قمر: ااااه يعمي شعري. حرام عليك لي بتعمل كده فيا؟ عبدالعال: اقفلي خشمك يبت. انتي هتتجوزي سليمان اخو العمده ومفيش كلام بعد أكده. قمر: دا راجل كبير. وأنا قد بناته. هيتجوزني كيف؟ عبدالعال: كلامي مش هيتعاد واصل. بكره الصبح سليمان باشا هياخدك وتغوري من خلقتنا. جتك نيله بت فقر. وخرج بره الأوضة بتاعت قمر. قمر: أعمل إيه دلوقتي ف المصيبة. ساعدني يارب.
(قمر بتعرف تتكلم مصري وكان نفسها تعيش ف القاهرة وتدرس ف الجامعة. بس ف حاجات منعتها. هنعرفها بعدين.) قمر: أعمل إيه بس ياربي. ساعدني. أنا جاتلي فكرة. أنا هخليهم كلهم يناموا وأهرب. وربنا يستر ميلاقونيش. زوجة عم قمر: عملت إيه مع البت قمر؟ وافقت تتجوز سليمان بيه ولا لأ؟ عبدالعال: وحتي لو موافقتش هتتجوز غصب عنيها. مرات عم قمر: بت فقر. لو بناتي كانوا كبار شوية كنت جوزتهمله.
قمر قاعدة ف أوضتها بتاعت الكراكيب اللي هما مخلينها تقعد فيها. وبتنام ع حصيره قديمة ومن غير بطانية. وسامعة كل اللي هما بيقولوه. لمت الهدوم بتاعتها عشان لما يناموا تهرب. بعد ساعة خرجت قمر تشوف ناموا ولا لأ. لاقيتهم نامين ومش حاسين بالدنيا. خدت حاجتها وخرجت بسرعة. وقعدت تجري وسط الجناين ومرعوبة. السواق: صالح باشا امشي من أي طريق. صالح الدمنهوري: امشي من الطريق بتاع الجناين. فاضي ومفيهوش زحمة. السواق: أمرك يا باشا.
فجأة يشوفوا بنت بتجري والعربية خبطتها. بس خبطة بسيطة. صرخت قمر وأغمي عليها. السواق: الحقني يا صالح باشا. نزل السواق وصالح الدمنهوري. ولاقوا قمر مفيهاش إصابات. شوية خدوش بسيطة. حاولوا يفوقوها بس مبتتحركش. شالها السواق وحطها جمب صالح الدمنهوري. وكان صالح خايف جدا ع بنت. لأنها زي بنته. صالح الدمنهوري: سوق بسرعة يا عم عبده. السواق: حاضر يا بيه. شيري: بسولي انت مش هتيجي تخطبني من دادي بقا؟
باسل: شيري. إحنا اتكلمنا ف الموضوع دا مليون مرة. وقولتلك مش وقته. وأنا جاي أروق دماغي من الشغل. مش عايز قر. شيري: خلاص يا بيبي. مش قصدي. تعالي نكمل السهرة عندي ف البيت. باسل: لا مش انهارده. مش قادر. خلينا هنا ف الديسكو. وبعدين هنروح. شيري: تمم. طب يلا نرقص بقا. وشدته وقعدوا يرقصوا. صالح الدمنهوري للحرس اللي ع بوابة الڤيلا: افتحوا بسرعة.
فتحوا الحراس البوابة ودخل السواق بالعربية. ونزل بسرعة وخبط ع الباب. وفتحت الشغالة. داده سعاد: إيه يا عبده؟ ف إيه؟ عم عبده: مش وقته يا سعاد. وبسرعة. نزل صالح الدمنهوري من العربية. وقام بنداء أحد الحراس ليحمل قمر. صالح لسعاد: سعاد. اطلعي نادي نادية هانم بسرعة. وجهزي أوضة الضيوف. وخلي تالين تنزل. سعاد: حاضر يا بيه. سعاد نادت ع نادية وتالين. ونزلوا بسرعة. وشافوا البنت وهي مغمي عليها. واتخضوا.
تالين ونادية ف نفس الوقت: هي مالها؟ صالح: مش وقته. يلا نطلعها ف أوضة تالين لعند لما الدكتور يجي. وطلعوها ونامت ع السرير. وجه الدكتور وكشف عليها. صالح للدكتور: خير يا دكتور. مالها؟ الدكتور: اتعرضت لصدمة عصبية. غير إنها عندها أنيميا شديدة. ومبتأكلش كويس بقالها فترة كبيرة. ولما بتزعل بيحصلها الأزمة دي. أنا كتبتلها علاج وأديتها حقنة. وساعة بالكتير وهتفوق. وياريت تاكل كويس.
صالح: تمم يا دكتور. شكراً لحضرتك. وصل الدكتور يا عم عبده. نادية: إيه اللي حصل يا صالح فهمني. صالح حكى كل اللي حصل ل نادية وتالين. نادية: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هي مش هتجري كدا غير لو خايفة من حاجة. تالين: باين عليها طيبة أوي يا بابا. صالح: إن شاء الله لما تفوق هنعرف كل حاجة. بعد ساعة فاقت قمر. قمر: اااه. أنا فين؟ وبتبص حواليها. لاقت تالين قاعدة ع كرسي جمبها.
