باسل: تالين أنا عارف إني زعلتك، أنا آسف. إنتي عارفة إني بحبك وبخاف عليكي، ومكنش قصدي أزعلك. وباس قمر على خدها. قمر اتخضت وفتحت النور اللي جنب السرير، وصوتت. باسل اتصدم إن دي مش تالين أخته، وقالها: "إنتي مين؟! قمر: "إنت اللي مين وبتعمل إيه هنا في أوضتي؟ باسل: "والله! ماشاء الله، واحدة غريبة في بيتي وبتسألني أنا مين؟ ردي عليا، إنتي اللي مين وبتعملي إيه في أوضة تالين أختي؟
ثواني واستوعبت قمر إنها مش في بيت عمها في الصعيد، وافتكرت اللي حصل امبارح. وشهقت بصدمة لما افتكرت إنها من غير حجاب وبيجامة، وشدت اللحاف عليها. والتقطت حجابها من جانبها وصرخت باسم تالين. تالين كانت غارقة في نوم عميق، ولا تدري بما يحدث حولها إلا عندما صرخت قمر باسمها. استيقظت تالين على صرخها، وركضت لكي تفتح ضوء الغرفة. وعندما وجدت باسل في غرفتها يجلس بجانب قمر، صدمت ونادت باسمه. تالين: "باسل، إنت بتعمل إيه هنا دلوقتي؟
باسل: "أنا اللي عايز أفهم إيه اللي بيحصل في البيت هنا، مين دي وبتعمل إيه هنا في أوضتك؟ تالين: "مش وقته يا باسل. بكرة إن شاء الله بابي ومامي هيفهموك كل حاجة. اخرج دلوقتي روح أوضتك عشان مينفعش." قمر في عالم آخر تبكي بسبب ما يحدث لها. نادية وصالح استيقظوا على صوت الصراخ العالي مفزوعين. نادية: "إيه الصوت العالي ده؟ حصل إيه؟ صالح الدمنهوري: "الصوت جاي من أوضة تالين، ربنا يستر. تعالي نشوف فيه إيه." نادية: "يلا، ربنا يستر."
باسل: "لأ، مش هستنى لعند الصبح، أنا لازم أعرف مين دي." وقال بصوت عالٍ. فجأة باب غرفة تالين اتفتح، وكان صالح الدمنهوري ونادية زوجته. صالح: "إيه الصوت العالي ده؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ نادية: "إيه يا باسل يا ابني؟ بتزعق لي في وقت متأخر دا؟ باسل: "أنا اللي عايز أفهم يا صالح باشا، إيه اللي بيحصل ومين دي وإزاي تدخلوا أشكال زي دي البيت." فجأة تلقى باسل صفعة قوية من صالح الدمنهوري.
لحظة صمت من الجميع. اندهشت نادية وتالين وقمر بما حدث، وصدم باسل بما حدث أيضاً لأن والده لم يفعل ذلك من قبل. ونظر باسل لقمر نظرة غضب جعلتها ترتعش، ويرتعش جميع أوصالها، وزادت في بكائها وشهقاتها. ركعت نادية لقمر وقامت باحتضانها، وعملت على تهدئتها. باسل: "إنت بتضربني يا صالح باشا؟
(باسل بيقول لباباه كدا ومبيقولوش يا بابا، لأن صالح باشا قاسي في تربيته لكي يجعله منه راجل قوي لا يهاب غير من الله عز وجل، ولكن لم يسبق له أن قام بضربه في يوم، ولهذا السبب يعتقد باسل أن والده يكرهه، ولكن هذا تفكير خاطئ، والده يحبه كثيراً.) صالح: "آه بضربك، ولو اتكررت تاني هضربك تاني. أوعى أسمعك تقول لقمر كدا تاني أو تتعرض لها. قمر من وقت ما خطت عتبة الفيلا دي وهي بقت بنتي خلاص."
ابتسم باسل ابتسامة سخرية وخرج من الغرفة وصفع الباب خلفه صفعة قوية. صدم كل من قمر ونادية وتالين، ولكن صالح كان متوقع رد فعل ابنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!