الفصل 7 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل السابع 7 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
16
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

أوضة أسد أسد بعصبية: انت بتزعقي ليا مش كدة؟ ردي عليا. حور بخوف: احم، لا أنا مزعقتش على فكرة. أنا بس كنت بتناقش معاك بأسلوب حضاري. أسد قرب منها واتكلم بغل: لا والنبي. متأكدة أنه حضاري؟ طب بصي لو صوتك عليا عليا تاني، والنعمة لازعلك. وزعلي أنا وحش أوي. وسابها ودخل الحمام ياخد شاور ورزع الباب وراه. حور كانت واقفة مصدومة منه وبدأت تعاتب نفسها بصوت: هو أنا إزاي اتجوزت البني آدم ده؟

بجد الواد ده مستحيل يكون طبيعي، ده نظرته لوحدها كفيلة إنها ترعبني. أففف يا ربي، إيه بيت الأشباح اللي أنا قاعدة فيه ده؟ *** في الصعيد. فعلاً حياة أهلها دخلوها أوضتها وبدأوا يجهزوا فيها عشان كتب الكتاب والفرح. وبعد حوالي ساعة. حياة كانت قاعدة في الأوضة لوحدها، بس اتفاجأت بصوت الزغاريط والرقص. ولقيت الباب بيتفتح ويدخل شاب جلابية وطويل وعريض وأسمراني اللون، بس ملامحه ما كانتش باينة ليها.

جاسر: احم، مبروك يا عروسة. شيلي الطرحة من على وشك عشان نتعرف حتى. حياة حاولت تجمع قوتها وبدأت تاخد نفس وتهدي أعصابها، وفعلاً رفعت الطرحة من على وشها. جاسر: سبحان من خلق وصور. ماشاء الله. نعمة ما كدبتش عليا لما قالت إني متجوز ملكة جمال. حياة بغيظ: وأنا على ما كدبتش برضه عليا لما جالي إني هتجوز نطع ومعندوش جلب. جاسر بحدة: أنا نطع؟ انتي أكيد قلبك ميت أوي على الجرأة اللي بتتكلمي بيها مع جاسر الفيومي.

حياة: إيه يا ابن الذوات، زعلت جوي من كلمة نطع؟ أومال لما أقولك باقي الشتايم هتعمل إيه؟ جاسر بخبث: ولا حاجة. نفس اللي عملته دلوقتي. وفجأة جاسر قلع الجلابية وحياة انصدمت. *** أسد خرج من الحمام وهو بيبص لحور بغيظ: الحمام أهو فضي لو عايزة تدخلي تاخدي شاور. حور بدلع: والله نفسي أدخل آخد شاور، بس أخاف أدوق جوا. ما أنت عارف إني لسه تعبانة يا أسد. أسد ابتسم من طريقتها لأنه فاهم إنها عايزة تصالحه،

وشدها من وسطها: والمطلوب مني مثلاً؟ أدخل أساعدك يعني ولا إيه؟ مش فاهم، يا ريت توضحلي أكتر. حور بإحراج: لا مينفعش تدخل معايا، أنا بتكسف. بس ممكن تفضل واقفلي جمب الباب أحسن أتعب. أسد بخبث: يخرابي! بس كده هاقفلك جمب الباب، بس هيبقى إيه بقى المقابل مثلاً؟ حور باستُه من خده: موافقة على أي مقابل جوزي حبيبي يعوزه. أسد: لا والنبي! والدلع والحنية دي من امتى بقى؟

بقولك إيه يا جميلة، أنا مش بثبت. وبلاش الدلع اللي مش مبرر ده. ويلا عشان تلحقي تخلصي عشان أنزل لجدي. حور اتغاظت أوي منه واتكلمت بحدة: حاضر يا فندم. ودخلت الحمام. وأسد طلع لنفسه قميص وبنطلون ولبسهم ونزل لجده ونسي حور أصلاً. *** في مكتب عزيز جد أسد. أسد خبط على الباب ودخل وبدأ يتكلم باحترام: خير يا جدي، حضرتك كنت عايزني مش كده؟ أنا متأخرتش أهو زي ما حضرتك طلبت مني.

عزيز: كويس. إيه بقى حكايتك يا أسد ومين البنت اللي انت جبتها معاك دي؟ أسد كان محتار يرد يقول إيه، كان عايز يقول الحقيقة لأنه متعودش يخبي عن جده حاجة، بس في نفس الوقت خاف أحسن يتحرم منها. عزيز استغرب تأخير رد أسد: أسد، أنا بكلمك سرحت في إيه؟ أسد: لا أبداً، مسرحتش ولا حاجة. بس أنا مش لاقي رد أقوله لحضرتك غير اللي قلته بره. دي جميلة مراتي. عزيز: ياه، ده أنت مصمم بقى. ماشي يا أسد، عموماً.

أنا متعودتش إني أكذّب حد من غير دليل وهصدقك. بس يكون في علمك، لو طلعت بتكدب عليا ساعتها أنت هتفقد ثقتي للأبد يا أسد. اتفقنا. أسد بلع ريقه بالعافية وحس إنه متكتف ومش عارف يوعده. بس فاجأه الباب خبط ودخل حسن. حسن: احم، إيه يا جدي؟ حضرتك اتأخرت أوي. الغداء جهز بره زي ما حضرتك أمرت. عزيز: ماشي يا حسن. أكلت يا أسد؟ شوف مراتك وهاتها عشان نتجمع كلنا على السفرة. وخرج عزيز من أوضة المكتب. بس أسد مسك حسن من إيده قبل ما يخرج.

