الفصل 11 | من 14 فصل

رواية عشقت قلبك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيره

المشاهدات
21
كلمة
2,176
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

علي بصدمه: ايههه ليه؟! يارا بحزن: اتفصلت.. ظلم من غير ما اعرف حتى سبب فصلي ولا يبقى ليا حق الرد. علي: ليه؟ حد ليه دخل في فصلك؟ حابب ينتقم مثلاً؟ يارا: عايز ينتقم مني عشان حبني.. عمرك شفت محب يعمل كده في حبيبته؟ علي اتصدم، لاكن ما بينش. كان لازم يظهر قوته، ازاي يتحمل واحد يحبها، حبيته أو اللي هتبقى خطيبته. علي اتكلم بهدوء، غير اللي جواه. حاول يتعلم من يوسف الهدوء والحكمة في موقف زي ده.

علي أخد نفس: ممكن يتحول الحب لكره وانتقام.. بس مش من السهل. يارا: جايز، بس أنا والله ما أذيته عشان رفضت حبه.. لأنه إنسان مش محترم وطلب مني نقرب وأنا رفضت. علي: طب وإيه السبب اللي قدمه للمدير عشان فصلك؟ يارا: مش عارفة.. حتى ممكن من غير سبب وعشانه يفصلني. وأكملت بدموع وتفكير: حازم ده ابن راجل غني من اللي اتولد وفي بقه معلقة دهب زي ما بيقولوا.. متكبر مش حاسس بأي نعمة حواليه.. عنيد جداً وعصبي. علي بتفكير: مش شرط. انهارت

دموعها وصمدت واتكلمت بقوة: أنا سبتها على ربنا. علي بص لدموعها، كان عايز يقوم يمسحها، لاكن مسك نفسه وناولها منديل. علي: اتفضلي. أخدت ومسحت دموعها. علي بهدوء: أنا عايز بس رقمه معاكي. يارا: لا. علي حاول يغير الموضوع، لأنه حط حازم في دماغه ومش هيطلعه بسهولة: طب قومي كده. يارا: على فين؟ علي: هنطلع على السكن أشوفه وتديني أي معلومات عنه.. وبعدها نطلع على الأوتيل أعرفك بأخويا وبنت قمر أوي. يارا: مين دي؟

علي ضحك: أما انتوا البنات.. بتركزوا على حاجات.. طب ما أنا قلت عن الشاب ده وأخويا. يارا: طب ياخويا مين دي؟ علي بغمزة: أنا حبيبك مش أخوكي. يارا: طب اتلم، وإلا مش جايه معاك في حتة وأنا معايا صاعق لو قربت لي والله لاكون مجرباه عليك. علي: طب يا جامدة يلا. وفعلاً راحوا وشافوه. كان نفسه يضربه، بس حب ياخد حقها بهدوء وذكاء. *** يوسف وبسنت رجعوا من الجنينة ودخلوا الأوتيل. يوسف: كل واحد طلع وقدام أوضتهم.. علي لسه مجاش؟

يوسف: هدخل أشوفه. بسنت: تمام. خبط على الباب ودخل، ملقاش حد. طلع. يوسف طلع وقفل الباب وراه، وبسنت واقفة برا مستنية. بسنت: إيه مش موجود؟ يوسف: لا. يوسف لسه بيطلع موبايله.. علي دخل ويارا معاه. علي: جو حبيبي. وراح حضنه. يوسف بادله الحضن وهو مستغرب: مالك يا عم؟ علي: يارا يا يوسف، أنا طلبتها للجواز وهيا وافقت. يوسف ضحك واستغرب: إزاي؟ علي: هفهمك بعدين.

وبص ليارا: ده يوسف أخويا.. ودي بسنت البنت اللي قولتلك عليها.. دي بقى أختي وصحبتي. يارا سلمت عليها بهدوء. وبسنت بادلتها بحب وفرحة لعلي. بسنت: ألف مبروك يا قمر.. مبسوطة إني شفتك. يارا بابتسامة: وأنا أكتر والله. بسنت بمرح قربت عليها: خلاص انتي من العيلة أهو وأنا وانتي هنتفق عليهم. يارا بضحك: اشطا. علي: أه والله.

