الفصل 5 | من 7 فصل

رواية عشقت خائنة الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
26
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نظر إليها عمر بضيق وتحدث بحدة قائلاً: "جومي هاتيه لنفسك." قامت رزان وأخذت الهاتف، ولكن كانت المكالمة قد انتهت. فدخلت عليها عزة وتحدثت بابتسامة: "صباح الخير." عمر: "صباح النور. أنتي هتاخديها فين يا حجة؟ عزة: "هنروح للدكتورة يا ابني." رزان بدهشة: "ليه يا ماما؟ هو أنا تعبانة؟ عزة بتوتر: "حبيبتي معلش روحي. خلي حد من تحت يعمل الشاي لعمر." رزان: "أوكي." نزلت رزان من الغرفة، فتحدث عمر بدهشة: "دكتورة إيه يا حجة؟

عزة بارتباك: "إيه معناه إنها مش موافقة تخليك تجرب لها لحد دلوقتي. أكيد فيها حاجة ومخبية." انتفض عمر من مكانه وتحدث بغضب: "إنتي بتقولي إيه يا حجة؟ إنتي ناسيه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى بنت عمي قبل ما تكون مرتي. إزاي عايزا تعرضيها لموقف زي ده؟ مش معنى إني بكرهها أسمح بحاجة زي دي." عزة بعصبية: "مينفعش اللي بيحصل دا. لازم نكشف علشان نشوف في إيه وليه خايفة تخليك تجرب لها." عمر بعصبية: "لااا دا مش هيحصل."

قاطعهم دخول رزان مردفة: "هو إيه اللي مش هيحصل؟ عزة بضيق: "يلا يا بنتي نمشي." عمر بحدة: "لا مفيش خروج. ادخلي غيري هدومك. مش هتمشي." رزان باستغراب: "هو إيه الحكاية بالظبط؟ عزة بعصبية: "عمر ملكش صالح باللي بيحصل. اسكت إنت." عمر بزعيق: "أنا جولت مش هتمشي من اهنه. دي مرتي وأنا حر معاها." دخل كامل على صوتهم وتحدث بحدة: "إنت إزاي تعلي صوتك أكده على أمك؟ إنت اتجننت؟ في إيه يا عزة؟

عزة بتوتر: "كنت عاوزة أعمل اللي جولتلك عليه امبارح، عشان كده هو متعصب." كامل بصدمة: "تاني يا عزة؟ كلامي مش بيتسمع؟ مش أنا جولتلك تنسي اللي بتفكري فيه." رزان باستغراب: "هو في إيه يا جماعة؟ ما حد يفهمني بالظبط." عمر بضيق: "مفيش حاجة. حضري نفسك هنسافر إسكندرية دلوقتي." رزان: "ليه؟ عزة بحزن: "خلاص يا عمر خليك يا ابني. مش هعمل حاجة." كامل: "لا خد مراتك وروحوا اقعدوا هناك أسبوع."

عمر: "خلي حد من تحت يجي يحضر شنط السفر. وأنا هغير هدومي وأروح مشوار نص ساعة وهاجي عشان نسافر. ولحد ما أجي مش عاوزك تنطلي برا البيت خااالص." خرج عمر من الفيلا وذهب إلى دهب وأخبرها أنه سيسافر من أجل عمله، وأعطاها بعض المال. ثم ذهب مرة أخرى إلى الفيلا وأخذ رزان وركبوا الطائرة وسافروا إلى الإسكندرية. وعندما وصلوا إلى الأوتيل، رحب به الجميع هناك. فتحدثت رزان بدهشة: "هو إنت بتيجي هنا على طول ولا إيه؟

عمر: "إنتي متعرفيش إن عمك ليه 50% من الأوتيل ده. يلا خلينا نطلع فوق." صعدت رزان وعمر إلى الجناح، وكان كبيرًا جدًا. فدخلت رزان إلى المرحاض وأخذت حمامًا وأبدلت ملابسها وخرجت، فوجدت عمر عاري الصدر ويشاهد التلفاز. رزان بحدة: "إنت يا عم إنت قاعد كده ليه؟ ما تلبس حاجة." عمر ببرود: "لا أنا مبسوط كده. واتعودي عليا كده أحسن." رزان بحدة: "هو في إيه بالظبط هناك؟

تقولي هنسافر دلوقتي فورًا. وهنا تقولي أنا هقعد كده. هو أنا الجارية بتاعتك ولا إيه؟ عمر: "اسكتي عندي صداع." وفجأة سمعوا صوت الروم سيرفيس. فكانت ستخرج رزان، ولكن عمر منعها وخرج ليأخذ الطعام، ثم دخل مرة أخرى. فنظرت إلى الطعام ووجدت زجاجة من المشروب. رزان بتوتر: "هو إيه ده؟ إنت بتشرب؟ عمر ببرود: "أيوا. لما بكون هنا بشرب. إنتي عندك مانع؟ رزان بضيق: "طيب أنا هخرج." عمر: "على فين؟ رزان: "هتفسح. هو إيه؟

