الجده: تمام، لاكن فرحك انت وعلي مع ياقوت بنت خالتك يوم الخميس الجاي. يوسف وبسنت: إيهه؟! يوسف: بس ياتيته. الجده: مافي يا يوسف، مايصير تقعد مع بنت مرتك قبل العرس. ما اتربيت على هيك وأنا مارح اسمح لشابين يعيشوا مع بنتين على اسم بس. ماعندي إلا هيك يا يوسف. علي بضحك: أشطا.. يا تيته. يارا كانت مكسوفة. بسنت: بس.. الخاله بحده: خلاص يابنت، أنتي مايصير غير هيك.. هيك الأدب. يوسف بص لبسنت اللي كانت متوترة.
يوسف: أنا مش موافق يا تيته، أنا مش جاهز دلوقتي ولا هي. وكمان مقدرش أتجوزها من غير أهلها. الخاله: أنتي أمك فين يا عروس؟ بسنت: لا، الله يرحمها. الجده: وأبوكي؟ بسنت: لا، في إيطاليا. الجده: فيكي تحاكيه إذا بدك، ينورنا العرس يكون هنا. وكملت كلامها ليوسف: غير هيك مارح سامحك يا يوسف، ولا مابدك ترضيني؟ يوسف: مش هقدر. الجده: لاكن ما تحاكيني لين ترجع وماني راضية عليك.
وأكملت بدموع: مابدك تفرحني فيك.. أمك الله يرحمه حرقت قلبي وانتو كمان بعاد حتى العرس.. مابدك تراضيني بيه. ودخلت أوضتها. الخاله زقتها بالكرسي وقعدت معاه. يوسف وبسنت قعدوا جنب بعض. ويارا وعلي. وياقوت وحوريه. يوسف بص لبسنت وقال: تعالي عايزك. طلعوا برا واتمشوا قدام البيت شويه. ويوسف ساكت. يوسف بعد تنهيدة طويلة: أنا مش لاقي غير حل واحد.. إنو فعلاً نعمل فرح معاهم وبس. بسنت: حل كويس.
يوسف: تمام وكده مش هكون ربطك بيا ولا ورطك أكتر من كده. بسنت: بس مش هبات معاك لأن كده حرام. يوسف: طب ماهو مفيش غير كده.. طب أكتب عليكي؟! بسنت اتكسفت واتصدمت وزعلت عشان مش من قلبه. يوسف: ولما نرجع إيطاليا مستعد أطلقك.. بس مكنتش حابب تبقى مطلقة بسببي. بسنت: مفيش غير كده. يوسف وبسنت رجعوا ويوسف دخل لجدته ورضاها كتير والفرح يوم الخميس الجاي. جيه الليل وكلهم قاعدين. الجده قاعدة في الصالة معاهم وياقوت.
والخاله في المطبخ هيا والحوريه بيحضروا العشا. ياقوت: عن جد أنا كتير مبسوطة.. هادا أحلى يوم وكثير حبيت بسنت ويارا. الجده: الله يسعدك يا بنتي. ياقوت قاعدة في النص وهيا وبسنت حاضنين بعض. ويوسف وعلي قاعدين جنب بعض. يارا بحماس: طب قوليلي بقى هتعملي حنة وكدا؟ ياقوت: أي بس حنة على أصولها.. يعني كلها بنات ورح نعمل حنا حقيقية. بسنت بحماس: الله حلو أوي.. إمتى؟ ياقوت: يوم الأربعاء بكرا. يارا اتصدمت: إيه يعني الفرح بعد بكرة؟
علي: أيوه. يارا فركت في إيدها بتوتر. بسنت بصت ليوسف ويوسف بص لها. يوسف: بسنت تعالي كدا. وطلعوا برا البيت. وقفوا في الخضرة. يوسف: بكرة هاخدك ونكتب الكتاب قبل الحنة في الزحمة محدش هياخد باله. بسنت: بس.. يوسف. يوسف: إيه؟ بسنت بتوتر: مفيش. يوسف: في إيه؟ بسنت: بس جواز مش بجد فاهم؟ يوسف: أكيد. يلا. بسنت حركت رأسها بمعنى أه ودخلوا. كانوا عملوا العشا. الجده: بتعرف لو مرة تانية أخدتها وطلعتوا برا البيت.. ما بيصير خير تمام.
