جاسر بخوف: مالك يا حياة؟ انتي كويسة يا حبيبتي؟ حياة بتعب: لا مش كويسة. ممكن تيجي يا جاسر؟ جاسر: مسافة الطريق وهبقى قدامك. وقفل معاها، وحسام كان بيسمعه وهو مستغرب طريقته أوي. حسام: في حاجة حصلت ولا إيه؟ هو انت كنت بتكلم حياة؟ جاسر بخوف: أه. والظاهر إنها تعبانة. أنا لازم أطمئن عليها يا حسام، بس والنبي يا أخي ما تعمل مشاكل مع أسد. مراد مش ناقص، كفاية اللي هو فيه. تروح معايا؟ حسام: لا، أنا هستنى هنا. لازم أطمئن على حسن.
وفعلاً جاسر مشي وراح الفيلا. أما أسد، فالبودي جارد بلغوه إن حور منهارة في المستشفى وبتسأل عنه. مكنش عارف يعمل إيه، خصوصاً إن الدكتور منبه عليه إنه ما يجيش. في الفيلا. جاسر وصل وهو ملهوف على حياة. دخل الأوضة لقاها قاعدة على السرير وبتعيط. جاسر قرب منها: مالك يا حبيبتي؟ انت بتترعشي كدة ليه؟ حياة بتعب: خايفة قوي يا جاسر على حور وعيشة. حاسة إنهم مش كويسين خالص. جاسر مكنش يعرف إن حور مع أسد، ولا يعرف شكلها. جاسر
وهو بيمسح دموعها بخوف: مين حور دي يا حياة؟ دي بنت عمك مش كدة؟ حياة: أيوة هي. وهربت عشان ما تتجوزش عبد الرحيم، بس اختفت ومحدش يعرف عنها حاجة. وانتوا السبب. جاسر بحدة: ما بس بقى! بدل ما أتغابى عليكي وأنت تعبانة وكده. بقولك إيه؟ أنا مش هسيبك كده. قومي أوديكي أي مستشفى. حياة بتريقة: ليه بقى خايف عليا؟ جاسر بغيظ: لا، بس أنتِ روحي. وأنا لما الكلب بتاعي بيتعب بهتم بيه. يلا بقى قومي غيري هدومك دي، وأوعي تتكلمي تاني.
وفعلاً حياة متكلمتش وحاولت تقوم بس كانت تعبانة. وجاسر ساعدها، وفعلاً أخدها وراحوا يكشفوا. وكانت الصدمة. عند حسن. الدكتور خرج من العمليات ومراد جري عليه. مراد: إيه يا دكتور؟ ماله حسن؟ طمني بقى أبوس إيديك. الدكتور: اهدى يا مراد. متخافش. احنا خرجنا الرصاصة من كتفه، وهو هيخرج دلوقتي لأوضة عادية. هو الخوف من مكان الرصاصة لأنه حساس، بس الحمد لله عدت على خير.
