تحميل رواية عشقت ليلة بقلم سلمي احمد pdf
بقلم سلمي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يستيقظ بطلنا مبكراً، يأخذ حمامه، ويرتدي ملابسه المكونة من بدلة سوداء اللون بقميص أبيض، يترك أول زرارين بلا ربط، وينثر عطره، ويرتدي ساعته الفخمة. ينزل لأسفل ليجد أخته وعمته منيرة ولينا يجلسون على مائدة الطعام. يتراس الطاولة، وبجانبه الأيمن لينا، وبجانبها منيرة، وعلى الأيسر تجلس أسيل. آدم: صباح الخير. الكل: صباح الخير. ليفطر، وبعدها يذهب للشركة، ولكن في طريقه يصدم بشيء ما. أما عن بطلتنا، تستيقظ وتأخذ حمامها وترتدي ملابسها المكونة من بنطلون أبيض وتيشيرت أسود، وتترك شعرها منسدلاً على ظهرها. تضع القل...
رواية عشقت ليلة الفصل الأول 1 - بقلم سلمي احمد
يستيقظ بطلنا مبكراً، يأخذ حمامه، ويرتدي ملابسه المكونة من بدلة سوداء اللون بقميص أبيض، يترك أول زرارين بلا ربط، وينثر عطره، ويرتدي ساعته الفخمة. ينزل لأسفل ليجد أخته وعمته منيرة ولينا يجلسون على مائدة الطعام.
يتراس الطاولة، وبجانبه الأيمن لينا، وبجانبها منيرة، وعلى الأيسر تجلس أسيل.
آدم: صباح الخير.
الكل: صباح الخير.
ليفطر، وبعدها يذهب للشركة، ولكن في طريقه يصدم بشيء ما.
أما عن بطلتنا، تستيقظ وتأخذ حمامها وترتدي ملابسها المكونة من بنطلون أبيض وتيشيرت أسود، وتترك شعرها منسدلاً على ظهرها. تضع القليل من ملمع الشفاه بالفراولة، فأصبحت فاتنة بحق. ذهبت لأمها.
ليله: ماما، أنا هروح الكلية. عاوزة حاجة؟
أمها وتدعو سالي:
سالي: صباح الخير يا ليله.
ليله: صباح الفل. يست الكل. أنا هفطر وأنزل الكلية. هانت، كلها أسبوع وأخلص تعليم خالص، وأنزل اشتغل بعدها.
سالي: ربنا معاكي يا بنتي.
ليله: قامت. طب سلام بقى يا ماما.
سالي: سلام.
لتذهب للجامعة. ولكن وهي تعبر الشارع، اصطدمت بها سيارة. وفجأة تتوقف السيارة على اللحظة الأخيرة، لينزل منها شاب.
آدم: انتي عامية ولا إيه؟ مش تفتحي يا غبية انتي.
ليله: أنا برضه اللي غبية ولا انت اللي متخلف؟ فاكر يعني عشان معاك عربية تمشي تدوس على خلق الله؟ إيه الارف ده؟
آدم، وقد اشتعل من الغضب: انتي إزاي تكلميني كده؟ انتي متعرفيش أنا مين؟
ليله: هتكون مين يعني؟ واحد قليل الأدب ومش محترم ومتكبر. كتك الارف يا حيوان.
آدم، وهو يقترب منها ويمسك ذراعها بقوة: أنا هعرفك أنا مين. انتي إنسانة...
ولم يكمل بسبب الصفعة التي هبت على وجهه بقوة من قبل ليله.
ليله: انت إزاي تجرؤ تمسك إيدي يا حيوان انت؟ انت فاكر نفسك مين؟
وذهبت من أمامه على الفور.
آدم، وما زال تحت تأثير الصدمة من تلك الصفعة، توعد لها بالانتقام وذهب إلى شركته.
أما عن ليله، ف وصلت إلى الجامعة ورأت صديقتها نورسين.
نورسين: كنتي فين كل ده يا بنتي؟
ليله: اسكتي، حصل معايا حاجة دلوقتي.
وأخبرته بكل ما حدث.
نورسين: الله يخربيتك، ضربتي الراجل بالقلم ده؟ لو شافك هينفخك.
ليله: فكك يلا بينا على الامتحان.
نورسين: يلا بينا.
وبعد انتهاء الامتحان، يذهبون للمنزل. وفي طريقهم، تصدم نورسين بشخص ما.
نورسين: تنظر له وتقول، أنا آسفة يا دكتور سيف، مكنتش أقصد.
سيف، وهو ينظر لعينها: ولا يهمك.
وتذهب كل منهما إلى منزلها. ويمر أسبوع وتنتهي الامتحانات. وتذهب ليله لتقدم على الوظيفة في إحدى الشركات. وتدلف للشركة وتسأل أحد الموظفين على الوظيفة.
فيقول لها أن تذهب لمكتب أحمد بالطابق العشرون. فتذهب وتقابله وتقدم على الوظيفة. ويتم قبولها وتمد عقد العمل. ويقول لها أحمد:
أحمد: تمام يا آنسة ليله، بكرة الصبح تيجي الساعة ٧ علشان مستر آدم يقابلك. وخلي بالك، هو مبيحبش الأخطاء في الشغل.
ليله: إن شاء الله، هكون عند حسن ظنكم.
وشكرت أحمد وذهبت للمنزل.
فاليوم التالي:
يستيقظ بطلنا مبكراً، يأخذ حمامه سريعاً، ويرتدي بدلة من اللون الرمادي وقميص أبيض. يترك أول زرارين بلا ربط، وينثر عطره، ويرتدي ساعته، ويذهب إلى الشركة.
أما ليله، تستيقظ وتأخذ حمامها وترتدي ملابسها المكونة من بنطلون جينز أزرق وتيشيرت أبيض وسترة زرقاء. وتترك شعرها منسدلاً على ظهرها مع حقيبة يد سوداء وحذاء أسود بكعب عالٍ نسبياً. وتذهب للشركة وتقابل أحمد.
ليله: مستر أحمد، أنا جيت علشان الوظيفة.
أحمد: أهلاً يا آنسة ليله. اتفضلي معايا على مكتب مستر آدم.
ويذهبون للمكتب ويقول أحمد:
أحمد: آدم، أقدم لك آنسة ليله، السكرتيرة الجديدة.
آدم، وهو يرفع نظره لها:
آدم: بصدمة، انتي؟
ليله: بصدمة، انت؟
أحمد: انتو تعرفوا بعض؟
رواية عشقت ليلة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي احمد
انتو تعرفوا بعض آدم... عز المعرفة
ليله... لا أنا معرفهوش ولا هيكون ليا شرف إني أعرفه.
وتوجه حديثها لأحمد.
ليله... مستر أحمد أنا مستقيلة من الوظيفة من قبل ما أبدأها.
وكانت سوف تغادر لكن أوقفها صوته.
آدم... بغضب وانفعال وهو يقوم ويقف أمامها ويمسك ذراعها بقوة وهو يقول: احترمي نفسك وأنتي بتتكلمي معايا، انتي فاهمة ولا لأ؟ وبعدين تمشي إزاي وهتقدري تدفعي الشرط الجزائي اللي في العقد؟
ليله... وهي تسحب ذراعها من يده وتمد يدها لتصفعه للمرة الثانية، ولكن كان آدم الأسرع.
آدم... وهو يمسك يدها: انتي لو فكرتي ترفعي إيدك عليا مرة تانية هندمك على اليوم اللي وقفتي فيه قصادي، فاهمة يا قطة؟
أحمد وهو منصدم منهم: يا جماعة اهدوا، مش كده.
ليله... بعد الخوف من آدم: شرط جزائي إيه؟
أحمد... اللي في عقد العمل بتاعك.
آدم... ببرود: مينفعش تستقيلى من الشغل اللي بعد 6 شهور على الأقل أو تدفعي الشرط الجزائي، وبما إنك مش معاكي مليون جنيه عشان الشرط الجزائي فـ مينفعش تمشي.
ليله... تمام، وأنا هستحمل 6 شهور بعد إذنكم.
وغادرت المكتب.
وذهب أحمد إليها.
أحمد... متزعليش، هو آدم عصبي شوية، وعلى العموم بما إنك هتشتغلي معانا أحب أعرفك على شغلك.
ليله... تمام.
وبعد ساعة ونصف.
ليله... تمام مستر أحمد، أنا كدا فهمت.
أحمد... تمام.
أما عن آدم، بعد خروج ليله شعر بالانتصار بما سوف يفعله، سوف ينتقم لهذه الصفعة.
فـ قام بالاتصال بها عبر الهاتف.
آدم... ليله، تعالي على المكتب حالاً.
ليله... حاضر يا فندم.
ذهبت لتطرق الباب فتسمع صوته يأذن لها بالدخول.
ليله... اتفضل يا فندم.
آدم... هاتلي ملف الصفقة الجديدة.
ليله... ماشي.
آدم... اسمها حاضر، فاهمة؟
ليله... فاهمة.
أما في مكان آخر، أول مرة نذهب إليه، وفي إحدى قرى الصعيد وبالتحديد قنا.
ندخل إلى سرايا ويوجد بها العمدة وأولاده.
العمدة ويدعى الحاج حسن وابنه أمير.
حسن... أي ي ولدي، مفيش أخبار عن مرات أخوك؟
أمير... لقيتها يا بوي، وعرفت مكان ليله.
