مالك: واحشني جدا. مالك وهو يحتضنها: وانتي كمان يا مرمريكا. (مالك أخو مريم في الرضاعة وجارهم من زمان، عنده ٢٧ سنة وسافر إنجلترا وكمل دراسته) كل هذا يحدث أمام أدهم. مالك وهو يبتعد عنها: مين دا؟ مريم: دا أدهم الشرقاوي، رائد في المخابرات واللي بتدرب عندهم. مالك: أهلاً بحضرتك. مريم: ودا مالك، دكتور جراحة، كان مسافر إنجلترا وكان جارنا وأخويا في الرضاعة. أدهم (لماذا شعر بهذا الارتياح) : اها، اتشرفنا.
مالك: طب يلا بقا يا ست هانم نطلع عشان ماما نجلاء وحشاني. مريم: ماشي، يلا. أستاذ أدهم حضرتك لازم تطلع تقعد معانا. أدهم: لأ، مفيش داعي. يلا، عن إذنكم. مريم: لأ طبعاً، ميصحش لازم يطلع. أدهم: لأ مينفعش عشان أنا رايح الشركة. يلا، عن إذنكم. وبعد ذهاب أدهم. مالك: يلا. مريم: يلا. وصعد الاثنان. مريم: ماما! يا مامااااا! نجلاء: إيه ياحبيبتي؟ مالك: وحشتيني يا أمي. نجلاء: وانت كمان يا حبيبي.
ليجلسوا سوياً ويتحدثون في أمور كثيرة تخص حياته. نجلاء: يعني انت ناوي تفتح مستشفى هنا؟ مالك: اه. نجلاء: طب ومش ناوي تفرحني؟ مالك: لا، مش وقته خالص. نجلاء: يا حبيبي... ليقاطعها رنين هاتف مريم. مريم: الو؟ محمد: ازيك يا آنسة مريم؟ مريم: تمام. محمد: حضرتك تعالي دلوقتي حالاً. مريم: ليه؟ خير؟ محمد: في عملية محتاجنا فيها ضروري. مريم: تمام، أنا جاية حالاً. نجلاء: خير؟ مريم: عايزيني في الشغل. مالك: طب استني هوصلك.
مريم: مفيش داعي. مالك: اخلصي، أنا كدا كدا رايح عند واحد صاحبي. مريم: طيب، يلا. مالك: يلا. وبالفعل ذهبوا إلى المكان المخصص ووجدوا أدهم يقف أمام الباب. نزلت من السيارة وذهبت باتجاه أدهم الذي يقف بهيبته المعتادة ويرتدي نظارته الشمسية. مريم: خير حضرتك؟ أدهم: اتفضلي جوا دلوقتي وبعدين نكمل كلامنا. مريم: حاضر. وذهبت مريم إلى الداخل، وذهب مالك إلى وجهته. عندما دخلت وجدت الفريق كامل: محمد وكريم ومصطفى، وأدهم الذي دلف بعدها.
أدهم: طبعاً انتوا مستغربين عملية إيه دي اللي تبقي من أول يوم تدريب. طيب أنا هفهمكم. في تاجر مخدرات جه مصر واحنا مصادرنا قالتلنا كدا. انتو بقا بما إنكم مبتدئين هنخليكم تقبضوا على الديلر بس واحنا هنعرف ناخد منه اللي إحنا عايزينه. الجميع: تمام. أدهم: قدامكم ساعتين تجهزوا فيهم. الجميع: تمام. محمد: أنا متوتر. لتنظر له مريم بتعجب. كريم: وأنا كمان. مصطفى: وأنا بردو. ليكمل: وانتِ يامريم؟ مريم: وأنا إيه؟ كريم: مش خايفة؟
مريم: خالص، ولا حتى متوترة. محمد: ودَ من إيه؟ مريم: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا". كريم: ماشي، بس على الأقل توتري. مريم بهدوء: خالص. محدش عرف يرد يقول إيه. وبعد مرور ساعتين. أدهم: جاهزين؟ مريم: اها. أدهم: وانتوا يا شباب؟ محمد: متوترين شوية. أدهم: نعم؟ متوترين إزاي يعني؟ كريم: عادي يعني، أول عملية وكده. أدهم بحزم: وإيه يعني أول عملية؟ مش طلعتوا عمليات تدريبية وانتوا في الكلية؟ ولا كنتوا رايحينها تلعبوا فيها؟
مصطفى: مش القصد يافندم بس... أدهم: من غير بس. يلا، اركبوا العربية وتعالوا. الجميع: تمام يافندم. ليذهب الجميع إلى حيث الموقع وكان عبارة عن بار. لينصدم الجميع باستثناء مريم التي توقعت. محمد: يا حلاوة! إحنا جايين عملية ولا نتفسح؟ مصطفى: بس حرام عليك! كريم: يا عم اركن على جنب، أنا مش فاهم حاجة. لينزلوا من السيارة ويجدوا أدهم يريدهم أن يزيلوا ابهام المكان. أدهم: مستغربين المكان؟ الجميع: اه.
