يستيقظ الساعة السابعة صباحا ليرتدي ملابسه المكونة من بدلة كاملة سوداء اللون وحذاء أسود. يذهب لمعرضه الخاص لبيع السيارات، فهو سامر أمين، يمتلك أكبر عدد معارض لبيع السيارات في مصر. لكنه قضى عمره كله بالخارج هو وما تبقى من أسرته، وهي خالته وابنتها. يذهب لمكتبه ويجلس عليه. لتدخل عليه الحسناء الفتانة ياسمين، سكرتيرة الخاصة به وابنة خالته المتوفية أيضاً.
سامر أمين شاب يبلغ من العمر 25 عاماً. يمتلك قدراً متوسطاً من الوسامة، ليس بطويل أو قصير. لديه بشرة سمراء وعيون سوداء وأنف متوسط وشعر أسود. أما عن ياسمين، فهي فاتنة بحق. تمتلك جسداً أنوثياً وبشرة برونزية وشعر بني وعيون خضراء وأنف صغير. ياسمين: سامر، في واحد برا عايز يشوفك. سامر: مين؟ ياسمين: معرفش. سامر: خلاص، خليه يدخل. أحمد: (وهو يدخل) أي يا عم، سنين معرفش عندك حاجة غير لما كلمتني وقلت إنك هتنزل مصر. سامر:
(وهو يحتضن أحمد) وحشني قوي يا أحمد. أحمد: وأنت كمان. سامر: (وهو يرفع سماعة الهاتف) ياسمين، هات لي اتنين قهوة. وبعد قليل، تدخل ياسمين ومعها القهوة وتخرج. يتحدث سامر وأحمد بالكثير من الأعمال. يذهب بعدها أحمد. سامر: ياسمين، تعالي على المكتب. ياسمين: (وهي تدخل) في حاجة يا سامر؟ قصدي يا فندم. سامر: (يبتسم) عادي، مفيش حد يبقى قولي سامر. ياسمين: تمام، عايز حاجة ولا إيه؟ سامر: لا، خلاص. شوفي شغلك.
وتخرج. لم يكن يريد شيئاً، كان يريد رؤيتها فقط. فهو يتمنى أن تظل أمامها دائماً، فهو يعشقها لحد الجنون. أما عن أحمد، فذهب لمنزل آدم ليطمئن على أخته، فقد أوصاه آدم عليها لأنه ذهب ولم يأتِ لبعض الوقت للمنزل أو للعمل. أحمد: أسيل. أسيل: (بفرحة) أحمد، أنت جيت. أحمد: أيوا جيت، أطمن عليكي. عايزة حاجة؟ أسيل: عايزة أخرج بليز يا أحمد. أحمد: حاضر، هتصل بآدم وأستأذن. بس بليل همشي دلوقتي عشان عندي شغل. أسيل: تمام. آدم:
(يقتحم الغرفة) ليلى. ليلى: (بخوف) آدم، يا لهوي، أسود على الهم. أروح فين؟ أستخبى فين؟ فتذهب للخزانة وتتختبئ بين الملابس. آدم يقتحم الغرفة ويبحث عنها، ليسمع صوت أنفاسها العالي من الخزانة. فيحضرها من ملابسها حتى قام يقطعها. ليلى: (بخوف) آدم، إيه اللي عملته ده؟ آدم: (وهو يمسكها من ذراعها) أنا قلت إيه؟ ها؟ قلت إيه؟ مش قلت البيت يتنضف؟ ولا لأ؟ ليلى: (وهي تسحب يدها منه) وأنا مش خدامة هنا، فاهم؟ ولا لأ؟
ولو فاكر إنك هتتحكم فيا تبقى غلطان. آدم: (وهو يصفعها بقوة حتى نزفت شفتيها) أنا كلمتي تتنفذ، فاهم؟ ولا لأ؟ ليلى: (بصراخ وغضب) أنت عمى عن ما قلته، مانت لو كنت راجل ما كنتش مديت ايدك عليا يا زبالة. آدم: (بغضب وهو يسحبها من شعرها) أنتِ بتقولي إييييي؟ أنا زبالة؟ طب أنا بقى هوريك أنا راجل وزبالة إزاي. طب يا ليلى، هتشوفي أنا راجل ولا لأ. ظل يقترب منها كثيراً. ليلى: (بخوف وهي تبتعد) هتعمل إيه يا آدم؟
متتهورش، أنا ما كنتش قصدي. آدم: ليه؟ أنتِ مراتي. عادي جداً يا ليلى. وقام بتقبيلها بقوة من شفتيها وقام بتمزيق التيشيرت الخاص بها. ليلى: آدم، متعملش حاجة تندم عليها. متخلينيش أكرهك. لكنه لم يستمع. لقد ذكرته بكل ما حدث في الماضي، نعم هي تشبهها كثيراً. وبعد ساعة غادر الغرفة والمنزل بأكمله، وظل يقود بسرعة كبيرة.
أما عن ليلى، فقد استعادت وعيها لساعات. وعندما استيقظت، أخذت حماماً وارتدت بيجامتها. ظلت تبكي وتتذكر كل ما حدث في الماضي. لماذا فعلت ذلك أيها آدم؟ لماذا ذكرتها بما كانت تحاول نسيانه؟ ظلت تبكي بغرفتها حتى الصباح. أسيل: (وهي تتصل بأحمد) أحمد: إيه يا أسيل؟ في حاجة؟ أسيل: أنت مجتش ليه علشان نخرج؟ أحمد: آدم قافل تليفونه، خليها بكرة. أسيل: تمام. ظلا يتحدثان لساعتين.
