الفصل 11 | من 12 فصل

رواية عشقت قاتل ابي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
13
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

يوسف: أنا مش فاهم حاجة. هنا: أنا عرفت اللي قتل بابا، أنا عرفت الحقيقة. يوسف بصدمة: إزاي ومين القتلة؟ هنا نزلت راسها لتحت: ماما. يوسف: مامتك أنتِ؟ هنا ببكاء: أيوه، ومعرفش السبب لحد دلوقتي، وكمان بتخونه وسمعتها بودني. يوسف قرب منها وضمها: هنا، أنا اكتشفت إن... هنا بصتله: إن إيه؟

يوسف: مش وقته يا هنا. أنا حكيت للظابط كل حاجة بس حلفت إن مش أنا اللي قتلته وفيه حاجة غلط. بس للأسف هما هيسجنوني لحد ما يعرفوا الحقيقة، ولحد الوقت ده أنا هكون متهم. أنا عايزك تديري الشركة وتخلي بالك من ماما، وهعتمد عليكي أنتِ اللي هتظهري الحقيقة، ومحمد هيساعدك. هنا بغل: أوعى يا يوسف تجيب سيرة لمحمد بحاجة، محمد السبب، هو السبب. يوسف: معقول؟ دا عشرة عمري. هنا: زي ما بقولك، بكرة هتعرف كل حاجة.

وقربت من شفايفه وبوسته: أنا بحبك يا يوسف، وأوعدك إني هحل كل حاجة. وأوعدك إن أول ما أحبها همشي وهبعد قبل ما تطلع من السجن ده، ومش هتعرف عني حاجة بعدها. ودارت عشان تمشي. يوسف مسك إيديها وحضنها من ضهرها: متبعديش، أرجوكي. أنا ما صدقت لقيتك. هنا والدموع نازلة منها: وعدي هيتنفذ يا يوسف، وأنت ارجع لحياتك الطبيعية وكل حاجة هترجع زي الأول. وطلعت تجري. يوسف بصوت عالي: بس انتي بقيتي حياتي يا هنا، انتي بقيتي حياتي. ***

عدت الأيام وكمان الشهور. وبعد تلت شهور، هنا كانت اتغيرت من واحدة ضعيفة لواحدة قوية، وبقت تدير الشركة وتهتم بيها وبتحاول تظهر الحقيقة. وجه اليوم المنتظر. منى: ثرية هانم عاوزة تقابل حضرتك. هنا بضيق: خليها تدخل. ثرية جريت عليها وحضنتها: حبيبتي يا هنا، وحشتيني. هنا: كويس إني وحشتك. ثرية: مالك؟ هنا بابتسامة: إنتي متعرفيش مالي. طيب بصي كده. وفتحت اللاب على فيديو ليها هي ومحمد في أوضة النوم.

ثرية: يانهار أسود، بتمسكي فيديو على أمك. هنا: وأعمل أكتر من كده كمان. إنتي واحدة خاينة ومش تستاهلي تكوني أمي في يوم من الأيام. لو كنتي عايزة فلوس كنتي قولي، كنت هديكي كل حاجة من غير ما تدمرى حياتنا بالشكل ده. ثرية قامت بانفعال: على أساس إنك كنتي عايشة حياة الهنا، إنتي كنتي مع واحد مش بيحبك ولا طايق يبص في خلقتك. هنا: ملكيش فيه، حياتي تخصني أنا.

وراحت قعدت على الكرسي: قدامك اختيارين. هتروحي تعترفي على نفسك إنتي ومحمد والفيديو ده هيتمسح هو وكم اعتراف ليكي كدا حلوين في أوضة النوم، يا إما يتقل بكرامتك وكل ده يروح للنيابة. تبقي قضية زنا، وقضية قتل، وقضية سب وقذف، وقضية تعدي على الآخرين. فإيه رأيك؟ ثرية وكانت اتجننت: أنا رأيي شيء تاني خالص. ومضطرة أعمل كده. وطلعت من شنطتها مسدس. أيوه، هقتلك يا هنا. هقتل بنتي ويبقى قتلت الاتنين وريحت نفسي وريحت أبوكي وأنا ارتحت.

