بسيطة، كما لو أنها جملة موسيقية. كانت تفكر به من أقل من 10 دقائق والان يجلس أمامها. لما لا تنهض من مكانها وتلحق بصديقتها؟ هي فقط تنظر إليه بأعين متسعة لا تفقه شيئًا، وكأنها تجمدت بمكانها. ضربات قلبها تكاد تقسم أنه يسمعه من شدة دقاته. لتنتبه أخيرًا عندما أشار لها بيده أمام عينها. لترمش تحاول أن تخرج من تلك الحالة التي أصابتها. ليبدأ هو بالحديث قائلًا: = أنتِ كويسة يا.. فتون، فتون صح؟
لتومئ له هي برأسها بدون أن تتحدث أو تفتح فمها. ليكمل هو حديثه قائلًا بهدوء: = يارب دائمًا. أنا عايزك تساعديني في موضوع بس من الأول لو مش عاوزة أو رافضة، قوليلي من الأول وأنا مش هضايق خالص. لترمش هي بعينها بتوتر، تحاول أن تخرج صوتها من حنجرتها. لتردف قائلة أخيرًا: = خير إن شاء الله، لو أقدر أساعد حضرتك أكيد مش هتأخر. ليبتسم حازم ابتسامة شكر وهو يقول: = أنا اسمي حازم، بلاش حضرتك، واعرفي الموضوع الأول.
لتجيبه هي بابتسامة خجلة وهي يومئ برأسها وقد نسيت تمامًا المحاضرة وكل شيء: = اتفضل. ليزفر حازم الهواء ببطء. ليردف بعدها قائلًا: = بصي من غير لف ولا دوران، أنا عارف إنك صاحبة ملك جدًا وكنت عايزك تساعديني عشان ملك تعرف...... لتقاطعه هي قائلة بصدمة وقد تحولت ملامحها إلى الحزن فجأة: = بتحب ملك؟! لينصدم هو من سؤالها المفاجئ، يعقد ما بين حاجبيه قائلًا باستنكار واضح: = لا طبعًا، أنا معرفهاش أصلًا.
لتتنهد براحة في الخفاء، وكأن حمل ثقيل قد أُزيح عنها. بلحظة جاء ببالها أن حازم يحب صديقتها ملك ويريدها أن تساعده في أن يقربها منه. وهذا بالفعل سيحطم قلبها إلى أشلاء صغيرة. نعم، كانت ستساعده لو طلب منها هذا، فهي بالفعل تحبه وتتمنى له أن يكون دائمًا بأفضل حال. وأيضًا تحب صديقتها ملك، لذلك كانت ستساعدها لتكون مع شخص يحبها، حتى لو كان على حساب مساعدتها هي شخصيًا. لتردف قائلة بهدوء:
= آسفة إني قاطعتك، السؤال خرج مني لا إرادي.. كمل. ليومئ هو برأسه مكملًا حديثه قائلًا بجدية: = ولا يهمك، أنا كنت عاوزك تساعديني إننا نقرب ملك ومروان من بعض... ليكمل بسرعة ما أن لاحظ أنها سوف تقاطعه: = قبل ما تسألي، والله العظيم أنا لا بضحك عليكي ولا بستظرف. مروان بقاله يومين مش بيجي الجامعة عشان ملك، مش عاوز يتعلق بيها أكتر وهي تصده. لتردف بتساؤل وهي تنظر إليه بطفولية ولا تعلم كيف تجيبه أو كيف تفكر بصورة صحيحة:
= طب أنا هساعدك إزاي أو هعمل إيه؟ ليردف حازم قائلًا ببساطة: = لا دي سهلة أوي، بس الأول عاوز أعرف موافقة ولا لأ، وصدقيني مفيش حاجة لو رفضتي. لتصمت هي للحظات تنظر لأي شيء عدا عينيه. لتردف ببراءة: = مش عارفة، بس لو ده في مصلحة ملك يبقى ماشي موافقة. ليبتسم حازم بسعادة قائلًا: = في مصلحتها طبعًا، أنتِ متعرفيش هو بيحبها قد إيه. أنهى جملتها وهو ينظر إلى عينيها مباشرة بنظرات لم تفهمها هي.
