هنعمل إيه. أسد فعلاً فتح الباب وكان مراد مصدوم من كسرته. مراد قرب منه وحضنه وأسد بادله الحضن. أسد: أنا عايزك تحط إيديك في إيدي. أنا لازم أرجع نور وحور. مراد: هو خطف حور علشان يسلمها لعبدالرحيم مش كده.

بس والله لنرجعها. إحنا لازم نروح الفيلا يا أسد. لازم نحط إيدينا في إيد بعض. يلا ادخل خد شاور وغير هدومك. وفعلاً أسد دخل أخد شاور وغير هدومه وراحوا الفيلا. طيارة خاصة. حياة كانت نايمة وجاسر قاعد جنبها. جاسر في سره: ربنا معاكوا بقي. أنا مش عايز أفتكركوا تاني. فلاش باك. في الفيلا. جاسر رجع فيلا حسام بس من غير حياة. كان سايبها مع حور في بيت. حسام: إيه اتأخرت يعني. اومال فين مراتك يا جاسر.

جاسر اتوتر: هاا. لا مافيش. أصلها طلبت مني تنزل تتمشى شوية تجيب هدوم كده يعني. حسام: يا راجل معقول كده. بس إزاي سبتها تنزل لوحدها وهي حامل يا راجل. إيه مش خايف عليها. جاسر: لا هي كويسة وكل حاجة. متقلقش أنت. أنا طالع أغير هدومي يا حوس ونازل تاني. حسام: لا استنى بس تغير هدومك إيه. بقولك صحيح هو أنا لو خيرتك ما بين حد غريب عنك وبين مراتك أم ابنك. أو بنتك الله أعلم. هتختار مين. جاسر فهم قصد حسام وبصله بخوف: قصدك.

حسام قاطعه في الكلام: هاا. هتختار مين يا جاسر يا صاحبي يا خاين. جاسر: هختار حياة يا حسام. ولو حصلها حاجة هتقوم حرب. حسام: يبقى تاخد مراتك وتسيب حور ليا أنا. جاسر: بس أسد سايبها ليا أمانة يا حسام. وأنا مقدرش. حسام: وأنا سألتك وأنت اخترت. ويكون في علمك لو فضلت حور عن حياة مراتك. هسيبلك حور هااا. اخترت إيه.

جاسر: لاا. هاخد حياة وأمشي من البلد كلها. مش عايز أقعد تاني هنا في مصر. بس يكون في علمك بعد اللي هيحصل ده أنا مش هعرفك تاني. باااااك. جاسر أخد حياة في حضنه: عارف إن لما تفوقي من تأثير المنوم هتخربي الدنيا. بس أنا فعلا مكنش قدامي حل تاني. في الفيلا عند عزيز. أسد أول ما دخل جده حضنه وجدته. عليا: كده برضه يا أسد. تمشي. هو إحنا لينا غيرك يا ابني. أسد: مكنش ليا عين أقعد هنا بعد ما كنت السبب في خراب البيت ده كله.

عزيز: ما تقولشي كده يا ابني. كل حاجة هتتصلح زي الأول وأحسن. ونور هترجع. أنا وحسن هنتصرف في الموضوع ده. بس أنت حاول ترجع حور. بس فجأة جاله تليفون لأسد. تفتكروا إيه المكالمة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...