حسن... أحسن، إحنا هنروح الأسبوع الجاي نجيب ليله، لزم تكون هنا معانا، مينفعش تعيش في مصر.
أمير... حاضر يا بوي.
يدلف للداخل محمد ابن أمير.
محمد... خير يا جدي، طلبتني؟
حسن... انت هتسافر القاهرة الأسبوع الجاي مع أبوك عشان تجيبوا ليله بنت عمك.
محمد... حاضر يا جدي.
حسن... اعمل حسابك يا ولدي، فرحك على ليله الأسبوع الجاي.
محمد... بس يا جدي.
حسن... انت هتعارض كلامي؟
محمد... لا يا جدي، أنا آسف.
حسن... جد ليله لديه ولدان فقط وهما أمير وخالد.
خالد ولد ليله ولكنه توفي منذ زمن.
وأمير محمد... ابن أمير وهو شاب متعجرف ومغرور ومستهتر يعيش فقط من أجل المال والبنات والسهر وفقط.
أما عن ليله، بعد يوم شاق وبعد انتهاء الدوام تذهب للبيت.
ليله... ماما، أنا جيت.
سالي... نورتي يا حبيبتي، الغداء جاهز.
ليله... بسرعة عشان جعانة.
وبعد تناول الطعام تذهب ليله في سبات عميق.
أما عن آدم، يذهب للبيت ليقابل أخته آيلا.
آيلا... آدم، انت وحشتني أوي، كدا مش بتسأل عليا؟
آدم... معلش ي حبيبتي، مشغول شوية، ليكي عندي يوم ليكي لوحدك.
آيلا... وهي تحتضن آدم: شكراً يا حبيبي.
ويذهب إلى غرفته يرتدي ملابسه المكونة من بنطلون قطني أسود وتيشيرت أسود ويذهب في سبات عميق.
وفي اليوم التالي يستيقظ بطلنا مبكراً ويأخذ حمام سريع ويرتدي بدلة من ألوان الكحلي وقميص أسود وحذاء أسود وساعته وينثر عطره وينزل للأسفل ليقابل لينا.
لينا... بمياعة: آدم، وحشتني أوي يا حبيبي.
وهي تقترب لتحتضنه، ولكن آدم يوقفها.
آدم... قولتلك مليون مرة، متقربيش مني، فاهمة ولا لأ؟
لينا... سوري يا دوما.
آدم وهو يتجاهلها ويذهب ليقبل رأس أخته ويفطر ويذهب بعدها إلى الشركة.
أما بعد ذهاب آدم للشركة، تجلس لينا مع أمه.
لينا... مش عارفة يا مامى، هيعبرني امتى؟
منيرة... أكيد هايجي يوم، وآدم وفلوسه هتكون بتاعتي.
لينا... يعني أعمل إيه يعني؟
منيرة... ربنا هيسهل، أنا مسافرة بكرة، مفيش غيرك انتي وهو وأختي، اتصرفي.
لينا... ماشي يا مامى، يا أنا يا انت يا آدم.
تستيقظ بنشاط وتأخذ حمام وترتدي فستان أبيض بعد ركبتيها بقليل وحقيبة سوداء وحذاء أسود ورفعت شعرها للأعلى ووضعت أحمر شفاه بسيط.
وذهبت للخارج.
ليله... صباح الخير.
سالي... صباح الفل، يلا عشان تفطري.
ليله... لا، متأخرة، لازم أمشي، سلام.
وتذهب للشركة سريعاً.
عندما وصلت دلفت لمكتب آدم.
آدم... انتي عبيطة، مش في باب تخبطي عليه؟
ليله... أنا آسفة يا فندم، مكنتش أقصد.
آدم... جاية متأخر ليه؟
ليله... معلش يا فندم، آسفة على التأخير.
آدم بغضب... عندنا إيه انهاردة يا زفتة؟
ليله... بغضب وعصبية وهي تضرب المكتب بيديها وتقول: أنت تحترم نفسك معايا، فاهم ولا لأ يا ابن آدم انت؟
آدم... قولي عندنا إيه انهاردة واطلعي برررررررا.
ليله... عندنا اجتماع مع شركة مهدي جروب عشان الصفقة الجديدة.
آدم... تمام، لما الاجتماع يبدأ قوليلى.
ليله... حاضر.
وتذهب ليله من المكتب، تترك وراها بركان يشتعل من الغضب وينوي على الانتقام، لكن ليس يوجد فرصة له الآن.
أما عن نورسين، فكانت تتمشى قليلاً على النيل، فهي وليله يحبون هذا المكان كثيراً.
نورسين لنفسها: مش عارفة أنا مستحملة كل ده إزاي، أنا نفسي أشوفه وأتكلم معاه، بس هو أكيد عمره ما هيشوفني.
ولكن يأتي شبان ويقول لها واحد منهم.
الشاب... الجميل واقف لوحده ليه؟
نورسين... لو سمحت، عيب كدا، وتفضل امشي من هنا.
الثاني... ليه بس يا قمر، عاوزين نتعرف بس.
ويحاول أن يمسك يدها.
ولكن يظهر فجأة هذا السيف الذي كان بأحلامها.
سيف... إيدك متتمدش عليها، ويلا من هنا بدل ما أزعلك.
الشاب... امشي انت من هنا بدل ما إحنا اللي نزعلك.
فقام سيف بضرب الاثنين ليفرو هاربين.
سيف... نورسين، إيه اللي موقفك هنا؟
نورسين... بصدمة وارتباك: عادي، بحب أجي هنا كتير.
سيف... متبقيش تيجي لوحدك بعد كدا، فاهمة؟
نورسين... فاهمة.
سيف... تعالي أوصلك يلا.
نورسين... شكراً لحضرتك.
سيف... مفيش شكراً، يلا.
وبقولك يوم باصلها للمنزل ويذهبو.
تظل نورسين تفكر به وهي سعيدة للغاية.
وقررت أن تتصل بليله وتخبرها بكل شيء.
وبعد القليل من الوقت عند ليله.
ليله... وهي تدخل مكتب آدم.
آدم... نعمل إيه؟
ليله... الاجتماع بدأ.
آدم... متنسيش ألغي مواعيد انهاردة.
ليله... حاضر.
آدم... يلا، فين سيف؟
ليله... في قاعة الاجتماعات.
وعندما تدخل ليله لقاعة الاجتماعات تنصدم وتقف مكانها وهي تراه أمامها من جديد.
رواية عشقت ليلة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي احمد
ادم: ليله، في إيه؟ ما تتحركي.
ليله: (بتوتر وارتباك وهي تفرك أصابعها) آسفة يا فندم، يلا بينا.
وبعدها يبدأ ادم الاجتماع، وذلك الشاب الذي يجلس مقابل لليله ينظر لها كثيرًا حتى لاحظ ادم ذلك وشعر بضيق.
ادم: ماجد باشا، ركز معايا.
ماجد: (وهو ينتبه لادم) أيوه يا آدم بيه.
ادم: كده احنا مضينا العقد وكله تمام.
ماجد: تمام يا آدم بيه.
ادم: احمد، روح على مكتبك شوف شغلك.
احمد: تمام يا بوص.
ادم: ليله، قومي على المكتب وراجعي تاني على العقود.
ليله ولم تنتبه لادم.
ادم: لييييللللله!
ليله: ها؟ بتقول حاجة؟
ادم: (بغضب) قومي روحي على شغلك وراجعي العقود.
ليله: حاضر يا فندم.
ذهبت إلى غرفة مكتبها وقامت بقفل الباب وظلت تبكي. سمعت طرقات على باب المكتب فأذنت بالدخول للطارق بدون أن تعرفه، حتى سمعت صوته وهو يقول:
ماجد: (بخبث ومكر لليله) وحشتيني قوي.
ليله: (وهي مرتبكة) عايز إيه يا ماجد؟ امشي من هنا فورًا، فاهم ولا لأ؟
ماجد: امشي إزاي؟ أنا ما صدقت لقيتك.
ليله: (وهي تفتح الباب وتقول) اطلع بره دلوقتي.
ماجد: ماشي، بس هنتقابل تاني.
Stop.
ماجد صابر: شاب مستهتر وجبان، لا يعيش سوى من أجل النساء والشرب فقط.
ليله: يا رب ابعده عني بقى.
ليله: (وهي تذهب لمكتب ادم تطرق الباب) آدم بيه، ممكن أمشي دلوقتي علشان أنا تعبانة قوي؟
ادم: تمام يا ليله، بس تعالي بكرة بدري.
ليله: حاضر يا فندم.
تخرج من الشركة وتذهب للبيت نورسين وتقابلها وتقص عليها كل ما حدث.
نورسين: طب هتعملي إيه دلوقتي؟ ماجد مش هيسيبك يا ليله، قولي لادم.
ليله: لا، ادم ملوش دعوة بالمشاكل دي كلها، أنا هحل كل حاجة.
نورسين: إزاي؟
ليله: معرفش، أنا خايفة يا نورسين قوي.
نورسين: متخافيش أنا معاكي.
ليله: أنا هقوم أروح البيت.
نورسين: خلي بالك من نفسك، سلام.
ليله: سلام.
وتذهب للمنزل لتجد أمها تبكي ومعها أشخاص لا تعرفهم ومعهم شاب أيضًا.
ليله: أهلًا يا جماعة، ماما مش تعرفينا مين دول؟
سالى: دول...
