الفصل 43 | من 43 فصل

رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
27
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

باسل بنفاذ صبر: قمر اهدي، انتي فاهمة غلط. انتي شايفه إن هي... قمر بتسرع: مش محتاج تبرر. سيبني عشان الناس بتبص علينا وعايزة أروح أقعد هناك مع ماما. ولسه باسل هيكلمها، فجأة جه صالح. صالح: في إيه يا ولاد بتتخانقوا ولا إيه؟ باسل: ابداً يا بابا، مفيش حاجة. قمر: أنا رايحة لماما. راحت قمر لنادية ووقفت جنبها، وصالح مشي. نادية: أعرفكم دي قمر بنتي. أمينة صحبتها: ما شاء الله، دي زي القمر. أي رأيك يا راضي، مش اسم على مسمى؟

راضي ابنها: طبعاً يا ماما، زي القمر. باسل كان هيموت من الغيظ، وراح ناحيتها. راح ببرود وحط إيده على كتف قمر. باسل ببرود: أي حاجة تخص باسل الدمنهوري مبحبش حد يتكلم عليها. نادية: طب عن إذنكم. وشدت باسل. نادية: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ باسل: بعمل إيه يا ماما، مش شايفه بيقول عليها إيه؟ نادية بخبث: وانت زعلان ليه؟ افرض معجب بيها، إيه بقى اللي يضايقك؟ باسل: ماما متستفزنيش لو سمحتي، انتي عارفة إني بحبها.

نادية: يبقى اعترف لها بحبك يا باسل. باسل: حاضر. باسل شاف رامز وأهله جايين من بعيد، راح عشان يستقبلهم. باسل: عمو علي، وطنط، وحشتوني قوي والله. علي: مبتجيش ليه يا ابني، وحشتنا والله. باسل: الشغل والله، وحضرتك عارف. علي: ربنا يعينك يا حبيبي. أماني: أكلي مبقاش يعجبك يا باسل، بقى؟ باسل: والله أبداً يا ست الكل، بس والله مشغول. أماني: ربنا معاكم يا حبيبي. أمال فين مامتك وباباك؟ باسل: اتفضلوا، أوصلكم ليهم.

راح باسل يوصلهم، ورامز شاف تالين راح ناحيتها. تالين: رامز، إزيك؟ رامز شدها من دراعها وقالها: الفستان قصير ليه يا تالين؟ تالين عيطت: ملكش دعوة انت. تقول كدا لحبيبة قلبك. أنا لا، تقدر تقولي أنا إيه؟ رامز مردش، وتالين عياطها زاد وسابته ومشيت. قمر: تالين، مالك يا عيوني؟ في إيه؟ تالين لسه هتحكي، قاطعها صوت باسل في المايك.

باسل: طبعاً كلكم هنا عشان تحتفلوا إني قمت بالسلامة. بس أنا كنت عايز أقول حاجة، أنا بعترف قدام الناس دي كلها إني بحب قمر وعايز أتجوزها. الظابط: لو سمحت يا باسل بيه، إحنا عايزين حضرتك في موضوع. كل اللي في الحفلة كانوا مصدومين، اللي زعلان واللي شمتان فيهم. باسل: خير يا حضرة الظابط، في إيه؟ الظابط: عايزين قمر اللي هربانة من عمها. صالح: قمر تبقا بنتي ومش هسمح إنها ترجع للراجل الظالم ده. سليمان: بنتك إزاي يعني؟

قمر أبوها وأمها مش عايشين، ولا إيه يا عبدالعال؟ عبدالعال: أيوه أكده، وأنا عمها ومسئول عنها. قمر منهارة، وتالين حضناها. باسل: قمر مش هتخرج من هنا، عشان هي خطيبتي وهنتجوز. كلهم اندهشوا من كلام باسل، وكانوا فرحانين ما عدا شيري وأهلها وعبدالعال وسليمان. سليمان: كلام إيه ده؟ دي قمر تبقا خطيبتي أنا. باسل صفعه صفعة قوية.