أما عن نورسين، كانت تجلس في منزلها مع أبيها، فهو من تبقى لها. أبيها ويدعى عبد العزيز. عبد العزيز: نورسين. نورسين: إيه يا بابا. الأب: اعملي حسابك. عمران، ابن عمك، هييجي النهاردة عندنا. نورسين: تمام يا بابا. وفي المساء، يأتي عمران. عمران: واحشني قوي يا عمي. عبد العزيز: وأنت يا ابني. نورسين: منور، بس أنت كنت فين السنين دي كلها؟ أنا أول مرة أشوفك. عمران: (بنظرة متفحصة لنور) كنت برا مصر في شغل، ولسه راجع. نورسين: (بضيق)
امم. تمام. بعد إذنكم، أنا هقوم أقعد شوية في أوضتي. عمران: (بعد أن غادرت) طب أنا هستأذن أنا بقى. عبد العزيز: تمام يا ابني. ويذهب للنايت كلوب. عمران: هاي شاهي، هاي لينا. لينا وشاهي: هاي عمور. عمران: لينا، عاملة إيه؟ وحشاني موت. لينا: وأنت كمان يا بيبي. عمران: طب إيه؟ مش هنقوم إحنا يا لينا؟ لينا: يلا بينا يا حبيبي. ويذهبون.
أما عن آدم، فعاد للمنزل في حدود السابعة مساء. وجدها نائمة ودموعها تنزل من عينها. ما زال قلبه يحترق. ولم يتوقف عن الانتقام حتى تذهب هذه النيران. يذهب لغرفته ليجد هاتفه يرن. آدم: الو. أحمد: بقولك، أختك عايزة تخرج وطلبت مني أخرجها. آدم: تمام، بس خلي بالك منها يا أحمد. دي أختك. أحمد: (بحزن) حاضر. آدم: أحمد. أحمد: إيه؟ آدم: عايز أقابلك دلوقتي. أحمد: طب قابلني في البيت عندي. آدم: تمام. ويذهب إليها. أحمد: مالك يا آدم؟
آدم: هقولك. وقص عليه كل ما حدث. أحمد: (بغضب) أنت مجنون يا آدم؟ إزاي تعمل فيها كده؟ آدم: بقولك إيه، هي تستاهل كده. ولسه ده ميجيش حاجة من اللي هعمله فيها وفي أهلها. أحمد: متخليش الانتقام يعمي عينك. آدم: ده اللي عندي. أحمد: ليلى ذنبها إيه؟ آدم: (ببرود) وهم ذنبهم إيه؟ ويذهب ويترك أحمد. أحمد: (يقوم بالاتصال على أسيل ليخبرها) أسيل: طب، أنا هقوم ألبس. أحمد: هستناكي قدام البيت. سلام. أسيل: (بفرحة) سلام.
أما عن سامر، فقد أنهى أعماله وأخذ ياسمين لشقتها. وذهب لشقه وهو يفكر بها، ويحزم على أن يخبرها بحبه لها، لكن عليه التأكد من أن قلبها ليس ملك لأحد. أما عن سيف، فقد اتصلت به نورسين وأخبرته أن أباها قد وافق على العمل. فقامت وأخذت حماماً وارتدت فستاناً أحمر وطرحت شعرها منسدلاً على ظهرها، ووضعت أحمر شفاه وحذاء أسود وحقيبة من نفس اللون. وذهبت للشركة، فقابلها سيف. سيف: أهلاً وسهلاً بيكي. نورسين: شكراً. ويتفقون على كل شيء.
عاد آدم للمنزل وظل يشرب. نعم، عاد مرة أخرى يشرب لينسى ما حدث معه. لقد مر زمن، لكن الذاكرة تتجدد كل يوم وقلبه يشتعل أكثر. سمع صوتاً في المطبخ، فذهب إليه ليجدها تعد الطعام. ليحتضنها من ظهرها. كانت تعد بعد الطعام لها، فهي لم تأكل منذ 3 أيام تقريباً. فشعر بأحد يحاوط خصرها ورأسه على كتفها. قام آدم بتقبيل خديها، فصدمت وشعرت بالخوف. ليلى: آدم، ابعد عني. كانت على وشك البكاء. آدم: ملكيش دعوة، أنا حر ومش هبعد. ليلى:
(وهي تحاول الإفلات منه) ابعد بقا. آدم: ولو مبعتش، هتعملي إيه؟ ليلى: (بصراخ) قولتلك ابعد عني بقا، كفاية حرام عليك! عايز مني إيه تاني؟ مش كفاية اللي حصل؟ وتذهب. يذهب آدم لغرفته لينام. ليلى: (في غرفتها كانت تبكي وتقول) ليه يا آدم؟ ليه؟ أما عن جد ليلى. حسن: إيه يا أمير؟ أمير: أنت عارف باللي عملته ده؟ فتحت علينا أبواب جهنم. حسن: ما كانش هيسبنا لو ما وقفناش على الجواز. أمير: ربنا يستر، والتفاهات القديمة ما تتفتحش.
حسن: متقلقش، قريب قوي هخلص على ابن السيف، وليلى هترجع وهتتجوز محمد، وأملكها هناخدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!