الفصل 21 | من 26 فصل

رواية عشقت قوتها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم مصطفي

المشاهدات
18
كلمة
2,644
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أدهم: مريم ردي عليا. كانت مجموعة الرصاص هذه جميعها في ظهر مريم. قام أدهم من مكانه وأمسك بآسر وظل يضربه حتى فقد الوعي. حاول رجال الشرطة أن يخلصوه، ولكن أدهم ظل يضربه. بعد أن فرقوهم، عاد أدهم ليجد مريم تتنفس بصعوبة. مريم: أدهم أدهم. أدهم: أيوا يا روحي. مريم: مبقاش في وقت. أدهم بعصبية: متقوليش كدا، هتفضلي معايا. مريم: أدهم هتلاقي ورقة في جيبك ابقي اقرأها واوعي تنساني أرجوك. أدهم: متقوليش كدا. مريم: أنا آسفة.

وغابت عن الوعي وتوقفت الأنفاس. ليشعر أدهم بأنه هو من توقف قلبه عن النبض. أدهم: قومي مش هتموتي، قومي بقولك. ليتابع بعصبية: اتصلو بالإسعاف. أحد الجنود: الإسعاف وصل. حملها أدهم إلى سيارة الإسعاف، ومع إصراره بالركوب معها في سيارة الإسعاف، وافقوا. أدهم: أرجوكي فوقي عشان خاطري، والله كنت ناوي اعترفلك بحبي يا مريم، ردي عليا طمنيني، قوليلي إنك سمعاني.

ظل أدهم يتحدث معها على أمل أنها تسمعه. حتى وصلوا إلى المستشفى ودلفوا سريعًا ليفاجئ الأطباء بمنظرهم. الطبيب: ادخلوا سريعا إلى غرفة الطوارئ. أحد الممرضات: حسنا. الطبيب: من حضرتك؟ أدهم: أنا زوجها. الطبيب: حسنا. ظل أدهم شاردًا حتى تذكر هذه الورقة وأخرجها من جيبه. فتح هذه الورقة ليفاجئ. *** عند حازم. حازم: وأخيرًا بقيتي مراتي اسمًا وفعلاً. مي بخجل: بطل بقى. حازم: حاضر. مي: حازم أنا معرفش ليه قلبي واجعني.

حازم: ليه يا حبيبتي؟ مي: مش عارفة، بس أنا لما قلبي بيوجعني بيبقى في مصيبة. حازم: مصيبة إيه بس، مفيش حاجة، تلاقيها بتفكري كتير. مي: يمكن. حازم: المهم تعالي نتغدى. مي: يلا. *** عند مالك. دخل بصحبة لميس إلى غرفة نجلا. مالك: ماما. نجلا: أيوا يا حبيبي. مالك: أنا كنت جاي أقولك إني أنا ولميس هنتجوز بس لما مريم وأدهم يرجعوا مصر. هنا بكت نجلا ولم تستطع التحمل. مالك: في إيه، لي العياط ده؟

نجلا: أنا قلقانة وحاسة إن بنتي جرالها حاجة. لميس: ليه بتقولي كدا؟ تلاقيها مع أدهم. نجلا: لأ، أنا رنيت عليها كتير ومردتش، ودي مش عادته. مالك وقد زاد قلقه فهو أيضًا حاول التحدث معها ولكنه لم يستطع: متقلقيش، تلاقيه صامت بس. نجلا: يارب طمن قلبي على بنتي. *** في المستشفى. خرج الطبيب بسرعة وهو يستغيث بأطباء أخرى. أدهم: ماذا هناك؟ الطبيب: إن القلب متوقف تمامًا وخسرت دمًا كثيرًا وهذا سيؤدي لمشاكل كبيرة.