هنا بجمود: إنتي مفكراني خايفة من الموت؟ وهقولك خدي يلا فيديوهاتك بس ونبي متقتلينيش. أنا بقيت متوقعة منك كل شيء. عمتاً فيه حد إنتي بتحبيه أوي معاك كل نسخه، عشان لو فكرتي تقتليني هو هيروح فوراً يسلم كل ده. آه ونسيت أقولك فيه كاميرات بردو هنا في المكتب. وراحت جابت ورقة وكتبت عليها، وادي قضية تانية محاولة قتل. هنا هاني. ثرية بخوف: إنتي مفكرة إن كدا خلاص؟ هتجبيني تحت رجليكي. أيوه، أنا قتلته. "نرجع للماضي"

هاني: لا لا لا، إنتي اتجننتي أكيد. ثرية: أنا كنت مجنونة لما سبتك عايش كل حاجة. وطعنته طعنات متتالية لحد ما مات. ولسه جايه بتدور لقيت الباب بيخبط. ثرية بخوف وتوتر قربت من الباب: مين؟ محمد: أنا محمد، كنت عايز أستاذ هاني. ثرية: خير، هو نايم. محمد: افتحي طيب، مش هفضل واقف. فتحت ثرية بعد ما قفلت باب أوضة النوم، ولقيت محمد داخل بالسلاح: فين أستاذ هاني؟ انطقي. ثرية برعشة: إنت عايز منه إيه؟

محمد بضحك: جاي أهدده. تهديد صغير بعتوه ليوسف. وجري على الأوضة عشان يدخله. ثرية: استنى يا محمد. إنت جاي تقتله؟ محمد: أكيد لا. قتل إيه بس، دا تهديد زي كل مرة مش أكتر. وأهو بنتسلى. ثرية: هاني اتقتل بجد. وكانت الصدمة لما محمد فتح الأوضة وشافه. "في الحاضر" هنا بدموع: إزاي جالك قلب؟ إنتي مش بني آدمة إزاي؟ حرام عليكي. يعني يوسف مكنش حتى بيفكر يجي جنبه. ثرية: وإنتي بريئة؟ إنتي كمان بتخوني وبتحبي غيره.

هنا: عمري ولا حتى فكرت في ثانية إني أخونه. ثرية: لا بجد، عايزاني أصدقك؟ كان محمد دخل المكتب وشاف ثرية وهي مواجهة المسدس على هنا. محمد خدها منها وطلعت طلقة بالغلط. "في فيلا يوسف" مها بألم: عزة، عزة، الحقيني. عزة بجري: خير يا ست هانم. يالهوي، إيه الدم ده؟ مها بصريخ: وقعت. بسرعة اطلبي الإسعاف. وغابت عن الوعي. هنا: أخبار محمد إيه يا دكتور؟ الدكتور: متقلقيش، هو بقى أحسن. كويس إن الطلقة جت خارجيه. هنا: وماما أخبارها إيه؟

الدكتور بزعل: للأسف خسرت الجنين، وكان وارد جداً في سنها ده بأي وقعة تفقدوا. هنا بحزن: وهي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: أدينالها مهدئ ولسه مفقتش. "بعد أسبوعين، في المحكمة" هنا كانت قاعدة ورا بتبص وبتدعي لربنا. محمد: أنا قلت كل الحقيقة يا سيادة القاضي. يوسف بريء وكل ده كان من خطط ثرية وهنا. وكمان آخر دليل موجود السكينة اللي اتقتل بيها هاني مازالت موجودة في الجنينة ولسه مكتشف دا قريب لما شوفتها بطلعها. "بعد بعض المناقشات"

القاضي: حكمت المحكمة حضورياً ببراءة يوسف رفعت، والحكم على ثرية بالإعدام. هنا أول ما سمعت كدا فضلت تبكي وأخدت بعضها ومشيت. يوسف اللي كان عينه عليها وكان عارف إنه آخر مرة هيشوفها زي ما وعدته، واتكلم بصوت عالي: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...