الفصل 3 | من 5 فصل

رواية عشقت "خائنة الجزء الثاني " الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
26
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

صدم عمر عندما وجد رسالة معلقة على الشباك. أخذها وقرأ ما فيها: "قولتلَك مش هاخد مراتك غير لما تكون حامل مني. استنى واتفرج، شهرين بالظبط ورزان الشهاوي هتكون حامل في طفل مني. انتظرني يا ابن الشهاوي." مزق عمر الورقة وتقدم بسرعة تجاهها. سحبها من خصلات شعرها ثم تحدث بغضب شديد: "عايز يجيب طفل منك؟ ابن الهواري عايز يجيب طفل منك يا بنت الشهاوي. انتي إيه رأيك؟ موافقة ولا لأ؟ "ارزان

بألم ودموع: سيبني بقى بالله عليك. انت سكران، لازم تفوق شوية من اللي بتعمله ده. انت كده بتدمر نفسك." "عمر بغضب شديد: أنا حياتي اتدمرت من وقت ما حبيتك. كنت مبسوط وأسعد إنسان في الدنيا لما كنتي معايا وفي حضني. تعرفي أنا حبيتك قد إيه؟ أنا عمري ما خوفت من حاجة، بس لما حبيتك خوفت إني أخسرك. مكنتش أعرف إنك هتبقي سبب دمار." "رزان بدموع: طلقني وسيبني بالله عليك. خليني في حالي بقى." "عمر

بعصبية: انتي هنا هتفضلي لمزاجي وبس، زيك زي أي واحدة رخيصة بشتريها وبقضي معاها ليلتي، فاهم؟ "رزان بصراخ: مستحيل! انت مش ضعيف عشان اسمح إنك تعمل فيا كده. متنساش إني رزان الشهاوي." "عمر بسخرية: وانتِ كمان متنسيش إني عمر الشهاوي. أعدائي بيلقبوني بالعقرب. تعرفي ليه؟ عشان بلدغ أي حد يقرب مني وبموته في خلال أربعين ثانية. انتي هتعترضي صح؟ أوكي، اعترضي وأنا هقتل شيرين." "رزان بفزع: لا بالله عليك! انت اتجننت؟

إيه اللي بتقوله ده؟ "عمر: أنا فعلًا اتجننت. وحياتي اتدمرت، وهي أغلى واحدة عندك صح؟ هقتلها." "رزان بزعيق: انت أكيد اتجننت! دي أختك! انت إيه؟ خلاص مابقاش عندك رحمة؟ "عمر: فكري يا موزتي. أصل انتي كده كده هتسمعي الكلام غصب عنك وعن أهلك." "رزان ببكاء: ابعد عني أرجوك يا عمر." "عمر وهو يقترب منها ويلامس شفتيها ثم تحدث بخبث: هششش. بس متعيطيش عشان أنا مليش مزاج للنكد. إيه، هل؟ يلا قومي وساعديني أغير هدومي." "رزان

بدموع: حاضر." نهضت رزان من على الفراش وساعدت عمر في تبديل ملابسه. وجاءت لتذهب ولكنه أمسك يديها واقترب من شفتيها وقبلها بقوة شديدة وعنف. ثم ابتعد عنها وتحدث ببرود قائلاً: "مليش مزاج ليكي انهارده. اقفلي النور عشان عايز أنام ومش عايز أصحى الصبح وملقكيش جنبي. عايز أصحى وألاقيكي في حضني يا مرتي الحلوة. يلا."

تقدم عمر ومدد على الفراش ثم نظر إلى رزان لتأتي. فتقدمت إليه بخطوات بطيئة ونامت بجانبه. فسحبها عمر إليه حتى تظل بين أحضانه. فنظرت إليه رزان بخوف ووجدته قد غفل في نوم عميق. فلامست وجهه بيدين مرتعشتين ثم تحدثت بدموع: "انت إيه اللي بتعمله فيا وفي نفسك ده؟ طيب حاول تعرف الحقيقة بدل ما انت بقيت سكران طول الوقت كده. أنا مقدرش أقولك حاجة ومقدرش أدمر حلم طنط عزة وأخليها تغلط تاني."

