قاطع ماسه رساله بتقول: "فاكره إنك هتهربي من مصيبتي.. تبقي غلطانه.. مادام عرفتي سليم المنشاوي يا حلوة.. يبقي مش هتفلتّي مني." الرسالة دي اتبعتلها مع صورة وهي بتلبس فستان النوم بتاعت الكوخ. بصت لعمر بصدمة ودموع. مادام كملت فقدت الوعي. آدم: ماسه.. ماسه في إيه؟ عمر: مالها في إيه؟ آدم مسك الموبايل بص فيه.. واتصدم. ومسح الصور على طول. وبمعنى أصح مبصش عليها ومسحها بسرعة. آدم: الكلب سليم.. مصورها وهي بتلبس في الأوضة.
عمر بزعيق: يا كلب.. آدم: مش وقته خالص.. ماسه.. ماسه قومي. شالها وطلعها الأوضة واتصل على الدكتور عشان يجي. الدكتور: ماسه تعبت أوي الفترة دي.. حياتها كلها صدمات، صدمات في إيه يا جماعة؟ لو حياتها استمرت كده أبشركم.. إنها في الآخر هتنتحر. آدم: يعني إيه تنتحر يعني؟ الدكتور: يعني هي خلاص تعبت من حياتها.. المفروض إنكم تاخدوا بالكم منها، أرجوكم. علياء بحزن: شكراً يا دكتور.
الدكتور: أتمنى إني ما أجيش هنا تاني.. إلا وأنا جاي أطمن عليها.. ماسه زي بنتي.. الكلية كلها كانت زي بنتي.. أرجوكم تاخدوا بالكم منها.. دي أمانة. عمر بهدوء: متقلقش يا دكتور، خير. الدكتور سابهم ومشي. وآدم والجماعة دول نزلوا تحت، معاد عمر. طلب إن هو يقعد جنبها عشان لو قامت يعني. طلع راح قعد جنبها على السرير وخدها في حضنه وقعد يلعب في شعرها ويتأملها وهي نايمة. "معقول الملاك البريء ده يحصله كل ده؟
قعد يبصلها كتير أوي. هو تقريباً قاعد عشان يبصلها أصلاً. 🙂😂 بعدين حط راسه على راسها ونام. "بعد شوية" ماسه صحيت من النوم مفزوعة وفاكرة إن المسج حلم وكله حلم. قعدت شوية على ما استوعبت إنه مش حلم. ماسه بخوف: ف.. فضيحة.. إن.. أنا متصورة. عمر: ماسه اهدي، اهدي. ماسه بخوف وعياط: أنا ليه كل ح.. حياتي كده.. إن.. أنا عملت إيه؟ عمر: يا بنتي اهدي. ماسه: ه.. هو صورني و.. وهياخد الصور ينشرها الحيوان.. ص.. صح؟
عمر: هناخدها منه، متخافيش. اهدي بس. ماسه بعياط: في الأول ماما.. بعدين اتخطف.. بعدين يحصلي ده ليه.. أنا والله ما عملت حاجة في حياتي وحشة، ليه كده؟ عمر: هشششش.. اسكتي دلوقتي خالص ونامي. ماسه: ل.. لأ. عمر: لأ إيه؟ ماسه: لأ أنا عايزة آخد حقي. عمر: هناخدوهولك يا ماسه. ماسه: ل.. لأ أنا عايزة آخده أنا. وسكتت فجأة. عمر: ماسه انتي مش بتتكلمي ليه؟ ساكتة برضو وباصة قدامها. عمر بقلق مسك وشها وكلمها: ماسه انتي كويسة؟!
بصتله بس ومش بتتكلم. عمر: انتي ساكتة لي طيب؟ انطقي أي كلمة. ساكتة برضو. خدها في حضنه وقعد يهديها وبتاع ويطمنها إنه هياخد حقها وهي ساكتة. (عند آدم) نزل من العربية متعصب ودخل القصر من غير ما يكلم حد. سليم باستفزاز: أهلاً أهلاً بآدم بيه. آدم مردش عليه واداله بالبوكس على طول. آدم بزعيق: بقا يا ***.. تصور ماسه وهي بتلبس وتبعتهالها يازبالة.. فاكرها زي كل الرخاص اللي تعرفهم؟ رد.