حسن باستغراب: إيه يا عم، عايز إيه مني؟ أسد: حسن، قول لأخوك يشيلني من دماغه وإلا والله المرة الجاية هضربه بجد. حسن: خرجني من حوارتكم يا أسد، انتوا الاتنين بصراحة بقيتوا لا تِطاقوا. وبعدين هو عمل إيه أصلاً؟ أسد: بقولك إيه، أنا قولت أقولك عشان متزعلشي مني في اللي عامله فيه. واسد سابه وخرج برا الأوضة وطلع لحور. أما حسن كان مضايق أوي من طريقة أسد معاه وقرر إنه يفهم من مراد هو عمل إيه تاني عشان الموضوع ما يكبرشي تاني. ***

قعدوا على السفرة وكان عزيز وعليا قاعدين. ومراد وحسن قاعدين جنب بعض ونور قاعدة مخنوقة أوي وعمالة تبص لحور بكره. وطول ما هما قاعدين محدش اتكلم خالص. أسد حاول يقطع الصمت ده: احم، جدي، كده الحمد لله الصفقة اللي في ألمانيا تمت بخير. وبالنسبة للعقود الجديدة، مراد هو اللي هيتعامل معاهم هناك بعد كده. مراد بضحك: أوبا بقي، إيه ده يا عم أسد؟ انت قررت تستقر في مصر بعد ما اتجوزت ست جميلة ولا إيه؟

واضح يا جميلة إنك فعلاً مسيطرة أوي. أسد بغيظ: يخربيت سماجتك يا أخي! وبعدين أنا ورايا شغل كتير هنا وعايز أركز فيه. وبصراحة أنا عمري ما هعتمد عليك في أي حاجة. عزيز بحدة: خلاص بقى انتوا الاتنين. مش وقته الكلام ده. وانت يا جميلة، معلش يا حبيبتي المفاجأة اللي أسد عملها مخلتناش نعرف نرحب بيكي كويس. نورتي بيت جوزك يا حبيبتي.

عليا: أيوه يا حبيبتي. إحنا كمان عايزين نعمل لكم حفلة كبيرة أوي عشان الناس كلها تعرف إن أسد العقاد اتجوزت بنوتة زي القمر زيك. أسد قطع كلامها: حبيبتي يا جدتي، بس مش وقته. إحنا لسه راجعين من السفر وخارجين من حوار كبير، فمش وقته الكلام ده خالص. جميلة، انتي أكلتي مش كده؟ حور: أيوه يا حبيبي، شبعت. بجد ميرسي أوي على الكلام الحلو ده وفعلاً انتوا طيبين أوي زي ما قالي. عليا بابتسامة: تعيشي يا حبيبتي. وربنا يخليكوا لبعض.

ويرزقكوا بالذرية الصالحة. أسد بابتسامة: يارب يا جدتي. طب يلا تعالي يا ست جميلة، أفرجك على الجنينة اللي بره والفيلا كلها. وفعلاً أخدها وخرجوا برا. *** حور كانت فرحانة أوي بالجناين والخضرة أوي: الله يا أسد، الورد ده حلو أوي. وأكيد حاجة كده فريدة. بقولك إيه؟ ما تصورني جنبها. أسد بضحك: أصوّرك؟ إيه هو أنت اشتريتيني وأنا معرفش؟ حور: ما كفاية تكشير بقى وصور وأنت ساكت. أسد: اتكلمي عدل. واتنيلي اقفي عدل عشان أصورك.

وفعلاً فضلوا يتصوروا كتير أوي وحور كانت مش عايزة تسيب إيده وأسد كان مبسوط أوي. أسد زهق من الجنينة والصور بتاعة حور المجنونة: ماتيجي أفرجك على البسين اللي في الفيلا. حور بفرحة أطفال: أوبا بقى! آه، تعالي نروحله. أنا بحب البسين أوي يا أسدي. وفعلاً أخدها عند البسين. حور بدأت تصوّت جامد بفرحة: الله! الله! أنا عايزة أنزل أوي يا أسد. شكله حلو أوي. هو انتوا حرامية يا ابني ولا إيه؟

الفيلا كبيرة أوي، ده شبه اللي بيجي في التليفزيون. أسد ضحك جامد لدرجة إن غمازاته بانت: حرامية مرة واحدة يا جميلة، حرام عليكي والله. بس حقك وربنا تشكي فينا برضو. بس لا يا ستي، أنا جدي راجل عصامي أوي وتعب عقبال ما عمل كل اللي انت شيفاه ده، وبعده أبويا وعمي. حور: ولد يا أسد، انت عندك غمازات مش كده؟ أسد بمناغشة: لا، ده انت مش معايا خالص. شوفي أنا بكلمك في إيه وانت مركزة في إيه. ولا يمكن أنا بتعاكس مثلاً؟

حور بحب: هه، لا بتتعاكس الصراحة. عشان انت قمر أوي، يا بختي بيك. وبعدين معاكسة حلال. أسد: لا والنبي! إيه خفة الدم الزيادة دي؟ حور: أففف، على الأقل بعرف أضحك مش كشّارة زي ناس. أسد بغيظ: أنا كشري؟ حور وهي بتطلع لسانها عشان تغيظه: آه، ورخم ودمك تقيل أوي. بصراحة مراد دمه خفيف أوي، ما تتعلم منه. أسد اتغاظ أوي: أتعلم منه؟ طب تعالي بقى. وفجأة أسد شال حور ورماها في البسين. وحور بدأت تصرخ: الحقني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...