في الشركة عند مراد مراد ضرب روقية بالقلم جامد على وشها. مسكها من شعرها واتكلم بعصبية: "بقوا انتوا عايزين تقتلوا أسد العقاد؟ ده أنا هدفنك مكانك هنا لو ما قلتيليش فين حسام دلوقتي. انطقي." روقية بدموع وخوف: "حسام مين؟ هو حضرتك بتتكلم عن إيه أصلاً يا مستر مراد؟ مراد ضربها تاني بالقلم ومسكها من شعرها: "وحياة أمك انتي هتعمليها عليا أنا؟ ده أنا مراد العقاد. انطقي يا رقية صدقيني محدش هيلحقك مني. فين حسام؟ روقية بوجع:
"والله ما أعرف هو فين بالضبط، بس ممكن أقولك على الشقة اللي كان بيقابلني فيها. بس والله العظيم أنا معرفش مكانه الأساسي فين. صدقني." مراد بعنف: "طب هو كان بعتك هنا الشركة ليه؟ كان عايزك توصلي لإيه عن طريقك؟ اتكلمي بسرعة." روقية: "كان عايز يعرف كل صفقاته وشغله، وحتى أوقات سفره برا مصر عشان يخلص عليه. وهو أصلاً حاول يخلص عليه لما كان في ألمانيا بس معرفش. سيبني بقى أبوس إيديك أنا ماليش دعوة بكل ده." مراد ساب شعر
رقية واتكلم بوجع وصدمة: "للدرجة دي القساوة ملت قلوبهم هما الاتنين." وبص لرقية: "أنتي هتفضلي معايا لحد ما أوصل لحسام، انتي فاهمة ولا لأ؟ قومي معايا." فعلاً مراد أخدها وراح بيها شقة ليه. في الشقة. مراد بحدة: "الشقة دي انتي هتتنيلي تقعدي فيها لحد ما ألاقيه. ويلا كدة زي الشاطرة اكتبيلي الأماكن اللي كنتوا بتتقابلوا فيها ورقم اللي كان بيكلمك منه." وفعلاً رقية كتبتله كل حاجة في ورقة وهو أخدها منها وقفل الباب عليها ونزل.
في الفيلا عند أسد. حور قاعدة جنبه على السرير وبتعمله كمادات وحسن قاعد على الكرسي. حور بصت لحسن بس لقيته نايم. قامت من جنب أسد وراحتله. حور: "حسن.. قووم." حسن بتعب وخضة: "احم. إيه يا جميلة؟ أسد تعب ولا إيه؟ حور: "لأ خالص. اهدي. أسد أصلاً نايم. ادخل نام يا حسن في أوضتك أنا هفضل جنبه. متخافش عليه." حسن بتعب: "لأ أنا قاعد لحد ما يقوم على رجليه. متعودتش أشوفه بالشكل بتاع امبارح ده. صحيح مراد فين؟ حور:
"لأ معرفش هو راح فين. هو قالي إنه وراه مشوار مهم، وإن هيبقي يتصل عشان يطمن على أسد." حسن: "ربنا يستر. طب بقولك روحي انتي نامي في أي أوضة تانية وأنا هفضل جنبه." حور: "أنا مستحيل أسيبه يا حسن. بس هو في حد هنا عرف حاجة؟ حسن: "أصلاً جدي و جدتي سافروا امبارح بليل. حتى نور بايتة عند صحبتها. بس متخافيش أنا موجود. أنا هسيبك ترتاحي شوية جنبه وأنا هدخل أوضتي بس مش هنام. ماشي؟ باي." وفعلاً خرج حسن وحور قعدت
جنب أسد تاني وحضنته جامد: "أنا خايفة أوي عليك يا أسد. أنا ماليش غيرك." ونامت في حضنه وهي بتدعي إنه يقوم كويس. في أوضة جاسر وحياة. حياة كانت نايمة في حضن جاسر على السرير. حياة بتفتح عينيها بس انصدمت من نوم دي. فقامت جري من جنب جاسر وضربته مكان جرح بطنه. حياة: "يا جليل الترباية. أنا إيه اللي جابني هنا؟ جاسر بعصبية وهو ماسك بطنه: "إيه يا غشيمة انتي؟ حد يضرب حد كدة في الصبح؟ شكلك وحشك الحزام والتلطيش بتوع امبارح."
