الفصل 17 | من 26 فصل

رواية عشقت قوتها الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم مصطفي

المشاهدات
20
كلمة
979
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

جلس أدهم يفكر ماذا سيحدث وكيف سيتقربون من هذا الرجل. مريم: أدهم. أدهم بشرود: نعم. مريم: أنا عندي فكرة هنقدر نقرب بيها من الراجل ده. أدهم: إيه هي؟ أخبرته مريم بما فكرت به. وبعد قليل من الوقت. أدهم: كويس جدا، أول ما عصام يجي هنخليه يساعدنا. مريم: مين عصام؟ أدهم: الظابط اللي معانا. آه وحطي في بالك مفيش تعامل بينكم خالص غير قدامي، ولا أقولك ولا قدامي ولا من ورايا، متكلميهوش أصلاً. مريم: حاضر. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في منزل فتحية. دلف عبدالرحمن وهو يتحدث في الهاتف. فتحي بحنان: يلا ياحبيبي عشان تاكل. نظر لها عبدالرحمن بكره. عبدالرحمن: متتعامليش معايا كدا بس عشان أنا مش ابنك. آه صحيح وأنا خطبت وفرحي بعد شهرين. فتحي: ودي مين دي بقا؟ عبدالرحمن بحدة: مليكيش دعوة هي مين، وبعدين انتي مالك أصلاً. فتحي بدموع: كدا يابني، هو أنا عملت إيه لدا كله؟ عبدالرحمن: أنا مش هرد. تركها وذهب. سحقا لك يا امرأة، ماذا تظنين نفسكي فاعلة؟

انتي لاتستحقي لقب أم، اللعنة علي أي أم من أمثالك. &&&&&&&&&&&&&&&& عند حازم. عاد حازم من الشركة ليجد مي تجلس وتمسك بهاتفها. حازم بجدية: ميمي. مي ببرود: نعم. حازم: جهزي السفرة. مي: طيب. جذبها حازم إليه: اسمها حاضر، اسمها إيه؟ مي وهي تكاد تنفجر: حاضر. ذهبت مي وجهزت السفرة، وبعدها اتجهت إلي مكتبه. طرقت الباب وبعدها سمعت صوته وهو يأذن لها بالدخول. حازم: ادخل. مي باقتضاب: يلا الأكل جهز. حازم: يلا جاي.

أكلوا على الطعام في صمت، ولكن قاطع هذا الصمت حازم وهو يخبرها بمفاجأة. &&&&&&&&&&&&&&&& عند مريم. جاء الظابط المدعو بعصام وجلس معهم، وأخبرته مريم بخططتها. عصام بانبهار: إيه الدماغ دي. مريم: شكراً. عصام: بجد المخابرات المصرية محظوظة بيكي. أدهم بجدية: يلا ياعصام مفيش وقت، إحنا بينا وبين المطعم نص ساعة، يلا عشان نتحرك. وبالفعل تحرك ثلاثتهم وذهبوا إلي المكان المخصص لبدء المهمة. مريم: هو دا يا أدهم اللي لابس نضارة شمس؟

أدهم: إشمعنا؟ مريم: هو والله. أدهم: ماشي، يلا. وهنا أشار لعصام ليتحرك بالسيارة بسرعة، وصوب سيارته اتجاه هذا الرجل. وفي سرعة البرق كانت السيارة ستصدم هذا الرجل لولا تدخل مريم، فألقت بنفسها عليه وأبعدته بعيداً عن السيارة. وهنا جاء أدهم. أدهم: مريم، انتي كويسة؟ مريم وهي تبتعد عن هذا الرجل: آه كويسة. وحضرتكنظر لها آسر بإعجاب: أنا كويس، والفضل يرجع ليك. مريم بابتسامة لطيفة: متقولش كدا.