باسل: أوعى تجيب سيرتها على لسانك تاني. اللي قدامك دا يا حضرة الظابط بيتجوز البنات اللي أصغر منه، ولما يزهق بيطلقهم ويدمر حياتهم. واللي معاه ده، إلى قتل أهل قمر. عبدالعال بخوف: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ باسل: هو ده الحقيقة. اتفضل يا حضرة الظابط، دي المستندات اللي بتثبت كلامي. فلاش باك سليمان: عبدالعال، لو قمر مظهرتش، أنا هبلغ عليك إنك قتلت أبوها وأمها. عبدالعال: ليه أكده يا باشا؟

مانا مخبرش مكانها فين. وبعدين أنا كمان هقول كل حاجة أعرفها. سليمان: هتقول إيه يعني؟ إني بتجوز البنات الصغيرة وبرميهم لما بزهق؟ محدش هيصدقك. نرجع للواقع. الظابط وكل الموجودين سمعوا اللي حصل، وسليمان وعبدالعال اتصدموا من اللي سمعوه، وإزاي حد سجلهم. الظابط: اقبض عليهم يا ابني، وإحنا آسفين على الإزعاج يا صالح يا باشا، انت وباسل باشا. عبدالعال وسليمان: إحنا معملناش حاجة. الظابط: يلا يا ابني، خدوه. ومشوا.

قمر كانت فرحانة وجريت حضنت باسل. قمر: تعرف إني أنا كمان بحبك قوي، ومن خمس سنين كمان. باسل: عارف صاحبة العيون العسلية. قمر: عرفت إزاي؟ دا انت مشوفتش وشي. باسل: العيون دي عمرها ما هتنسى. رامز: بما إن الكل متجمع، أنا قررت أتجوز تالين. أنا بحبها يا عمي وعايز أتجوزها، عشان خلاص لعند كدا بقى. كلهم كانوا فرحانين وضحكوا على مشاكسة رامز. صالح: وأنا موافق، مش هلاقي أحسن منك لبنتي يا رامز.

رامز كان فرحان وحضن باسل، وقمر وتالين حضنوا بعض، والعيلتين كانوا مبسوطين. شيري كانت متغاظة هي وأهلها، وسابوا الحفلة ومشيوا. صالح: على بركة الله، الفرح الأسبوع الجاي إن شاء الله. الحفلة خلصت وكله راح ينام عشان تحضيرات الفرح. أشرقت شمس يوم جديد، فيه اللي كان فرحان إنه هيتجوز حب حياته، وفي اللي متغاظ إنه مش هياخد اللي هو عاوزه.

رامز عدى على تالين عشان يجيبوا الفستان، وباسل وقمر كمان هيروحوا معاهم، بس كل واحد هياخد حبيبته معاه في عربيته. نادية وأماني كانوا مشغولين بتحضيرات الفرح، وصالح وعلي في الشركة عشان شغلهم وعشان يعوضوا مكان باسل ورامز اللي مشغولين بتحضيرات فرحهم. شيري دخلت في اكتئاب عشان محققتش اللي هي عايزاه، وقاعدة في أوضتها. وفجأة سمعت صوت بوليس بره. شيري خرجت من أوضتها ونزلت تحت. مجدي: إيه ده؟ في إيه؟ وإزاي تيجوا في وقت زي ده؟

الظابط: أنت مطلوب القبض عليك بتهمة الأعمال الغير شرعية. شيري: إيه اللي انتوا بتقولوه ده؟ الظابط: وانتِ كمان مطلوب القبض عليكي بتهمة التحريض في القتل. خدوه. شيري: لاااااا! انتوا مش عارفين إحنا مين ولا إيه؟ فضلت شيري تزعق وتعيط. وطبعاً إحنا عارفين إن الخير دايماً بينتصر. جه اليوم المنتظر وهو يوم الفرح. كلهم مشغولين عشان التجهيزات. باسل ورامز حجزوا كل واحد جناح في الأوتيل السبع نجوم، والفرح هيكون هناك في قاعة الأوتيل.

تالين وقمر بيجهزوا وجالهم الميكب أرتيست. رامز وباسل بيجهزوا برضو في الأوض بتاعتهم اللي حجزوها في الأوتيل. الفرح كان معزوم فيه كل رجال الأعمال وناس كتير. باسل جهز هو ورامز، وكمان قمر وتالين. باسل كان لابس بدلة سوداء تبرز عضلاته، وقميص أبيض وببيون أسود. ورامز زيه. قمر كانت لابسة فستان أبيض مظبوط عليها من فوق وواسع من تحت، وحجاب، وكانت زي الملاك. تالين كانت لابسة فستان أبيض سك بشعرها.