ليبدأ لها في سرد ما يجب عليهما أن يفعلا ليجمعا مروان وملك معًا. *** يسير بثقة وكبرياء غير جديد عليه. وكانت نظرات الفتيات تنصب عليه بالإعجاب لهذا الوسيم، لكنه لا يبالي بهم فقد اعتاد على ذلك. يتذكر ذلك المشهد في مخيلته عندما صدمت به سارة، كان يسير بنفس الطريقة. من يصدق أن الفتاة التي كان لا يطيق أن يسمع اسمها فقط هي الآن زوجته وحبيبته؟ ليتوقف بمكانه فجأة وسؤال واحد يدور بعقله: "هل أحبها؟!
لا يعلم كيف يجيب على ذلك السؤال. هل سيعشق مرة أخرى؟ هل سيسمح بأن تدلف امرأة أخرى إلى قلبه؟ هل نسي أول حب في حياته وماذا حدث له؟ "هل نسيت ميادة وماذا فعلت بك يا أمير؟ لكن سارة غير ميادة تمامًا. تلك الفتاة التي تعرف عليها عندما كان بالجامعة. يتذكر حبه لها وما كان يفعله ويقدمه لها. وبالنهاية ماذا؟ يتضح له أنها كانت تقترب منه فقط من أجل ماله وسلطته وأنها في الأصل مخطوبة لرجل آخر (متفقين)
مع أنها تقوم بالنصب عليه وهو كالابله. كان يريد أن يتقدم لها بعد تخرجه. لكن الله أراد أن يكشف له حقيقتها قبل أن يقع في شباكها أكثر من ذلك. ليجعلها "عبرة لمن يعتبر" كما يقال. لم يكتفِ إلا بعد أن ألقاها هي وذلك المدعو بخطيبها في السجن ليتعفنا معًا. ليأتي ذلك الصوت معنفًا له محدثًا له بأن سارة غير في التربية والشكل والتعامل وكل شيء. هو لم يعاشر سارة إلا مدة أقل من شهر، لكنه لم يرَ منها إلا الخير والطاعة.
يتذكر محاولاتها في مساعدته بقدر استطاعتها. لكن، هو لا يعطي لها الفرصة. يخاف عليها وبشدة. قلبه يؤلمه عندما يرى دموعها. كم آلمه شعوره بالعجز عند انهيارها صباحًا. لم يتركها إلا عندما هدأت تمامًا لتغفو مرة أخرى. والآن ماذا يا أمير؟ الآن سارة هي حبيبته وزوجته. سيبدأ معها من جديد. سيبني حياة زوجية ويكتب قصة لحبهم تكون هي بطلتها ويحكيها لأولادهما. لن يتركها، لن يمل أو يتكاسل عن مساعدتها في أي شيء. سيظل معها وبجانبها.
هذا ما حدث به أمير نفسه في حماس وهو يسير. لترتسم ابتسامة حماسية وهو يتخيل حياتهم في المستقبل. لياُقطع تخيلاته وتفكيره هو رنين هاتفه الذي عبس ما أن رأى اسم المتصل الذي كان "إيمان" مساعدته الخاصة بالعمل. ليستقبل المكالمة قائلًا بجدية: = أيوه يا إيمان. لتجيبه إيمان بعملية من الجهة الأخرى:
= بعتذر يا أمير بيه على الإزعاج بس حضرتك نسيت السفرية الخاصة بألمانيا عشان المشروع الجديد. أنا أجلتها لأسبوع عشان جواز حضرتك بس خلاص فاضل يومين يعني بعد بكرة لازم يكون حد من الشركة عندنا في ألمانيا. ليغمض أمير عينيه بغضب من نفسه فقد نسي تمامًا أمر تلك السفرية. لكنه الآن لا يستطيع السفر ويترك زوجته سارة وحدها. ليردف قائلًا بجدية:
= تمام يا إيمان ابعتيلي الأول كل الأوراق اللازمة على الإيميل وأنا هبلغك على بليل مين اللي هيسافر بس جهزي كل حاجة بجانب team الصفقة. لتجيبه إيمان بعملية من الجهة الأخرى: = تحت أمرك يا فندم، واعتبر كل حاجة اتنفذت. ليغلق أمير الخط بعد سماع جملتها الأخيرة. ويتحرك باتجاه الكافيه. ليطلب من النادي قهوة ويبدأ بالعديد من المكالمات الخاصة بعمله. وقد أرسلت إيمان له الملفات على الإيميل الخاص به.
