الفصل 34 | من 52 فصل

رواية عشقت كفيفه الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رنا هادي

المشاهدات
18
كلمة
3,220
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عدي بحزن وأسف: = هي وصلت المستشفى متأخر جداً وللأسف نزفت دم كتير.. وملحقناش ننقذ الجنين.. والنزيف اللي كان في دمغها للأسف كان داخلي كمان ودا خلها تدخل في غيبوبة. اقترب منه مالك سريعا وقال بغضب وصراخ: = يعني إيه قصدك إن سارة مش هتقوم؟ عدي بتوتر: = أنا مقلتش كده، بس هي حالتها خطر جداً ولو عدت الـ 48 ساعة اللي جايين من غير أي ضرر يبقى احتمال كبير تفوق من الغيبوبة خلال يومين. ضرب مالك الحائط بيده ثم تمتم بغضب:

= أنا السبب.. أنا السبب في كل ده.. ما كانش لازم أخلي حيوان زي ده يقرب منها. ليردف عدي قائلاً بعملية: = عن إذنكم. انصرف عدي، وبعد دقائق خرجت سارة من غرفة العمليات ينقلها الممرضون إلى غرفة العناية المشددة. ما إن رآها مالك، ذهب يركض باتجاهها مبعداً يد تولين التي كانت تربت فوق ظهره، وهو يقول من بين دموعه: = قومي يا حبيبتي، خليكي قوية وقومي عشاننا.. قومي أرجوكي، أنا مقدرش أعيش من غيرك. الممرضة:

= لو سمحت يا فندم ابعد عشان هندخلها العناية المركزة. ابتعد مالك عنها بصعوبة وهو يراها تختفي داخل الغرفة. كان الجميع يبكي وفي حالة انتظار. لتقترب منه ملك ببكاء، فيسحبها هو في عناق أخوي محدثاً إياها بحنان: = هتبقى كويسة، وهتقوم بالسلامة.. هتقوم وبعدها نمشي من هنا ويفضل إحنا التلاتة مع بعض ومش هسيب حاجة تاني تقرب منها ومنك أنتِ كمان.. سارة قوية وهتقوم لنا.

ليتأثر جميع الحاضرين بحديثه مع أخته. بينما عاصم قد تحرك ليتبع عدي الذي قد ذهب. يأخذ أرضية مكتبه ذهاباً وإياباً بعصبية وهو يحدث نفسه ويضع هاتفه فوق أذنيه قائلاً بعصبية: = رد بقى يا بن آدم.. رد. ليلتفت متفاجئاً على أثر فتحة الباب ودخول عاصم العاصف الذي سأله بعصبية: = لسه مردش عليك؟ ليجيبه عدي بتوتر من هيئته: = لأ لسه.. جرس ومحدش بيرد. ليطلق عاصم سباباً لاذعاً ينسبه لأمير وهو يهتف بعصبية وغضب:

= ورحمة أبوك يا أمير ما هسيبك.. فاكر نفسك كبرت عليا؟ ليردف عدي بهدوء: = طب ينفع تهدى عشان متتعبش.. كفاية اللي إحنا فيه.. المهم دلوقتي إن سارة تقوم بالسلامة. ليردف عاصم بقوة وهو ينظر إلى عدي بغضب: = أنا عاوز أعرف سارة إيه اللي حصلها.. وأوعى تكون فاكر إني صدقت كلامك لمالك.. وكدبتك التافهة عشان تحمي أمير منه. ليبتلع عدي ريقه بتوتر وهو يشعر بجفافه، ليحك مؤخرة عنقه وهو يرمش بعينيه ويردف بتلعثم:

= لأ طبعاً مفيش الكلام ده.... ليقاطعه عاصم بقوة غاضبة: = عدي متستهبلش. ليتنفس عدي بقوة قائلاً بجدية:

= أوكي.. سارة اتعرضت لضغط نفسي جامد، دا غير إنها أصلاً بنيتها ضعيفة.. والوقعة اللي وقعتها واضح جداً إنها بفعل فاعل وتسببت بنزيف في دماغها.. ومع التوتر اللي هي اتعرضتله سبب انقباض للرحم ودا اللي سبب النزيف.. وللأسف البيبي نزل.. بس البيبي التاني لسه موجود بس الأمل ضعيف جداً إنه يفضل عايش.. وعشان كده مجبناش سيرة إنها لسه حامل...

