يوسف وهو واقف بزهق قدام سريرها: يابنتي اصحي بقى مكنتش حقنة يعني. مال برقبته شاف شكلها وهي نايمة. يوسف رجع بزهق: يابنتي بقى إيه كل البراءة دي؟ يوسف: بسنت يلا قومي. بسنت شدت الغطا لدمغها: سيبني في حالي وتاني مرة متدخلش وأنا نايمة لو سمحت. يوسف: إنتي مأكلتيش حاجة طول اليوم وبقالك كام يوم على المحاليل. بسنت: والحقنة أهي. يوسف: معلش بقى. بسنت: وحضنتي غصبن عني ياسافل. يوسف ضحك: مش قصدي. بسنت: مع...
يوسف: احترمي نفسك ولمي لسانك. بسنت قامت وبعند: وانت لم نفسك. يوسف: عارفة لولا إنك تعبانة كنت لبست الطبق ده في وشك. بسنت بسيطة واخدته ولبسته في وشه ولحظة استوعبت: يالهوي الحقوني. طلعت تجري. يوسف وبصوت عالي: بسسسسسنت! استخبت في أوضة علي وكان علي بياخد شاور في الحمام. دخلت تحت الباطنية لما سمعت صوته. يوسف دور عليها وراح عند علي بعصبية. فتح الباب وبصوت عالي: علي! علي من جوه: إيه!! يوسف: بسنت فين؟! علي: وهي ضاعت تاني؟!
يوسف: هربت... بسنت أنا عارف إنك هنا اطلعي وبطلي شغل العيال ده. بسنت من تحت الغطا مش طالعة. يوسف راح لسرير وشد الغطا. بسنت طلعت تجري. يوسف بعصبية: تعالي هنا بقلك. بسنت لفت وطلعت لسانها وجريت. طلعت تجري ويوسف طلع وراها بعصبية. ولفت في الممر. ويوسف وقف عند السلم: لو راجل عدي. بنت نطت من فوق رجله ونزلت جري على السلم وهي بتغيظه: أنا بنت! موبايل يوسف رن. راح يرد بعيد ومشى. بسنت راح عند الباب. دق دق. علي: ادخل. يوسف: الو...
طيب إيه... فيه إيه الجواب؟ طب شوف لي... "دي دعوة من قرايبك في لبنان عشان فرح ياقوت قريبة حضرتك." يوسف: إمتى المعاد؟ "بعد أربع أيام." يوسف: اوكي. وقفل معاه. يوسف قفل وراح عند علي. دخل بسنت قاعدة على الكنبة بملل وعلي بيسرح شعره قدام المراية. *** تعالوا نروح ليارا. يارا راحت جامعتها وأول ما دخلت شافت حازم وشلته. وطبعاً يارا معندهاش صحاب بتقعد لوحدها. دخلت المكتبة تقرا شوية قبل معاد المحاضرة. وحازم دخل وراها.
يارا طلعت كتاب في علم النفس وقعدت عشان تقرأه. حازم سند على الترابيزة بابتسامة: لسه زعلانة؟! يارا: عايز إيه ياحازم؟ حازم قعد: عايز نبقى صحاب. يارا وهي مستمرة في القراءة: وأنا قلت لك لأ. حازم: إذا مقبلتيش حبي... اسمحي لي أفضل جنبك. يارا بعصبية: وأنا قلت لأ... أخدت نفس... ياحازم إنت كدا بتعلق نفسك بيا أكتر... وأنا سبق ورفضت. حازم: هتندمي. يارا: اطلع برا وإلا هنادي لك الأمن. حازم قرب عليها: نادي يا حبي محدش هيسمعك.
وهو بيقرب منها زيادة لحد ما قعد جنبها وهي لازقة في الحيطة. يارا غمضت عينها وسفخته قلم. حط إيده مكان القلم بعصبية وعينه احمرت من الغضب. حازم مسكها بعصبية: إنتي بتمدي إيدك عليا! يارا: ابعد عني... سيب دراعي. حازم: هتندمي وهتتعلمي الأدب وتيجي لحبي راكعة. وزقها وسابها. يارا تفت على أثره بعد ما مشي وانفجرت في العياط: يارب مليش غيرك... إنتي اللي قادرة تحميني... وانتقمي منه بقى. *** يوسف: علي...