ولم تكمل.
.............
في مكان أول مرة نذهب إليه، كان يجلس في غرفته يحتسي الكثير من الخمر وهو يفكر بها.
شريف: ماجد بيه، حضرتك عايز حاجة تاني؟
ماجد: لا، كويس قوي، أنا كده عرفت كل حاجة عنها ومش هسيبها إلا لما تكون بتاعتي أنا وبس.
شريف: ماجد بيه، أنا بحذرك، دي بتشتغل مع ادم السيوفي، يعني خط أحمر.
ماجد: (بخبث) وهو ماله؟ كل اللي هعمله إني هستضيف آنسة ليله عندي شوية مش أكتر.
شريف: تمام يا ماجد بيه، أنا هامشي.
ماجد: (بتلذذ وخبث) مش هسيبك يا ليلتي.
Stop.
شريف: المساعد الشخصي لماجد وما يفرقش عنه كتير.
نرجع تاني لادم.
كان يجلس في شقته الخاصة وكانت تجلس بجانبه فتاة تدعى نسرين.
نسرين: فتاة عادية جدًا بوجهها وجسدها، ولكن تحب ادم وتتمنى أن تتزوجها.
نسرين: (وهي تقترب من ادم) دومي، أنت وحشتني قوي، كل ده تغيب عني؟ هونت عليك؟
ادم: مش وقتك دلوقتي خالص يا نسرين.
نسرين: (وهي تحتضن ادم) ليه موحشتكش؟
ادم: وحشتيني.
(مع السلامة انتوا بقى)
.............
أما عن ليله.
ليله: ماما قولي مين دول؟
سالى: لا رد.
حسن: أنا جدك يا ليله، وجيت من الصعيد علشان تيجي معايا، فرحك على ابن عمك الخميس الجاي.
ليله: (بصدمة) إييييييييه!
رواية عشقت ليلة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي احمد
حسن... أنا جدك يا ليلة، وجيت من الصعيد عشان تيجي معايا فرحك على ابن عمك الخميس الجاي.
ليلة... بصدمة. إييييييييي.
ليلة... بضراخ. أنا مستحيل أسيب ماما وأمشي.
حسن... ميفرقش، هتيجي معايا يعني هتيجي.
سالي... بتعب. محدش هاخد بنتي إلا على جثتي.
أمير... إحنا هناخدها يعني هناخدها.
ويسحب ليلة من يدها ليذهب، لكن يصدم شيء بالأرض.
ليلة... ماما.
وتجري على أمها.
ليلة... ماما، فوقي لي. حرام عليكوا، دي قلبها ضعيف.
ليلة تنهض وتطلب الإسعاف.
وتأتي الإسعاف وتنقل سالي إلى المستشفى.
أما عن آدم، فمازال في الشركة لينهي بعض الأعمال، ولكن يجد أن ملف المناقصة غير موجود.
آدم... سيف، الملف بتاع المناقصة الجديد معاك؟
سيف... لا، مع ليلة.
آدم... أنا عاوز الملف دلوقتي حالاً.
سيف... خلاص، هكلم ليلة تجيبه بسرعة.
آدم... بسرعة.
سيف وهو يهاتف ليلة.
ليلة... بضعف وتعب. أيوا يا مستر سيف، فيه حاجة؟
سيف... مالك يا ليلة؟
ليلة... مفيش، ماما تعبانة بس شوية.
سيف... طب، إنتوا فين؟
ليلة... في المستشفى.
سيف... طب، أنا جاي حالا يا ليلة.
ليلة... لا لا، مفيش لازمة.
سيف... ليلة، ده أمر مني كمديرك.
ليلة... سلام.
وقامت بقفل الهاتف.
سيف... آدم، أنا هروح ليلة المستشفى.
آدم... بقلق لا يعرف سببه. مالها ليلة؟
سيف... أمها تعبانة.
آدم... طب، يلا بينا.
على هناكيذهبون للسيارة، وبعدها يصلون للمستشفى.
آدم... ليلة، إيه اللي حصل؟
ليلة... تعبت وجبتها على هنا.
حسن... إنت مين يا ولدي؟
آدم... مدير ليلة في الشغل.
حسن... وجودك ملوش لازمة ي ولدي، اتفضل من أهنه.
آدم... ملكش دعوة يا عم.
أمير ومحمد... اتكلم عدل يا مال.
آدم... أنا كدا وبتكلم كدا، ولو متعرفوش آدم السيوفي، اسألوا عليا.
حسن... بارتباك وخوف. فمن لا يعرف ملك الاقتصاد، غني عن التعريف يباشا.
يخرج الدكتور من غرفة العمليات وينظر لليلة.
ليلة... إيه يا دكتور، ماما كويسة؟
الدكتور... للأسف، البقاء لله. القلب عندها كان ضعيف، ومكنتش حامل أي صدمة. بعد إذنكم.
وتسقط مغشياً عليها.
فيحملها آدم ويذهب لإحدى الغرف.
يأتي الدكتور ويقول: حصل انهيار عصبي، ياريت تهتموا بيها. أنا اديتها حقنة هتخليها تنام شوية.
آدم... تمام يا دكتور، اتفضل انت.
آدم... سيف، شوف حكاية الأوراق وخلص الجنازة وادفنوه. إكرام الميت دفنه، مينفعش تفضل كدا.
سيف... حاضر يا آدم. طب، وليلة؟
آدم... بعصبية. معرفش يا سيف، معرفش.
بعد ساعة، تستيقظ ليلة وتظل تبكي.
آدم... اهدى يا ليلة، مش كدا. اهدي.
ليلة... أنا عاوزة ماما. هم السبب، عمري ما هسامحهم.
آدم... متخافيش، أنا معاكي بس اهدي.
حسن... يلا يا ليلة، هترجعي معايا الصعيد.
ليلة... بكره. لحسن، أنا مش راجعة معاك، إنت فاهم ولا لأ؟ أنا بكرهك وبكرهكم كلكوا.
حسن... وكان سوف يهوى على وجنتيها بصفعة، لكن يد أحد ذلك آدم منعته.
آدم... إيدك لو فكرت تتمد عليها هتندم ندم عمرك.
محمد... مالكش صالح يا ابن السيوفي، وهي تخصك في إيه يعني؟ ليلة خلاص مبقتش هتشتغل تاني.
آدم... بتفكير. هو وجد فرصة للانتقام من ليلة على ما فعلته.
آدم... تخصني لأنها خطيبتي، وأنا طلبت أيدها من أمها من قبل ما تموت، وفرحنا قريب أوي، وهعزمكم كلكم.
خبر قفذ مثل الصاعقة على ليلة والجميع.
محمد... إزاي؟ إيه اللي بتقوله ده؟
ليلة... خطيبتي أنا، وهتجوز كمان أسبوع.
محمد... وهو يوجه حديثه لليلة. الكلام ده صح يا ليلة؟
ليلة... بتفكر. لازم أوافق دلوقتي عشان يسبوني في حالي، بس آدم عمل كدا ليه؟
ليلة... أيوا صح، آدم خطيبي.
آدم... اديك سمعت بنفسك، اتفضل من غير مطرود.
أما ليلة، فلم تحتمل أي شيء بعد ذلك وفقدت الوعي. فقام آدم بوضعها على السرير وخرجوا جميعاً من الغرفة.
حسن... بس هي لسه مش مراتك.
آدم... ولم يجد أفضل من هذه الفرصة.
آدم... عادي، محلولة.
ويقوم بالاتصال بأحد حرّاسه.
حسام... أيوا يا آدم بيه.
آدم... حسام، تجيبلي مأذون على عنوان المستشفى اللي هبعتولك ده.
حسام... حاضر يا آدم باشا.
حسام شاب طويل وضخم، وغني، وسوادء، وشعره بني وأسمر، ويعمل لدى آدم حارس شخصي، وآدم يثق به كثيراً.
آدم... خلاص، أنا حبيت الموضوع.
وبعد قليل، يقول المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما.
آدم... دلوقتي بقا تاخد ابنك وحفيدك وتتفضل من هنا. ليلة بقت مراتي، ومحدش هاخدها مني. وأنا بردو مش همنعك إنك تشوفها مابين كل فترة والتانية.
حسن... يلا يا ولدي، بس بردو مش هسيب ليلة لأنها من حقنا.
ويرحلون.
أما عن ليلة، فتستيقظ بعد ساعتين لتجد نفسها في غرفة لا تعرفها. غرفة يحيط بها الظلام، جميلة وأثاثها باظ الثمن، ومطلية باللون الأسود والرمادية، وبها بابين لا تعرف ما هما.
ليلة... وهي تقف على الأرض. أنا فين؟
آدم... وهو يجلس. في بيتي.
ليلة... بصدمة. إيه اللي جابني هنا؟ ومين غير هدومي؟
آدم... أنا اللي عملت كدا.
ليلة... وهي تصفعه على وجهه وتقول بغضب وصراخ عالٍ وهي تكسر ما حولها. إنت إنسان زبالة ومش محترم وقليل الأدب وسافل، إزاي تعمل كدا؟
أما عن آدم، فنظر لها نظرة دبت الرعب بقلبها، وأصبحت عيناه سوداء. صار جسدها ينتفض من الرعب.
آدم... وهو يقترب. وهي تبتعد. أنا هعلمك إزاي تمدي إيدك عليا، هعلمك الأدب اللي أهلك ما وردهولكيش.
