الفصل 7 | من 14 فصل

رواية عشقت قلبك الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيره

المشاهدات
21
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

علي لبس واتشيك وأول ما فتح باب أوضته شاف يوسف نايم قدام أوضة بسنت. علي: إيه دا؟! وانفجر ضاحكًا. علي: يوسف، يوسف! وقرب عليه وحركه براحة عشان يقوم. قعد على ركبته قدامه وهو بيحاول يكتم ضحكه. علي: أنت يابني اصحى. يوسف صحى بتعب. يوسف: اممم. فاق واتعدل. علي: 😂😂 يوسف بضيق: بتضحك على إيه؟! علي: عليك إيه اللي نامك هنا؟ بتمشي وأنت نايم ولا إيه؟ يوسف قام ونفض هدومه وضرب علي برجله وقعد يعدل لبسه وهو بيقول:

يوسف: الآنسة كانت خايفة بالليل وجنتل مني، نمت هنا عشان تطمن. علي بغمزة: بقيت مصدر أمان ياجو 😉. يوسف ابتسم بسخرية. يوسف: لآنه واثق إنه مش هينفع يحبها. يوسف: طب ياظريف. وقرب يخبط على بسنت. يوسف: دق دق. يوسف: لسه مصحيتش ولا إيه؟! علي: ما تفتح عشان تعرف. يوسف: أنت معندكش دم يابني؟ عايزني أدخل عليها وهي نايمة. علي سند على الحيطة وربع إيده: وفيها إيه؟! يوسف: فيها كتير يابشمهندس، أبسطها عيب من الأدب والذوق.

علي: أنا مش متعود على كدا. يوسف: وهو بيخبط. يوسف: لأ اتعود ياحلو. دق دق دق وبرضو مفيش رد. علي: هي نومها تقيل كدا؟! يوسف: معرفش. علي: طب حاسب كدا. وقرب على الباب يسمع أي صوت، مفيش نفس. علي: يمكن هربت؟! يوسف: أنت أهبل؟ وأنا نايم صورة يعني. *** شوية ويوسف دخل أوضته وسابها يمكن تصحى بعد شوية. وعلي نزل يفطر. وبعد ساعتين. يوسف خرج من أوضته بعد ما أخد شاور وجهز ونزل لعلي يشوفها. يوسف نزل تحت لقى علي قاعد وباصص موبايله.

يوسف: إيه؟ بسنت لسه مصحيتش؟! علي وهو فاتح موبايله: لأ. يوسف طلع يشوفها فوق. خبط على أوضتها. يوسف: دق دق دق. فتح الباب براحة. لقى بسنت نايمة في سريرها وبتترعش من البرد. يوسف راح عندها بسرعة وحاول يفوقها بخوف. يوسف: بسنت، بسنت. حط إيده على رأسها، سخنة أوي وبتترعش. يوسف خرج ونزل تحت بسرعة. يوسف: دكتور بسرعة يا علي. علي قام: فيه إيه؟! يوسف: بسنت سخنة جامد. علي: معيش رقم دكتور. يوسف: ولا أنا. علي: طب استنى.

راح لواحد وسأله ورجع. علي: خلاص، أخدت رقم دكتور، هكلمه بسرعة. يوسف: طيب، وأنا هطلع لها. طلع السلم بسرعة وراح على أوضته جاب الغطا بتاعه وأخده لأوضة بسنت. غطاها بيه. بسنت بتترعش: اههه. يوسف: بسنت، بسنت. فتحت عينها بتعب. بسنت: يوسف.. اههههه. يوسف أخد تشيرت من أوضته وجاب مية وحطه على دمغها وبيملسه. بيسخن بسرعة. قعد يغيره كذا مرة. علي طلع. علي: فايدة ولا غايبة عن الوعي؟! يوسف: لأ، فايقة تقريبًا.

قرب عليها وبص لوشها الأبيض وخدودها ومنخيرها اللي بقت وردي من البرد جامد. وابتسم. قرب عليها وهمس في ودنها بهدوء: يوسف: بسنت، أنا يوسف. جبك قوامي كدا هتبقى كويسة. بسنت: اههههه، يوسف، يوسف مش بيحبني، اههههه. يوسف برق من الصدمة وعرف إنها مش عارفة بتقول إيه من السخونية، بس حاسس إنه بجد. علي بص عليهم. والدكتور جه. وبدأ يكشف عليها. ويوسف وقف هو وعلي. يوسف بعصبية: هو لسه هيكشف؟ ماهي سخنة نار إيه! علي: اهدى بس.