فرح ياقوت بعد أيام ولازم نسافر. علي: ياقوت مين؟ بنت خالتك؟ يوسف: أيوه. يوسف قعد جنب بسنت بزهق وفتح موبايله. بسنت: إمتى؟ وأنا هاجي معاكوا! يوسف: أيوه بعد 4 أيام. بسنت بصت في عيونه كتير. يوسف: في حاجة؟ بسنت بهدوء: هو إنت ليه بتعمل معايا كدا؟ يوسف: اللي هو إيه؟ بسنت: ليه خطفتني وبتعاملني كويس؟ وليه مفيش أي هدف واضح؟ يوسف أخد نفس طويل واتكلم بهدوء: شوفي يا بسنت... أنا محتاجك جنبي الفترة دي.
بسنت قلبها دق جامد فكرت إنه بيقول على حبها. يوسف لاحظ ابتسامتها وعيونها اللي لمعت. يوسف: عشان أنا عندي هدف ومش هيتنفذ غير بيكي... وكوني واثقة إني... هخاف عليكي أكتر من نفسي لأنك مسؤوليتي. خلص جملته وخرج بهدوء. *** علي لبس وافتكر يارا. ركب عربيته وراح لسكن الجامعة. نزل وسند على عربيته بتفكير وقرر يدخل. ودخل جوا. سأل عليها ومكنش فيه غير يارا واحدة وعرف أوضتها. علي قدام باب الأوضة وبتردد: إيه الهبل ده هتقولها إيه؟
خبط على دماغه. لقى الباب بيتفتح خرجت يارا وشكلها خارجة مكان. علي اتصدم واتحرج. يارا: نعم؟! ... في حاجة؟ علي بتوتر: ها.. أصل... ا.. أنا.. احم. يارا: أستاذ علي... علي بص. يارا: خير؟! علي بتوتر: أصل كنت عند صاحبي هنا وجيت أسلم عليكي. يارا بصت له بشك... وكملت ببرود: تمام شكراً لذوقك عن إذنك. *** يارا سابته ونزلت قاعدة في الكافتيريا. جت بنت: يارا المدير طالبك. راحت يارا وهي خايفة.
أول ما دخلت كان حازم قاعد حاطط رجل على رجل. المدير بهدوء: يارا إنتي اتفصلتي من الجامعة. يارا بصدمة: إيه!! ليه؟! المدير: أنا كنت هحولك لتحقيق... كمل وهو بيبص لحازم... لاكن حازم بيه اتدخل واكتفيت بفصلك. يارا دموعها نزلت وهي مصدومة ومش قادرة تجمع حاجة. *** علي نزل بضيق وركب عربيته. بس فضل واقف يبص للمكان بتفكير. (ربنا قبل ما يبلي بيدبر) يارا خرجت وهي بصدمة عمرها ماشية مش حاسة بحاجة حواليها. خرجت وراحت لأوضته.
حازم خرج وراها: يارااااا! لفت يارا برعشة وعينها مليانة دموع. حازم: عرفتي إنك ملكي... ولو حاولتي تبعدي... هتندمي. يارا بصوت مبحوح: أنا بكرهك بكرهك حسبيا الله ونعم الوكيل ربنا مش هيسيبك. دخلت ورزعت الباب في وشه. حازم بصوت عالي: لسه اللعبة في الأول ياحلوة. يارا اترمت على السرير وانفجرت في العياط: أهيييييه. (إد إيه الظلم بيبقى صعب) *** يوسف جهز شنطته وسمع دق دق. يوسف راح يفتح. كانت بسنت. يوسف: عايزة حاجة؟
بسنت: يوسف أنا لابسة من لبسك... ومش هعرف أسافر كدا. وبصت في الأرض بتوتر. يوسف طلع معها وقفل الباب: يلا تعالي هنزل أشتري لك لبس. بسنت: شكراً. ومشيو. يوسف وقف العربية قدام مول كبير. اختاروا لبس وبسنت قاسـت في البروفة. لبس كتير عجبها. طلعت توري يوسف كان فستان وردي هادي وكيوت أوي وفيه كأنه ريش. يوسف ابتسم وهو شايفها بتلف وتضحك من قلبها. يوسف بتفكير: "الملاك دي بنته إزاي بس" بسنت: حلو أوي يايوسف تحفة شكراً بجد.
يوسف كمل بابتسامة. بسنت: عارف ده ناقصه إيه؟ يوسف: إيه؟ بسنت: حجاب. يوسف بص لها بنظرة إعجاب لتفكيرها البسيط الديني حتى في تصرفاتها معاه. يوسف: طب يلا... هتجيبي حاجة تانية؟ بسنت: مفيش هنا أي طرح. يوسف: تعالي أنا هوديكي مكان كويس. راحوا مكان كان محل كبير شيك بتصميم هادي في لبس محجبات اختارت حاجات كتير وجربت شكلها. (الحجاب بيزيد البنت جمال... ونور في الوجه... أنوي وربنا هيعينك)
بسنت اختارت لبس كاجوال وفساتين ويوسف جاب لها فوق اللي طلبته. ركبوا العربية واتحركوا. بسنت: يوسف. يوسف: نعم. بسنت: شكراً على كل اللبس اللي جبتهولي. يوسف: العفو دا واجبي. بسنت: هو مش واجبك إنت خاطفني يعني. يوسف ضحك: وهو ده خطف؟ بسنت ابتسمت. يوسف: بسنت عايز أسألك على حاجة. بسنت: اتفضل. يوسف: هو إنتي مش مشتاقة لباباكي؟ بسنت: أنا مشتاقة لحنيته...