بسنت بعدت وسرحت: أنا مش من العيلة.. أنا بس يوسف محتاجني لهدف.. لاكن مش مراته ولا حتى خطيبته.. يعني يارا هيا اللي بقت من العيلة وأنا هطلع منها. بصت لفراغ بحزن وتفكير. يارا: حركت إيدها قدام عينها. علي لطشها بقلم بهزار عشان تفوق. علي بضحك: بسبوسة مالك؟ بسنت: أه. وخدته وضربته. يوسف: انتي كويسة يا بسنت؟ مضايقة من حاجة؟ بسنت انهارت دموعها وجريت على فوق. يوسف بص عليها. علي وقف بستغراب، ويارا مش فاهمة حاجة. يارا: أطلع لها؟

يوسف: لا خليكي انتي. وعلي أنا هروح لها. *** بسنت اترمت على السرير ودفنت وشها وانهارت في البكاء. يوسف طلع وخبط على الباب. دق دق. يوسف: بسنت افتحي لو سمحتي. بسنت قامت بدموع وفتحت. يوسف بص لوشها اللي احمر من كتر العياط. يوسف: مالك يا بسنت؟ بسنت: مفيش. يوسف: طب بتعيطي ليه؟ بسنت ربعت إيدها زي الأطفال: يارا بقت من العيلة وهتفضل معاكم وأنا اللي همشي. يوسف: وانتي حابة تقعدي؟ بسنت: يا غبي أنا حباك أنت.

لفت وشها الجهة التانية بقمصة. بسنت: لا مش عايزة. يوسف: طب خلاص زعلانة ليه؟ بسنت في عقلها: أنت متحسش يابني. يوسف: طب يلا اجهزي عشان نروح المطار. بسنت: عقبال ما نروح المأذون. يوسف حرك إيده قدام عينها عشان تفوق. يوسف: بسنت هااا؟ بسنت صرخت بعصبية: إيههه؟! ورزعت الباب في وشه وقعدت تعيط. يوسف كان لسه هيتعصب، لاكن سمع صوت بكائها. يوسف: طب مالها دي؟ أعمالها إيه؟ يوسف فكر، بعد كده قرب على الباب وبهدوء.

يوسف: بسنت أنا جبك لو احتجتي حاجة أو حابة تتكلمي وإحنا تحت كلنا.. انزلي اضحكي معانا.. هنب. (كان عايز يقولها إنه هينبسط لو نزلت، لاكن حس إنها بتحبه ومش عايز يعلقها بيه) يوسف: وعشان يارا متقولش بسببها زعلتي. بسنت مسحت دموعها واتكلمت: شوية وهنزل. يوسف نزل، وبسنت قامت قعدت على السرير وحست إنها محتاجة بس لحضن. نزل يوسف تحت وكان حاسس إنه مدايق عشان بسنت. قعد معاهم. كان علي بيوري يارا حاجات على موبايله وبيتكلم.

يوسف جه: سلام عليكم. = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. علي: أمال فين بسنت؟ يوسف قعد: تعبانة شوية هتنام ساعة لحد معاد الطيارة. علي: وصحيح يارا هتعمل إيه ومفيش حجز لي؟ يوسف: هيا هتسافر معانا. علي: أيوه بقلك هتجوزها، وهنكتب الكتاب. يوسف: مفيش خطوبة. علي: لا نكتب الكتاب في لبنان عشان أنا مش هقدر أسيبها لوحدها هنا. يوسف بص لهم بزهق وحط إيده على دماغه بتعب.

سند رأسه على الكنبة: طيب بس انتوا الاتنين متعرفوش بعض وده يبقى لعب عيال. علي: نظرية.. لاكن وجواز الصالونات.. بيبقى برضه لعب عيال. يوسف: لأ. علي: يبقى تمام.. اعتبر جواز صالونات. *** بعد ساعة ونص. وصلوا المطار، ويوسف بعلاقاته لقى حجز اتكنسل. حجز بداله ليارا. يوسف كان واقف بيتفق مع المسؤول هو وعلي وبسنت ويارا واقفين قلقانين. يارا: أنا خايفة لو ملقوش. بسنت: متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هيلاقوا. يوسف وعلي جم.

علي باين عليه الحزن. يارا بقلق: إيه مفيش؟ علي بص بحزن وسكت. يارا كملت بعياط: طب أنا هروح فين لوحدي؟ علي رفع راسه ضحك: هتروحي معايا يا قلبي. يارا رفعت عينها بصدمة. يوسف كمل: في حجز اتكنسل وحجزنا لك بداله. يارا وبسنت حضنوا بعض بفرحة. علي همس ليوسف: سالكة أهي.. بيحبوا بعض. يوسف: مع نفسك. *** ركبوا الطيارة ووصلوا لبنان. ركبوا عربية وراحوا للمكان. كان بيت كأنه بالخشب فوق جبل حاوليه الأشجار بشكل جميل وعلى طراز لبناني.