مريم بقلة صبر: عايزين ديلر، يبقى قاعد فين يعني؟ محمد: يعني انتي مش مستغربة؟ مريم: لأ طبعاً، أنا كنت متوقعة أي حاجة ومش مستغربة. أدهم بإعجاب: كويس إنك توقعتي. انتوا هتدخلوا بس كل واحد لوحده وهتقعدوا على ترابيزات مختلفة، واعرفوا بقا مين هو الديلر. محمد: نعرفه إزاي دا من غير ما يكون معانا صورة ليه؟ أدهم: بإحساسك الأمني يا أستاذ. كريم: تمام يافندم.
وبدأوا بتنفيذ الخطة. ليدخل محمد وبعده بقليل كريم وبعده مصطفى. وكادت مريم أن تدخل إلا أن صوت أدهم أوقفها. أدهم: لو مش عايزة تدخلي عادي. مريم: دا اللي هو إزاي؟ أدهم: عشان انتي بنت وكده. مريم بجدية: دا شغلي يافندم، عن إذن حضرتك. لتتركه مريم وتدخل إلى البار لتتفاجئ بمناظر قذرة أمامها. أحد الأشخاص: ما تيجي يامزة. مريم: بس يالا. لتدخل وتجلس على أحد المقاعد وهي تنظر إلى الجميع.
محمد: أكيد اللي واقف هناك دا عمال يبص حواليه بخوف. لينظر إلى كريم ويشير إلى الشخص الواقف ليقول له كريم بلغة الإشارة أنه هو. ومصطفى اتفقوا على نفس الشخص. محمد: يلا بينا نمسكه. ليتجهوا هم الثلاثة إليه. بينما مريم كانت تنظر إلى أشخاص معينين لتجد أحد الأشخاص يهمس في أذن أحدهم ويعطيه المال في يديه. لتزيد شكوكها في هذا الشخص، فهو ليس أول مرة يأخذ المال من الناس. لتقترب لتحاول الاستماع إليه. ناجي: طب اصبر شوية.
أحد الأشخاص: مش قادر، هموت. ناجي: طب استني هطلع برا واديهالك. ليذهب الرجل إلى الخارج. وكاد ناجي أن يخرج إلا أن ارتطام مريم به جعله يمسكها من خصرها. مريم بدلع: أنا آسفة. ناجي: على إيه ياقمر؟ لتمسكه مريم من قميصه بحركة مغرية: طب ممكن توصلني لبرا عشان أنا دايخة. ناجي: أكيد. وامسكها من خصرها واخرجها. وما إن اخرجها حتى مسكته بشدة من قميصه ولكمته في وجهه. مريم: تعالي معايا من سكات. ناجي: انتي اتجننتي؟
مريم: احترم نفسك ياروح أمك وامشي من سكات، بدل ما أبظلك خريطة وشك ياحيلة أمك. لتأخذه معها إلى المكان الذي اتفقوا عليه لتجد الثلاثة يمسكون بواحد آخر. مريم: مين دا؟ محمد: الديلر. مريم: لأ، دا الديلر. ليأتي أدهم. أدهم: إيه دا؟ انتوا ماسكتوا اتنين؟ محمد: اللي معانا هو دا الديلر. مريم: لأ، مش اللي معاك. لتقترب من ناجي وتلكمه في وجهه. لينطق. ليصيح ناجي: الحقني يا أدهم باشا. ليستغرب الجميع. محمد: هو يعرفك منين؟
أدهم: للأسف فشلتوا في أول اختبار. ناجي واحد من رجالتنا وخلناه يعمل كدا ومع كدا معرفتوش وجبتوا واحد تاني. كريم: يعني مريم هي اللي صح؟ أدهم: اه. ليثني الجميع على مهارة مريم وحسها الأمني ويذهبوا من هذا المكان. أدهم: يلا تعالي نوصلك. مريم: يلا. ليركبو السيارة. أدهم: برافو عليكي بجد، عجبني تصرفك. مريم: شكراً. ليصمتوا بقية الطريق حتى وصلوا إلى المنزل. مريم: شكراً بجد، أنا عارفة إني تعبت حضرتك.
أدهم: متقوليش كدا. يلا، اطلعي نامي عشان اليوم كان متعب. لتصعد مريم إلى غرفتها دون الحديث مع أحد، وتسرح في جمال أدهم. وعند أدهم وصل إلى غرفته وهو يتأمل ذكاء مريم وقوتها وعدم خوفها وجمالها ورقتها بالرغم من قوتها. لينتهي اليوم بعد أن ناموا في عالم أحلامهم. &&&&&&&&&&&&&&& وفي اليوم التالي. استيقظت مريم مبكراً نشيطة لتذهب إلى التدريب. واستعدت جيداً وركبت سيارتها وذهبت إلى صالة التدريب لتجد أدهم ولا يوجد الشباب.
مريم: إيه دا؟ محدش جه لسه؟ أدهم: اه، اصل انتي جاية بدري أوي. مريم: ماهو أنا مش مستغنية عن التدريب. لتسمع صوت الشباب يلقون تحية الصباح. وبعد الكلام الكثير بدأوا بالتدريب الجسدي. ليأتي دور مريم. أدهم: يلا يا مريم. مريم: تمام. لتتفادى مريم معظم ضرباته وكانت في منتهى التركيز. ليفقد تركيزه مع مريم وينشغل مع محمد. لتستغل مريم الفرصة وتلكمه في وجهه. لينصدم الجميع بمن فيهم.
مريم: آسفة، مش بعرف حد يضربني وميردش الضربة. ومتنساش إن مستقبل دولة كاملة على كتفك انتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!