أدهم: أرجوك أن تساعد زوجتي، وأنا مستعد أن أفعل المستحيل من أجلها. الطبيب: لا تقلق، ستعود لك زوجتك. ترك الطبيب أدهم وذهب. وفتح أدهم الورقة. المكتوب في الورقة:

"أنا عارفة طالما مانت بتقرأ الورقة دي يبقى معانا كدا إني مش موجودة. أنا بجد آسفة لو ضايقتك مرة. أدهم، أنا أول مرة شفتك فيها اتشديت ليك. أنت كنت قدوتي من زمان وكان أقصى أحلامي إني اشتغل معاك، بس ربنا أراد إني اتجوزك وأبقى حرم أدهم باشا. تعرف أنا حبيتك جدًا، بس كنت دايما بفكر نفسي بالحدود اللي بينا وإن جوازنا مش هيدوم. حاولت كتير أشغل نفسي بأي حاجة بعيد عنك، بس أنت حبك خلاص بقى متحكم في قلبي. قدرت إنك تفك عقدتي. أدهم

أنا بكتب الكلام وأنا دموعي بتنزل. أنا بحبك. بالنسبة لماما، قولها بنتك ماتت عشان بلدها ماتت شهيدة، واوعي تخليها تعيط، عوض مكاني وخليك جنبها أرجوك، أوعي تسيبها. ومي دي أختي، خليك جنبها واعتبرها زي لميس وحازم، متخليهوش يزعلها. وبالنسبة لمالك ولميس، فهما بيحبوا بعض، واوعي تكسر بقلبهم أبدًا. أنا كدا خلصت كلامي، وخليك متأكد إني بحبك، وأنت أول وآخر راجل في حياتي."

أنهى أدهم الورقة وهو مبتسم وعينيه تلمع أثر الدموع المكبوتة. ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامته عندما رأى الطبيب يخرج وهو يظهر على وجهه علامات الأسف والحزن. الطبيب: عذرًا سيدي، ولكن القلب لم يستجب. أدهم: أرجوك حاول، فاهي كل ما أملك. الطبيب: سيدي، إنهم أربع طلقات نارية، كيف أصيبت بهم؟ أدهم: هي تكون ضابطة في المخابرات المصرية وكانت في مهمة. الطبيب: حسنا، سنحاول لآخر مرة. أدهم: شكرًا جزيلاً لك.

ذهب الطبيب. وفكر أدهم بالرجوع إلى ربه ومناجاته ليرفع عنهم هذا الابتلاء. أدى أدهم الصلاة ولكن قد خالفته دموعه وهبطت بغزارة. كلما يفكر العقل في فقدان المعشوقة، ويتمزق القلب كلما تذكر. ظل يناجي ربه بأن يعيدها إليه. أدهم: يارب، أنا مقدرش أعيش من غيرها، يارب رجعها ليا، والله مش هقدر أكمل حياتي من غيرها. وظل يبكي ويناجي ربه. حتى سمع صوت من خلفه. الطبيب: إنها حقًا معجزة إلهية. أدهم: ماذا هناك أيها الطبيب؟

الطبيب: لعلها كانت ساعة استجابة لدعائك، فقد عاد القلب للعمل مرة أخرى، ولكن يجب أن نضعها تحت الملاحظة حتى نتأكد من أنه لن يتوقف مرة أخرى. أدهم: حسنا. الحمد لله. تم وضع مريم في العناية المركزة وظلت الأمور مستقرة لمدة أسبوع. ما زالت مريم في غيبوبة. وأدهم اتصل على نجلا وأخبرها بما حدث. وهي استوعبت الموضوع ولكنها بكت. ومي التي قررت أن تذهب إلى تركيا لترى صديقتها بل أختها هي وحازم. أما مالك ولميس فظلوا مع نجلا. ***

بعد مرور أسبوع. كان أدهم جالسًا مع حازم أمام غرفة مريم يتحدث معه. وجاء عليهم الطبيب. الطبيب: سيدي، لقد استعادت المريضة وعيها. لم يستطع الطبيب أن يكمل جملته بسبب أدهم الذي ركض ودخل الغرفة مسرعًا ليرى مريم قد فتحت عينيها وتنظر له بحب. أدهم بنظرة عاشقة: وحشتيني أوي. واقترب منها واحتضنها بشدة: وحشتيني أوي، مكنتش متخيل إنك تسيبيني وتمشي.

