في الفيلا عند حسام .. حسام بعصبية: يووه ما تردي بقي يا رقية. ايه التوتر اللي الواحد فيه ده. هو أنا ناقص يعني. جاسر: مالك يا أبني متعصب اوي ليه كدة. هو أنت بتكلم حد ولا إيه. حسام: آه بكلم رقية بس مش بترد عليا وأنا فعلاً بدأت أقلق. تفتكر يكون حد عرف إنها معايا. جاسر: يا نهار مش فايت. لو اتعرف هتبقى مصيبة. حسام: أنا مش قادر أستنى. أنا هروح البيت أطمن عليها.
وفعلاً نزل حسام راح الشقة بتاعة رقية بس ملقاش حد فيها. فبدأ يتأكد إن أسد عرف إنها شغالة معاه. في أوضة أسد وحور. حور بدموع: ما ترد عليا يا أسد. يعني إيه أنا مش مراتك. أسد اتوتر أوي: انت بتعيطي ليه. أنا قصدي. وفجأة الباب اتفتح ودخل مراد. مراد: احم. معلش أنا قولت لازم أدخل لأن في خناقة جامدة هنا. وكمان يوسف تحت مستنيك يا أسد. أسد: اصبر أنا جاي معاك. حور: انت رايح فين لسه مخلصناش كلامنا. أسد: بعدين يا جميلة. بعدين.
وفعلاً أسد نزل مع مراد وساب حور في الأوضة مصدومة من كلمته ومش فاهمة معناها. في الجنينة. أسد بفرحة: أخيراً يوسف المنشاوي بنفسه في فيلتي. لا ده النهاردة عيد وأنا معرفشي بقي. يوسف ضحك: ازيك يا أسد. بصراحة أنا كنت جاي أتخانق معاك. أنا من امبارح يا ابني مش عارف أوصلك علفكرة. بس مراد قالي إنك كنت تعبان شوية. ألف سلامة عليك.
أسد بحزن: الله يسلمك بس أنا كويس ما فيش حاجة. طمني أنت بس أخبار علي وأمير إيه وفهد كمان. والله كلهم بجد وحشوني. يوسف: لا والنبي وانت اللي بتسأل أوي. عموماً كلهم كويسين. أنا جيت علشان أجيبلك الورق اللي طلبته مني. علفكرة البنت اللي اديتني صورتها اسمها حور عبدالقادر. وكل المعلومات هتلاقيها مكتوبة. أسد بفرحة: أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي يا يوسف. بس انت كنت واثق إن مافيش حد هيعرف يوصل لكل المعلومات دي غير يوسف المنشاوي.
يوسف ضحك: طيب يا سيدي. ياريت ندخل في المفيد علطول. حسام كلمني وطلب مني أدورله عن موظفة شغالة عندك. وعل فكرة شاكك إنك انت اللي خطفتها. أسد: موظفة عندي أنا. مين دي يا يوسف. يوسف: اسمها رقية غالباً. هو انت تعرف مكانها يا أسد فعلاً. الموضوع ممكن يقلب قضية خطف. أسد: لا خالص والله. وبعدين هو حسام ليه علاقة برقية السكرتيرة بتاعتي أنا.
يوسف: يظهر كدة. عموماً أنا لازم أمشي يا أسد. أنا ورايا شغل كتير. و النهاردة في خروجة للعيال ودي بقي لو اتأخرت عليها الأستاذة دنيا هتولع فيا. أسد بضحك: معاذ ودنيا بجد زي القمر. ربنا يحميهم لك يا جو وتفرح بيهم هما والنونو الجديد. هي نور هتولد امتى صحيح.
يوسف: نور هتولد بعد شهرين. ادعيلي أحسن أنا قربت أتجنن والله. وكمان نفسي ألاقي عريس لدنيا لأني خلاص اطمنت على معاذ مسيطر على بنت فهد سيطرة مش طبيعية بجد. وكارما مستسلمة تماماً. أسد: هههههه والنبي سلم عليهم أوي وعلى نور كمان. يوسف: تمام. يلا سلااام. وفعلاً مشي يوسف وأسد قرر يطلع لحسن ومراد علشان يفهم موضوع رقية. في الصعيد. في المخزن. وفجأة دخلت نعمة ورجالتها المخزن.
نعمة بتريقة: هتخدها فين يا علي. إيه يا عين أمك هتهربها من المخزن وهتهرب معاها. إيه فاكرني هسيبك انت وهي عايشين على وش الدنيا. علي بعصبية: انت عايزة مننا إيه. ماتسيبينا نغور من هنا. أبوس إيديك ياما سيبنا نمشي من هنا وأنا أوعدك إننا مش هنعتب البلد دي مرة تانية. اعتبرينا متنا. نعمة ضحكت بسخرية: أسيبكوا. هههههه أنا آه كنت عارفة إنك شبه أبوك في خيبته وفقره بس أبوك عمره ما كان غبي كدة.