يوسف: حاضر. وقعدوا ياكلوا على السفرة. يوسف: وهو عريسك عنده كام سنة؟ ياقوت: 25 سنة. يوسف: زي أهو.. علي بغمزة: طب والجميلة اتعرفت عليه إزاي؟ ياقوت ضحكت بكسوف: في الجامعة.. هو الدكتور اللي بيدرس لي. بسنت: الله.. في قصة حب وكده زي الروايات. يوسف: هو انتي بتحبي الروايات يا بسنت؟ بسنت: جداً. علي: زي يوسف. بسنت: بجد؟ يوسف بابتسامة: بجد. الحوريه بتهمس لياقوت: هو ماله هادي كده ليه معاه دا مش طبعه. ياقوت: ظاهر بيحبها.
الحوريه: ربنا يسعدهم. مر الوقت وناموا. حوريه وياقوت في أوضة، ويوسف وعلي في أوضة، بسنت ويارا في أوضة، والجده في أوضة، والخاله في أوضة. الصبح. دوشة وصوت في البيت. بسنت فتحت عينها بنوم: امم.. في إيه؟ بصت حواليها لقت يارا نايمة. بسنت قامت وحركت يارا براحة عشان تصحى. بسنت: يارا.. يارا اصحي. يارا بنوم: امم. بسنت قعدت جنبها: اصحي.. يارا اتعدلت: إيه؟ بسنت: أنا مبسوطة أوووي. يارا: ربنا يسعدك بس ليه؟
بسنت: عشان أمنيتي اتحققت وأنا ويوسف هنتجوز حتى لو فيك. يارا اتعدلت: هو مش بيحبك؟ بسنت بحزن: لا.. هو خاطفني عش.. وبرقت بصدمة أنها قالت قدام يارا، كتمت بقها. يارا بصدمة: إيه.. خاطفك!!! بسنت بتوتر: لا لا.. أنا مقولتش كده. يارا: لا قلتي.. بسنت يوسف خاطفك ليه؟ بسنت قامت وبتوتر: يابنتي مفيش حاجة. يارا: بقى عايزاني أتجوز واحد أخوه زعيم عصابة؟
بسنت: لا لا.. هو مش زعيم عصابة ولا حاجة.. أنا بجد حبيته ولقيت الأمان معاه اللي ملقتوش مع أبويا.. أنا هحكيلك كل حاجة. يوسف صحي وعلي كان نايم على السرير اللي قصاده. أخد شاور وهو بيلبس قدام المراية. علي فتح عيونه بتعب: إيه الدوشة دي؟ يوسف لف له. وبضحك: ماهي الحنة النهارده يا عريس. علي قام: طب مانت كمان عريس.. ورايح فين كده شكلك خارجي. يوسف وهو بيلبس الجاكت: رايح مشوار. علي: فين يابني؟ يوسف: هبقى أقولك بعدين.. باي. وخرج.
يوسف خرج وراح لجدته وباس إيدها ودمغها. يوسف بابتسامة: صباح الخير يا تيته. الجده: صباح الورد يا يوسف.. نمت كويس الليلة؟ يوسف: الحمدلله. الحوريه دخلت: بسنت ويارا أصحيهم؟ يوسف قام وقف. الحوريه: أه.. صباح الخير يا يوسف. يوسف: صباح الفل يا حوريه.. عاملة إيه؟ الحوريه: الحمدلله. بسنت: بس.. ادي كل الحكاية.
يارا: بصي.. هو أنا محتارة فيه بصراحة.. هو انظلم من أبوكي تقريباً.. وكان عايز ينتقم فيكي بس مبادئه مسمحتش له.. طب ليه لسه معاه لحد دلوقتي وكمان هتتجوز عشان جدته ترضى عنه؟ بسنت: مش عارفة.. بس أنا حابة أبقى معاه.. نفسي أفضل معاه ويحبني. يارا: هو.. دق دق. ياقوت من برا: شو يا عرايس.. ما بدكم تفيقوا بكير؟ يارا بصوت عالي: تعالي يا عروسة. ياقوت دخلت: صباح الخير. بسنت بابتسامة: صباح النور. ياقوت: نمتوا منيح؟ يارا: أه.
بسنت بضحك: دي نامت زي القتيلة من تعب الطريق. ياقوت: هههه.. طب الحمد لله.. يلا يا عرايس.. في حنة وبنات كتير تحت. بسنت: أشطا.. هغير وأنزل. يارا: هو احنا نلبس عادي ولا فستان؟ ياقوت: لا فستان.. أنا اشتريت لكم.. يلا خذوا وغيروا تيابكم واحنا تحتي. بسنت: اوكي. ياقوت: بس لا تتأخروا. وخرجت. يارا وبسنت لبسوا فساتين وبقوا زي القمر. نزلو وهما ماسكين إيدين بعض. وعلي خرج في نفس الوقت ومن وراهم بتصفير.
