الفصل 2 | من 26 فصل

رواية عشقت قوتها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم مصطفي

المشاهدات
22
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

أتت الصباح محملا بأحداث جديدة لتشرق الشمس وتذهب بأشعتها على وجهها الملائكي وشعرها الذهبي. لتفيق مريم من نومها وتنظر في ساعتها لتجدها الثامنة والنصف. "اللعنة، لقد تأخرت على التدريب." لتقوم بسرعة وترتدي ملابس مكونة من بنطلون وسويت شيرت وتربط شعرها على هيئة كعكة مبعثرة. بعد نصف ساعة، وصلت مريم إلى مكان التدريب لتجدهم لم يبدأوا بعد. لتتنفس بارتياح. مريم: الحمد لله لسه مبدأنوش.

أتت صوت أدهم من خلفها: لأ وحياتك بدأنا بس ساعاتك اللي اتأخرت. مريم: والله راحت عليا نومه. أدهم: نعم. مريم: بص الخلاصة، أنا مش من الناس اللي بتلتزم بمواعيدها، يعني متستناش إني أجلك في الوقت اللي أنت حددته. أدهم: ودا ليه بقا إن شاء الله. مريم: أنا اتعودت على كدا من صغري، مش بعرف ألتزم بمواعيد. أدهم: أول وآخر مرة. عشان لو جيتي متأخرة تاني مش هدخلك. مريم: تمام. بدأ أدهم الكلام وتدريبهم وتعليمهم صد العدو.

ومريم سرحانة في قد إيه هو جنتل وأمور وليه شخصية. أدهم: يلا يا مريم. مريم بتوهان: يلا إيه. أدهم: تعالي أتدرب. مريم وهي تقترب بحذر، لتتفاجئ بلكمة في وجهها جعلت الدماء تسيل من فمها. مريم بعصبية: إيه اللي أنت عملته دا. أدهم ببرود: أنتي شايفة إيه. كادت مريم أن تبكي، وهذه ليست عادتها ولكنها حاولت التماسك لتفشل. وقامت بالجري خارج الساحة بسرعة وذهبت إلى الحديقة. كل هذا تحت أعين أصدقائها المستغربين للوضع.

لما حس بهذا الشعور، أحس بالذنب تجاه ما فعله بها. شعور سام جعله يموت من تعذيب ضميره له. لما فعل هذا، قلبه لا يعجبه ولكن عقله يخبره بأنها يجب أن تركز. فهي تكون أحد أهم مراكز الأمن في الدولة. وهو أراد أن يعلمها أن تنتبه جيدا، فالخطأ في عملهم يؤدي بحياة الكثيرين. ليخرج إلى الحديقة ويجدها تجلس على العشب وتنظر إلى السماء. أدهم: مريم. مريم: نعم. أدهم: أنتي سبتي التدريب. مريم: حاضر، داخلة أهو.

وكادت أن تمشي ولكنه أمسكها من يدها وجذبها إليه بشدة. أدهم: أنا مخلصتش كلامي عشان تمشي. مريم: اديني وقفت. خير. أدهم: أنا... ليقاطعه صوت رنين هاتفه. مريم: ممكن أرد. أدهم: اتفضل. مريم: الو... .... مريم: يخربيتك، وحشني وربنا. أنت بتيجي في الوقت الصح دايما. .... مريم: مخنوقة وعايزة أتكلم معاك. طبعاً هستناك. دا أنت هتنورني وهشيلك فوق راسي. المهم إني محتاجك جنبي أوي. .... مريم: ماشي، سلام.

لتغلق مريم الخط معه وتنظر إلى أدهم. مريم: أستاذ أدهم، أنا خلصت. أدهم: تمام. مريم: حضرتك كنت عايز تقول حاجة. أدهم: كنت عايز أقولك أنا آسف عشان اللي حصل. بس أنتي لازم تفهمي إنك حاجة مهمة في الدولة ومينفعش تسرحي ولو للحظة. مريم: حاضر. أدهم: طب اتفضلي ادخلي جوا. وبالفعل استجابت له مريم ودلفت إلى الداخل. وعادوا إلى التدريب مرة أخرى وتعلموا الكثير من أدهم. الذي علمهم فهم الذي أمامهم من عينيه وفهم نواياه.