تالين: حمدلله ع سلامتك يجميلة. انتي ف ڤيلا صالح الدمنهوري. قمر: أنا مش فاكرة حاجة. إيه اللي جابني هنا؟ آخر حاجة فاكرها إن خبطتني عربية ف الصعيد. الباب خبط وفتح. صالح ونادية ف نفس الوقت: حمدلله ع سلامتك يبنتي. قمر بتوتر لانها متعرفهمش: الله يسلمكم. ممكن تقولولي حصل إيه؟ وأنا هنا بعمل إيه؟ نادية: متخافيش يحبيبتي. صالح هيحكيلك كل حاجة. صالح حكى لقمر كل حاجة. صالح: دلوقتي انتي عرفتي كل حاجة. ممكن تحكيلنا انتي حكايتك؟
ومتخافيش. إحنا معاكي وهنساعدك. قمر: عيطت وقالت حاضر هحكيلكم. (فلاش باك) قمر راجعة من المدرسة. كانت ف خامسة ابتدائي. لاقت ناس كتير ملمومين حوالين بيتهم. والبيت مولع. والناس بيصوتوا وبيطفوا الحريق. قمر اتصدمت وجريت ع البيت. وقعدت تنادي ع والدها ووالدتها وتصوت. وبتحاول تدخل البيت. والناس منعوها. وطفوا البيت. بس للأسف أبوها وأمها كانوا جوا ف البيت. ومحدش عرف ينقذهم. وماتوا.
وخدها عمها تعيش معاهم ف البيت. ومنعها إنها تروح المدرسة. وشغلها خدامة ف البيوت. وبيت العمده. ولما بتخلص شغل هناك بتيجي تشتغل ف البيت عندهم. ومرات عمها وأولادها دايما بيذلوها وبيغيروا منها. لأنها أحلى منهم. وكبرت قمر. وف يوم كانت قمر بتعمل شاي. وسمعت مرات عمها بتقول: هي مش هتوافق ع سليمان أخو العمده. دي بت فقر. ياريت كنت حرقتها زي ما حرقت أبوها وأمها. شهقت قمر. والكوبيات وقعت من إيديها ف المطبخ.
مرات عمها: إيه الصوت دا؟ تفتكر سمعتنا؟ عبدالعال: أكيد لا. تعالي نشوف ف إيه. شوقية مرات عبدالعال: إيه اللي هببتيه ديه يبت؟ نهارك مش فايت. قمر بتلعثم: مقصدش يا مرات عمي. وووقعوا غصب عني. عبدالعال: طب يلا لمي القزاز ديه وغوري ع أوضتك. جتك البلاء. قمر: حح حاضر يعمي. ودخلت أوضتها وقعدت تعيط. وتاني يوم فضلت تشتغل زي كل يوم. لعند لما جه عمها وقالها إنها هتتجوز أخو العمده. وحكتلهم لعند لما هربت وخبطت ف العربية.
نرجع ليهم بقا. نادية: يحبيبتي يبنتي. منهم لله. تالين: ياربي يقمر. دا انتي تعبتي ف حياتك أوي. صالح: متخافيش يبنتي. انتي هتعيشي معانا هنا. ومحدش هيقدر يقربلك. وهجيبلك حقك. قمر: لا. أنا مش عايزة أتعبكم معايا. أنا هشوفلي إيه. حتى هنا ف مصر. وأشتغل. ومتشكرة جدا ليكوا. الجميع: لا مينفعش. انتي هتسمعي الكلام. وهتقعدي معانا. ابتسمت قمر رغم الوجع اللي جواها. وقالت: خلاص. هسمع كلامكم. وشكراً ليكم مرة تانية.
كلهم ابتسموا. وتالين فرحت أوي. وقالت: أنا فرحانة أوي. كان نفسي ف أخت بنت. وجاتلي قمر. نادية وصالح: وإحنا اعتبرناها بنتنا. انتي خلاص بقيتي زي تالين وباسل. قمر بتساؤل: مين باسل؟ ولي مش موجود؟ نادية: باسل ابني. بس هو خرج. صالح: البيه لسه سهران برضو. لعند دلوقتي. لما يرجع. أنا ليا كلام تاني معاه. نادية: مش وقته يا صالح. هنسيب قمر ترتاح النهارده مع تالين ف الأوضة. وبكرة هتقعد ف أوضتها. نادية وصالح: تمم. إحنا هنروح أوضتنا.
تالين وقمر ابتسموا وهزوا راسهم بمعني ماشي. قمر ل تالين: شكراً يا تالين. أنا حبيتكم أوي. تالين: وإحنا كمان والله. ولسه لما يجي باسل بقا هتحبينا أكتر. و ضحكت. قمر ف نفسها: فين الأستاذ باسل دا؟ اللي صدعت من اسمه. لما نشوف هيكون عامل إزاي. تالين: أنا هنام هنا. وانتي نامي ع السرير. ومفيش اعتراض. وخدي البيجامة دي. وخدي شاور ونامي. وافقت قمر. وخدت شاور. وراحت ف نوم عميق.
باسل رجع البيت سكران. بس مش أوي. وقرر يروح يصالح تالين عشان زعقلها. دخل الأوضة. وراح ع السرير. ومخدتش باله من تالين اللي نايمة ع الكرسي. باسل قعد جمب قمر ع السرير. باسل: تالين. أنا عارف إنك زعلتي. أنا أسفة. انتي عارفة إن بحبك وبخاف عليكي. ومكنش قصدي. وباس قمر ع خدها. قمر صحيت واتخضت. وفتحت النور اللي جمب السرير. وصوتت. وباسل اتصدم إن دي مش تالين. وقال: انتي مين؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!