ليغرق في مكالمات وحساباته الخاصة بالعمل وخاصةً لتلك الصفقة. ليقاطع اندماجه هذا هو ذلك الصوت الساخر الذي يعرفه جيدًا ويعرف صاحبه: = يا أهلاً يا أهلاً بأمير بيه الشهاوي، دي القرية نورت والله بس مش تبلغني إنك انت... والمدام هتقضوا القرية عندي هنا كنا ظبطنها ووضبناها. لم يكلف أمير نفسه ليرفع رأسه إليه. بل اكتفى بابتسامة ساخرة عندما انتبه إلى صعوبة نطقه بكلمة "مدام". ليعود مرة أخرى إلى الانشغال بعمله بدقة.
بينما الآخر اشتعلت نيران الغضب والغيظ عندما تجاهله. ليردف قائلًا بفحيح كفحيح الأفعى وعينيه قد اسودت تمامًا من الغضب: = بس مش عيب عليك تيجي تقضي شهر العسل بتاعك في نفس القرية اللي أنا ومراتك كنا متفقين نعيش فيها. لا ومش كده بس دا اسم القرية اسم مجمع من كل أول حرف في اسمينا حتى أسماء أولادنا. تحب أقولهالك ولا أنت حظرته...... وقبل أن ينهي باقي حديثه السام كان أمير قد انتفض من مكانه بأقل من ثانية.
يقبض بيده فوق عنق مصطفى يضغط عليها بقوة. ليردف هو هذه المرة قائلًا بنبرة حادة كالسيف لكنها بنفس الوقت لا تتخلى من البرود والثقة قائلًا: = اسم مراتي لو جه على بالك أو حتى فكرت فيه لحظة يا مصطفى يا مرشيدي هقتلك بإيدي وأنت أكتر واحد عارف إن الشهاوي مش بيهدد عشان يهدد، بيهدد عشان ينفذ، وأنت أكيد لسه فاكر إني نفذت كلامي وحرقت قلبك، متخلينيش أنفذه المرادي وأقتلك.
بينما مصطفى كان يستمع إليه وهو يمسك بقبضته لأمير في محاولة منه أن يحلها عن عنقه. لكن محال فيد أمير تقبض على عنقه وبقوة. ليبدأ لون وجهه يصبح شاحبًا كشحوب الأموات وهو يحاول أن يلتقط أنفاسه. وبنفس الوقت يستمع إلى كلام أمير. وعندما أنهى الأخير حديثه تركه ليسقط مصطفى بقسوة فوق الأرضية. ليتركه أمير ويرحل بكل ثقة كعادته وكأنه لم يكن على وشك قتله. ليتوقف بمكانه لكنه لم يلتفت عندما سمع صياح مصطفى وهو يقول بنبرة غاضبة لكنها
ضعيفة من أثر لهاثه الحاد: = هتخسر يا أمير، هتخسر. غرورك هيخسرك كل حاجة وربنا هيكسر قلبك زي ما كسرت قلبي. تلك الكلمات جعلته يثبت بمحله وضربات قلبه قد زادت للحظة. لكنه تنفس بعمق ليزفره بطول. بينما عقله يدور في جميع الاتجاهات. يشعر بالغضب من كل شيء. الآن قد وضح له لما كان رفضها على حضورهم إلى هنا. انهيارها كان لتذكرها لذكرياتها مع خطيبها السابق. وهو كالابله كان يظنها منهارة بسبب كونها كفيفة.