الدكتور كان باصص لبسنت بنظرة شهوانية. يوسف عض على شفته بغيظ ومراقبة. يوسف: شايف بيبص لها إزاي دا؟ دكتور دا. علي: اهدي. يوسف بعصبية ووجه كلامه للدكتور: ماهي سخنة قدامك أهي، ما تخلص. الدكتور بعصبية: أنا عارف شغلي كويس. ولف لبسنت وبيشيل الغطا وبيلمس هدومها عشان يرفع ويكشف على بطنها. يوسف مسك إيده وكأنه هيكسرها وزقه بره الأوضة. الأمن اتجمعوا. وعلي بيحاول يهديه. ومشي الدكتور. علي بعصبية: عاجبك اللي عملته؟

البنت ممكن تموت مننا ومعرفناش أي دواء ليها هنا. يوسف قرب على بسنت وشالها وهو ماشي. يوسف: هات الغطا عشان أغطيها. علي جاب وغطاها ونزلوا. ركبها العربية وجابها. وعلي ركب ورا وهو بينفخ. وراحوا على مستشفى. يوسف صمم إن دكتورة اللي تكشف عليها. ورجعوا الأوتيل بعد ما اتعلق لها محاليل وهي نايمة. ويوسف شايلها. طلعوا على فوق، نيمها وعمل لها كمادات ونزل علي يجيب الدوا. وفضل يوسف جنبها يغير لها الكمادات. وعدى اليوم وهو سهران جنبها.

وبيبص لوشها كتير أوي حاسس إنه عايز يشوف ملامحه الجميلة ويفضل جنبها. يوسف قاعد جنبها. وبليل. علي قاعد معاهم. علي: الحمد لله، حرارتها نزلت. يوسف: الحمد لله. علي: هي مش المفروض تكون فايقة مش نايمة؟! يوسف: ده من تعب السخونية عشان كانت عالية. علي: اممم. قعد على الكنبة ويوسف قاعد على كرسي جنب سريرها. علي: ارتاح أنت، وأنا هسهر جنبها. يوسف: أنا اللي هسهر جنبها يا علي لحد ما تبقى كويسة. علي: طيب، ننزل نتعشى حتى.

يوسف: هات الأكل هنا. ورجع بص لها تاني. علي: مالك يا يوسف؟ أول مرة أشوفك كدا. يوسف بص له بثقة واتكلم. يوسف: دي مسؤولة مني يا علي، فاهم يعني إيه؟ دي روح وبنت أنا اللي المفروض أحميها وأحافظ عليها. أنا عمري ما أضرها، مبقاش راجل لو أذيتها ولا قد المسؤولية لو محافظتش عليها. علي: طب ما ترجعها لأبوها. يوسف: لأ، مش دلوقتي. علي: طيب، أنا نازل أجيب أكل. خرج علي من الأوضة.

يوسف فضل باصص لبسنت بتفكير وابتسم لما حس إنها بتحلم وبتتبسم. *** علي نزل تحت وراح على المطعم. طلب أكل حلال، لاكن كان عايز أكل صحي لبسنت. فاخرج يشوف في مطعم برا. *** في إيطاليا. ميار: معلش ياحبيبي، هتلاقيها. خالد بص لها بقسوة وكتم عصبيته. رن موبايله من محمد، مساعده في الشغل واللي بيتابع موضوع بسنت. خالد: إيه؟! *** في بريطانيا (لندن) علي راح على مطعم وطلب أكل. ووقف يستنى، بس سمع صوت دوشة وبنت بتتخانق.

يارا: أنت ياحيوان مبتفهمش؟ قلت لك ابعد عني. الراجل: لاااا، أنا عايز المدير وهاخد حقي منك. يارا بعصبية: أوووعى، شيل إيدك، متلمسنيش. ضربته قلم. الراجل الضخم اللي بتتخانق معاه بعصبية: أنتِ بتمدي إيدك عليا؟ طيب، وبيرفع إيده عشان يضربها. علي دخل من وسط الناس وفي لحظة كان ماسك إيده ولوى له ورا ضهره. وموقعه على الأرض. الحراس بتوعه جم واتلموا عليهم، وعلي ويارا في ضهر بعض، خبى وراه. ونكمل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...