نادية خبطت على باب الجناح بتاع تالين وقمر ودخلت. نادية عيونها دمعت من كتر الفرحة. نادية: بسم الله ما شاء الله، الله أكبر عليكم يا حبايب ماما. ربنا يسعدكم يا رب. تالين: الفستان حلو يا ماما، بجد. نادية: زي القمر يا حبيبتي، انتي وأختك. قمر برغم فرحتها، بس كانت فرحتها ناقصة لأنها افتكرت أهلها. نادية: مالك يا قمر يا حبيبتي؟ قمر: افتكرت ماما وبابا، الله يرحمهم. نادية: الله يرحمهم يا حبيبتي. وبعدين مش أنا وصالح أهلك برضو؟

قمر: طبعاً يا ماما، انتوا نور عيوني والله. ربنا ميحرمني منكم يا رب. فجأة الباب خبط. نادية: مين؟ باسل: أنا. يست الكل، فين مراتي بقى؟ كلهم ضحكوا. نادية: مراتك مينفعش تشوفها دلوقتي، ويلا بقا من هنا. رامز: وأنا كمان يا حماتي، عايز مراتي. نادية: يلا يا ضنا انت وهو من هنا بقا. رامز وباسل: ربنا على الظالم. وضحكوا. بعد شوية جه صالح عشان ياخد البنات وينزلهم لعرسانهم. صالح خبط على الباب. صالح: جهزتوا يا حبايبي؟

نادية: ادخل يا صالح يا حبيبي، البنات جاهزة. صالح دخل: اللهم بارك. ربنا يحميكم يا حبايبي. صالح خد تالين وقمر ونزل بيهم القاعة. باسل ورامز أول لما شافوهم انبهروا من جمالهم. باسل لقمر: إيه الجمال ده؟ الحلاوة دي كلها لوحدي؟ قمر اتكسفت جداً وابتسمتله. رامز: قمر يا ناس. دا أنا أمي دعيالي والله. تالين: رامز، عيب كدا. رامز: عيب إيه؟ دا أنا بقالي سنين مستني. محدش بقا ليه حاجة عني. ضحكت تالين على كلام رامز.

طبعاً باسل راح حضن أخته وسلم عليها. باسل لتالين: بنتي كبرت وبقت عروسة زي القمر. ربنا يسعدك يا حبيبتي. تالين: ألف مبروك ليك يا ابيه. خلي بالك من قمر. باسل: في عيوني. وانت يا ضنا، خلي بالك من تالين. دا أنا انفخك لو زعلتها. رامز: يبني، حتى يوم فرحي مش محترمني. باسل: ألف مبروك يا صاحبي، ربنا يسعدك. رامز: الله يبارك فيك يا حبيبي، ومبروك ليك. وكل واحد راح قعد جنب عروسته، وكانوا مبسوطين جداً، وشوية وقاموا يرقصوا سلو.

اشتغلت أغنية إليسا وسعد المجرد، ومن أول دقيقة. كل واحد فيهم قعد يغني للتاني، والفرح خلص وكل واحد راح على الجناح بتاعه. باسل في الجناح بتاعه هو وقمر. باسل: مبروك لينا يا حياتي. أنا كنت هفضل طول عمري أندم إني ضيعتك من إيدي. قمر: الحمد لله يا حبيبي إننا بقينا سوا. باسل: إيه؟ انتي قولتي إيه؟ قمر: حبيبي. باسل: الله. ونسيبهم بقى ونروح عند تالين ورامز. رامز: أخيراً يا حب عمري. بقينا لبعض.

تالين: مبسوطة قوي يا رامز، بس انت كنت سوسة مبينش. يا تقيل انت. رامز: ههههههه. بس بموت فيك يا جميل. ونسيبهم هما كمان بقى. بعد أربع سنوات باسل وقمر وتالين ورامز كانوا قاعدين سوا في الجنينة، ومعاهم علي وأماني وصالح ونادية. رقية: يا بابي، حمزة بيزعقلي. رامز: ليه يا حبيبتي بيزعقلك؟ حمزة: عشان بتلعب مع إياد ابن الجيران، وأنا بغار عليها. كلهم ضحكوا عليهم. رامز: ما تشوف ابنك يا عم باسل. باسل: طالع زي باباه وعمه، بيغار.

ضحكوا كلهم، وكده يبقى خلصنا روايتنا. أتمنى تكون عجبتكم، وإن شاء الله نتقابل في رواية تانية، وبشكر كل الناس اللي كانت بتقول كلام إيجابي وبتفرحني. لم يكن هناك أي نص روائي في الجزء المقدم. تم تقديم محتوى دعائي فقط. لا يوجد ما يمكن تصحيحه لغويًا أو إملائيًا، ولا يوجد سرد أو حوار لتنظيمه. لذلك، لا يمكن تقديم نص فصل روائي جاهز للنشر بناءً على المدخلات المقدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...