بعد مرور شهر من الحادث. رزان بحزن: ده هيبقى اتفاق بيني وبينك، ومحدش هيعرفه. أنا مقولتش لأي حد إنك مش حامل. كده أنا هنقذ حياتك من عمر وأمين، وهنقذ عمر من الصدمة لو عرف مين اللي ضرب علينا الرصاص. دهب بخوف: بس أخويا مش هيسكت وهيقتلني. هو عايز ينتقم مني أنا وعمر بأي طريقة. وكمان إنتي هتكوني الضحية هنا. ليه بتعملي كده؟ رزان: بعمل كده عشان أنا اخترت غلط، وعشان أنا بحب عمر. بس لازم أبعد. لو معملتش كده حياته هتتدمر.
دهب بدهشة: إزاي؟ فلاش باك. رزان بتعب: ماما، إيه اللي حصلي؟ عزة بحدة: اللي حصل إنك عايزة تدمرى حياة ابنيرزان باستغراب وتعب: أنا مش فاهمة حضرتك بتقولي إيه. عزة: أنا كنت عايزة أخلص منك إنتي وأمين عشان مصلحة ابني وحفيدي. وطول ما إنتي مع عمر هو مش هيقبل. دهب وكده حفيدي هيبعد عني. أنا كنت عايزة أقتلك إنتي وأمين عشان مصلحة عمر. رزان بصدمة: مستحيل. إنتي اللي عملتي كده؟ كنتي عايزة تموتيني ليه طيب؟ كل ده؟ هو أنا عملتلك إيه؟
وأمين ده ذنبه إيه؟ عزة بغضب: ذنبه إنه عايز يقتل ابني وحفيدي. ابعدي عن ابني يا رزان. رزان بدموع: أنا مهما اتوقعت مكنتش أتوقع إنك تعملي فيا كده. بس حاضر، أنا هبعد عنه. فلاش باك. دهب: مين اللي ضرب الرصاص عليكم؟ رزان وقد تساقطت دموعها: مش لازم تعرفي. أنا هساعدك وخلاص. بس ابني هيبقى أمانة عندك. تعامليه كأم. دهب: ابنك هيكون في عيني. أنا مش عارفة أقولك إيه شكراً. رزان: أنا همشي سلام.
ذهبت رزان إلى الفيلا ثم صعدت إلى غرفتها، فوجدت عمر يجلس على الكرسي وبيده سيجارا ويبدو عليه الغضب الشديد. رزان: هو إنت هتفضل تشرب في سجاير طول النهار كده، وبالليل مقضيها شرب وكل يوم تبقى سكران؟ عمر بسخرية: بركاتك يا حاجة. إنتي اللي خليتيني كده. يبقى ملكيش علاقة باللي بعمله. رزان بضيق: إنت السبب في كل اللي بيحصل ده. متحملنيش مسؤولية غلطتك. عمر بعصبية: إنتي مراتي ومش هطلقك. فاهمة؟ إنتي ملكي وبتاعتي أنا.
رزان بغضب: أنا مش ملك حد يا ابن عمي. وإنت تخرس خالص. كفاية اللي بتعمله. وروح هات مراتك بدل ما إنت سايبها هناك لوحدها. حرام عليك. خلي عندك شوية إنسانية ورحمة. وبعدين من امتى وإنت عايزني وبتحبني كده؟ إنت بتكرهني طول عمرك. عمر بحزن: لا، أنا بحبك والله. عرفت متأخر بس بحبك. وإنتي الوحيدة اللي حبيتها. رزان ببعض القوة: أنا مبقاش ينفع أكون مراتك خلاص. قام عمر واقترب منها ثم تحدث بعدم فهم مردفاً: يعني إيه؟ مش فاهم.