كم كان أبله عندما فكر بأن يبني معها حياة زوجية. هي إلى الآن لازالت تحب ذلك المدعو بمصطفى. وهو منذ لحظات اعترف لنفسه بحبها. سيحاسب الكل على هذا الهراء الذي يحدث وبالأخص هي. سيحاسبها على عدم إخبارها له بسر المكان. هو لم يقتنع سابقًا بحجتها كونها لن يفرق معها المكان، فالاثنين واحد. وهو الساذج جاء بها إلى هنا حتى تعتاد عليه وأن يكسر جو الروتين وأن يمحو من عقلها فكرة أن زواجهم كان صفقة. ***
تنظر إليه بأعين دامعة تنتظر إجابته بعد سؤالها له. بينما هو ينظر إليها وكأن نبت لها رأسان. لم يفهم سؤالها يحاول استيعاب حديثها. وعندما طال صمته اردفت هي قائلة بنبرة ضعيفة مهزوزة: = مالك بسألك لو سمحت رد عليا. ليرمش مالك بعينيه وهو الآن لا يفهم ماذا يحدث أو ماذا كان سؤالها لأنه لم يستوعب إلى الآن أي شيء: = قولي السؤال تاني عشان تقريبًا مفهمتش. لتنزل هي دموعها بصمت قائلة بضعف:
= بنت خالتك دي اللي ملك كانت عاوزة تجوزها لك مش كده؟ لينهض من مكانه مقتربًا منها فورًا ما أن رأى دموعها محيطًا وجهها بين كفيه قائلًا بحنان: = ليه الدموع بس، فيه إيه ومين دي اللي ملك كانت عاوزة تجوزها لي؟ عشان لحد دلوقتي مش فاهم سؤالك، من غير دموع بس. لتردف تولين قائلة بنفس نبرتها وهي تضع يدها فوق يديه التي تحيط وجهها: = أول امبارح لما كنت بتحكي لي عن عيلتك قبلها، ملك قالت لك سيبها وأنا أجوزك بنت خالتك.
ليضحك مالك بخفة وهو ينظر إلى عينيها قائلًا بمرح: = أولًا بقى ملك قالت بنت عمتك مش بنت خالتك... لتقاطعه تولين بنفس النبرة الباكية وعقلها يصور لها بأنه حين تأتي ابنة خالته سيتركها، ويقترب من تلك الزائرة. فمن المؤكد أنهم كانوا على علاقة ببعض في الماضي وعندما تأتي ستشتعل شعلة الحب في قلوبهم مرة أخرى وتصبح هي العزول بينهما. إلى الآن تخشى فكرة أنه يومًا من الأيام سيتركها منفذًا لتلك الصفقة التي جمعتهم.
هي لن تقدر على بعده عنها بعد أن اعتادت عليه واعتادت على حنانه. = مش مهم تقرب لك، النتيجة واحدة. أنت هتسبني وتروحلها لما تيجي، أنت.. أنت هتجيبها هنا في بيتي... قاطعها هو بنبرة مازحة: = حلوة "بيتي" دي. لتردف قائلة بحدة: = أنا مش بهزر على فكرة. ليتنفس بعمق يحاول أن يكون صبورًا معها لأبعد حد. هذه المرة الثانية منذ زواجهم التي تظن بها أنه سيتركها. المرة الأولى كانت في ثاني يوم زواج لهم، والآن. يا الله الصبر.