مشتاقة لاحتوائه أبويا عصبي وجاد في شغله ومش بتعامل معايا تقريباً سايبني مع مراته. وأكملت بدموع وهي بتبص من الشباك: مراته اللي اتجوزها بعد موت أمي... أمي اللي كانت كل حياتي. يوسف: أنا آسف مش قصدي. بسنت مسحت دموعها: ولا يهمك. يوسف: إيه رأيك نودع لندن بخروجة حلوة؟ بسنت: هنروح فين؟! يوسف: المكان اللي تحبيه. بسنت ابتسمت ابتسامة حلوة (ابتسامة حب)
ممكن تستغربوا ليه بسنت حبته بالسرعة بس بسنت كانت مفتقدة الأمان والحنية والمرح وروح الحياة وده اللي بدأت تلاقيه مع يوسف. °♡°♡•ممكن ملاهي وبنظرة أطفال. يوسف ابتسم: ماشي. راحوا فعلاً وركبوا القطر سوا واتصوروا كتيررر وربكوا سيارات التصادم. والعاب كتير أوي وأكلوا وروحوا. *** بسنت دخلت كانت مبسوطة أوي بشكلها بالحجاب. وقفت قدام المراية بفرح ويوسف واقف مبتسم عند الباب. يوسف: "إيه ياصغنن مش هشوف شعرك تاني...
على قد ما أنا مبسوط عشانك على قد ما هيوحشني شكلك." بسنت لفت: مالك يايوسف؟ يوسف فاق من شروده: ها... ولا حاجة. أنا هروح لعلي أشوفه جهز ولا لأ. علي كان رجع أوضته وهو مضايق. وقاعد بيفكر: "إنتي مختلفة ومؤدبة وجميلة... أشوفك إزاي بس واحنا هنسافر بكرة." يوسف دق دق. علي رجع دماغه على الحيطة بتعب: ادخل. يوسف قعد ولاحظ علي. يوسف: مالك يابني في إيه؟! علي: يارا يايوسف. يوسف: اللي دافعت عنها امبارح؟
علي: أيوه نفسي تبقى معايا واتعرف عليها... حاسس إني هحبها. يوسف: غلط ياعلي... الحب مينفعش تفكر إنه هيحصل أو ينفع... الحب بتكتشفه بعد وقت... بعد أيام ممكن حتى بعد ساعات وده الحب من أول نظرة. علي: طيب عايز أتعرف عليها. يوسف: ما تقولها. *** بسنت كتبت في مذكراتها: انهارده أول يوم ليا بالحجاب حبيته أوي وحبيت يوسف مكس حلو طيب وحنين وجان وجنتل شكله فعلاً راجل بمعنى الكلمة حد ينفع أتسند عليه مرح دمه خفيف طيب عصبي 😅...
بس أنا حبيته كدا... نفسي أفضل معاه ويفضل جنبي سند ورفيق أيامي ♥️✨️. قامت تصلي ودعت ربنا وهي ساجدة. الصبح 🌤. يارا صحيت ورمت حمولها على ربنا وهي واثقة فيه. صلت ودعت كتير وهي بتعيط. لمت هدومها وهي بتودع أحلامها ومش عارفة هتروح فين. *** علي صحي وصلى الفجر ونزل مع الشروق راح عند كافتيريا وقعد يتأمل السماء. °•° بسنت صحيت وفتحت البلكونة تتفرج على الشروق. ويوسف كان قاعد على اللاب في بلكونته جنبها.
بسنت وهي بتشاور: أهلاً جاري 😅. يوسف رفع عينه وابتسم: صباح الخير. قام وقف وسند على السور جنبها. بسنت: صاحي بدري. يوسف: أنا منمتش كان عندي شغل بتابعه عشان أنا بعيد عن الشركة. بسنت: إزاي بس إحنا مش هنسافر بعد ساعات هتتعب من غير نوم. *** شالت شنطتها ومشيت وهي مش عارفة. راحت كافتيريا. وبعد تفكير هتروح فين لاكن قررت ترجع مصر عند خالتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!