سليم باستفزاز أكتر: أيوه تستاهل.. تستاهل عشان عصت أوامر سليم المنشاوي. آدم ضربه تاني: وحياة أمك.. لو قربت منها تاني.. نهايتك هتبقي على إيدي يا سليم.. فين الصور يا ***؟ سليم بوقه بينزف خالص بس بيعاند: مش هقول.. والله لو عملت أي مش هقول. آدم ضربه تاني وضربه تاني. وبعدين جاب مطوة وحطها على رقبة سليم. آدم: لو منطقتش دلوقتي هدبحك يا سليم ومش هتلحق تقول الشهادة حتى.. سليم: مش ه.. هقول يا آدم.
آدم قرب المطوة أكتر كان هيضربه بيها بس سليم وقفه. سليم: خ.. خلاص.. الصور أهي. وشاور في المكتب. آدم ضربه تاني عشان يضمن إنه ميقومش وراح المكتب. لقى نسخ كتير أوي. آدم: وأنا إيه اللي يضمن لي إنك مش عامل نسخ تانية؟ سليم: ل.. لأ مش عامل.. تق.. تقدر تفتش القصر. وبيتكلم بصعوبة. آدم: ماشي يا سليم. ضربه تاني وطلع بره وشاور للحراس.
آدم: خلوا بالكم منه.. تشيلوا منه كل حاجة.. أي حاجة إلكترونية وأي حاجة ليها علاقة بالنت.. فاهمين ولا لأ؟ الحراس بطاعة: تحت أمرك يا باشا. آدم ببرود: أما نشوف.. ومشي. (عند عمر) ماسه صحت من النوم ملقتش عمر جنبها. متكلمتش لأنها حرفياً مش قادرة تتكلم. ونزلت تحت جري. نادين بقلق: ماسه انتي كويسة.. ردي عليا عشان خاطري. ماسه: ع.. عمر فين؟ نادين: عمر شوية وجاي.
ماسه ملحقتش تتكلم لقت آدم داخل من القصر. جريت عليه وحضنته وهي بتعيط. آدم بهدوء: حقك جه خلاص. ماسه: ب.. بجد؟ آدم: أيوه بجد. ماسه بدموع: إن.. أنا مش عارفة أش.. أشكرك إزاي. آدم: يابنتي انتي أختي.. يعني أكيد لازم أخاف عليكي.. وبعدين مرات أخويا برضو. حضنته تاني وهي بتضحك. (أخوها يا جماعة عادي) عمر: بتضحكوا على إيه؟ آدم: مفيش، خدت حقها بس مش أكتر. عمر: اممم.. وانتِ حاضناه إزاي كده؟ ماسه بتوتر: ا.. احم.. أخويا عادي.
عمر: اممم.. طيب يلا على فوق يا بتاعت أخويا. ماسه طلعت وهي بتضحك وآدم ضحك عليه. عمر بصتله بصة كده بمعنى اخرس انت خالص وطلع ورا ماسه. عمر: حضناه كده عادي؟ ماسه: ما أنت عارف إنه أخويا، وبعدين يهمك من إمتى يعني؟ عمر ببرود: ميهمنيش. ماسه: اممممممم باين. عمر مردش عليها ودخل الحمام لبس هدومه وطلع نام على السرير. وهي برضو لبست بيجامة ونامت. ماسه: عمرر. عمر: اممم. ماسه: أنا زهقانة. عمر: أيوه وأنا أعملك إيه يعني؟
ماسه: خدني في حضنك. عمر: نعم!! ماسه: يا عم خدني بس متبقاش رخيم كده. عمر: طب عشان رخيم دي مش هاخدك. ماسه: طب بقولك إيه؟ عمر: صبرني يارب.. نعم. ماسه: ماتعمل عملية لرجلك يا عمر عشان خاطري. عمر بغضب: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!