ظلت تبتعد حتى شعرت بالحائط خلفها، وصارت محاصرة بين الحائط وهذا آدم الغاضب.
آدم... وهو يقترب أكثر.
رواية عشقت ليلة الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي احمد
رواية عشقت ليلة الفصل السادس 6 - بقلم سلمي احمد
يستيقظ الساعة السابعة صباحا ليرتدي ملابسه المكونة من بدلة كاملة سوداء اللون وحذاء أسود. يذهب لمعرضه الخاص لبيع السيارات، فهو سامر أمين، يمتلك أكبر عدد معارض لبيع السيارات في مصر. لكنه قضى عمره كله بالخارج هو وما تبقى من أسرته، وهي خالته وابنتها.
يذهب لمكتبه ويجلس عليه. لتدخل عليه الحسناء الفتانة ياسمين، سكرتيرة الخاصة به وابنة خالته المتوفية أيضاً.
سامر أمين شاب يبلغ من العمر 25 عاماً. يمتلك قدراً متوسطاً من الوسامة، ليس بطويل أو قصير. لديه بشرة سمراء وعيون سوداء وأنف متوسط وشعر أسود.
أما عن ياسمين، فهي فاتنة بحق. تمتلك جسداً أنوثياً وبشرة برونزية وشعر بني وعيون خضراء وأنف صغير.
ياسمين: سامر، في واحد برا عايز يشوفك.
سامر: مين؟
ياسمين: معرفش.
سامر: خلاص، خليه يدخل.
أحمد: (وهو يدخل) أي يا عم، سنين معرفش عندك حاجة غير لما كلمتني وقلت إنك هتنزل مصر.
سامر: (وهو يحتضن أحمد) وحشني قوي يا أحمد.
أحمد: وأنت كمان.
سامر: (وهو يرفع سماعة الهاتف) ياسمين، هات لي اتنين قهوة.
وبعد قليل، تدخل ياسمين ومعها القهوة وتخرج. يتحدث سامر وأحمد بالكثير من الأعمال.
يذهب بعدها أحمد.
سامر: ياسمين، تعالي على المكتب.
ياسمين: (وهي تدخل) في حاجة يا سامر؟ قصدي يا فندم.
سامر: (يبتسم) عادي، مفيش حد يبقى قولي سامر.
ياسمين: تمام، عايز حاجة ولا إيه؟
سامر: لا، خلاص. شوفي شغلك.
وتخرج. لم يكن يريد شيئاً، كان يريد رؤيتها فقط. فهو يتمنى أن تظل أمامها دائماً، فهو يعشقها لحد الجنون.
أما عن أحمد، فذهب لمنزل آدم ليطمئن على أخته، فقد أوصاه آدم عليها لأنه ذهب ولم يأتِ لبعض الوقت للمنزل أو للعمل.
أحمد: أسيل.
أسيل: (بفرحة) أحمد، أنت جيت.
أحمد: أيوا جيت، أطمن عليكي. عايزة حاجة؟
أسيل: عايزة أخرج بليز يا أحمد.
أحمد: حاضر، هتصل بآدم وأستأذن. بس بليل همشي دلوقتي عشان عندي شغل.
أسيل: تمام.
آدم: (يقتحم الغرفة) ليلى.
ليلى: (بخوف) آدم، يا لهوي، أسود على الهم. أروح فين؟ أستخبى فين؟
فتذهب للخزانة وتتختبئ بين الملابس.
آدم يقتحم الغرفة ويبحث عنها، ليسمع صوت أنفاسها العالي من الخزانة. فيحضرها من ملابسها حتى قام يقطعها.
ليلى: (بخوف) آدم، إيه اللي عملته ده؟
آدم: (وهو يمسكها من ذراعها) أنا قلت إيه؟ ها؟ قلت إيه؟ مش قلت البيت يتنضف؟ ولا لأ؟
ليلى: (وهي تسحب يدها منه) وأنا مش خدامة هنا، فاهم؟ ولا لأ؟ ولو فاكر إنك هتتحكم فيا تبقى غلطان.
آدم: (وهو يصفعها بقوة حتى نزفت شفتيها) أنا كلمتي تتنفذ، فاهم؟ ولا لأ؟
ليلى: (بصراخ وغضب) أنت عمى عن ما قلته، مانت لو كنت راجل ما كنتش مديت ايدك عليا يا زبالة.
آدم: (بغضب وهو يسحبها من شعرها) أنتِ بتقولي إييييي؟ أنا زبالة؟ طب أنا بقى هوريك أنا راجل وزبالة إزاي. طب يا ليلى، هتشوفي أنا راجل ولا لأ.
ظل يقترب منها كثيراً.
ليلى: (بخوف وهي تبتعد) هتعمل إيه يا آدم؟ متتهورش، أنا ما كنتش قصدي.
آدم: ليه؟ أنتِ مراتي. عادي جداً يا ليلى.
وقام بتقبيلها بقوة من شفتيها وقام بتمزيق التيشيرت الخاص بها.
ليلى: آدم، متعملش حاجة تندم عليها. متخلينيش أكرهك.
لكنه لم يستمع. لقد ذكرته بكل ما حدث في الماضي، نعم هي تشبهها كثيراً. وبعد ساعة غادر الغرفة والمنزل بأكمله، وظل يقود بسرعة كبيرة.
أما عن ليلى، فقد استعادت وعيها لساعات. وعندما استيقظت، أخذت حماماً وارتدت بيجامتها. ظلت تبكي وتتذكر كل ما حدث في الماضي. لماذا فعلت ذلك أيها آدم؟ لماذا ذكرتها بما كانت تحاول نسيانه؟ ظلت تبكي بغرفتها حتى الصباح.
أسيل: (وهي تتصل بأحمد)
أحمد: إيه يا أسيل؟ في حاجة؟
أسيل: أنت مجتش ليه علشان نخرج؟
أحمد: آدم قافل تليفونه، خليها بكرة.
أسيل: تمام.
ظلا يتحدثان لساعتين.
أما عن نورسين، كانت تجلس في منزلها مع أبيها، فهو من تبقى لها.
أبيها ويدعى عبد العزيز.
عبد العزيز: نورسين.
نورسين: إيه يا بابا.
الأب: اعملي حسابك. عمران، ابن عمك، هييجي النهاردة عندنا.
نورسين: تمام يا بابا.
وفي المساء، يأتي عمران.
عمران: واحشني قوي يا عمي.
عبد العزيز: وأنت يا ابني.
نورسين: منور، بس أنت كنت فين السنين دي كلها؟ أنا أول مرة أشوفك.
عمران: (بنظرة متفحصة لنور) كنت برا مصر في شغل، ولسه راجع.
نورسين: (بضيق) امم. تمام. بعد إذنكم، أنا هقوم أقعد شوية في أوضتي.
عمران: (بعد أن غادرت) طب أنا هستأذن أنا بقى.
عبد العزيز: تمام يا ابني.
ويذهب للنايت كلوب.
عمران: هاي شاهي، هاي لينا.
لينا وشاهي: هاي عمور.
عمران: لينا، عاملة إيه؟ وحشاني موت.
لينا: وأنت كمان يا بيبي.
عمران: طب إيه؟ مش هنقوم إحنا يا لينا؟
لينا: يلا بينا يا حبيبي.
ويذهبون.
أما عن آدم، فعاد للمنزل في حدود السابعة مساء. وجدها نائمة ودموعها تنزل من عينها. ما زال قلبه يحترق. ولم يتوقف عن الانتقام حتى تذهب هذه النيران.
يذهب لغرفته ليجد هاتفه يرن.
آدم: الو.
أحمد: بقولك، أختك عايزة تخرج وطلبت مني أخرجها.
آدم: تمام، بس خلي بالك منها يا أحمد. دي أختك.
أحمد: (بحزن) حاضر.
آدم: أحمد.
أحمد: إيه؟
آدم: عايز أقابلك دلوقتي.
أحمد: طب قابلني في البيت عندي.
آدم: تمام.
ويذهب إليها.
أحمد: مالك يا آدم؟
آدم: هقولك.
وقص عليه كل ما حدث.
أحمد: (بغضب) أنت مجنون يا آدم؟ إزاي تعمل فيها كده؟
آدم: بقولك إيه، هي تستاهل كده. ولسه ده ميجيش حاجة من اللي هعمله فيها وفي أهلها.
أحمد: متخليش الانتقام يعمي عينك.
آدم: ده اللي عندي.
أحمد: ليلى ذنبها إيه؟
آدم: (ببرود) وهم ذنبهم إيه؟
ويذهب ويترك أحمد.
أحمد: (يقوم بالاتصال على أسيل ليخبرها)
أسيل: طب، أنا هقوم ألبس.
أحمد: هستناكي قدام البيت. سلام.
أسيل: (بفرحة) سلام.
أما عن سامر، فقد أنهى أعماله وأخذ ياسمين لشقتها. وذهب لشقه وهو يفكر بها، ويحزم على أن يخبرها بحبه لها، لكن عليه التأكد من أن قلبها ليس ملك لأحد.
أما عن سيف، فقد اتصلت به نورسين وأخبرته أن أباها قد وافق على العمل. فقامت وأخذت حماماً وارتدت فستاناً أحمر وطرحت شعرها منسدلاً على ظهرها، ووضعت أحمر شفاه وحذاء أسود وحقيبة من نفس اللون. وذهبت للشركة، فقابلها سيف.