أنا مقولتش كده عشان أحمي أمير زي ما حضرتك فاكر.. بس محدش فيهم هيستحمل الأخبار دي.. بس تولين بلغت مالك بكل حاجة وهو حالف لأمير.. لم يتحمل عاصم كل هذا الذي يسمعه ليجلس فوق الأريكة الصغيرة الموضوعة بالمكتب، يضع كفه فوق جبينه وهو يستند بمرفقه فوق ركبته ليقول بتعب وحرقة: = الله يسامحك يا أمير.. الله يسامحك.. هنقول للراجل إيه؟

معرفناش نحافظ على أختك ودمرنا صحتها وضعفناها أكتر ما هي ضعيفة.. ولا نقوله حفيدي وقع أختك خلها تسقط اللي في بطنها.. منك لله يا أمير يا ابن ابني.. الله يسامحك. ليقترب منه عدي مربتاً فوق كتفه قائلاً بهدوء: = إن شاء الله سارة هتقوم بالسلامة وتبقى كويسة.. ويمكن دي تكون قرصة ودن لأمير عشان يفوق لنفسه. لينهض عاصم من مكانه ولم يعطِ اهتماماً لحديث الآخر متحدثاً بقوة:

= مش عاوز أمير يعرف حاجة باللي حصل.. وقسماً بالله يا عدي لو أمير عرف حاجة.. حتى لو مش منك.. أنت اللي هتتحاسب مني.. ومحدش يتابع حالة سارة غيرك أنت ومعاذ وتولين.. فاهم؟

كانت نبرته قوية، قاسية، عيناه تطلق الشرر.. لأول مرة منذ زمن بعيد يراه بتلك الحالة من العصبية والغضب. ما إن أنهى عاصم حديثه خرج سريعاً مغلقاً الباب خلفه بقسوة اهتز له المكان. بينما تنهد عدي بتعب وهو يغلق هاتفه بعد أن كان ينوي أن يهاتف صديقه.. ليعود للجلوس فوق مكتبه هاتفاً بسخط: = أوف.. أمير.. أوف.. تعمل العميلة وتختفي زي العيال الصغيرة.. أوف.

كان يقوم بالعديد من الاتصالات يستخدم نفوذه وسلطته في إيجاد مكان أمير كما طلب منه مالك، ليهتف بسعادة عندما وصل إليه خبر بأنه قد وصل إلى ألمانيا منذ ساعة ليشعر بالثقة في كونهم سيعثرون عليه وبسهولة هناك.. فهم لديهم معارف وأصدقاء كثر في جميع ألمانيا.. ليتجه سريعاً إلى مالك الذي كان عند قسم الحسابات ينهي مصاريف المشفى.. فقد أخبره أحدى الممرضين أنه إلى الآن لم يدفع أحد مصاريف المشفى.

إلياس بابتسامة واثقة وهو يقف أمام مالك الذي ارتسمت فوق معالم وجهه الحزن: = مالك.. عرفت مكان اللي اسمه أمير ده ومش هتصدق فين. لتلمع عينا مالك بوحشية ليردف قائلاً بحدة: = فين؟ انطق. إلياس بنبرة ساخرة وهو يقدم له هاتفه يره الأخبار: = في ألمانيا.. الأفندي عنده صفقة هناك.. وخلّيت حد معايا في الشغل يعرف موضوع الصفقة دي وعرفت إنها مع تيم بادرى. ليأخذ منه الهاتف مردفاً بصدمة قائلاً: = تيم بادرى اللي إحنا عارفينه؟!