رزان وهي تتراجع للخلف وتتحدث بارتباك: في الوقت اللي أمين خطفني فيه، هو عمل معايا علاقة. لم يستوعب عمر ما قالته رزان. وفجأة صفعها على وجهها بشدة وسحبها من خصلات شعرها وتحدث بغضب: إزاي ده حصل؟ هو لمسك وإنتي سكتي؟ إنتي واحدة خاينة وحقيرة. إزاي تعملي فيا كده؟ إزاي تخونيني كده؟ رزان بألم: سيبني. إنت عايز مني إيه؟ طلقني. عمر بغضب شديد: مستحيل. أنا مش هطلقك. هتفضلي هنا غصب عنك. أنا هعذبك. هخليكي تتمني الموت على إيدي.
رزان بدموع: سيبني بقى. إنت كمان خاين. ليه زعلان دلوقتي؟ ولا إنت فاكر إن بنات الناس لعبة عندك؟ كما تدين تدان يا أستاذ. في مكان آخر، ظهر أمين وهو يتحدث مع والدته بعصبية. أمين: يعني مطلوب مني إيه دلوقتي؟ زهرة: ملكش صالح يا ابني بالبنت دي. دي مرات عمر الشهاوي. وأختك خلاص اتجوزها. أهه. حرام عليك. عايز تعمل إيه تاني.
أمين ببرود: عجبتني جوي البنت دي. محافظة على نفسها بالرغم من إنها عايشة برا طول حياتها. مش زي بنتك الوسخة. فاكرين إنها متربية. وكفاية إنها هتضحي بابنها عشان خاطر بنتك. زهرة بدهشة: عرفت كيف إن ده حصل؟ مين اللي ضرب عليكم الرصاص يا ابني؟ فلاش باك. أمين بدهشة: إزاي؟ مش فاهم.
رزان بدموع: طنط عزة هي اللي طلبت كده. ولازم أعمل اللي هي عايزاه. عشان كده هكره عمر فيا. وهقوله إنك وقت ما خطفتني حصل بينا علاقة. ومش هيعرف إني حامل. وأختك هنقول إنها هتولد في التاسع. وإصلاً عمر مش مركز في الشهور بتاعت حملها. وكده هيبقى في نفس ميعاد ولادتي. أمين بحدة: إنتي مجنونة؟ تعرفي اللي هتعمليه ده؟ ممكن تموتي بسببها. رزان: عارفة. بس أنا محتاجة منك تساعدني. وأنا هساعد أختك. أمين بتفكير: موافق. فلاش باك.
زهرة بعصبية: سرحان في إيه يا ابني؟ مين اللي ضرب عليكم الرصاص؟ أمين بحدة: حاجة متخصش حد. ملكيش علاقة. زهرة: طيب ابعد عنها يا ابني بالله عليك. أمين بخبث: مبقاش ينفع أبعد عنها خلاص. مصيري بقى نفس مصيرها. في المساء، وصل عمر إلى المنزل وهو ثمل للغاية. فنظر إليه والده وتحدث بغضب: إنت إيه اللي بتعمله في نفسك ده؟ مبسوط بمنظر كده؟
عمر بسخرية: كله بسبب بنت أخوك. دمرتني وجابت آخرتي خالص. أنا عمر الشهاوي اللي مفيش واحدة عرفت تتحداني. بنت أخوك دمرتني. بس بيقولوا خاف من الأسد لما يكون مجروح أكتر من وهو سليم. ثم صعد عمر إلى غرفته، فوجدها نائمة. فأقترب منها وصرخ عليها حتى انفزعت وانتفضت من مكانها. عمر بغضب: إنتي نايمة ومبسوطة وسيباني كده؟ رزان بخوف: إنت شارب ومش في وعيك. عمر وهو يقترب
منها أكثر ويتحدث بغضب: كنتي مبسوطة يا بنت عمي وإنتي في حضن واحد تاني غير جوزي؟ رزان بدموع: اسكت بقى بالله عليك. وفجأة سمعوا صوت من شباك الغرفة. فأقترب عمر وانصدم عندما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!