علي: واو.. هو انتي يارا متأكدة؟ يارا: طبعاً. بسنت: وهو انت علي؟ علي بغرور: قمر صح؟ بسنت: لا أصل شعرك بايظ. وجريت. علي حسس على شعره. علي: ماهو كويس أهو. نزلوا وفطروا. بدأ الاحتفالات. (طبعاً الولاد مطرودين برا والحفلة كلها بنات) قعدوا البنات سوا. يارا وبسنت وياقوت وحوريه. وفي بنت بتعمل لهم وحواليهم البنات. شغلوا أغاني وبدأوا يرقصوا. وياقوت أخدت إيد بسنت وحوريه أخدت يارا. برا كانت قعدة صغيرة على كراسي خشب زي
(المخيمات في الغابة) . وقاعد علي ويوسف وزين عريس ياقوت وأخوه رائد. علي بضحك: هما مش هيدخلونا بقى.. أنا عايز أشوف عروستي. زين: مابعرف يا خوي.. عادات وتقاليد. رائد بضحك: يمكن بليل يعفوا عنكم. يوسف مكنش شاف بسنت وهي ب فستان الحنة. كان بيفكر إزاي ياخدها ويروحوا يكتبوا الكتاب. يوسف وقف بعيد شوية بتفكير. علي جاه: مالك يا يوسف بتفكر في إيه؟ يوسف: أنا هكتب على بسنت بجد. علي: احلف.. طب ومخبي عني؟
يوسف: عادي بقى.. شده عليه وهمس في شباك المطبخ. الجيه التانيه هروح وأكلمها منه.. بس هحتاجك في دي.. عايز بسنت تكلمني. علي فكر: خلاص.. سيب المهمة دي على أخوك.. ورح واقعد عشان ما يلاحظوش. يوسف رجع وقعد وعلي راح عند شباك المطبخ ولقاه مفتوح. نزل بسرعة تحت لما شاف خالته. ودقيقة وطلع كانت دخلت. لمح حوريه في الصالة. علي: بسبس.. بس.. بس. وحوريه مش واخدة بالها. علي: أحذفها بطوبة دي ولا إيه؟ علي: أنا هدخل. وليه بينط.
الجده بصوت عالي شافته. علييييي. كلهم لفوا وعلي نط من الشباك تاني وراح ليوسف قعد جنبه. ويوسف بيزغزله ومش فاهم حاجة. قرب منه. علي همس: إتقفشت. يوسف: هروح أنا. يوسف راح في نفس المكان بس حظه بسنت هي اللي كانت معدية. نده بصوت واطي وكان هو أصلاً وحشها. جريت بسرعة قبل ما حد ياخد باله. يوسف بص ليها.. كان أول مرة يشوفها بمكياج.. كان هادي وجميل.. أبرز جمال ملامحها وحجابها اللي لون السما. يوسف بص ليها بإعجاب. بسنت: يوسف.
يوسف: عيونه. بسنت انصدمت.. أول مرة يقولها كلمة حلوة كده واتبسطت برضو. (الحب إحساس جميل أوي.. أحلى إحساس في الوجود) يوسف: بسنت تعالي يلا عشان نروح للأمّاذون. بسنت قبل ما ترد لقت خالته داخلة. يوسف نزل بسرعة قبل ما تشوفه. واخدت بسنت عشان هيرقصوا دبكة. وقفوا الأربع بنات. ويارا وبسنت كانوا بيعملوا بالراحة وبيشوفواهم بيعملوا إزاي عشان مش عارفين. يوسف بص عليهم من شباك المطبخ.. كانت بسنت بتبص عليه برضو وكان مبتسم.
سمع صوت علي. علي: تعالى يا يوسف هندخل. يوسف راح بسرعة ودخلوا الأربعة. (الرابع أخو زين عريس ياقوت.. اللي هو رائد) علي ابتسم أول ما شاف يارا. ووقفوا الأربعة صف مؤدبين. والجده قربت وخالتهم بتزقها. الجده: كيفو الشباب الزين؟ كلهم: الحمدلله. الجده: في قرار مهم رح يتنفذ. (طبعاً العرسان والعرايس ركبهم بتخبط في بعض حالا) وووويبتع يا أحلى الحلوين.. أشوفكم على خير يا رب.. البارت الجاي استنوا تحفة أوي بجد أنا متحمسة ليه جداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!