مالك بصدمة: إيه اللي أنت عملته ده. مالك: بصراحة مبقتش قادر. مالك: لميس أنا بحبك تتجوزيني. لميس بصدمة: أنت بتتكلم بجد. مالك: هو إنتي مش بتحبيني. لميس: لأ، أقصد أنت... مالك: بصي يالميس أنا بحبك وهطلبك من أخوكي وهتجوزك. لميس: بس أنا لسه... مالك: أنتي موافقة. لميس بخجل: طب سيبني أفكر. مالك: مفيش وقت، بتحبيني ولا لأ. لميس: آه. وتركت الغرفة ركضا. عند حازم. حازم: يلا ياميوشتي، الطيارة مفاضلش عليها غير ساعة.
مي: يلا أنا خلاص خلصت. تذهب كلا من حازم ومي إلى المطار. حازم: بصي، دي هتبقى البداية لحياة جديدة خالص، وانسي كل اللي حصل زمان. مي: حاضر هنسى. وأقلعت الطائرة لتقلع عن مشاكلهم وهمومهم، وللبداية حياة جديدة أساسها العشق. عند أدهم. مريم: يبقي، يبقي... أدهم: انطقي يامريم. مريم: يبقي أبو مي عز الدين الخشاب، يبقي أبو مي. أدهم: طب هو إزاي ساب بنته كده. مريم: زي ما بابا عمل في ماما وسابها، أما عمو ساب طنط عشان الفلوس.
أدهم: إزاي يعني. فلاش باك. مريم كانت لم تتجاوز العاشرة. طرقات عالية على الباب لتفتح الباب. مريم: طنط مني إزيكوا. مني ببكاء: ماما فين. جاءت نجلا على صوته. نجلا: مالك يامني، مالك ياحبيبتي. مني: عز يانجلا. نجلا: ماله ياحبيبتي. مني: طلع بيتاجر في المخدرات. نجلا: ياربي. مني: أنا مش قادرة بجد، كل الفلوس دي حرام. باك.
مريم: وبعدها اتطلقت وقعدت عندنا فترة، وعمو عز سافر ومبقناش نسمع عنه أي حاجة، ومي اعتبرته ميت، ومامتها بقت كل حياتها، ولما طنط ماتت مي اتحجزت في المستشفى تتعالج من الإكتئاب. أدهم: طب ومي إيه موقفها. مريم: ولا أي حاجة، ملهاش أي علاقة بيه، بس لو عرفت اللي بيحصل هتتعب وهتزعل جامد. أدهم: طب وإنتي مش هتحكي لها. مريم: لأ مش دلوقتي، لما أخلص العملية.
أدهم: كدا حلو أوي، وبما إنهم هيسلموا البضاعة بكرة، فأنا هبعت للقوات اللي مستنين أمرنا وهننهي بكرة. مريم: أقولك على حاجة، أنا قلبي مش مطمن. أدهم: إن شاء الله خير. مريم: إن شاء الله. في صباح اليوم التالي. عند مالك. استيقظ وارتدى ثياب التمرين، فاليوم هو يوم الإجازة. خرج من غرفته ليجد لميس تستعد لمغادرة المنزل، وهي ترتدي بنطلون أسود وتيشرت بدون حمالات، وتستعد للذهاب للنادي. مالك بحدة: رايحة فين.
لميس: رايحة النادي أجري شوية. مالك: بالقرف ده. لميس: هو وحش. مالك: لبسك مستفز أوي، وأنا مش هسكت كتير، ادخلي غيري. لميس بعند: مش هغير. مالك: لميس، اخلصي. لميس ببكاء: أنت كل شوية تتحكم فيا، وروحي غيري وتعالي، وأنا زهقت بصراحة. مالك وقد حن قلبه لدموعها: طب هقولك حاجة دلوقتي، أنا بحبك ومش عايز حد يشوفك غيري، أنا لو أطول أخبيكي مش هتأخر، شفتي بقا إنك ظلماني. لميس: أيوا، بس أنت بتكلمني وحش.
مالك: من حبي فيكي، مش هطيق إن حد يبصلك. لميس: خلاص، أنا هدخل أغير أهو. عند عبدالرحمن ابن فتحية. ميادة: انتي يا انتي. فتحية: جري إيه يابت، إيه انتي دي، ماترجعي لأصلك. ميادة زوجة عبدالرحمن، بنوته محترمة جدا، وتبقي بنت عم عبدالرحمن، بس بتكره فتحية جدا لأنها دمرت العيلة من أول مادخلتها. ميادة: طب اتعدلي وإنتي بتكلميني عشان مزعلكيش. فتحية: لأ، زعليني وأنا أعلمك الأدب اللي أهلك معرفوش يعلموهولك. ميادة: انتي اتجننتي.
لم تنهي ميادة جملتها إلا ويد فتحية تهوي على وجنتها. ميادة بصدمة: انتي عملتي إيه. فتحية: عشان تعرفي إنتي بتكلمي مين. ميادة: والله لأندمك. وتركتها وذهبت. فتحية: إن ما علمتك الأدب. في غرفة عبدالرحمن. دلف عبدالرحمن الغرفة ليجد ميادة تبكي بحرقة وهي توليه ظهرها. عبدالرحمن: مالك ياحبيبتي. ميادة: ماليش ياحبيبي، المهم انت عملت إيه في الشغل. عبدالرحمن: ماما عملتلك إيه ياميادة.
