الفصل 1 | من 5 فصل

رواية عشقت "خائنة الجزء الثاني " الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
22
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

اقترب الحارس منها ومسك يديها بقوة، وجاء ليسحب الغطاء. فجأة لكمه أمين على وجهه بقوة وغضب، وطلب من الحراس أن يأخذوه للخارج. ثم نظر إلى رزان فوجدها تبكي بشدة، فتحدث بضيق: "أنا آسف على اللي حصل من الوسخ ده، بس هو هياخد عقابه." رزان ببكاء: "بالله عليك خليني أمشي من هنا." أمين وهو يضع شنطة صغيرة بجوارها، ثم تحدث: "دي هدوم ليكي، البسيها واطلعي علشان تاكلي." أنهى أمين كلماته ثم خرج من الغرفة.

أما عن عمر، فكان في حالة غضب رهيبة مما يحدث. هو عمر المنشاوي، من هذا الذي تجرأ وخطف زوجته، وهو يعلم عواقب ما فعله؟ ثم استقل سيارته وذهب بسرعة إلى الشقة. فأرتعبت دهب عندما وجدته بهذا المنظر، وتحدثت بقلق: "مالك يا عمر؟ إيه اللي حصل؟ عمر بعصبية: "في حد يعرف موضوع علاقتنا ببعض قبل الجواز غيري أنا وأنتِ؟ دهب بتوتر: "لا لا، محدش يعرف خالص صدقني." عمر بغضب: "دهب انطقي وجولي الحقيقة، حد يعرف غيرنا؟ دهب بخوف:

"لا يا عمر، محدش يعرف خالص." عمر بصوت أرعبها: "دهب، مين؟ مين يعرف غيرنا؟ دهب بخوف: "مفيش غير أمي بس والله." وفجأة صفعها عمر بقوة على وجهها، حتى وقعت في الأرض من شدة الصفعة. ثم أمسكها من شعرها بقوة وتحدث بغضب: "أمين فين؟ دهب ببكاء: "أمين مسافر، والله ما أعرف عنه حاجة." عمر وهو يدفعها بعيداً: "أقسم بالله لو رزان حصلها حاجة لهجيبك فاهمة؟ دهب بصدمة: "رزان مين؟ عمر بغضب:

"مراتي، هي اتخطفت. وأخوكي اللي خطفها. أمين نزل مصر من شهرين، ولو طلع هو اللي خطفها، هجيبك وأجتله." خرج عمر وأجرى بعض الاتصالات، ثم ذهب إلى المنزل وخرج هو ومصطفى ومعه الحراس. عند رزان، كانت تجلس بجانب أمين وتشعر بالخوف. فنظر إليها أمين وتحدث بابتسامة: "متخافيش، أنا مش هعملك حاجة. يلا كلي." رزان بضيق: "هو إيه ده؟ أنا أول مرة أشوف الأكلة دي." أمين بضحك: "ههههه، دي فراخ بس بطريقة غريبة شوية، هتعجبك." رزان بضيق: "طيب."

بدأت رزان في تناول الطعام، وكان أمين ينظر إليها بابتسامة. حتى فجأة سمعوا صوت طلقات رصاص. فاختبأت رزان خلف أمين وتحدثت بخوف: "إيه اللي بيحصل؟ أمين بحدة: "اسكتي خالص ومتخافيش، أنا معاكي." وفجأة اقتحم عمر المكان ومعه رجاله. فتحدثت رزان بزعيق: "عمر! عمر بغضب: "سيبها يا أمين." أمين وهو يمسكها من يديها ويتحدث بسخرية: "واحدة بواحدة يا ابن الشهاوي." عمر بحده: "أنت مشكلتك معايا أنا، سيبها وحاسبني أنا." أمين بغضب: "بتحبها قوي؟

مخوفتش ليه عليها لما عملت علاقة مع أختي في الحرام ووسخت شرفنا؟ بس هي كمان هتتعاقب." رزان بدموع: "عمر، أنت فعلاً عملت كده واتجوزت واحدة تانية؟ عمر بحزن: "أنا آسف، سامحيني." أمين بسخرية: "مش وقت الرومانسية دلوقتي يا ابن الشهاوي. مراتك الحلوة دي مش هتاخدها غير لما تكون حامل مني." صوب عمر سلاحه بعد هذه الجملة، ثم تحدث بغضب: "سيبها بدل ما أقتلك." مصطفى: "اهد يا عمر." أمين ببرود:

"اللي قولته هيتعمل، وأنت شوف هتقدر تعمل إيه." وفجأة انطلقت رصاصة من مصدر مجهول أصابت ظهر رزان، ورصاصة أخرى أصابت ظهر أمين. فوقعا الاثنين غارقين في دمائهما..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...