أدهم: عايز يقابلك لوحدك. مريم: أنا مالي والله ماعرفه قبل كدا. أدهم بغيظ: العملية بس تخلص وربي لأوريه، بقي عايز يقابلك لوحدك ليه مش شايفني راجل. مريم: متقولش كدا طيب وبعدين أنا مالي. أدهم: مريم متعصبنيش. مريم: خلاص بقا وبعدين دا علي أساس اني هبصله، هو اه قمر. مريم: ياعم خلاص بهزر، إيه مبتهزرش؟ أدهم: لأ مبهزرش، والبسي حاجة واسعة ومحترمة. مريم: قصدك ان لبسي مش محترم؟
أدهم: اه لبسك مش عاجبني، هو ياضيق ياقصير، معندكيش حاجة محترمة؟ مريم: أدهم متعصبنيش. أدهم وهو يقترب منها وهي تتراجع حتي التصقت بالحائط. مريم: ابعد. أدهم وهو يهمس في أذنها: وإن عصبتك هتعملي إيه؟ مريم: مش هعمل حاجة. أدهم: أيوا كدا اتعدلي. مريم: ماشي، ابعد بقي. أدهم: ادخلي يلا عشان نلحق نجهز. عند نجلا. لميس: هو مالك جاي النهاردة؟ نجلا: اه وهيقعد هنا يومين لحد ما الفيلا بتاعته تتظبط. لميس: هو عايش لوحده؟
نجلا: مامته ماتت بعد ما خلفته وباباه اتوفى وهو في الثانوية، ومالك سافر وكمل تعليمه برا ورجع وهو دكتور اد الدنيا. لميس: ربنا يوفقه. نجلا: وانتي يالميس؟ لميس: تصدقيني لو قلتلك اني مش فاكرة شكل أهلي حتى. نجلا: يا حبيبتي. لميس: وأدهم أخويا قدر يعوضني عن مكان الأب والأم. نجلا: ربنا يرزقك بابن الحلال. مالك: أنا جيت. نجلا: اهو ابن الحلال جه. مالك: شكلكم كنتو جايبين في سيرتي. لميس: اه. مالك: ويا ترى بالخير ولا شر؟
نجلا: وانت تعرف اني بجيبها بشر. مالك: لأ طبعاً، دا انتي حبيبتي. نجلا: طب يلا ادخل الأوضة بتاعتك، وأنا ولولو هنحط الأكل. مالك: حاضر. نجلا: روحي يالميس اندهي لمالك. لميس: حاضر. وقفت أمام غرفته وظلت تطرق الباب ولكن مامن جواب. اضطرت للدخول. لتجده خارج من الحمام وهو عاري الصدر. مريم: أنا أنا آسفة. مالك وهو يرتدي بسرعة: لا ولا يهمك. مريم: يلا عشان الأكل جهز. مالك: حاضر جاي. مريم: تمام. عند حازم. دلفت مي إلي المكتب.
مي: حازم. حازم ولم يرفع وجهه من الورق: عايزة إيه؟ مي: عايزة اخرج أنا مخنوقة. حازم: طيب، عايزة تروحي فين؟ مي: أي مكان المهم أخرج، مش كفاية السفر اللي انت كنـسلته. حازم: مش انتي اللي قلتي مش عايزة. مي: طب أنا عايزة دلوقت. حازم: اطلعي البسي وتعالي نروح مطعم. مي بسعادة: ماشي. عند أدهم. ارتدت مريم فستان محتشم من اللون الفضي وتركت شعرها منسدلا ووضعت أحمر شفاه. مريم: ها كدا كويس؟ اقترب أدهم منها ومسح أحمر الشفاه.
مريم: بالراحة. أدهم: لمي شعرك. مريم: بس بقا كفاية تحكم. أدهم: مريم اتعدلي. مريم: أوووف طيب. جدلت مريم شعرها. أدهم: كدا يلا بينا. مريم: يلا. أدهم: نعم؟ مريم: تقفل الزرار بتاع القميص. أدهم: ودة ليه بقي ان شاء الله؟ مريم: اسمع الكلام واقفله. أدهم: امشي يامريم بدل ما أزعلك. مريم: إيه الظلم دا. في أحد المطاعم. مي: واااو بجد المكان دا تحفة. حازم: أي خدمة. ثم أكمل: مي أنا بحبك وكفاية زعل بقا، مانتي عارفة اني بحبك.
مي: حازم انت كنت بتستغفلني. حازم: عمري والله، حتى البنت اللي جت يوم فرحنا والله ما قابلتها غير تلت أربع مرات في حياتي. مي: ياراجل لأ قليلين الحقيقة. حازم: مي صدقيني محبيتش ولا هاحب غيرك، انتي كل حياتي. مي: مش قادرة أصدقك. حازم: طب إيه رأيك نعيش زي المخطوبين، ولو مستريحتيش نتجوز. مي: لا ياراجل. حازم: أصلي أنا مش هسيبك، فاريحي نفسك بقا. مي: وأنا موافقة. وصل أدهم برفقة مريم إلي أحد أفخم المطاعم في تركيا.
أدهم: هاتي إيدك. مريم: ليه؟ أدهم: اخلصي. أمسك أدهم يد مريم وحاوط خصرها كأنه يثبت للجميع أنها من ممتلكاته. جلسوا علي أحد الطاولات ولم يمر الكثير حتى جاء آسر ومعه امرأة حقا جميلة ترتدي مالا يستر جسدها وشعرها الأحمر الناري واحمر الشفاه. أدهم: هو فيه إيه قدام. مريم: اتلم. أدهم: مرحبا سيدتي. مادلين: مرحبا أيها الوسيم. آسر: إزيك يامريمو. هم ليحتضنها ولكن أوقفته يد أدهم. أدهم: مينفعش. آسر وهو يحترق من الداخل: اه طبعاً.
جلسوا الإثنين إلى أن جاء اتصال لآسر. آسر: طب ثواني هروح أتكلم في الفون. ابتعد آسر عنهم. مريم: أنا هقوم. أدهم بحزم: رايحة فين؟ مريم: رايحة أسمعه. عند آسر. آسر: يعني الشحنة هتدخل بعد يومين. آسر: تمام أوي كدا، بس أهم حاجة الصنف حلو. آسر: تمام هيبقي سلم واستلم، مانت عارف البيك بوص هو اللي بيظبط كل حاجة، أنا عبد المأمور. انتبه آسر لتلك التي تقف خلفه وأغلق الهاتف بسرعة. اقتربت مريم وهي تتمايل بإغراء.
مريم: على فكرة ممكن أساعدك. آسر: تساعديني في إيه؟ مريم: دخول المخدرات لمصر، بس ليا نسبتي. آسر: طب وجوزك؟ مريم: ملكش دعوة بيه، التعامل بيني وبينك. آسر: أحب أنا كدا، بس انتي لازم تجيلي الأوضة عشان أعرفك التفاصيل. مريم: من عنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!