بالإضافة إلى تدريبات بدنية وتوقع الضربة من العدو. محمد: بجد يا مريم، أنتي فظيعة. اللي يشوفك يقول عليكي بنت مليكيش في أي حاجة. ولا مخابرات ولا شرطة ولا أي حاجة. مريم: عادي، مش ضروري نظهر كل حاجة. في حاجات بنحب نخبيها. كريم: أنتي غامضة أوى. مريم: لأ خالص، أنا كتاب مفتوح وربنا. بس مش كل اللي حواليا يقدروا يشوفوا الكتاب. مصطفى: طب يلا نمشي عشان اتأخرنا. كريم: ماشي، يلا. وذهب الثلاث شباب وظلت مريم وأدهم.

أدهم: يلا يا مريم، مستنية إيه. مريم وهي تمسك بالحقيبة: أهو خلاص خلصت. أدهم: طب أنتي معاكي عربية. مريم: حالياً لأ. بس أنا معايا هناك عند البيت. أدهم: امممم، طب تعالي أوصلك. مريم: لأ، أنا مستنية عملي الأسود. أدهم: عملك الأسود. مريم وهي ترن على مي: استني بس. مريم: يازفتة، أنتي فين. مي: إيه، حد يرن عليا الصبح كدا. مريم: الساعة واحدة الضهر ياقلب أمك. مي: طب أنتي عايزة إيه. مريم: أنتي عبيطة يابت، إحنا مش متفقين إننا هنخرج.

مي: يالهوي، نسيت. مريم: نسيكي الموت ياقلب أمك. اخلصي البسي هروح أغير هدومي وأعدي عليكي أشطى. مي: ماشي ياختي، متتأخريش. مريم: شوفي مين بيتكلم عن التأخير. مي: خلاص اسكتي. أغلقت مريم مع مي لتتفاجأ بأدهم ينظر إليها. مريم: في إيه. أدهم: مفيش، يلا هوصلك. كادت مريم أن تذهب ولكن هناك سيارة مرت من جوارهم. وفيها شاب ظل ينظر إلى مريم فترة طويلة. مريم: رقبتك هتتلوح يابابا، بص قدامك. أدهم بص لها: ضايقك.

مريم: ميقدرش، بس مش بحب حوار إنه يبص كتير، بيضايقني أوي. أدهم: امممم، طب اركبي. ركبت مريم السيارة مع أدهم وأخرجت هاتفها والهاند فري. أدهم: أنتي هتعملي إيه. مريم: هسمع أغاني. أدهم: طب ما تسمعيني معاك. مريم: أنت بتحب تسمع مين. أدهم: الناس بتوع زمان وأجنبي، يعني عبد الحليم، أم كلثوم، الناس دي. مريم: طب بص، بلاش تسمع معايا. أدهم: ليه يعني. مريم: ذوقك غير ذوقي خالص. أنا بحب فيجو الدخلاوي وحسن شاكوش وطبعاً حمو بيكا.

أدهم: إيه دا، مين دول. مريم: استني هسمعك. وشغلت أغنية "أنا حبيتك وجرحتيني". قعدت تردد معاها: أنا حبيتك وجرحتيني، أنا صنتك لكن خونتيني. أنتي أكيد مش بتحبيني، ليه من الأول عشمتيني. أنا في سنيني بيطلع عيني، واجب عليكي إنك تراضيني. أدهم: بس إيه الصداع دا. مريم: طب أسمعك عصام صاصا. أدهم: أنا آسف وغلطان إني سألتك وطلبت منك إنك تسمعيني. مريم بضحك بين غمازتها: خلاص معلش، تسمع تمورة. أدهم: تمورة مين. مريم: تامر حسني، قلبي.

أدهم: لا شكراً، مش عايز. مريم: خلاص، أنت حر. بعد قليل من الوقت وصلوا إلى وجهتهم. مريم: تشكر ياباشا. أدهم بضحك: العفو. وما إن أنهت جملتها حتى وجدت من يناديها من الخلف: مرمريكا. التفتت مريم وصدمت لتلقي نفسها بين أحضانه. لتصيح مريم: وحشتني يامالك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...