آسر شاب في بداية الثلاثينات، طويل وشعره باللون الأصفر وملامحه أجنبية، والده مصري وأمه تركية، جذاب وكل حياته وعمله في مصر، ولكنه جاء مؤخراً إلي تركيا لتسهيل دخول وخروج الممنوعات من وإلي مصر. أدهم شعر ببركان في داخله من نظرات آسر لمريم. آسر: اسمك إيه؟ وهو يمد يده ليصافحها. مريم: اسمي مريم. ومدت له يدها أيضاً. آسر: تسمحولي أعزمكم للتعبير عن شكري ليكم. أدهم: مرة تانية ياريت. آسر: طيب ممكن رقمك يا آنسة.

أدهم: مدام حضرتك، مريم تبقي مراتي. آسر: آه، معلش مخدتش بالي. ممكن رقم. مريم: آه طبعاً اتفضل. وبالفعل أعطته رقم، ولكنه ليس رقمها بل رقم أدهم الجديد. آسر: تمام، هبقي أكلمك، لازم أشكرك بطريقتي. وهو ينظر لها بنظرات خبيثة فهمها أدهم جيداً. أدهم: لازم نستأذن دلوقتي، عن إذنك. آسر وهو ينظر لمريم: اتفضلو. &&&&&&&&&&&&&&&& ذهبت مريم مع أدهم إلي غرفتهم في الفندق. كان أدهم في قمة غضبه بسبب هذا الآسر.

مريم: في إيه يا أدهم، ماتهدي كدا. أدهم بعصبية: اعملي حسابك أول ما نرجع مصر هتتحجبي، ولا أقولك هتنتقبي عشان الراجل يوريني نفسه ويقول هيبص عليكي إزاي. مريم بضحك: خلاص هدي نفسك، انت متعصب ليه. أدهم: متعصبنيش واسكت. مريم: حاضر. أدهم: يلا خلينا نتقدم. مريم: طيب هدخل آخد شور وجاية. دخلت مريم لتأخذ حماماً وخرجت بعدها وهي ترتدي بيجامة تشبه الأطفال ومرسوم عليها أحد أميرات ديزني. يضحك أدهم على منظرها حتى أدمعت عيناه.

مريم باقتضاب: بتضحك على إيه؟ أدهم: لا ولا تاخدي في بالك. ودلف إلي الحمام، وبعدها خرج ليجدها نائمة على الفراش بوضعية الأطفال. ابتسم على جمال هذه الطفلة البريئة والمتوحشة، ليقرر النوم بجانبها واحتضنها. &&&&&&&&&&&&&&&& عند حازم. كادت مي أن تصعد إلي غرفتها. حازم: رايحة فين؟ مي: طالعة أنام. حازم: هتنامي فين؟ مي بتوتر: في أوضتي. لم يمهلها حازم الكثير من الوقت، حملها بين يديه وصعد إلي جناحه. حازم: كلامي يتنفذ.

وضعها حازم على الفراش ونام بجوارها، لم يكتفي بهذا فقط بل احتضنها أيضاً. مي: ابعد ياحازم. حازم: لأ ونامي بقا. &&&&&&&&&&&&&&&& نام الجميع هذه الليلة ليأتي الصباح بأحداث جديدة تماماً. استيقظ أدهم ومريم من صوت رنين الهاتف. أدهم: إيه دا، رقم على الخط الجديد. مريم: أكيد آسر. أدهم بتأفف: خدي ردي وافتحي السبيكر. بالفعل ردت مريم. مريم برقة: الو. آسر: صباح الجمال. مريم: صباح النور.

آسر: بصي من غير نقاش، النهاردة أنا عازمك على العشا، ويا ريت لو جوزك مش موجود. مريم: بصراحة مقدرش أخرج من غيره. آسر: طيب مفيش مشاكل، هاتيه النهاردة بالليل هقابلكم. مريم: تمام، سلام. أغلقت مريم ووجدت وجه أدهم محتقن بشدة من الغضب. مريم: مليش دعوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...