"أصبحت أسير عينيكي، لا أتحمل عدم النظر إليهم، فلتكوني دائمًا موجودة حتى تمتلئ عيناي من جمالك الغزير، فعينيكي تشبه اللؤلؤ." مريم وهي تبكي: أنا كنت بموت. أدهم: بعد الشر عليكي يا روحي، متقوليش كدا. مريم: هو أنت قرأت الورقة؟ أدهم: آه قرأتها. مريم بإحراج: متأخذش في بالك من اللي اتكتب، أنا كنت حاسة إني هموت ساعتها. قاطع كلامهم دخول مي وهي تجري وتبكي وتضحك في نفس اللحظة. مي: وحشتيييييييني أوي. مريم: بالراحة يا حبيبتي.

مي: مكنتش هقدر أعيش من غيركم. مريم: وأنا مكنتش هقدر أسيبكم أصلاً. احتضنتها مي بشدة. حازم: أدهم الدكتور كان عايزك. أدهم: حاضر. وتكمل موجها كلامه لمريم: هروح شوية وأرجع نكمل كلامنا. وهو يغمز لها. *** خرج أدهم وتوجه إلى غرفة الطبيب. أدهم: صديقي أخبرني أنك تريدني. الطبيب: أجل. أدهم: تفضل. الطبيب: زوجتك أصيبت بأربع طلقات نارية وكانوا قريبين من العمود الفقري، ولذلك لا يجب عليها أن تقوم بأي مجهود كبير.

أدهم: أجل، سنلتزم بفترة العلاج ولن تقوم بأي مجهود. الطبيب: أنت لم تفهمني، أنا أقصد مدى الحياة. أدهم: وكيف هذا؟ الطبيب: يجب عليها أن تترك عملها، فهي لن تستطيع أن تعمل كضابطة مرة أخرى لأن هذا سيعرض حياتها للخطر وبشدة. أدهم بصدمة: إلا يوجد أي حلول؟ الطبيب: لا، لا يوجد. أدهم: حسنا، متى يمكننا العودة؟ الطبيب: يمكنكم العودة غدًا. أدهم: شكرًا لك. ***

خرج أدهم من عند الطبيب وهو قلبه يعتصر ألمًا على محبوبته. فكيف سيخبرها بأنها يجب أن تترك عملها. دلف إلى غرفتها ليجدها تجلس وتنظر للفراغ. أدهم: مريم. مريم: نعم. أدهم: هتخرجي بكرة وهنقعد بكرة في الفندق ونسافر بعد بكرة. مريم: بجد هنرجع مصر وأرجع لشغلي تاني؟ أدهم: آه يا حبيبتي. مريم: ماشي. أدهم: يلا بقى نامي عشان انتي كدا هتتعبيني. مريم: ماشي. *** انتهى هذا اليوم واليوم الذي يليه ليأتي اليوم المنشود يوم عودتهم لبلادهم.

"عدتُ إليكي يا بلادي رافعًا رأسي عاليًا لتصل إلى السحاب لأقف بشموخ، فأنا مصري وسأظل أرفع رأسي مفتخرًا ببلادي وأجدادي." *** وصلت الطائرة القادمة من تركيا ومتجهة إلى مصر في مطار القاهرة. مريم: أخيرًا بجد، الأسبوع اللي قضيته بعيد دا كان وحش أوي. أدهم: طب يلا نروح لطنط عشان هتتجنن عليكي. مريم: يلا. *** بعد مرور نصف ساعة.

وصلوا للمنزل ونزل أدهم وحمل مريم حتى لا تصعد السلم، فهي لم تتعاف تمامًا. مع دخولهم للمنزل جاءت نجلا ركضان. نجلا ببكاء: بنتي حبيبتي، وحشتيني. مريم وهي تزيد من احتضانها: وأنتي كمان يا ماما. وبعدين كفاية عياط. نجلا: حاضر. مالك: ألف سلامة يا مشرفة. مريم: حبيبي. لميس وهي تحتضنها: ألف سلامة عليكي يا قلبي. مريم: الله يسلمك. جلسوا في جو عائلي جميل وتناولوا الغداء الذي كان يحتوي كل ما لذ وطاب.