مراد انبسط أوي وحضن الدكتور من فرحته، وخرج جري بره المستشفى يقول لأسد وحسام. أسد بفرحة: طب الحمد لله يا مراد عدت على خير. حسام ببرود: قول بقى لأخوك إن مش كل مرة هتسلم من الأذى. فالأحسن ليه إنه يبعد عن الشر. وحمد لله على سلامته يا مراد. وبص لأسد بغل: خد بالك، أنا وعدتك إن في أسبوع مصايب. واليوم الأول خلص. استعد بقى لليوم التاني. وخرج حسام ومشي من المستشفى. مراد بقلق: تفتكر بيفكر في إيه؟
أنا مبقتش أعرف أتوقع تفكيره ولا خططه يا أسد. أسد: سيبك منه. ده كل اللي بيعمله ده حلاوة روح. المهم هو جدك يعرف أي حاجة حصلت؟ مراد: لا طبعًا. لا هو ولا جدتي ولا حتى نور. بس خد بالك الخبر مش هيستخبى كتير. وجدك هيعرف باللي حصل في المخزن، وبحسن. والصحافة هتكتب. أسد: عمتا تابع مع جدك برضه عشان ما يقلقش على حسن لما يعرف اللي حصل. أنا لازم أروح لحور المستشفى لأنها عرفت كل حاجة. مراد: هي مين حور دي يا أسد؟
أسد بوجع: يااااه، ده حوار كبير أوي. أول ما أرجعلك هبقى أحكيلك. أنا أصلًا كان نفسي أحكي لحد. وفعلاً خرج أسد وهو مخنوق أوي وركب عربيته. والحرس بتوعه ركبوا العربيات وراه. بس أسد مكنش قادر يسوق العربية. رجع راسه على الكرسي وحط إيده على وشه. وافتكر. فلاش باك. أسد بحدة: أنت أكيد اتجننت! فيروز افهمي اللي بيحصل ده غلط. وأنا مش هستمر في القرف ده كتير. أنا أصلًا مسافر برا مصر. فابعدي عني بقى. أنتِ إيه؟ فيروز
حطت إيديها على بقه وعيطت: ابقى هتسيبني يا أسد؟ اخس عليك. ده أنا معرفتش طعم الحياة غير لما شفتك. أسد ارجوك افهم. أنت لو سبتني أنا هموت. أسد بحدة: فيروز بطلي كلامك ده بقى. لو أنتِ فعلاً مش مرتاحة مع جوزك اطلقي منه. لكن غير كده يا بنت الناس يبقى اسمه قرف وخيانة. ومش هقدر أخونه، ده أخويا. فيروز بحدة: يسلام؟ وكان فين الكلام ده من شهرين؟ ولا أنت لسه فاكر دلوقتي إنها مرات حسام صاحب عمرك؟ أسد بعصبية: اسكتي بقى! اسكتي!
أنا بسببك سايب البلد كلها و مسافر بعيد عن أهلي وأصحابي. يمكن أعرف أغفر عن خيانتي لصاحبي. باك. أسد بوجع: عندك حق يا حسام. أنا أستاهل منك كل اللي أنت عملته. أنا فعلاً خاين. في المستشفى. جاسر بصدمة: أنت بتتكلم بجد يا دكتور؟ حياة حامل؟ بالسرعة دي؟ ده أنا جامد بقى. الدكتور ضحك: ألف مبروك. بس لازم ترتاح عشان الحمل يثبت. ولازم كمان تبعد عن أي ضغط أو عصبية. جاسر في سره: ده هيحصل إزاي؟
دي بتتغذى على المشاكل وحرق الدم. أحم، بإذن الله يا دكتور. بس تيجي لحضرتك تاني امتى؟ الدكتور: أول ما تحسي بتعب ممكن تكلمني على الرقم ده. وإن شاء الله أشوفكوا الأسبوع الجاي لو مافيش أي جديد. وفعلاً جاسر أخد حياة، اللي كانت ساكتة خالص من الصدمة، وخرج بيها من المستشفى. جاسر: مالك بقى ساكتة كده ليه؟ مبسوطة ولا ندمانة؟ حياة: لا، مستغربة فرحتك دي. هو أنت فعلًا فرحان ولا بتمثل قدامي ولا إيه يا جاسر؟
جاسر ابتسم: سبق وقولتلك تعالي ننسى اللي فات ونعيش مع بعض. وأنتِ افتكرتيني بهزر. ودي بقى مشكلتك. أما بالنسبة لسؤالك، فانا مش مبسوط، أنا طاير من السعادة. حياة: بس أنا بقى مش عايزة العيل ده، وخصوصًا لو منك أنت. وفجأة. جاسر: ..... تفتكروا إيه ممكن يكون رد فعله؟ أسد روح البيت من التعب. قرر إنه يدخل ينام. لكن للأسف صحي الساعة ٤ الفجر عشان تليفون بالمصيبة رقم 2. تفتكروا إيه هي بقى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!