إلياس بجدية وهو يأخذ هاتفه مرة أخرى: = هو بعينه.. أنا كنت عاوز أكلمه وأفهمه اللي حصل بس قولت أسألك الأول.. والقرار في الأول والآخر ليك. ليردف مالك بوحشية وعيناه تطلق الشرر: = احرقه.. عاوز كل شغله اللي في ألمانيا يوقف.. وكلم تيم وبلغه باللي عمله.. لازم يعرف إن الله حق. ليربت إلياس فوق كتفه قائلاً بجدية: = أعرف دايماً إن أنا معاك مهما حصل.. وأمير ده اعتبر موضوعه عندي.. هخليه عبرة لمن يعتبر. ليردف مالك قائلاً بامتنان:

= ودا العشم يا صاحبي......... لكن ما قاطعه هو رنين هاتف إلياس، ليعتذر منه الأخير ليرى من المتصل، ليتأفف ما إن رأى اسم تلك الغبية كما يطلق عليها.. ليردف قائلاً بالألمانية: "Aww, dieses Mädchen nervt" (أوف.. هذه الفتاة سيئة) ليردف مالك مجيباً إياه بنفس اللغة قائلاً باستغراب متسائلاً: "Wer ist sie?" (من هي؟ إلياس بتأفف وهو مازال يتحدث بنفس اللغة لأنه قد لمح طيف تولين وإذا سمع ما سيحدثه عنه سيحدث مشاكل بينهما:

"Dieses Mädchen namens Karma plant immer noch, dich und deine Frau dazu zu bringen, sich zu trennen." (لا تزال هذه الفتاة المسماة كارما تخطط لانفصالك أنت وزوجتك)

ليضحك مالك بقوة فور سماعه لتلك الجملة قائلاً بضحك رغم حالته التي هو عليها من حزن، فقد أخبره إلياس بأن تلك الفتاة تريد أن تجعله ينفصل عن تولين لكي يتزوجها هي.. كم كان يريد حسابها على تلك الأفكار وكأنها كانت تريد أن تؤذي تولين.. لكن ما جعله يتراجع هو إصرار إلياس بأن يلعب معها تلك اللعبة السخيفة وأن يظهر أمامها بأنه الصديق الشرير لصديقه وأنه غير وفي.

"Dieses Mädchen ist verrückt. Lass sie in Ruhe und sie kann mir oder Tulane nicht nahe kommen." (هذه الفتاة مجنونة. اتركها وشأنها ولا يمكنها الاقتراب مني أو من تولين) جاء إلياس ليجيبه.. لكن قاطع حديثهم هو مجيء عاصم الذي حمحم قبل أن يتحدث قائلاً بهدوء: = مالك.. عاوز أتكلم معاك على إنفراد. ليستأذن إلياس قائلاً بأدب واحترام موجهاً حديثه إلى مالك الذي تصلب وجهه ولم يبدُ عليه أي تعبير: = إن هعمل اللي قولتلك عليه.

ليومئ له قائلاً بجدية: = بلغني لو في أي جديد. ليومئ له إلياس تاركاً المجال له هو وعاصم للحديث. لينظر له مالك بنظرات قوية جعلت من الآخر يبتلع ريقه بتوتر متحدثاً بتلعثم: = أنا عارف يا ابني إن مهما قولت مش هتسمع مني حاجة.. بس مش عاوزك تاخد أي خطوة غير لما نتأكد إن كان أمير له يد في اللي حصل لسارة.. ولا هي وقعت بالغلط. ليبتسم مالك بسخرية وهو يخفض رأسه للأسفل.. من ثم يرفعها قائلاً بفحيح وهو يقترب من عاصم بشر:

= لو كانت تولين هي اللي مكان سارة.. لا قدر الله.. وجه إلياس صاحبي قالك اللي أنت بتقوله ده.. كان إيه هيكون رد فعلك؟ اخفض عاصم رأسه للأرض.. لم يستطع أن يجيب.. فهو لن يتحمل أن تؤذى شعرة من حفيدته.. فما بالك بأن تفقد جنينها وتدخل في غيبوبة.. يا الله.. كيف للأمر أن يتحمل كل هذا أمام عينيه.. وعندما طال صمته.. ابتسم مالك بسخرية تاركاً إياه يقف مكانه.. ليعود إلى الأعلى من جديد ينتظرون أي خبر عن سارة. في صباح يوم جديد.