سيف: أهلاً وسهلاً بيكي.
نورسين: شكراً.
ويتفقون على كل شيء.
عاد آدم للمنزل وظل يشرب. نعم، عاد مرة أخرى يشرب لينسى ما حدث معه. لقد مر زمن، لكن الذاكرة تتجدد كل يوم وقلبه يشتعل أكثر. سمع صوتاً في المطبخ، فذهب إليه ليجدها تعد الطعام. ليحتضنها من ظهرها.
كانت تعد بعد الطعام لها، فهي لم تأكل منذ 3 أيام تقريباً. فشعر بأحد يحاوط خصرها ورأسه على كتفها. قام آدم بتقبيل خديها، فصدمت وشعرت بالخوف.
ليلى: آدم، ابعد عني.
كانت على وشك البكاء.
آدم: ملكيش دعوة، أنا حر ومش هبعد.
ليلى: (وهي تحاول الإفلات منه) ابعد بقا.
آدم: ولو مبعتش، هتعملي إيه؟
ليلى: (بصراخ) قولتلك ابعد عني بقا، كفاية حرام عليك! عايز مني إيه تاني؟ مش كفاية اللي حصل؟
وتذهب.
يذهب آدم لغرفته لينام.
ليلى: (في غرفتها كانت تبكي وتقول) ليه يا آدم؟ ليه؟
أما عن جد ليلى.
حسن: إيه يا أمير؟
أمير: أنت عارف باللي عملته ده؟ فتحت علينا أبواب جهنم.
حسن: ما كانش هيسبنا لو ما وقفناش على الجواز.
أمير: ربنا يستر، والتفاهات القديمة ما تتفتحش.
حسن: متقلقش، قريب قوي هخلص على ابن السيف، وليلى هترجع وهتتجوز محمد، وأملكها هناخدها.
رواية عشقت ليلة الفصل السابع 7 - بقلم سلمي احمد
للللليييلللللهليله..... بخوف
آدم جيه ينهار. أسود يصغيرة على الهم. يلوزة. استخبي فين. أروح فين.
تذهب للخزانة و تختبئ بين الملابس.
آدم يقتحم الغرفة و يبحث عنها ليسمع صوت أنفاسها العالى من الخزانة.
فيحضرها من ملابسها حتى قام يقطعه.
ليله..... بخطة
آدم اى اللى عملتو ده.
آدم .... و هو يمسكها من زراعها
أنا قولت اى ها. قولت اى. مش قولت البيت يتنضف ولا لا.
ليله ..... و هى تسحب يداها منه
أنا مش خادمة هنا فاهم ولا لا. و لو فاكر انك هتتحكم فيا تبقا غلطان.
آدم و هو يصفعها بقوة حتى نزفت شفتيها
آدم. .... بعصبية و صراخ عليها
أنا كلمتى تتنفذ فاهمة ولا لا.
ليله ...... بصراخ و غضب أعمها عن ما قلته
مانت لو كنت راجل مكنتش مديت ايدك عليا يا زبالة.
آدم .... بغضب و هو يسحبها من شعرها
آدم ..... انتى بتقولى ايييييي. أنا زبالة. طب أنا بقا هوريكى أنا راجل و زباله ازاى. طب ي ليله هشوفى انا راجل ولا لا.
ظل يقترب منها كثيرا.
ليله..... بخوف و هى تبتعد
هتعمل اى يا آدم. متتهورش. أنا مكنش قصدى.
آدم ....
ليه انتى مراتى عادي جدا يا ليله.
و قام بتقبيلها بقوة من شفتيها و قام بتمزيق التيشيرت الخاص بها.
ليله .....
آدم متعملش حاجة تندم عليها. متخليش اكرهك.
لكنه لم يستمع. لقد ذكرته بكل ما حدث بالماضي. نعم هي تشبهها كثيرا.
و بعد ساعة غادر الغرفة و المنزل بأكمله و ظل يقود بسرعة كبيرة.
أما عن ليله فقد الواعى لساعات. و عندما استيقظت اخذت حمام و ارتدت بيجامتها. ظلت تبكى و تتذكر كل ما حدث في الماضي. لما فعلت ذلك ايها الادم. لما ذكرتها بما كانت تحاول نسيانه.
ظلت تبكي بغرفتها حتى الصباح.
اسيل و هى تتصل باحمد.
احمد..... اى يا اسيل ف حاجة.
اسيل.... انت مجتش ليه علشان نخرج.
احمد..... ادم قافل تلفونو. خليها بكرة.
اسيل.... تمم.
ظلت يتحدثو لساعتين.
أما عن نورسين كانت تجلس فى منزلها مع أبيها فهو من تبقا لها.
أبيها و يدعى عبد العزيز.
عبد العزيز.... نورسين.
نورسين .... اى ي بابا.
الاب.... اعملى حسابك. عمران .... ابن عمك هيجى انهاردة عندنا.
نورسين..... تمم يا بابا.
و ف المساء ياتى عمران.
عمران البغدادى
شاب عادي ف الشكل و الجسم لكنه طاش و متهور.
عمران ... واحشنى اوى يعمى.
عبدالعزيز.... وانت يا ابنى.
نورسين ..... منور. بس انت كنت فين السنين ديه كلها. أنا اول مره اشوف.
عمران...... بنظرة متفحصة لنور
كانت برا مصر فشغل و لسة راجع.
نورسين..... بضيق
امم تمم. يعد اذنكو انا هقوم اقعد شوية ف اوضتى.
عمران بعد أن غادرت
طب انا هستاذن انا بقا.
عبدالعزيز تمم يا ابنى.
و يذهب للنايت كالم.
عمران ..... هاي شاهى. هاي لينا.
لينا. و شاهى هاى عمور.
عمران ..... للينا عاملة اى. وحشانى موت.
لينا.... وانت كمان ي بيبى.
عمران ..... طب اى مش هنقوم احنا يا لينا.
لينا.... يلا بينا يا حبيبى.
و يذهبون.
أما عن ادم فعاد للمنزل ف حدود السابعة مساء. وجدها نائمة و دموعها تنزل من عينها. مازال قلبه يحترق و لم يتوقف عن الانتقام حتى تذهب هذى النيران.
و يذهب لغرفتة ليجد هاتفة يرن.
آدم... الو يا احمد.
احمد.... بقولك اختك عاوزة تخرج و طلبت منى أخرجها.
آدم...... تمام بس خلى بالك منها يا احمد. ديه اختك.
احمد..... بحزن حاضر.
آدم..... احمد.
احمد .... اى.
آدم .... عاوز اقبالك دلوقتى.
احمد.... طب قابلنى ف البيت عندي.
آدم .. تمام.
و يذهب لها.
احمد.... مالك يا آدم.
آدم.... هقولك.
و قص عليه كل ما حدث.
احمد.... بغضب انت مجنون يا آدم. ازاى تعمل فيها كدا.
آدم..... بقولك اى. هي تستحق كدا. و لسه ده ميجيش حاجة من اللى هعمل فيها. و ف أهلها.
احمد..... متخليش الانتقام يعمى عينك.
آدم..... ده اللى عندى.
احمد ...... ليله ذنبها اى.
آدم..... ببرود و هم ذنبهم اى.
و يذهب و يترك احمدا.
احمد و يقوم بالاتصال على اسيل ليخبرها.
اسيل..... طب انا هقوم البسا.
احمد.... هستناكى قدام البيت. سلام.
اسيل..... بفرحة سلام.
أما عن سامر فقد إنهاء أعماله. واخذ ياسمين لشقتها. و ذهب لشقته و هو يفكر بها و يحذم على أن يخبرها بحبه لها لكن عليه التأكد من أن قلبها ليس ملك لأحد.
أما عن سيف فقد اتصلت به نورسين و أخبرته أن أبيها قد وافق على العمل.
فقامت و خذت حمام و ارتدت فستان احمر و طرقت شعرها منسدل على ظهرها. و وضعت احمر شفاه. و حذاء اسود و حقيبة من نفسي الون و ذهبت للشركة.
فقابلها سيف.
سيف..... اهلا وسهلا بيكي.
نورسين .... شكرا.
و يتفقون على كل شيء.
عاد ادم للمنزل و ظل يشرب. نعم عاد مرة اخر يشرب لينسا ماحدث معه. لقد مر زمن لكن الذاكرة تتجدد كل يوم و قلبه يشتعل اكثر.
سمع صوت فى المطبخ ف ذهب إليه لجدها تعد الطعام ليحضتنها من ظهرها.
كانت تعد بعد الطعام لها ف هى لم تكل منذ ٣ايام تقريبا. لشعر باحد يحاوط خصرها و رأسه على كتفها.
قام ادم بتقبيل خديها فصدمت و شعرت بالخوف.
ليله..... ادم ابعد عنى.
كانت على وشك البكاء.
آدم.... ملكيش دعوة انا حر و مش هبعد.
ليله.... و هى تحاول الآفات منه
ابعد بقاا.
آدم..... و لو مبعتدش عند هتعملى اى.
ليله..... بصراخ
قولتلك ابعد عنى بقا. كفايه حرام عليك. عاوز منى اى تانى. مش كفاية اللى حصل.
و تذهبو.
يذهب ادم لغرفته لينام.
ليله ... بغرفتها كانت تبكى و تقول
ليه يا آدم. ليه.
أما عن جد ليله.
حسن..... ف اى يا امير.