ميادة ببكاء وتمثيل: ابدا والله، أنا بس قلت لها بعد ماخلصنا أكل، قلت لها خليكي مكانك، هجيب لك تغسلي إيدك، لقيتها زعقت وقامت ضربتني بالألم. عبدالرحمن: وبعدين. ميادة: ولا حاجة، قاعدة في الأوضة هنا من ساعتها. عبدالرحمن: لأ، هي كده زودتها، أنا هطردها من البيت. ميادة: لأ ياحبيبي، دي مهما كانت مامتك. تابعت بابتسامة خبيثة لم تستطع أن تخفيها عن أعين هذا الثور الهائج: انت ممكن توديها دار مسنين.
فكر قليلا: أنتي صح، أنا هوديها دار مسنين. نزل عبدالرحمن بسرعة. عبدالرحمن: جهزي شنطتك وتعالي ورايا على العربية. فتحية: ليه. عبدالرحمن: من غير أسئلة. فتحية: حاضر. وبعد مرور القليل من الوقت خرجت فتحية وهي تمسك بحقيبتها. ميادة: سلام. نظرت لها شرزا ولم تعرها انتباه. وصل عبدالرحمن إلى دار المسنين. عبدالرحمن: يلا. فتحية: انت هتعمل إيه. عبدالرحمن: بطلي كلام وانزلي.
فتحية: أنا مستعدة أشتغل خدامة عندك، بس عشان خاطري بلاش تسيبني هنا، والله يابني مقدرش أعيش من غيرك. عبدالرحمن: انزلي. ترك عبدالرحمن أمه في دار العجزة. ترك من حملته وضحّت بحياتها من أجله، حتى وإن كانت سيئة، ولكنها في النهاية أمه، لن تشعر بقيمة النعمة إلا عندما تفقدها، فاسأل فاقدها سيعطيك الجواب. عند مريم. مريم: آسر كلمني وقالي يلا عشان العملية هتتم دلوقتي. أدهم: متخافيش، أنا معاكي. مريم: أدهم ممكن تحضني. أدهم: حاضر.
احتضنها أدهم وظل يربت على ظهرها، وهي تتمسك به بشدة وكأنه آخر لقاء بينهم. مريم: أدهم، أوعى تزعل مني، سلام. لا يعلم لماذا شعر بهذا الإحساس، شعر بأنها ستذهب ولن تعود أبداً، ولكن سيلعب بهم القدر لعبته، وستكون النهاية مختلفة تماماً، ولكن لنكمل أحد قصص العشاق. في المكان المحدد للقيام بالعملية. دلفت مريم بصحبة آسر لتجد بعض الرجال المسلحين، وعز يجلس بغرور وكبرياء. عز: اللي يغلط معايا لازم يتعلم الأدب.
مريم باستفهام: مش فاهمة. عز: الأ قوليلي أخبار أمك نجلا إيه. مريم بصدمة: أنت بتقول إيه. جذبها آسر من شعرها بشدة: بقيت على أخر الزمن إنتي تضحكي عليا. مريم: طب أوعي إيدك عشان مقطعهاش. آسر: لأ وكمان لسانك طويل. مريم: أوعي إيدك. وفي لحظة كانت مريم تمسك برقبته وتحاول الإمساك بيديه، ولكنها فشلت لأنه أقوى منها. عز: لا، ناصحة وقوية.
مريم: غصب عنك، أوعى تفتكر الشويتين بتوعك دول فرقوا معايا، أصل الحقيقة إنت اتأخرت أوي عشان تعرف الحقيقة. عز: قصدك إيه. مريم باستهزاء: أقصد إن كل كلامك امبارح وعن عملياتك والعملية الجاية، بقي عند الحكومة التركية والحكومة المصرية. عز بعصبية: يابنت ال... مريم: لا ياعمو، ميصحش الكلام ده، الله. عز: آسر، خلص عليها وحصلني عشان نلحق نسافر. مريم بشماتة: ياخسارة، شكلك لسه معرفتش إنت اتمنعت من السفر.
عز: ههههههه، يبقي متعرفيش مين هو عز الدين الخشاب. مريم: هنشوف. عز: للأسف مش هتلحقي تشوفيه. وكاد أن يخرج ولكن أوقفه أدهم وهو يصوب المسدس نحو رأسه. أدهم: شكلك إنت اللي مش هتلحق تشوف حاجة. وأمر الجنود أن يقتحموا المكان.
وأصبح المكان يضج بالنيران، ومازال آسر ممسكاً بمريم، وتم القبض على عز بعد خسارة الكثير من رجاله، وإصابة العديد من الجنود، أما آسر فبمجرد أن تم الإمساك بعز، حتى كاد أن يهرب، ولكن مريم كانت أسرع وأمسكت بذراعيه ووضعت المسدس فوق رأسه. مريم: على فين ياحلو، ده إنت الكل هيتجنن عليك. وأعطته ضربة على رأسه. ليتظاهر أنه يفقد الوعي. مريم: أدهم، إنت كويس. أدهم: آه، وإنت...
كادت مريم أن تكمل جملتها، ولكن كان هناك الكثير من الطلقات التي قطعت أنفاسها. أدهم بصريخ: مريم ااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!