كان أمير قد وصى منذ مساء أمس إلى تلك الدولة الأجنبية.. لا يعلم إن جاء هارباً منها بعد أن أذاها وجعل من عقله المتحكم الأساسي به.. أم أنه لم يخطئ وهي بالفعل ما زالت على تواصل مع ذلك المدعو بمصطفى. كان أمير جالساً في إحدى قاعات الاجتماعات الفاخرة بأكبر الفنادق بألمانيا مستغرقاً في العمل.. فقد أخذ تيم يتفحص كل بند من بنود العقد بدقة يناقشه.. مما جعل أمير يندمج في الرد على كل أسئلته التي كانت لا تنتهي.

مما جعله يفقد الشعور بالوقت.. لكن ما قاطعهم هو رنين هاتف تيم.. وعندما هم الأخير برفضه.. تجمد مكانه.. لترتسم فوراً ابتسامة سعيدة ما أن رأى اسم المتصل.. ليستأذن من أمير بعمله.. وقبل أن يجيبه أمير.. كان تيم قد نهض مجيباً على الاتصال ليردف قائلاً بسعادة وهو يتحدث بالألمانية: "Mein Freund wie geht es dir Mann ich vermisse dich so sehr." (صديقي.. كيف حالك يا رجل.. اشتقت إليك كثيراً) ليجيبه إلياس من الجهة الأخرى قائلاً:

"Und du bist auch mein Freund." (وأنت أيضاً صديقي) ليردف تيم قائلاً وهو يتصنع الحزن: "Du und Malik sind in Ägypten verschwunden und haben mich hier allein gelassen, seid ihr Freunde?" (اختفيت أنت ومالك في مصر وتركتني هنا وحدي.. هل أنتم أصدقاء؟ ليردف إلياس بجدية قائلاً: "Bei Gott, mein Freund, hier ist es nicht gut, die Dinge sind sehr kompliziert." (والله يا صديقي.. الوضع هنا ليس جيداً.. فالأمور معقدة للغاية)

ليرمش تيم بعينه هاتفاً بقلق: "Wie ist das? was ist passiert?" (كيف هذا؟ ما الذي حدث؟ ليجيبه إلياس قائلاً بنبرة حزينة: "Sie wissen, dass Sarah letzten Monat geheiratet hat, aber leider hat ihr Mann ihre psychische Gesundheit zum Kollaps gebracht und sie hat ihren Fötus verloren.. und sie liegt jetzt im Koma.. während er das Land verlassen hat, als ob er nichts getan hätte."

(تعرف سارة تزوجت الشهر الماضي.. ولكن للأسف زوجها كسر صحتها العقلية وفقدت جنينها.. وهي الآن في غيبوبة.. بينما غادر البلاد وكأنه لم يفعل شيئاً) ليزمجر تيم مطلقا سباباً لاذعاً وهو يضرب الحائط بقبضته بغضب هاتفه بعصبية وصوت مرتفع: "Wer hat die Hölle für sich selbst geschrieben, kann das alles passieren und du hast mir nicht gesagt, ob ihr beide verrückt geworden seid?"