امير...... انت عارف ب اللى عملتو ده. فتحت علينا ابواب جهنم.
حسن..... مكنش هيسبنا لو موقفناش على الجواز.
امير...... ربنا يستر و التفاتر القديمة متتفتحش.
حسن..... متقلقش قريب قوى هخلص على ابن السيوفى و ليله هترجع و هتتجوز محمد و املكها هناخدها.
امير..... ايوا كدا يا بوي.
أما عن بطلتنا التاليه.
كانت تجلس بغرفتها و ترتدي فستانها الأبيض. فاليوم زفافها علي حبيب عمرها.
أمينة..... مش قادرة اصدق يا كوكي أن فرحى على مالك انهاردة.
كارين..... صدقى يا اختى. اخيرا هخلص منك.
أمينة....... كدا يا كوكى. اهون عليكى بردو.
كارين..... لا ده انتى هتوحشينى اوي يا نور عيني. طب يلا بقا علشان الناس مستنياكى تحت.
كانت أمينة ترتدي فستان ابيض رقيق و ميكاب بسيط و تركت شعرها على شكل كحكة بيسيطة.
أما عن أمينة كانت ترتدي فستان احمر و شعرها تركتة منسدل و ودعت القليل من المكياج.
و نزلو للاسفل. كان مالك يرتدى بدله سوادء و بجانبه صديق عمره عمران البغدادى.
مالك ...... لا امينه بس ماله مشاء الله عليكى.
أمينة.... شكرا.
اما عن عمران فكان ممكان اخر.
كان تركيزه على هذة الفتاة الجميله التى نزلت بصحبه العروس.
عمران لامالك ... مالك مين القمر ديه.
مالك......... ديه بنت خالتها.
عمران ...... طب انا نفسي اتجوز.
مالك بسخرية...... انت مش لما تبطل بارات الاول.
عمران..... بتوهان هبطل حاضر.
مالك المحمدي
صاحب مجموعة شركات المحمدى. شاب 30سنه طويل بشرته بيضاء قليلا و عنين رمتيتان انف صغير و شعر اسود و طويل ورث عن أبيه مجموعة شركات المحمدى.
أما كارين
تمتلك بشرة بيضاء و عيون عسلى و انف صغير و شفاه مملئة و طويلة.
أما امينه
فهى قصيرة و شعرها بنى ناعم بمنتصف ظهرها و عينها زرقاء فاتحة بيضاء و شفاه مملئة.
أمينة...... انا فرحانة اوى يا مالك.
مالك .... ديما هتكونى فرحانة.
و يتم عقد قرانهم و تصبح زوجته.
عمران كان يقف بجانب كارين.
عمران ...... هاى كارين.
كارين...... هاي.
عمران..... ممكن اتشرف بيكى.
كارين...... انا كارين.
عمران .... و انا عمران.
عمران..... شاكلك حلو اوى.
كارين...... شكرا.
و تتركة و تذهب.
أما عن لينالينا ..... شاهى
أنا مش عارفة ادم هيرجع امتا. أنا لزم انفذ الخطة.
شاهى..... متقلقيش الصبر مفتاح الفرج.
لينا..... ماشي يا ليله نهايتك على أيدى انا.
رواية عشقت ليلة الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي احمد
كان يجلس في غرفته يفكر بها بعينيها بشعرها بشكلها بكل شيء بها. عندما رآها شعر إن لم ير أي نساء في حياته، فهي فاتنة ورقيقة. كيف يمكنه أن يتزوجها؟ كيف يتقرب منها؟ هو يريدها. لقد وقع في حبها منذ أن رآها. لم يشرب ولم يذهب للبار ولم ينظر حتى لفتاة أخرى. العمران لقد وقعت أسير بعشقها. ماذا سوف يفعل الآن؟
(عمران)
وهو يهاتف مالك.
(مالك)
عاوز إيه يا عم؟
(عمران)
عاوز رقم صحبة عروستك القمر.
(مالك)
عمران البنت دي محترمة، ملهاش في الشمال.
(عمران)
أنا بحبها وهتزوجها ومش عاوز غيرها.
(مالك)
عمران هنبقى هنشوف الموضوع ده بعدين.
(عمران)
تمام يا مالك.
أما عن نورسين.
(عبدالعزيز)
نور العريس هييجي النهاردة علشان تشوفيه.
(نور)
بس أنا مش عاوزة أشوفه.
(عبدالعزيز)
شوفيه بس.
(نور)
تمام.
الساعة السابعة مساءً، يأتي العريس المجهول.
(نور)
وهي تدخل ولم تنظر له حتى.
(عبدالعزيز)
طب أسيبكم بقا شوية.
(هو)
طب مش هتبصيلي حتى؟
(نور)
بصدمة: أنتتتت؟
أما عن تلك الطفلة الصغيرة.
(أسيل)
أحمد.
(أحمد)
نعم يا قلب أحمد؟
(أسيل)
عاوزة أعترفلك بحاجة.
(أحمد)
وأنا كمان، تيجى تقول مع بعض، لأن أكيد هنقعد نعزم على بعض طول اليوم.
(أسيل)
تمام.
(أسيل وأحمد)
أنا بحبك.
(أسيل)
بصدمة: بجددد؟
(أحمد)
أيوا بحبك ومش هسيبك.
(أسيل)
ولا أنا يا أحمد.
وظلوا يتكلمون في الكثير من أحلامهم وما يريدون تحقيقه.
أما عن ماجد فمازال داخل المخزن لا طعام ولا ماء.
نرجع لليله.
(ليله)
أنا وماجد كنا مخطوبين.
(آدم)
إنتي بتقولي إيه؟
(ليله)
دي الحقيقة.
(آدم)
بغضب وصراخ: لسه بتحبيههههه؟
وهو يكسر كل ما حوله.
(ليله)
آدم إنت مش فاهم حاجة، اسكتتت بقا حرام عليك، كفاية ظلم فياااا، إنت إيه مبتحسش؟
بعدها انفجرت في البكاء، وبعد قليل بدأت تحكي كل ما حدث.
"أنا في تانية ثانوي، كانت عائشة في إسكندرية وبابا كان عايش معانا. وكان عنده صديق وهو صابر أبو ماجد من أيام ما كانوا في الجامعة. واتقابلوا صدفة. وفي يوم بابا عزم ماجد وأبوه عندنا. منكرش إني أعجبت بماجد. وبعدها بتلت شهور اتقدملي واتخطبنا. في الأول كان كويس معايا لحد ما. ما في يوم بابا وماما كانوا برا البيت."
(فلاش باك)
(خالد)
ليله حبيبتي أنا خارج أنا وماما، خلي بالك من نفسك.
(ليله)
حاضر يا خلود يا قمر إنت.
(خالد)
باي يا لمضة.
وذهبوا. وبعد قليل وجدت ماجد يطرق الباب.
(ليله)
مين؟
(ماجد)
أنا ماجد يا ليله.
(ليله)
وهي تفتح: ماجد بابا وماما مش هنا، مش هينفع تدخل.
(ماجد بخبث)
أنا جبتلك هدية وكنت عاوز أدخلك وهمشي على طول.
(ليله)
بفرحة: بجد؟
وتركته يدخل. لكن لا يوجد معه شيء.
(ليله)
فين الهدية يا ماجد؟
(ماجد)
إنتي الهدية يا روحي.
وظل يقترب لها وينظر لجسدها وهي ارتعبت منه.
(ليله)
ماجد أنا بيقرب ليه؟ ماجد متهزرش، الهزار ده معايا.
(ماجد)
وفيها إيه؟ إنتي هتبقي مراتي وأنا بحبك أوي.
فركضت ليله لغرفتها. فاقتحم الغرفة وقام بدفعها على سريرها وظل يقبلها ويتحسس جسدها. ظلت تصرخ كثير حتى سمعها أحد وجرينها وأنقذوها منه.
وعندما عاد ولديها قصت كل ما حدث. تم فسخ الخطوبة وانتقلت خالد وليله وسالي القاهرة.
(ليله)
لما دخلت الكلية بابا مات وسابني. ولما كنت قربت أخلصها، قابلتك إنت. لما ضربتك بالقلم علشان مسكت إيدي افتكرتوه لما مسك إيدي وحاول إنه يقرب مني بالعافية، علشان كدا ضربتكم. لما لقيت نفسي في الأوضة بتاعتك وقلت إنك غيرت هدومي افتكرت إنك عملت فيا زي ما هو كان عايز يعمل. ولما جينا هنا وعملت اللي عملته إنت فكرتني بكل اللي حصل. بس اللي هون عليا لما أنقذتني منه في الشركة، وده اللي شفعلك عندي يا آدم. آدم أنا اتعذبت كتير أوي أوي ومش حمل عذاب تاني. طلقني وأنا هرجع الصعيد وهتجوز ابن عمي ومش هنشوف وشي تاني، وإنت شوف حياتك.
(آدم)
بغضب: ماذا قالت؟ تريد الابتعاد؟ لا لم يدعها تذهب. لم تتركه إلا بموته. أي تتجوزي ميننننن؟ أنا مش هطلقك يا ليله، فاهمة ولا لا؟ إنتي مراتي وهتفضلي مراتي ومش هيفرق بينا غير الموت.
(آدم بحب)
وبعدين إنتي لسه قائلة تحت إننا عرسان جداد، ولا إيه؟
(ليله)
لا، واللي في دماغك مش هيحصل.