احنا هنفضل قاعدين هنا ولا إيه؟ عمر ببرود: "أيوا هنفضل هنا." رزان بعصبية: "أنا زهقت منك واتخنقت. هو إنت معندكش دم؟ فاكرني شغالة عندك؟ أنا هخرج." عمر بعصبية: "عدي ليلتك يا رزان علشان أنا مش طايجك أصلاً ولا طايج نفسي." ثم أخذ زجاجة المشروب. فصرخت رزان وتحدثت بزعيق: "يا نهااااار أسود! هتشرب كمان؟ يا ربي! يا عم سيبني أمشي." عمر ببرود: "هشششش اخرسي." رزان بنرفزة: "دا انت غبي صحيح." وفجأة اقترب منها بخطوات سريعة وسحبها

من خصلات شعرها وتحدث بغضب: "تعرفي إني بكرهك؟ إنتي أكتر واحدة بكرهها في الكون كله." رزان بصراخ: "إنت كداب! كل كلامك كدب. أنا اللي بكرهك. طلقني أنا مش عايزاك." عمر وهو يسحبها إليه أكثر حتى شعر بأنفاسها. فتحدثت هي بتوتر: "ابعد عني يا عم."

اقترب عمر منها أكثر ولم يتمالك نفسه، فقبلها على عنقها. فأغمضت رزان عينيها. فنظر إليها عمر مرة أخرى وقبلها على شفتيها بشغف شديد وقوة. ثم حملها ووضعها على السرير، وبدأت أول ليلة لهم كزوج وزوجة. لم يستطع أحد أن يفهم ما حدث، فهم يكرهون بعض كثيرًا، ولكن لم يتمالك عمر مشاعره أمامها وهي استسلمت له. وبعد ساعة تقريبًا، خرج عمر من المرحاض فوجد رزان تبكي بشدة وحرقة. وهو أيضًا كان في حالة ضيق شديد.

فأقترب منها وتحدث بضيق: "أنا أسف. معرفش ده حصل إزاي." رزان ببكاء شديد: "مكنش ينفع يحصل كده. وأنا كان لازم أمنعك." عمر: "على فكرة إنتي مرتي. يعني اللي حصل ده مش غلط." رزان ببكاء: "خلينا نرجع الصعيد." عمر: "لا مينفعش نرجع دلوقتي. لازم نكمل الأسبوع هنا وخلاص. بطلي عياط وجومي البسي. وأنا هخرجك في المكان اللي تحبيه."

قامت رزان لتأخذ حمامًا وأبدلت ملابسها. وارتدت فستانًا باللون الأسود يصل إلى تحت الركبة ببساطة، وعاري من الظهر وبدون أكمام. فنظر إليها عمر وتحدث بعصبية: "حلو جووي أخرج بيكي؟ أفرج الناس على الموزة اللي معايا اللي اتجننت؟ رزان بنرفزة: "هلبس الجاكيت فوقه. يلا بقا." عمر بضيق: "خلصيني عشان نمشي من هنا."

خرج عمر ومعه رزان إلى أحد المطاعم الفخمة. وكانت هناك طاولة باسم عمر، فجلسوا الاثنين. كانت رزان تحاول الهروب من نظرات عمر حتى قاطعها كلماته مردفًا: "إنتي لسه زعلانة صوح؟ رزان بضيق: "بلاش نتكلم في الموضوع ده. مش عايزة أفتكره." وفجأة قاطعهم شاب وهو يتحدث بابتسامة: "مش معقول رزان؟ إنتي رجعتي من أوروبا إمتى؟ رزان بسعادة: "سيف! عامل إيه؟ سيف وهو يمسك يديها ويقبلها: "مبسوط إني شوفتك." عمر وهو

يسحبها إليه ويتحدث بعصبية: "مش ناوية تعرفيني بالاستاذ؟ رزان بتوتر: "اممممم دا سيف. كان بيشتغل معايا برا وبقالي سنتين مشوفتوش. سيف دا عمر جوزي وابن عمي." تلاشت الابتسامة من على وجه سيف وتحدث بحزن: "اتجوزتي يا رزان؟ عمر بحدة: "آه اتجوزت. عندك مانع؟ اقترب سيف منها خطوات بسيطة ثم مسك يديها وقبلها وهو يتحدث بحزن: "مبروك." وفجأة لكمة عمر على وجهه بقوة وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...