(من ذلك الذي كتب لنفسه الجحيم.. هل يعقل أن يحدث كل هذا ولم تخبراني.. هل جُننتما؟ ليجيبه إلياس بفحيح حاد: "Er ist Amir El -Shahawi, mit dem Sie einen Deal für Ihr Unternehmen abschließen werden." (إنه أمير الشهاوي الذي ستعقد معه صفقة لشركتك... ليلتفت تيم ينظر بقسوة نحو أمير الذي يدفن رأسه بين الأوراق ليردف بفحيح لإلياس قائلاً: "Dieser Besitzer von Shahawy

-Firmen.. er sitzt jetzt kalt vor mir. Ich werde ihn dazu bringen, sich den Tod zu wünschen und er wird ihn nicht bekommen." (صاحب شركة الشهاوي هذا.. يجلس أمامي بارداً الآن. سأجعله يتمنى الموت ولن يحصل عليه) ليردف إلياس قائلاً بجدية: "Wir wollen nicht, dass er etwas weiß.. aber Malik hat geschworen, sein Herz zu verbrennen, so wie wir es jetzt mit Sarah sind."

(لا نريده أن يعرف شيئاً.. لكن مالك قد أقسم أن يحرق قلبه مثلما نحن مع سارة الآن) ليردف تيم قائلاً بهدوء يشبه هدوء ما قبل العاصفة وهو ينظر إلى أمير.. التي لو كانت النظرات تقتل لكان أمير قد قُتل: "Mach dir keine Sorgen, mein Freund, ich werde die Pflicht bei ihm tun und ihm sagen, mit wem ich selbst fallen könnte, aber bitte erzähl mir alles, was du hast."

(لا تقلق يا صديقي.. سأقوم بالواجب تجاهه وأخبره بمن قد أقع معه بمفردي.. لكن من فضلك قل لي كل ما لديك) ليجيبه إلياس بالموافقة وبعدها يغلقان الخط. ليتجه تيم إلى مقعده مرة أخرى يجلس بكل ثقة وكبرياء يضع قدم فوق الأخرى قائلاً ببرود: "The meeting is cancelled." (الاجتماع ملغى) ليرمش أمير بعينه محاولاً استيعاب ما قد قاله الآخر للتو ليردف قائلاً: "Why..?" (لماذا..؟ ليردف تيم وهو مازال بنفس نبرته الباردة قائلاً:

"It has been postponed to next Thursday." (تم تأجيله إلى الخميس المقبل) ليجيبه أمير بعصبية قائلاً: "How is that? I would like to go back to Egypt after tomorrow." (كيف هذا؟ أود العودة إلى مصر بعد غد) لم يهتم تيم بما قد قاله أمير للتو.. بل أشار لرجال الحراسة الخاصة بالتحرر من المكان.. لينهض هو الآخر تاركاً المكان وكأن أمير ليس موجوداً من الأساس.. تاركاً أمير وحده بالقاعة يتنفس بغضب.

لم يتحرك أحد من مكانه.. جميعهم رفضوا أن يتركوا المشفى منتظرين أي خبر عنها. الوقت يمر كالدهر عليهم. مالك الذي يجلس يستند بمرفقيه فوق ركبته ويضع كفيه فوق جبينه.. ديما التي تسير ذهاباً وإياباً بقلق.. أما ملك التي تقف تنظر إلى سارة عبر الزجاج تراها وهي متصلة بكمية الأجهزة التي تساعدها على الاستمرار على قيد الحياة. ولم تمر دقائق حتى انتبهوا إلى ذلك الصوت الذي جاء من بعد خطوات: = مالك.

لينظروا جميعاً إلى مصدر الصوت ليقف مالك ناظراً لهم بصدمة.. بينما ملك تعتدل بوقفتها وقد ارتسم فوق معالم وجهها الدهشة.. أما ديما هي الوحيدة التي لم تنصدم أو تتفاجأ بل اقتربت بسرعة إليهم: = مامى. بينما ملك قد اقتربت من مالك تقف بجانبه تتمسك بذراعه ليحيطها مالك بذراعه بحماية وهو ينظر إليهما بقوة.. ولم ينتبها إلى ذلك الصغير الذي جاء من خلف منى وياسمين قائلاً بحماس: = لوكه وكوكى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...