وقفوا قدام البيت. بسنت: الله.. هو ده شكله جميل أوي شبه المسلسلات التركية. يارا: أيوه بجد شكله حلو. يوسف: طب يلا. وكمل بضحك: كل واحد يشيل شنطته.. مش شايل حاجة. بسنت بقرف هزار: معندوش دم.. اتنين قمرات.. يشيلوا الشنط كده. يوسف وهو بيطلع الشنط من ورا: مش بتاعتكم. علي: خلاص أنا هشيل بتاع يارا. وشالها واتحرك، ويارا معاه. بسنت: وأنا بنت البطة السودة. يوسف قرب عليها وأدها شنطتها. بسنت خدتها ومشت وهيا بتدبدب زي الأطفال.

يوسف ضحك عليها. وقدام الباب علي واقف هو ويارا، ويوسف وبسنت ورا. علي رن، وأول ما حد فتح. يوسف خد الشنطة بسرعة وبهزار: هو أنا معنديش دم أسيبك تشيلها. بسنت خبطته في بطنه بغيظ. يوسف: آهه. الخالة غينا: يا أهلا وسهلا علي حبيبي. وحضنته وباسته: نورت. وبصت ليارا وبسنت. يوسف قرب وساب الشنطة عشان يسلم عليها، بس رزعها على رجل بسنت. بسنت: آهههههههه. يوسف باس دماغ خالته. غينى: هيك يايوسف كل هاد الوقت وما شفناك.

يوسف: معلش يا خالتي شغل والله. الخالة: طب ادخل. الخالة بصت للبنات: مين هدول؟ علي: دي يارا خطيبتي. الخالة: يا أهلا وسهلا يا قمر.. ماشاء الله جميلة يا علي. يوسف معرفش يقول إيه. الخالة قربت على بسنت: ومين هي؟ أكيد مراتك يا يوسف.. إذا كان علي خاطب وانت الكبير. يوسف: ها.. آه.. آه. بسنت من جوها: من بقوقك لبابا السما يارب. الخالة سلمت عليها، ودخلتهم، وعلي ويوسف شالوا الشنط. الخالة: اتفضلوا حبايبي اتفضلوا.

يوسف قعد هو وعلي جنب بعض، وبسنت ويارا جنب بعض. يوسف: هيا جدتي فين يا خالة؟ دخلت الجدة على كرسي متحرك، وفي بنت بتزقه. الجدة لابسة عباية بيضة وحجاب، وباين عليها ست طيبة (عيونها زرقاء) يوسف قام بسرعة وراح لها، باس إيدها ورجلها وقرب باس رأسها. يوسف: سامحيني يا تيتة.. عاملة إيه؟ ونزل على ركبته قدامها. وعلي قرب باس رأسها وإيدها وقعد عند رجليها جنب يوسف. الجدة: هيك يايوسف كل هاد بعيد عني. يوسف: أنا آسف والله غصب عني.

الجدة بجدية وحزن: مافي شي اسمه غصبن عنك.. كنت بتقدر تطلع لي وقت من مافي.. بس انت ما فكرت. وبصت لعلي.. وانت ما اتزكرتني ولا كل اللي تقدر عليه مكالمة بس وتخبرني إنك منيح وبتدرس.. ما كنت بتطلع ما كنت بتروح لاخوك. الاتنين: سامحينا والله.. أسفين. الجدة: وأنا أقدر ما أسامحك يا أولاد الحورية. باسوا إيدها. ووقفتهم الجدة. سلم على حورية بنت خالتك. سلموا عليها.

حورية دي الصغيرة 20 سنة.. بنت جميلة.. كانت معجبة بيوسف وهما صغيرين.. لاكن يوسف سافر وبعد، وهيا قررت تنسى. الحورية: كيفيك يا يوسف؟ حمدلله على سلامتك. يوسف: الله يسلمك يا حورية. وبصت لعلي. حورية: علي مو هيك؟ علي بضحك: أيوه. حورية: اتغيرت كتير. علي: للأحلى ولا؟ حورية: ولا 😂. علي: 😓. حورية: لا بالله.. للأحلى يا علي.. صرت وسيم. علي بغرور: عارف. حورية: هههه لا ما لدرجة.

دخلت العروسة ياقوت.. كانت زي القمر.. عينها زرقاء وبشرتها بيضة ولابسة حجاب لون عينها. ياقوت: السلام عليكم. عليكم.. كلهم بصوا. الجدة: تعالي يا عروس. سلمي على اولاد خالتك. سلمت عليهم وراحت تسلم على البنات. الجدة: مين هدول يا أولاد؟ الخالة: زوجة يوسف وخطيبة علي. الجدة: واتزوجت يا يوسف كمان؟ يوسف: ها.. لا دا كتب كتاب بس والفرح لسه. الجدة: منيح.. لاكن فرحك وفرح أخوك مه ياقوت. بصدمة بسنت ويوسف: إيههه؟!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...