الفصل 10 | من 12 فصل

رواية عشقت قاتل ابي الفصل العاشر 10 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
16
كلمة
585
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

هنا : وهي حبيتك؟ يوسف : للأسف لأ. كانت معتبراني أخ، بس أنا مكنتش أعرف ولا هي عمرها صارحتني لحد ما جه اليوم ده. هنا : يوم إيه؟ يوسف : هحكيلك. "في الماضي" ياسمين : واخدني كده على فين يا يوسف؟ يوسف : اصبري بس. ياسمين بصت حواليها ولقيت المكان جميل. ياسمين : الله يا يوسف، إيه المكان الحلو ده؟ وقربت منه حضنته. يوسف : أنا عاوز أعترفلك بحاجة. ياسمين : قول. يوسف : أنا بحبك أوي. تجوزيني؟ ياسمين بصدمة : اتجوزك؟!

يوسف : أيوه، وهساعدك تتعالجي وترجعي أحسن من الأول، وماما هتعاملك زي بنتها. ياسمين : بس أنا يا يوسف بحبك جدا. يوسف بفرحة : مانا عارفة. ياسمين : زي أخويا بالظبط، أو أبويا. بحسك حاجة كبيرة عندي، بس كحب فعليًا للأسف لأ. يوسف بضحكة : نعم؟ والاحضان والكلام ده كله إيه؟ ياسمين : أنا عايشة لوحدي طول عمري يا يوسف، ملقيتش اللي يقولي الصح من الغلط. بس انت لو فهمت كل تصرفاتي غلط، فأنا آسفة. أنا هبعد. وبدأت تمشي. يوسف مسك إيديها.

يوسف : مستحيل، انتي مش هتمشي فاهمة؟ مش هتسبيني. ياسمين : لا همشي، وابعد كده عني. يوسف زقها : مش هتمشي بقولك. ياسمين وقعت على الأرض وأغمي عليها. يوسف : ياسمين، ياسمين. "في الحاضر" هنا : ماتت؟ يوسف : معرفش. مشيت وسبتها. لما محمد جه مشاني وأنا مكنتش حاسس بحاجة. هنا بصدمة : يانهار أسود! حتى دي قتلتها؟ وخافت من يوسف ورجعت لورا.

يوسف بحزن : متخافيش مني، أنا مش مؤذي والله العظيم. كانت بالغلط. أنا حكيتلك كل حاجة يا هنا. عاوزة تمشي، امشي وأنا هطلقك. هنا : روح لمامتك، وأنا هاخد هدومي ورايحة لماما. "في القسم" الظابط : إيه معنى كلامك إنك كنتي مجوزة هاني ومحدش كان يعرف؟ مها : مكنش ينفع حد يعرف، وأنا مليش علاقة بقتله. ده كان جوزي وكنت بحبه. الظابط : كان بينكم علاقة سابقة؟ مها : آه، كنا زملاء بالجامعة زمان وكنا هنتجوز بس محصلش نصيب.

العسكري : يوسف ابن المدام واقف برا وعاوز يدخل. الظابط : خليه يدخل. يوسف : ممكن تروح أمي، أنا هعترف بكل حاجة. الظابط : سامعك. يوسف : مش هتكلم بحرف غير لما تمشي. وخليك فاكر إنك لو استخدمت العنف مش هتعرف حاجة، وهطلع ومش هتقدر تحبسني لأنك معاكش الدليل، لكن أنا الدليل الوحيد. "في المساء" هنا فتحت الباب بالمفتاح. هنا : ماما، فينك؟ هنا ملقتش حد في الصالة ودخلت جوه لغرفة مامتها، بس قبل ما تفتح.

ثرية بضحكة : انت بسطتني عشان كده أنا بسطتك. محمد : المهم إن كل اللي انتي عاوزاه حصل. ثرية : لسه. محمد : قتلتِ الراجل وهتسجني مراته وهتاخدي فلوسه، عاوزة إيه تاني؟ ثرية : لسه التقيل جاي. هنا سمعت كل كلمة. وقع الموبايل من إيديها. ثرية بخوف : إيه الصوت ده؟ هنا كانت أخدته وطلعت تجري ومشيت. محمد : خليكي، هقوم أشوف مين. دخلت هنا ببكاء في الفيلا بتبحث عن يوسف في كل حتة. هنا : يوسف، يوسف. مها طلعت من أوضتها ببكاء.

مها : يوسف مش موجود، ولا هيبقي موجود. هنا : إيه اللي حصل؟ اتكلمي. مها : هيعترف على نفسه، وأنا معرفش إزاي ابني عمل كده. هنا بدموع : لا يا ماما، يوسف بريء، بريء. أنا عاوزه أروحله حالا. "في القسم" الظابط : يا عسكري، خد يوسف على سجن الانفرادي. العسكري : أوامرك. (كان قاعد يفكر. يوسف مش القاتل، ولا مها، ولا حتى ثرية. اومال مين؟ وكان هيموت من التفكير.) "في السجن" يوسف طلع وكان بيحسب محمد جه. وأول ما شافها قاعدة بتبكي.

يوسف : هنا! هنا طلعت تجري عليه بدموع وحضنته. هنا : أنا آسفة يا يوسف، أنا ظلمتك. أنا عارفة إنك مش بتحبني، بس أنا بحبك يا يوسف وهجيب دليل براءتك. يوسف : أنا مش فاهم حاجة. هنا : أنا عرفت مش إنك قتلت بابا، أنا عرفت الحقيقة. يوسف بصدمة : ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...