فلاش باك ناديه وصالح عندما خرجوا وتركوا قمر وتالين لكي يناموا ودخلوا غرفتهم. ناديه: تفتكر باسل هيعمل إيه لما يشوف قمر هنا، وخصوصًا إنه بيكره البنات اللي زيها، لأن ده بيفكره بخطيبته القديمة إنجي (هنعرف قصتها بعدين) صالح الدمنهوري: مش عارف يا ناديه، بس يعني البنت محتاجة مساعدة، وأكيد مش هسيبها كده في الشارع، يعني وخصوصًا إن عندي بنت وأخاف عليها زي قمر، بس أنا أكيد مش هسمح له يأذيها أو يطردها. وقام
بالنظر إلى ناديه وقال: صالح: بس اشمعنى إنتي يا ناديه وافقتي إن قمر تقعد هنا، ومكنش فيه اعتراض منك؟ ناديه: أنا بفهم الناس كويس يا صالح، بمجرد لما ببص في وشهم، وأول لما شفت قمر وقبل ما تحكي حكايتها، كنت عارفة إنها كانت عايشة في وجع ومحدش حاسس بيها، وبعد ما حكت قلبي وجعني عليها أوي، واتمنيت لو أشيل حزنها ده وأحاول أفرحها بأي حاجة، بس إن شاء الله هحاول على قد ما أقدر أعملها اللي يفرحها.
ابتسم صالح ابتسامة فخر على كلام زوجته. صالح: كل يوم حبك في قلبي بيزيد يا ناديه، وبعرف إني اخترت صح، اخترت أم وزوجة كويسة، أنا وولادك فخورين بيكي دايماً، مهما حصل هفضل أحبك مهما كبرنا. ابتسمت ناديه بفرحة على كلام زوجها. ناديه: ربنا يخليك لينا يا حبيبي، وتفضل دايماً جنبنا وسند لينا بعد ربنا. صالح: ويخليكوا ليا يا حبيبتي. وذهبوا في نوم عميق. نرجع بقى لأبطالنا. ناديه: تالين تعالي اقعدي جنب قمر، لما أروح أشوف باسل.
وطبطبت على كتف قمر وابتسمت لها ابتسامة طمأنينة. ابتسمت قمر من وسط دموعها وشهقاتها، وقام باحتضان تالين بشدة، ونظرت إلى صالح الدمنهوري الذي كان في قمة غضبه من ولده باسل وحزناً على حاله. قمر وهي تبكي بشدة: صالح باشا أنا آسفة والله مكنش قصدي يحصل كل ده، بسببي أنا، أول لما النهار يطلع همشي على طول. صالح الدمنهوري: لا يا بنتي مش هتمشي من هنا، والموضوع هيتحل، ومتتأسفيش، إنتي مالكيش ذنب في ده كله.
تالين: متزعليش يا قمر، باسل قلبه طيب والله، بس هو عصبي شوية، وفيه أسباب خلته يعمل كده، معلش اهدي. صالح الدمنهوري: هسيبكم أنا ترتاحوا، ومتقلقيش يا قمر ونامي، تصبحوا على خير. تالين وقمر في نفس الوقت: وأنت من أهل الخير. خرج صالح من الغرفة وذهب إلى حديقة الفيلا. تالين: نامي يا قمر متخافيش، وأنا هنام جنبك أهو، ومتفكريش كتير، كله هيتحل إن شاء الله. ابتسمت قمر بوجع ونامت، ولكن لم يغمض لها جفن، ودخلت في دوامة من التفكير.
باسل دخل غرفته وقام بتكسير كل شيء أمامه. باسل: لسه برضه بيصدقوا الأشكال دي، بس أنا مش هخليها تقعد هنا كتير، وهخليها تندم على اليوم اللي فكرت تيجي الفيلا. ونظر بشر وابتسم بخبث على كلامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!