مالك: أدهم كنت عايز أكلمك في موضوع. لميس: مش دلوقتي. مالك: لا مش هستنى أكتر من كدا، أنا كل ما أجي أقوله تحصل مصيبة. أدهم بضحك: يا عم من غير ما تقول، أنا موافق. مالك بشك: وانت عارف أنا هقول إيه؟ أدهم: آه يا خويا عارف، وقلتلك موافق. مالك: طب خلاص، الفرح بعد شهر. لميس: إيه؟ حيلك حيلك، في إيه؟ مالك: أنا بيتي جاهز ومفيش عندي أي مشاكل، وأهلنا موافقين، ودراستك هتكمليها عندي، وأنا أكيد هفيدك مش هضرك. أدهم: فعلاً كلامه صح.

مالك: ها، إيه رأيك؟ لميس: موافقة، بس خليها شهر ونص. مالك: ليه يعني؟ لميس بعند طفولي: هو كدا وخلاص. في هذه الأثناء، جاء أدهم اتصال فذهب للرد عليه. وبعد فترة عاد وهو يبتسم. حازم: مالك منشكح كدا؟ أدهم: بس ياه، اللواء كان بيكلمني وقالي إن الدولة هتكرمنا كمان أسبوع في حفلة كبيرة، وهناخد وسام الشرف. نجلا: بجد، ألف مبروك يا حبايبي. *** بعد مرور أسبوع. كانت مريم شفيت تمامًا. يوم التكريم. أدهم: يلا يا مريم.

مريم: أنا جاهزة أهوه. اقترب أدهم منها واحتضنها: تعرفي لولا إني مش عايز أزعلك في اليوم دا، مكنتش هخليكي تخرجي بالفستان دا أبدًا. مريم: معلش. أدهم: يلا عشان نخلص التكريم ونروح للمفاجأة. مريم: أشطا. أدهم: يلا بينا. *** بعد مرور القليل من الوقت، وصلوا إلى القاعة المقام بها حفل التكريم. وكان يوجد الكثير من الصحفيين وكبار رجال الدولة سواء من الشرطة أو رجال الأعمال، مع وجود الأهل. وتم تكريمهم بحفل يليق حقًا بهم.

توجه أدهم إلى الساحة وأخذ المايك. استغرب الجميع فعلته. أدهم: أنا في البداية كنت بقول أنا عمري ما هتجوز وهخلي حياتي عملية، بس ربنا طلعها في حياتي عشان تسحرني بشخصيتها وقوتها. حبيت فيها كل حاجة بمعني الكلمة، وخاصة شخصيتها قبل جمالها. عشقتها، بقت كل دنيتي. أنا دلوقتي بقولها قدامكم، بقولها أنا بحبك، مش بس بعشقك. حضرة الظابط مريم، ممكن تيجي هنا دقيقة. ظل الجميع يصفق بحرارة. اقتربت مريم منه. أدهم بصوت عالي: بحبك.

واحتضنها ورفعها لأعلى وظل يدور بها وسط تصفيق الجميع. مريم بدموع سعادة: مجنون. أدهم: بحبك. مريم: وأنا كمان. أدهم: يلا بينا ع المفاجأة التانية. مريم: يلا. *** أخذ أدهم مريم في السيارة وتوقفوا أمام أحد الفنادق المشهورة في القاهرة. مريم: إحنا بنعمل إيه هنا؟ أدهم: انزلي بس. وبالفعل نزلت مريم من السيارة ودلفوا للداخل. وأخذ أدهم مفتاح الغرفة. دلفت مريم إلى الغرفة لتجدها مظلمة. مريم: أدهم افتح النور.

فتح أدهم النور لتظهر صورة كبيرة لمريم ومكتوب عليها "بعشقك" والكثير من البلالين والورود المبعثرة على الفراش وأرضية الغرفة. مريم: كل دا عشاني؟ أدهم: بحبك. مريم: وأنا بعشقك. اقترب منها أدهم: النهاردة يومنا. اقترب منها أدهم وقبلها. لنسدل الستائر على عشاق جمعنا بينهم، لنكون مجرد أقلام تروي قصص الكثير من العشاق. في صباح اليوم التالي، استيقظ أدهم وظل يتأمل في مريم. مريم: ماناش جميلة للدرجة؟ أدهم: انتي أجمل حاجة شافتها عيني.