حياة بغيظ: "طبعاً هتجول إيه غير أكده؟ ما انت اللي زيك مش بيتعامل مع ناس بيتعامل مع بهايم." جاسر: "صح. تصدقي أوي مرة تقولي كلمة صح. أنا فعلاً بتعامل مع بهايم اللي انتي منهم. وأوعي من وشي يا حياة وأما والله أكون رنك علقة. متنسيهاش باقي حياتك." وفعلاً حياة بعدت عن طريقه وهو قام ياخد شاور. وهي نزلت تحت. بس لقت حسام قاعد مضايق أوي وبيتفرج على صور مع صحاب ليه. حياة: "احم. صباح الخير. كيفك دلوق؟ حسام رفع وشه: "عايزة إيه؟
حياة: "أنا هعوز إيه منك يعم؟ بس أنا كنت بطمن عليك. حالتك كان صعبة جوي امبارح." حسام: "متخديش في بالك أنا كويس. انتي كويسة مع جاسر؟ على فكرة هو طيب أوي بجد." حياة: "يوبو يا أخي اتفكرلنا حاجة زين. وبعدين ده شخص لا يطاق." حسام ضحك بتعب: "طب انت عارفة بقي إن لو حد فكر بس إنه يضايقك هيعمل فيه إيه؟ امبارح لما رميت الفازة ناحيتك وهو جري عليكي، كان خايف عليكي أوي على فكرة." حياة ابتسمت لأنها افتكرت خوفه عليها. فلاش باك.
لما طلع ليها الأوضة امبارح وكانت قاعدة على السرير وماسكة إيديها بوجع. جاسر بلهفة: "مالك؟ انتي بتعيطي ولا إيه؟ انتي كويسة." حياة: "أيوة بس إيدي وجعاني شوية." جاسر بحدة: "أيوة يعني من إيه وجعاكي؟ ما تفهميني." حياة: "وااه يعني مش عارف يا ابن الفيومي؟ كله منك انت. ما أنا ربنا اداني راجل إيده مرزبة. ثور في صورة بني آدم." جاسر بعصبية: "بقي أنا ثور؟ هو انت لسانك ده طويل ليه كدة؟ وبعدين وريني دراعك كدة." حياة:
"أوعي يدك عني يا ابن الفيومي." جاسر: "وربنا لو مهدتيش عليا لأكون ضربك بالجزمة دلوقتي. اتزرزعي اقعدي." حياة خافت منه وقعدت فعلاً وجاسر جاب كريم وبدأ يدهن إيديها بيه. باك. حسام: "إيه يا بنتي سرحتي في إيه؟ أنا بكلمك بقالي ساعة." حياة: "هااا معلشي سرحت في حاجة. جولي انتوا تجربوا لبعض إيه انت وجاسر؟ حسام: "إخوات. أينعم لا من أب ولا من أم. بس إخوات. بقولك إيه؟ ما تيجي نرخم على جاسر." حياة: "إزاي يعني؟
وفجأة حسام شاف جاسر نازل. فعلي صوته على حياة. حسام: "قولتلك غوري اعملي أكل. انتي هنا مجرد خدامة مش أكتر. يلا غوري من وشي." (غمزلها) جاسر بعصبية جري على حياة ومسك إيديها: "حسام انت اتجننت ولا إيه؟ 😳 مين دي اللي خدامة؟ مرآة جاسر الفيومي خدامة؟ لا دي ضربت منك على الآخر. تعالي معايا يا حياة انت مش هتقعدي هنا تاني." حسام ضحك: "استني طيب. أنا كنت برخم عليك يعني كنت عايز أتسلى شوية. وعلفكرة هي عارفة إني بهزر أصلاً. صح؟
