اسد بغيظ: طيب تعالي بقى. وفاجأة شالها ورميها في البسين. حور بصريخ: يا يخربيتك يا اسد! وحور بدأت تصرخ: الحقني! اسد استوعب: يا نهار أسود، ده أنا معرفش هي بتعرف تعوم ولا لأ. ونزل يلحقها ونط وراها وطلعها من البسين. حور كانت بتعيط جامد أول ما خرجت من البسين. اسد خدها في حضنه وبدأ يهديها. حور اتكلمت بعصبية: إيه الهزار الرخم ده يا اسد، في حد بيهزر كده برضه. أنا كنت هموت غرقانة.
اسد بحدة: بعد الشر عليكي، متقوليش كده تاني سامعة. وبعدين أنا معرفش إنك مبتعرفيش تعومي، وكنت بهزر يعني مش حكاية. حور بحدة: ده هزار بوابين. أوعى من وشي يا اسد ومتتكلمش معايا خالص، أنا مش طايقاك أصلاً. وسابته ومشيت. دي أكتر حاجة بتضايق اسد إن حد يسيبه ويمشي وهو بيتكلم. فجرى وراها ومسك إيديها. اسد بحدة: أوعي تسيبيني وتمشي تاني لما بكون بتكلم معاكي، انت سامعة ولا البعيدة غبية؟
حور بعصبية: لا مش سامعة وأنا غبية. وبطل تهددني بقى. أما مش عبدة عندك، أففف. يعني أنت غلطان ومش هاين عليك حتى تعتذرلي. اسد باستنكار: أعتذر؟ أعتذر لمين؟ أنت عبيطة ولا إيه يا بت انت. أنا عمري ما اعتذرت لحد أصلاً، ولا هعملها في عمري كله. حور بغيظ: بقي كده يا اسد، ماشي. طب يكون في علمك بقى إن لساني مش هيخاطب لسانك أبداً غير لما تعتذرلي وأحس بالندم في عيونك كمان، غير كده والله ما هكلمك. هاا، وأنت حر بقى.
اسد بغيظ: أنت بتهدديني؟ ماشي يا جميلة، أولعي. بس خليكي فاكرة إني عمري ما هعتذر. وسابها وطلع غير هدومه وطلع على الشركة. وحور كمان طلعت غيرت هدومها وقعدت في أوضتها بملل. في أوضة مراد. مراد قاعد مع نور. نور بغيظ: مراد، وربنا هقوم أضربك، ما تركز كده معايا، أففف. مراد بملل: بقولك إيه، عيدي تاني كلامك بس براحة، وأنا هحاول أركز معاكي المرة دي.
نور: يا مثبت العقل يا رب. ماشي، بص يا مراد، أنا عايزة أعرف منك كل حاجة عن البت اللي اسمها جميلة. كل حاجة يا مراد، الصغيرة قبل الكبيرة. مراد باندهاش: طب حلو أوي الكلام ده يا نور. بس مين بقى اللي يعرف المعلومات دي كلها يا ترى؟ نور بغيظ: يا ربي بقى! أنت يا مراد، أنت اللي هتعمل كده، أومال هيبقى مين يعني؟ مراد بضحك: أنا اللي هعمل إيه؟ لامؤخذة. أنت عايزاني أعرف كل المعلومات عن جميلة، مرأة اسد العقاد. طب إزاي بقى؟
هو في حد قالك إني ساحر مش كده؟ نور: يا ابني افهم، أنت هتجرجر اسد في الكلام وهتعرف اسم جميلة بالكامل. أنت هتكلم حد يعرف لنا كل حاجة عنها، بس الموضوع بسيط أوي شفت. مراد قام مسك إيد نور وشدها عند باب الأوضة: يلا يا حبيبتي بقى روحي أوضتك، علشان أنت محتاجة تنامي لأنك بقيتي بتحلمي كتير وأنت صاحية، وده غلط عليكي يا حبيبتي. وطردها برا الأوضة.