في الصباح، استيقظ عمر وهو يمسك رأسه من الألم. فنظر بجانبه ولم يجد رزان. فانتفض من مكانه وبحث عنها في الغرفة ولكن لم يجدها. فأبدل ملابسه ونزل. وانصدم عندما وجد دهب جالسة على طاولة الفطور. فتحدث بغضب: "انتي إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي تخرجي من غير إذن؟ "دهب بخوف: والله رزان اللي جات وجابتني هنا. أنا معملتش حاجة صدقني." "رزان ببعض القوة: أيوه أنا اللي جبتها. دي مراتك زيي زيها بالظبط."

اقترب عمر منها بخطوات سريعة ثم أمسكها من يديها بقوة وتحدث بغضب شديد: "انتي إيه اللي خرجك من الأوضة؟ أنا جلتلك امبارح عايز أفتح عيني وأشوفك في حضني، صح؟ ولا انتي عايزاني أتهور عليكي مرة كمان؟ "رزان بعصبية: انت اتجننت؟ سيب إيديها." "عمر بزعيق: انتوا متعرفوش حاجة! سيبوني أتصرف معاها." "عزة بخبث: سيبه يا حج يتصرف معاها. وانتي يا دهب تعالي أطلعك أوضتي." "رزان وهي تبتعد عنه وتتحدث بضيق: وأنا ماشية." "عمر

بنفاذ صبر: استغفر الله العظيم يا بنت الحلال. بلاش تخليني أفقد أعصابي عليكي. أنا مش عايز أذيكي." "رزان بعصبية: أنا هخرج يعني هخرج. مش عاجبك؟ طلقني." "عمر وهو يقترب منها ويحملها بغضب ثم صعد إلى الغرفة ودفعها على الفراش وهرج وأغلق الباب بالمفتاح خلفه." أما عند أمين، في إحدى الشقق الخاصة به، كان يجلس على الفراش وبجانبه فتاة شبه عارية. فتحدثت هي بابتسامة: "حبيبي، بتفكر في إيه؟ "أمين: بفكر فيها." "سالي: في مين يا قلبي؟

"أمين بضيق: انتي هتسافري إنجلترا إمتى؟ "سالي: هسافر بكرة. انت مش هترجع تاني ولا إيه؟ "أمين: طول ما هي هنا معاه، أنا مش هرجع." "سالي بدهشة: أوعى تكون بتتكلم على رزان يا أمين؟ انت لسه بتفكر فيها؟ هي متجوزة ومتجوزة عمر الشهاوي كمان." "أمين: وأنا أمين الهواري. وهي عجبتني جوه، ومش عارف أبطل تفكير فيها. مشوفتش واحدة زيها ولا في تفكيرها." "سالي: هتعمل إيه طيب؟ "أمين

بخبث: هاخدها منه. لازم تكون مكانك هنا في يوم من الأيام. بس هي هتكون مرتي." عند رزان، جلست في غرفتها تبكي بشدة حتى شعرت بألم شديد. فوضعت يديها على بطنها وحاولت الخروج حتى نجحت. وحاولت أن تخرج بدون أن يراها أحد. ثم قامت باتصال هاتفي. وبعد نصف ساعة وصل لها أمين وتحدث بدهشة: "إيه اللي حصل معاكي؟ مالك؟ "رزان بألم: مش عارفة، أنا تعبانة." "أمين: طيب تعالي نروح المستشفى." "رزان بصراخ: آآآآآه، ابني يا أمين!

نظر إليها أمين وحملها بسرعة ووضعها في السيارة وذهب بسرعة إلى المستشفى. أما عند عمر، فجن جنونه وأمر الحراس بالبحث عنها. وأخبروه أن أحد رآها في المستشفى. فذهب عمر بسرعة. كان رزان في الغرفة وأمين معها. فوجد عمر الطبيبة وسألها عنها. "عمر: هي رزان الشهاوي كانت هنا؟ "الطبيبة: أيوه مدام رزان جوه مع جوزها. كانت تعبانة شوية بسبب الضغط وحملها صعب." "عمر بصدمة: جوزها؟ وحملها!؟ "الطبيبة: أيوه حضرتك، أستاذ أمين الهواري و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...