حياة ابتسمت: "أيوة." جاسر بعصبية: "أيوة في عينيك. انتي رايحة بتتفقي معاه ضد جوزك؟ وبعدين قاعدة معاه ليه لوحدكم؟ وإزاي أصلاً تخرجي من الأوضة من غير إذني يا هانم." حسام: "أوبا! هي وصلت لكده؟ طب يا أخي قولها الكلام ده من ورايا مش قدامي كدة. غبي أوي. أنا طالع الجنينة. وانت خف شوية على البت." وفعلاً خرج حسام بره. جاسر: "كنتوا بتتكلموا مع بعض في إيه يا بت انتي؟ حياة: "مالكش صالح بيا. وبعد يدك دي عني." جاسر بعصبية:
"متخليش إيدي تمتد عليكي. انطقي. كان بيقولك إيه وأنا مش موجود؟ حياة: "هيجولي إيه يعني؟ كان بيقولي إنك زين وطيب. هااا خلاص؟ سيب يدي بجا أروح أعملك تاكل. أوعى." وفعلاً حياة راحت المطبخ تساعد الدادة في الأكل. حسن في أوضته حزين ومخنوق أوي. فجأة لقى باب الأوضة بيتفتح عليه ودخل مراد. حسن بعصبية: "انت كنت فين؟ أنا بقالي كتير برن عليك قلقتني يا أخي حرام عليك." مراد بستغراب: "إيه يا حسن؟ من أمته وانت قلبك ضعيف كدة؟ حسن:
"شفت أسد كان عامل إزاي. أنا أول مرة أشوفه في حياتي كلها ضعيف كدة. شوفت حسام اللي كنت شايفه مظلوم كسره إزاي. أنا عايز حسام من تحت الأرض يا مراد. أنا لازم أشوفه." مراد: "هيحصل يا حسن. بس لو سمحت اهدي شوية. وعلفكرة بقي أنا قررت قرار ومش هرجع فيه أبدا." حسن: "قرار إيه ده اللي انت أخدته ده؟ مراد: "بعدين يا حسن. تعالي اقعد عشان أفهمك إيه اللي حصل بالضبط. لأني عرفت مكان حسام خلاص." أسد صحي من النوم. الله حور نايمة جنبه.
أسد بتعب: "حور. قومي. يا بنتي انتي مكتفاني ليه كدة؟ حور فاقت: "أسد انت فوقت أخيراً. ده أنا كنت هموت من الخوف عليك يا حبيبي." وحضنته جامد. وأسد بعدها عنه بعدم فهم. أسد: "خوفتي عليا؟ ليه؟ هو إيه اللي حصل بس؟ حور: "أسد انت نسيت إنت عملت إيه امبارح؟ انت فضلت تصرخ طول الليل باسم واحد. حسام ونيرة. هما مين دول يا أسد؟ وعايزين يموتوك ليه؟ أسد بعصبية: "بس اخرسي شوية بقي. وبعدين انتي مالك؟ هو انتي هتصاحبيني؟
انتي مالكيش دعوة بيا خالص. سامعة؟ انتي مجرد خدامة هناااا وبس." حور اتعصبت أوي واتفاجأت: "لأ بقي أنا مش خدامة هنا. أنا مراتك. ولو كنت ناسي أنا هفكرك. أنا مش ذنبي إن كل ما حد يضايقك تطلع عصبيتك فيا أنا. أنا مالي إنك ضعيف أوي كدة." أسد ضربها بالقلم جامد: "أنا عمري ما كنت ضعيف. وانتي مش مراتي أصلاً." حور 😳😳😳😳 في الصعيد عند علي. علي:
"أيوة يا عيشة. إحنا لازم نهرب من اهنااااا. اسمعي كلامي. أمي مصممة تجوزك عوض زي ما جوزت حياة." عيشة بعياط: "أيوة يا علي بس عمتي ممكن تقتلنااا لو هربنا زي حور." نعمة بضحك: "طب والله طلعتي بتفهمي يا بت أخويا." عيشة وعلي 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!