(آدم)
ليله معقدش الموضوع، تمام؟ أنا عايزك دلوقتي، إنتي مراتى يا غبية.
(ليله)
ابعد عنيىىىى بقا، كفاية يا آدم.
(آدم)
بغضب وذلك المشهد يتكرر أمامه.
وأنا هاخدك غصب أو برضاكي.
(ليله)
ببـكاء حاد: آدم بلاش بالله عليك، وحياة أغلى حاجة عندك.
آدم وهو يتذكر بكاها الشديد خرج من الغرفة وذهب لغرفة مجهولة. وفتح ذالك الصندوق وينظر لصورة تجمعهما ويذكر كل شيء وهو يبكي.
(فلاش باك)
(آدم)
سلمى أنا بحبك.
(سلمى)
وأنا كمان يا دومي بحبك أوي.
(آدم)
أنا هاجي النهاردة أطلب إيدك من أبوكي.
(سلمى)
بفرحة واحتضنت آدم.
ضحك عليها بفرحة.
أما ماجد فعاد لمنزله بعد أن هرب من مخزن آدم.
(ماجد)
ورحمة أبويا لدفعك التمن يا آدم، وهندمك يا ليله على اليوم اللي رفضتيني فيه.
(شريف)
اؤمر.
(ماجد)
أنا عايزو يتحسر على أخته.
(شريف)
حاضر، هعمل اللي اتفقنا عليه.
(ماجد)
بس بكرة.
(شريف)
تمام.
نرجع تاني لآدم.
(فلاش باك)
يبتسم من دخوله على تلك الذكرى الجميلة وينام بعدها. ليجدها في أحلامه.
أما ليله.
(ليله)
ببـكاء: ليه يا رب بيحصل فيا كدا؟ أنا عمري ما ذيت حد. حرام بقا حرام، ليه يا آدم؟ رغم قسوتك وكل اللي عملته، أنا أنا حبيتك. يا رب أنا مليش غيرك. نفسي أعرف بيعمل فيا كدا ليه. أنا همشي من هنا وآدم مش هيعرف يجيبني ولا أي حد على وجه الأرض.
وتضع ملابسها في حقيبة وتذهب من المنزل بل من القاهرة جميعها.
أما عن تلك الياسمين.
كانت تتذكر حديثهم اليوم.
(فلاش باك)
(سامر)
ياسمين تعالي على مكتبي.
(ياسمين)
حاضر.
ودلفت للمكتب.
(ياسمين)
أيوا يا فندم.
(سامر)
إحنا لوحدنا، قولي يا ياسمين عاوز أتكلم معاكي شوية.
(ياسمين)
اتفضل.
(سامر)
بدون مقدمات، تتزوجينى يا ياسمين.
(ياسمين)
بصدمة: بس أنا...
(سامر)
لو قلبك ملك حد تاني، فإنسي اللي قولته.
(ياسمين)
لا، مفيش حد في حياتي، أنا بس اتفاجأت.
(سامر)
بفرحة وأمل: خدي وقتك وفكري براحتك.
(ياسمين)
تمام، بعد إذنك.
(فلاش باك)
تبتسم بفرحة، سوف يصبح لها بعد كل تلك السنين، فهي تعشقه كثير وأخيراً يصبح ملكها. وتذهب بنوم عميق.
أما هو عندما استيقظ وفكر بذلك الحلم، قرر أن يرحم تلك الفتاة التي لا ذنب لها وأن لا يكون سيء مثلهم. ترك باب غرفتها.
(آدم)
ليله، ليله، إنتي جوه؟
لم يسمع رد منها. دلف للغرفة وبحث عنها بها وب المنزل لم يجدها.
(آدم)
بغضب وعيون حمرااا: ليلللللليله، لييييييييييييييييييييييييييييه؟
رواية عشقت ليلة الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي احمد
بغضب وعيون حمرا
لييييللللهههه
ذهب يبحث عنها بمنزلها وبمنزل نورسين لكن لم يجدها.
مر يوم كامل وهو يبحث عنها.
عاد للمنزل لعله يجدها.
آدم
ليه يا ليله ليه مشيتى وسبتينى؟ ليه عملتى زيها؟ ليه؟
أنا مش هقدر أعيش من غيرك. عارف إني آذيتك كتير بس مش قادر أنساهم. الانتقام عمى عيوني عن حقيقة حبي ليكي. ليه يا ليله ارجعيلى وأنا مش هاذيكى تاني. ارجعيلى يا ليلتي.
أما عن نورسين
نور
انت
سيف
أيوا أنا العريس.
نور
وهو مين قال إني هوافق؟
سيف
هتوافقي.
نور
بهزار. أفكر.
سيف
يا عمي هات الشربات.
ضحكت بكسوف.
عبدالعزيز
ها يا نور موافقة؟
هزت رأسها دليل على موافقتها.
وتم قراءة الفاتحة وهي سعيدة بحب عمرها.
وبعد قليل يذهب سيف لمنزله ويتصل عليها.
سيف
مبروك يا عروسة.
نور
بكسوف. الله يبارك فيك. بس انت ليه مقولتش على إنك العريس؟
سيف
أنا حر. ممكن أشوفك بكرة؟
نور
هقول لبابا وأشوف كدا وأبقى أجي أشوفك ع النيل. ههه.
سيف
ههه سلام يا نور.
نور
سلام.
أما عن الصغيرة كانت تجلس بغرفتها تفكر به كثيراً وتتذكر حديثهم.
فلاش باك
أحمد
أسيل أنا مش هفضل أشوفك كدا من ورا اخوكي. آدم صاحبي ومش عاوز أخسره لسبب ده.
أسيل
طب هنعمل إيه؟
أحمد
هكلم آدم في أقرب وقت ممكن علشان تكوني ليا وهتجوز قريب أوي. ولو أخوكي موفقش هتجوزك بردو.
أسيل
ههههه سحرتلك ولا إيه؟
أحمد
ولا حاجة. أنا بحبك وعاوزك قدامي على طول. بقولك إيه يا حبيبي أنا هنام. عندي شغل بكرة وأخوكي سايب كل حاجة عليا. هموتتتت.
أسيل
بضحك. تصبح على خير يا حبيبي.
أحمد
وانتي من أهله يا روحي.
وأغلق معها الهاتف وتذهب في سبات عميق وهي تفكر بحبيبها.
أما عن لينا
لينا
بغيظ من ليلة. مامى البت عملت إيه؟ لابسة محزق وملزق وبتتمسك إيده وبتتدلع عليه وبتطردني برة البيت. قال إيه عرسان جداد. أنا هوريكي يا ليلة إزاي تاخدي حاجة مش بتاعتك. بس لما يجي الوقت المناسب.
أما عنها كانت تجلس في تلك الشقة التي تركها لها ولديها في محافظة أخرى بعيد عن آدم. وتنظر لصورته التي أخذتها من مكتبه وتتكلم معه.
ليله
ليه يا آدم مُصر إنك تدمرني وتكسرني؟ أنا ماليش ذنب في اللي حصلك. أنا بحبك. البعد وحش قوي يا آدم. أوي.
وغفت مكانها وهي تحضن صورته. لا تعلم كيف ومتى ولماذا أحبت ذلك الآدم القاسي.
أما عنه فعاد للشرب. كان يجلس مع نسرين.
نسرين
انت وحشني أوي يا آدم. إيه الغيبة الطويلة دي؟
آدم
ابعدي عني. أحصلك يا نسرين مش وقتك خالص.
نسرين
آدم أنا بحبك.
آدم
وأنا مبحبكيش. انتي بنسبيالي حاجة بنت. أسلى بيها وقت ما أحب.
ويذهب.
نسرين
لو مش هتكون ليا مش هتكون لغيري. وهندمك يا آدم.
عاد للمنزل وصار يشرب كثيراً وهو يمسك صورتها.
آدم
أنا بحبك يا ليله. و هلقييكي. ولما ألاقيكي هخبيكي في حض*ني علشان متمشيش تاني.
وفي مكان أول مرة نذهب إليه. وفي إحدى مدن انجلترا. وهي نيويورك.
يجلس مع زوجته.
رحيل
رحيم يا حبيبي أنا عملت الأكل. يلا علشان ناكل.
رحيم
إحنا هننزل مصر.
رحيل
ليه؟
رحيم
كدا. عاوز أكلم حياتي في مصر. ومش عاوز أقعد هنا.
رحيل
تمام. امتى هنسافر؟
رحيم
الأسبوع الجاي. وهنستقر هناك.
رحيل
تمام يا حبيبي.
رحيم شاب مصري يبلغ من العمر ٢٠ عام. يمتلك بشرة بيضاء وشعر أسود وعيون بنى. ومتزوج من رحيل ويحبها بشدة.
رحيل فتاة مصرية لكن عاشت في انجلترا طول حياتها. وتعرفت على رحيم وأحبته وتزوجته. وتمتلك عيون سوداء وشعر أسود وجسد مثير. وأنف متوسطة وبشرة بيضاء وخدودها حمراء.
كانت تجلس بغرفتها تفكر ماذا تفعل. حسمت قرارها وقررت أن تبحث عن عمل. لكن فجأة شعرت بدوار وذهبت للمرحاض. أنه الغثيان. وبعد أن خرجت ذهبت للنوم. لكن ذلك الشيء استمر لأيام. فذهبت لإحدى الصيدليات لتأكيد شكوكها. وبعدها ذهبت للبيت لتنزل عليها تلك الصدمة.