مريم بخجل: شكرا. أدهم: مريم كنت عايز أقولك حاجة. مريم: قول. أدهم: بصي يا حبيبتي، انتي ربنا أنقذك بأعجوبة ودي حاجة كبيرة جدًا ولازم تشكري ربنا عليه. مريم: أكيد، بس انت ليه بتقول كدا؟ أدهم وقد ابتلع ريقه: بصي يا حبيبتي. وأخبرها بما أخبره به الطبيب. مريم بصدمة: يعني أنا مش هشتغل ظابط تاني؟ ظل الصمت لمدة دقائق، ولكن قاطعته مريم. مريم: أنا مش زعلانة، الحمد لله على كل حال، وأكيد ربنا شايلي الأحسن. أدهم: حبيبتي والله. ***

بعد مرور شهر ونصف. فرح مالك ولميس. مالك: أنا مش مصدق إن أخيرًا اليوم دا جه. لميس: وأنا كمان مبسوطة أوي. *** مريم: يا أدهم هقوم أرقص. أدهم: اتزرزعي على الأقل خافي ع اللي في بطنك. مريم: أدهم متهزرش. أدهم: ومين قال إني بهزر؟ شوفي مي قاعدة وخايفة ع اللي في بطنها إزاي. مريم: وحياتك دي قاعدة كدا عشان اتخانقت مع حازم ومبوزة في وشه. يلا بقى سيبني أقوم بدل ما أبوز في وشك انت كمان. أدهم: مريم اسكتي ومفيش رقص.

مريم: ماشي يا أدهم. *** انتهى الفرح وذهب العروسين إلى منزلهم. مالك: أخيرًا يا قلب مالك بقيتي مراتي. لميس بخجل: آه خلاص. اقترب منها مالك وقبلها وذهبو إلى عالم لا يوجد به سوى العشاق. *** بعد مرور تسع شهور. مريم بصراااخ: اخلص، الله يخربيتك، هموت. الدكتور: يا مدام اهدئي. مريم: الله يحرقك. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. *** خارج الغرفة يقف حازم وأدهم. أدهم: أنا خايف. حازم: مش أكتر مني، أنا مرعوب.

أدهم: كان لازم يولدوا مع بعض، أنا هتشل. حازم: معلش. خرجت الممرضة من غرفة مي. الممرضة: مبروك يا أستاذ حازم، جالك بنت زي القمر. حازم: مراتي فين؟ مراتي. الممرضة: هنطلعها دلوقتي. حازم: ربنا معاك يا دودي. أدهم: ماشي يا حازم. وبعد قليل خرج الطبيب. الطبيب: مبروك يا أدهم باشا، ولد وبنت زي القمر. أدهم: توأم؟ الدكتور: آه، هو حضرتك مكنتش تعرف؟ أدهم: الصراحة لأ.

الدكتور: يتربوا في عزكم إن شاء الله. المدام هتتنقل أوضة عادية دلوقتي تقدر تطمن عليها. أدهم: هو ممكن تنقلوها في أوضة مي حرم حازم باشا؟ الدكتور: آه طبعًا، أكيد. *** بعد مرور ساعة. في غرفة مريم ومي. أدهم: ها يا مريم هتسميهم إيه؟ مريم: هسمي زين وزينة. حازم: وأنتي يا مي هتسميها إيه؟ مي: هسميها سيلين. أدهم: ألف مبروك يا حبيبتي، ويتربوا في عزكم. مريم: الله يبارك فيك يا حبيبي. أدهم: ربنا ميحرمنيش منك أبدًا ويخليكي ليا.

يامن عشقت هواها وذاب قلبي في سبيل رضاها، أخيرًا جلبتي لي أجمل هدية لأصبح أبًا. دمتي لي خير حبيبة وزوجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...