وبصت لعيشة بتحدي: أما انت بقى فانا هعطف عليكي وعلى شكلك اللي بقى شبه المساجين ده من قلة الأكل والشرب. وهخرجك من المخزن ده بس علشان تستعدي يا عروسة علشان فرحك بكرة على عوض. عيشة الكلام وقع عليها بانهيار وقربت منها
ونزلت على ركبتها قدامها: لا يا عمتي أبوس إيديك متعمليش فيا كدة. انت عايزة تجوزيني عوض اللي متجوز تلاتة ومخلف عشر عيال. أبوس إيديك لا. طب أقولك أنا هبعد عن علي والله هبعد عنه ومش هيبقى ليا صالح بيه. وهعيش خدامة عندك. بس بلااش تبعيني لعوض يا عمتي. نعمة بتريقة وهي بتزقها بعيد عنها: أبيعك إيه يا بت. ده أنا بستُر عليكي ولا انت فاكرة إن في حد غير عوض هيبصلك.
وبصت للرجال: يلا خودوها على أوضتها واقفلوا عليها كويس وهاتولي المفتاح. علي بحدة: على جثتي لو حد قرب نواحيها سامعين ولا لأ. خليهم يبعدوا عنها يا نعمة. نعمة بصدمة: نعمة. انت اتجننت يا واد انت ولا إيه. علي بوجع وصدمة منها ومن تصرفاتها: من الليلة دي أنا ماليش أم. أنا أمي ماتت. ولو صممتي على اللي انت عايزاه ده. والله العظيم هتبقى انت عدوتي وساعتها مش هتردد ثانية إني آخد حقي منك.
نعمة بعصبية وحدّة: ماشي يا علي. هاتوها. واحبسوها في الأوضة أما هو فاحبسوه هنا في المخزن ده. واوعى حد يدخله لقمه ميه. وفعلاً أخدوا عيشة منه وهو كان بيحاول يضربهم بس مقدرش عليهم وفعلاً أخدوا عيشة وحبسوه علي في المخزن. عبدالرحيم بيتكلم في تليفون: أيوه يا حاجة. إحنا عرفناااااه خلاص بس لسه هنسأل عن الفيلا بتاعة أسد العقاد وهنروح لهم علطول. نعمة: يعني هربت مع واحد بجد. احكيلي عرفت إزاي. عبدالرحيم: هقولك يا حاجة. فلاش باك.
عبدالرحيم دخل عند الأوضة بتاعة الشؤون ومعاه الممرضة. عبدالرحيم: أنا عايز أعرف حور راحت مع مين. ومين الراجل اللي اتجوزها ده. الممرضة بخوف: يقصد البنت اللي جات ودماغها مفتوحة ومشيت مع جوزها اللي اسمه أسد تقريباً. الراجل اللي معاه البيانات: بس أنا مش هقدر أطلع أي بيانات لأي حد يا فندم. ده ممنوع. عبدالرحيم بدموع مقدمات وجه المسدس على رأسه: لو مقلتليش عنوانهم إيه هفرغ المسدس ده كله في راسك.
الراجل بخوف: حاضر يا باشا. حاضر. وفعلاً طلع له كل المعلومات اللي كانت في بطاقة أسد وكمان عنوان الفيلا. باااااااااك. عبدالرحيم: ما تخافيش أنا قربت أوي أعرف مكانهم. وهقتل اللي اسمه أسد ده وعشرين من دمه. والله أسد ده صعب عليا أوي والله كله عايز يموت. في أوضة أسد. حور جريت عليه أول ما دخل الأوضة. أسد: في إيه بتجري كدة ليه يا بنتي. كنت هتقعي على فكرة.
حور بعصبية: أسد متستهبلش وقول الحقيقة. هو أنا مش مراتك. رد عليا ماتسبنيش أكلم نفسي. أسد قرب منها وحضنها: طب ممكن تهدي شوية علشان ممكن تتعبى. جميلة أنا فعلاً مش هقدر أستغني عنك. سبق وقلتلك انتي ملكيش غيري وأنا كمان ماليش غيرك. حور: بس ده مش رد على السؤال يا أسد. أنا عايزة أعرف أنا مراتك ولا لأ. أسد: آه مراتي. بس اتجوزنا غصب. أنا مكنتش أعرفك ولا حتى انت تعرفيني. عشان كدة قولت كلمة إن انت مش مراتي. صدقيني.
حور اترمت في حضنه وفضلت تعيط. حور: أسد أنا تعبانة أوي. حاسة إن عمري ما هفتكر أي حاجة. أنا طول وقت خايفة. أسد: أو إوعي تخافي وأنا معاكي. أوعي انتي مرآة أسد العقاد. فاهمة ولا لاااء. بقولك إيه أنا هدخل آخد شاور وأول ما أخرج نطلع نتغدى برا. هااا. حور بابتسامة حزن: ماشي. وفعلاً أسد دخل الحمام وحور قررت إنها توصل الأوضة بتاعته وتشيل هدومه بس لقت في جيب الجاكيت سلسلة مكتوب عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!