ليحاول أن يقلب الموضوع بمرح، لا يريد أن يتعصب معها فيكفيه ما به من متاعب وضغوطات. = طب بذمتك في واحد يسيب قمر كده و يشوف حد غيره؟ وبعدين هو أنا لحقت أجوزك عشان أسيبك؟ دا إحنا لسه مكملناش شهر. استهدي بالله كده. مفيش حاجة من اللي في دماغك هتحصل. لتردف قائلة بشك ودموع: = يعني أنت مش هتسبني؟ ليطبع قبلة طويلة فوق جبينها قائلًا بمرح: = لو فضلتِ تعيطي كل شويه هسيبك وأمشي. لتمسح هي دموعها فورًا قائلة بلهفة:
= لا خلاص بس عشان خاطري متسبينيش. لتلقي بنفسها في أحضانه تستند برأسها فوق صدره ويدها تحيطه تتشبث في ثيابه بقوة وكأنها تخشى من أن يتركها ويرحل بعيدًا عنها. بينما هو استقبلها بين ذراعيه بكل سرور مفضلًا الصمت. وصوت بداخله يتحدث بألم: "أنتِ بس متسبينيش وتتعبى مني ومن حياتي يا وتينى." لتبتعد عنه تولين بعد مدة لا بأس بها قائلة بأسف حقيقي: = أنا آسفة، بس فكرة إنك في يوم من الأيام ممكن تسيبني مش عاوزة تمشي من بالي.
ليمرر كفه فوق وجنتها بحنان سائلًا إياها: = بتثقي فيا تولين؟ لتردف هي بنفس الثانية الذي أنهى بها سؤاله قائلة بكل ثقة وجدية: = طبعًا يا مالك. ليبتسم هو قائلًا بصوت حاول أن يخرج هادئًا قدر الإمكان لينجح أخيرًا في ذلك: = شفتي؟
أنتِ مفكرتيش إزاي قبل حتى ما تردي على السؤال أو حتى تسمعيه للآخر إزاي. خلي الثقة دي موجودة دائمًا، خليكي واثقة دائمًا فيا وإن على قد ما أقدر أكون على قد ثقتك. بس عاوز أطلب منك حاجة لو مهما حصل عاوزك تردي غايبتي. لتردف قائلة بتيه وهي تنظر إلى عينيه التي سحرتها بلونهم: = أنا مش فاهمة، بس كل اللي أعرفه إني بثق فيك أكتر من نفسي. بس خوفي إنك تسيبني ده شيء لا إرادي عندي غصب عني بخاف. ليبتسم لها مالك ابتسامة مطمئنة:
= وأنا مش عاوزك تخافي. ينفع بقى نكمل أكل؟ لتومئ له برأسها قائلة بحماس: = وتكمل بنت خالتك والياس جاين ليه؟ ليردف مالك قائلًا وهو يجلس مكانه مرة أخرى: = أنتِ مش كنتِ زعلانة ومتأثرة من شوية بسبب إنهم جاين؟ لتردف قائلة ببراءة وبساطة: = لا دي حاجة ودي حاجة. ليبتسم مالك ابتسامة مجاملة وهو يشعر بالتعب فجأة ولا يعلم مصدره أو سببه:
= كل الحكاية، إلياس صاحبي نازل مصر وهيستقر هنا كام شهر عشان شغله وهيجيب معاه دينا بنت خالتي. هتسألي إزاي صاحبي يجيب بنت خالتي وأنها بعيدة؟ بس عشان إلياس قريبنا من بعيد دا غير إنه هو متربي معانا أصلاً من زمان وكنا كلنا صحاب مع بعض. فدينا هتيجي تقعد هنا معانا الفترة اللي هتقضيها والياس هيجي زيارات وطبعًا لما أكون.. أنا موجود. أنهى حديثه بصوت ضعيف متعب وكان يضع يده فوق قلبها وهو يتحدث. لتنتفض تولين من مكانها تقترب منه
بهلع وهي تسأله بنبرة قلقة: = مالك فيه إيه؟ أنت كويس؟ بينما هو يشعر وكأنه على الحافة. قلبه يؤلمه وبشدة. يشعر بتلك الغيمة السوداء التي تقترب منه تحاوطه من جميع الاتجاهات. يحاول أن يقاومها لكنه لم يقدر ليستسلم لها تاركًا نفسه، ساقطًا بها لا حول له ولا قوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!