بسنت ويوسف نزلا يتمشيان في شوارع لندن. بسنت: حلو أوي الجو هنا. برد وشوف في ولاد وبنات كتير ماشيين سوا، شكلهم مبسوطين. يوسف بابتسامة: أو بيحبوا. بسنت: يمكن. بس شكلهم حلو. بس عارف مصر حلوة أوي، فيها عادات وتقاليد جميلة أوي. يوسف: فيها غلط وصح، دي أهم حاجة. يعني أنا ماشي جنبك عادي من غير ما ألمسك. هنا ماشيين حاضنين بعض عادي عندهم. بسنت: صح. كدا أحلى أصلاً. عارف لو علي معانا كان زمانه عامل زي القرد رايح جاي.
يوسف بضحك: بيقلد صحابو. بسنت: امم. يوسف حد جميل ويتحب. بسنت برقت وحطت إيدها على بوقها، استوعبت اللي قالته. يوسف وقف: قولتي إيه؟ بسنت بتوتر: لا، لا. أنا مقولتش حاجة. يوسف: قولتي يوسف. بسنت: لا، لا. وجريت. يوسف: استني. خلاص! جريوا سوا وضحكوا. بسنت فتحت دراعتها وهي بتجري، وهي باصة للسما بسعادة. وقفت فجأة. بسنت: في جنينة أهي، شكلها حلو. دخلا سوا وقعدوا بين الورد. يوسف استنى وقام راح عند شجرة وطلع عليها.
بسنت: أنت بتعمل إيه؟ يوسف وقع ورق كتير عليها، وهي بتدرو تحته بفرحة وبتضحك من قلبها. يوسف نزل شوية وماسك في الشجرة: هاتي إيدك. بسنت: لا. يوسف ضحك: عشان أطلعك. مسكت في الجاكت. وبيقى ساندها وقعدوا على غصن كبير. لون الشجرة حلو أوي، موف فاتح. وقعدوا سوا عليها وبقى بيقع عليهم الورق. بنت من تحت ومعاها شاب حبيبها: شكلكم حلو أوي، دي شجرة الأحبّة، لكل اللي بيحبوا بييجوا تحتها. كمل الشاب: بس انتوا طلعتوا عليها. وشاور لهم ومشوا.
بسنت: طلعت شجرة مميزة. يوسف طلع موبايله وفتح الكاميرا: تعالي نتصور عشان تفضل ذكرى حلوة. بسنت: تمام. اتصوروا وكل واحد فتح دراعه وكانوا هيقعوا. يوسف مسك في الغصن ومسكها بسرعة. بسنت: شكراً. يوسف: العفو. يلا ننزل. نزلا سوا. كان الوقت بقى حوالي تسعة ونص بليل. بسنت: تيجي نتعشى في مكان؟ يوسف وهو حاطط إيده في جيوبه من البرد: ماشي.
راحوا اتعشوا في مطعم وقعدوا قصاد بعض. والجو كان حلو. المطعم من إزاز والمطر نزل على الإزاز، بقى شكله جميل. بسنت بتحرك إيدها في بعض عشان تدفى. يوسف خبط على دماغه: أوف، إزاي نسيت؟ أنا مجبتلكيش غير الفستان وبيجامة. بسنت: كنت لابسة الجاكت وأنا بتخطف. يوسف: طب تحبي تاكلي إيه؟ بسنت: إيه حاجة تدفي بس. يوسف طلب أكل. وبسنت خدودها ومنخيرها بقت وردي من البرد. أكلوا وغسلوا إيدهم وقعدوا. يوسف: عجبك الأكل؟ بسنت: امم، لذيذ.
يوسف ضحك: بالهنا والشفا. تحبي تشربي إيه؟ بسنت: ممكن نسكافيه وتشوكولاتة. يوسف: تمام. طلب الحاجة وجت. بسنت كانت بتشرب وهي باصة للسما ومنظر الشجر من الإزاز. بسنت: ممكن موبايلك؟ أصور. يوسف: أكيد. اتفضلي. خلي معاكي لحد ما نرجع الأوتيل عشان تصوري براحتك.
صورت السما والمنظر واتصوروا سوا. وبعدين خرجوا. قعدت تصور كتير واتصوروا تحت الشجر سوا. والدنيا برد. يوسف معرفش يروح يجيب لها لبس عشان هي معاه. هتبرد. روحوا الأوتيل بعد ما هداهم. غرقت الساعة بقت 12 بليل. بسنت دخلت أوضتها، رمت نفسها على السرير بتعب وابتسمت بشكل تلقائي لما افتكرت وهما على الشجرة. بسنت بفرحة: شجرة العشاق. لو يحبني. يوسف دخل أوضته. كان تعبان. دخل أخد شاور وخرج بينشف شعره قدام المراية. دق دق.
يوسف باستغراب: مين دا؟ قرب وفتح. يوسف: بسنت! في حاجة؟ بسنت: نسيت موبايلك معايا. يوسف: آه صحيح. طيب شكراً يا بسنت. بسنت: ... يوسف: في حاجة؟ بسنت: أنا خايفة أنام لوحدي. أوي والله. يوسف: طب ما أنتِ كنتي بتنامي في بيتي عادي. وكنتي مخطوفة. بسنت: ما ده كان بيت. لكن ده أوتيل. وأنا خايفة أوي. يوسف: ما تخافيش. الأوتيل فيه أمن كتير وكاميرات و... بسنت مسكت دموعها. يوسف: طب وأنا أعمل إيه طيب؟
بسنت: بص، أنا مش هينفع أنام معاك ولا أنت... يوسف: امم. وبعدين؟ بسنت: ممكن؟ يوسف: أوعي تكوني هتنيميني على الباب. يوسف بص لها بغيظ بس صعبت عليه. قفل أوضته. وهيا دخلت أوضتها وقعدت قدام الباب. الممر فيه 6 غرف. 3 ليهم و3 فيهم ناس. وقضى يوسف ليلته. شوية على الموبايل وشوية نام. الصبح. علي صحي ولبس واتشيك. وخارج أول ما فتح لقى يوسف نايم قصاده قدام غرفة بسنت. فعلاً. ربنا يكون في عونك يا بني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!