مراد بضحك: قال اجرجر اسد في الكلام. ده مش بس هيقفشني من قبل ما أتكلم أصلاً، ده مش بعيد يولع فيا بجد المرة دي لو جبت اسم جميلة تاني. عند نعمة في البلد. نعمة: عملت إيه يا عبدالرحيم؟ طمني. عبدالرحيم: متقلقيش، هاخد الرجالة وهطلع على المستشفى اللي هناك النهاردة ونشوف إيه الحكاية. نعمة بغل: أوعى يا عبدالرحيم ترجع من غيرها. ولو طال إنك تقتلها عشان تجيبها معاك، اقتلها. سامع ولا لأ؟
لازم أهل البلد كلها تعرف إننا عرفنا نربيها صح. عبدالرحيم: أنا كده كده هعمل اللي بتقوليه ده، بس يارب الواد بتاع المستشفى اللي بعتناله الصورة يكون صادق في كلامه. نعمة: صادق ولا مش صادق، مترجعشي من مصر غير وهي معاااااك. مفهوم؟ في الأوضة عند جاسر وحياة. جاسر قلع جلبيته وقرب من حياة، وهي خافت أوي وحاولت تجري بس معرفتش. ولقيت جاسر بيشدها من إيديها. حياة: ابعد عني، سيبني بقى.
جاسر بهدوء: إشششش. كفاية عياط، أنا مش هعملك حاجة. أنا عايز حقي الشرعي، ولا إيه؟ حياة مقدرتش ترد عليه، وفعلاً شالها وأخدها على السرير. وفعلاً تم الدخلة، وجاسر فعلاً كان بيتعامل معاها حلو وبحنية، وهي نفسها كانت مستغربة. في الشركة عند اسد. اسد بعصبية: يعني إيه تغيب من غير أي عذر ولا حتى تتصلي تقولي إنها مش جاية، وهي اللي معاها كل الملفات المهمة في الشركة؟ ابعتولها تيجي حالا قدامي، وإلا تعتبر نفسها مرفودة.
موظف: حاضر يا فندم، أنا هبعتلها. حسن واقف معاه في المكتب ومستغرب عصبيته: إيه يا اسد؟ ما تهدي يا ابني، هتيجي وهتجيب الملفات المهمة، متقلقش يعني. اسد بحدة: أكتر حاجة بكرهها في حياتي الإهمال والاستهتار. والبنت دي شكلها كده مش هيعمر معايا، أنا ناوي لها من قبل ما أسافر أصلاً. حسن: بقولك إيه، أنا كنت عايز أتكلم معاك في حوار كده، بس الصراحة عصبيتك وشكلك ميشجعوش نهائي لأي حوار. اسد بحدة وملل: اخلص يا حسن، عايز إيه؟
وأوعى تكون هتكلمني عن موضوع جوازي من جميلة، أنا مش فايقلك، سامع ولا لأ؟ وفجأة جت تليفون لاسد. اسد مسك تليفونه بحدة: الوو. مين معايا؟ اسد بخضة: إيه بتقول إيه؟ طب أنا جاي حالا، سلام. يا ترى إيه التليفون اللي جه لاسد؟ عند حسام. حسام قاعد على مكتب وبيضحك جامد: يلا يا اسد، بالشفاء إن شاء الله.
وطلع تليفونه وعمل مكالمة: أنا المرة دي مش عايز يكون في حد اسمه اسد العقاد أصلاً، أنا عايز في خلال ساعة واحدة أسمع خبره. سامع، وإلا والله موتك هيبقى على إيديا أنا. وقفل تليفونه وقعد وكان متوتر أوي وفضل يتكلم مع نفسه بصوت. حسام: يا بختك يا اللي في بالي، تلاقيك قاعد مبسوط أوي دلوقتي. وربنا لأرخم على أهلك. في أوضة جاسر. جاسر بعد عن حياة وقام خد شاور. إنما هي كانت قاعدة على السرير بتعيط بخيبة أمل. حياة
بتكلم نفسها وهي منهارة: وأنا اللي كنت فاكرة نفسي قوية وهعرف أبعده عني كويس، ومش هياخد حاجة غصب عني واصل. اديني أهو استسلمت من أول لحظة في حضنه. بت يا حياة، فُوقي أكده. ده عمره ما هيعملك كمرته أبداً. أيوة، أنا لازم آخد موقف معاه. وفعلاً حياة قامت من على السرير وغيرت هدومها بسرعة قبل ما يخرج من الحمام. وأول ما خرجت مسكت السكينة وعملت....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!