رواية عشقت ليلة الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي احمد
بعد تلك الصدمة التي ألجمتها، نعم هي تحمل داخل أحشائها طفلًا من ذلك الآدم. سوف تصبح أمًا لطفل من الرجل الذي أحبته، لكنه لم يحبها، وهذا ما تعتقده. سوف تأخذ طفلها وتذهب بعيدًا عنهم جميعًا، ولن تعود مرة أخرى. سوف يكبر ويصبح من يحميها، سوف يكون كل شيء بالنسبة لها، وسوف تكون له الأم والأب والعائلة.
ليلة ببكاء وهي تضع يدها على بطنها:
عارفة إنك هتكون زعلان علشان أبوك مش هيكون معانا، وعارفة إنه هيأثر عليك، لكن أنا لازم أعمل كده يا ابني علشان أحميك. آدم عاوز ينتقم مني في حاجة أنا معرفهاش ولا ليا ذنب فيها، وممكن ياخدك مني ويحرمني منك أو يموتك. سامحني يا ابني، لازم أعمل كده علشان...
وتذهب ليلة في سبات عميق، ويمر أسبوع وتذهب لذلك المطعم الذي تعمل به، وفجأة تقابله أمامها، فقد اشتاقت له كثيرًا.
عند آدم:
كان يهاتف حسام:
يعني إيه هرب من المخزن ومحدش بلغني ليه؟
حسام:
أنت كنت مشغول الفترة دي، محدش كان عارف يوصلك.
آدم:
ماشي يا ماجد الكلب، أنا هدمرك ومش هرحمك.
آدم:
عملت اللي اتفقنا عليه؟
حسام:
أيوه، الشركة بتاعتهم وقعت قوي وهم في أزمة مالية كبيرة.
آدم:
ده بداية انتقام. بس عملت إيه في موضوع ليلة؟
حسام:
عرفت مكانها. مراتك في محافظة الفيوم وبتشتغل في مطاعم...
آدم:
ومقولتش على طول ليه؟ أنا لازم أروح لها.
حسام:
آدم...
آدم:
في إيه؟
حسام:
أنت حبيتها؟
آدم:
إيه التخريف دي؟ أنا ماشي.
ويذهب بأقصى سرعة يملكها للفيوم، وبعد ساعة ونصف يصل لهناك، ليجدها تحتضن أحدًا ما، إنه رجل.
ماذا؟ زوجته في أحضان رجل آخر ويظهر عليها السعادة أيضًا. ليذهب لهم ليلكم ذلك الرجل على وجهه ويسحبها ويرحل من المكان.
ليلة:
آدم!
آدم:
أيوه آدم، بتخونيني يا ليلة؟
ليلة:
أنا مخنتكش، افهم. أنت عرفت مكاني إزاي؟ ابعد عني بقى أنا مش عاوزة أعيش معاك.
آدم بصراخ وغضب:
وعاوزة تعيشي معاه صح؟ أنا هندمك يا ليلة على اليوم اللي خونتيني فيه.
ليلة:
بس أنا...
آدم:
مش عاوز أسمع صوتك!
وبعد مدة يصلون للقاهرة ويذهب بها للمنزل، ويحملها رغما عنها ويذهب بها لغرفة عبارة عن ظلام فقط، ويحبسها بداخلها.
ليلة:
آدم طلعني من هنا، مش عاوزة أقعد هنا ونبي يا آدم ونبي.
لكنه ذهب وتركها.
أما عن ذلك الرجل، فوقف مصدومًا من الذي حدث وذهب لمدير المطعم ليراجع كاميرات المراقبة ويسأل عن ذلك الشخص.
المدير:
ده آدم السيوفي رجل أعمال، بس منعرفش مين البنت دي.
هو:
تمام.
ويذهب لمنزله ليحكي لها كل ما حدث.
أما عن تلك الياسمين:
ياسمين:
سامر أنا عاوزة أتكلم معاك شوية.
سامر:
قولي.
ياسمين:
بنسبة لموضوع الجواز...
سامر:
اممم...
ياسمين بفرحة:
أنا موافقة.
ليقوم بحملها والدوران بها في الغرفة.
سامر:
بحبك وهنتجوز على طول.
ياسمين:
موافقة، الفرح هيبقى امتى؟
سامر بغمزة ومكر:
عليها بعد شهر من دلوقتي، ويلا روحي على الأوضة بتاعتك بدل ما أتهور عليكي قبل الفرح.
ياسمين بكسوف:
أنت قليل الأدب.
وتفر هاربة لغرفتها.
وتذهب للنيل حيث يجلس معها وهو ممسك بيدها بين يديه ويقول:
سيف:
تعرفي إني اتشديت ليكي من أول مرة شوفتك فيها.
نور:
وكنت ساكت ليه يعني؟
سيف:
خوفت ترفضيني.
نور:
حد يسيب القمر ده برضه؟
سيف:
أنتِ في حاجة مزعلاكي؟
نور:
ليلة اختفت ومحدش عارف هي فين.
سيف:
طب وأهلها؟
نور:
ملهاش حد غير جوزها.
سيف:
إن شاء الله هيلقيها وهتكون بخير.
نور:
يا رب.
سيف:
أنا هاجي لباباكي بكرة علشان عاوز أحدد ميعاد الفرح.
نور:
تمام.
ولكن هم لا يدرون بتلك الصدمة التي سوف تقابلهم.
مر يومان وهو يشرب لينسى أن حبيبته قامت بخيانته، ليأخذ قرارًا صعبًا، سوف يكسر كرامتها كزوجة مثلما فعلت.
ليذهب للمنزل ويعود للقصر ليجدها تجلس على الأريكة، وعندما تراه تجري عليه لتحتضنه.
آدم:
عاوز أتكلم معاكي.
لينا:
قول يا حبيبي.
آدم:
لينا...
منذ يومين لم تأكل ولا تشرب، سوف تموت جوعًا هي وطفلها. تتمنى أن يأتي ويخرجها من هذا الظلام.
ليلة:
يا رب ماليش غيرك.
وتذهب الصعيد.
حسن:
ابن السيوفي مش هيسيبنا في حالنا، الشركة وقعت. هو السبب، أنا لازم أخلص عليه من غير ما حد ياخد باله علشان منروحش في داهية، واللي معملتوش زمان هعمله دلوقتي.
أما عن ذلك العاشق الولهان:
عمران:
ها، عرفت كل حاجة عنها؟
أحد الحراس:
أيوه، اسمها كارين منصور، 20 سنة، عايشة مع أخوها وأمها وبس، أبوها مات من كام سنة. كلية فنون جميلة، وملهاش علاقات سابقة، وبنت كويسة جدًا، وعنوان بيتها والكلية بتاعتها...
عمران:
خد دول وامشي أنت. خلاص يا كارين هتبقي ليا أنا وبس.
ويذهب في اليوم التالي لجامعتها، ليراها تخرج منها ولكن هناك أحد الشبان يضايقها.
الشاب:
هو القمر بيطلع بالنهار يا عسل؟ طب تعالى بس هنتعرف.
وكان على وشك أن يمسك يدها، ولكن يده منعته.
عمران:
لو شوفتك بتكلمها تاني هزعلك.
الشاب:
وأنت مين بقى؟
عمران وهو يضربه:
ملكش دعوة.
ويسحبها من يدها ويغادر.
كارين:
أنت مجنون ولا إيه؟ إزاي تمسك إيدي كده؟
عمران:
هي دي شكرًا؟
ويذهب لسيارته، لكن يوقفه صوتها.
كارين:
أنا آسفة بجد متشكرة قوي لك، أنا أعرفك أنت كنت في فرح مالك وأمينة؟
عمران:
أنا ومالك صحاب من زمان قوي.
كارين:
ربنا يديم المحبة، بعد إذنك.
عمران:
ممكن أوصلك؟
كارين:
شكرًا لك جدًا.
وتذهب وتأخذ قلبه معها.
دخل للمنزل وهي معه ليتركها ويذهب لتلك الغرفة ويخرجها منها، وجدها تبكي بشدة على ما حدث ليتمزق قلبه مما فعله.
ليلة:
آدم صدقني أنا معملتش حاجة.
آدم:
اخرسي أنا مش عاوز أسمع صوتك خالص. أحب أعرفك يا ليلة على لينا مراتى الجديدة.
فلاش باك:
آدم:
لينا عاوز أتكلم معاكي.
لينا:
خير يا حبيبي.
آدم:
تتجوزيني؟
لينا بصدمة:
موافقة.
وتحسب أنها انتصرت على تلك الليلة.
فلاش باك:
آدم:
أنا اتجوزتها النهارده، مش هتباركي لي؟ ولعملك أنتِ هنا مجرد خدامة تعملي اللي أنا عاوزه، ولو سمعت إنك عملتي حاجة غلط هندمك يا ليلة. أنا طالع فوق أنا ومراتي، حضري الغداء ونضفي البيت.
لينا بصوت ناعم وهي تمسك يد آدم:
يلا يا حبيبي.
ليلة بكره وحزن:
حاضر.
فهي تخشى أن يضربها أو يفعل أي شيء بها، لا تريد أن تفقد ابنها.
ليلة بصدمة وبكاء:
ليه يا آدم؟ ليه تتجوز عليا وتكسرني بالشكل ده؟ وفجأة...