عمر بغضب: مين سمحلك تتكلمي معايا في الموضوع ده؟ ماسه ببرود: أنا. عمر: والله... انتي مفكرة نفسك مراتي بجد؟ أنا متجوزك آه، بس على الورق. انتي فاهمة ولا لأ؟ ماسه ببرود: لا مش فاهمة... حضرتك لازم تعمل العملية. دي مفيدة ليك يا عمر. عمر: لا. ماسه: أنا عايزة أخف... تمشي من أول وجديد. عمر ببرود: متحطيش حاجة في دماغك مش هتحقق. ماسه بصتله: عشان خاطري. عمر سرح في عيونها (مش بالشكل اللي بتتخيلوه، لسه ملامح وشه باردة برضه)
. مردش عليها. ماسه لاحظت كده واستغلت الوضع: بقولك عشان خاطري أنا... طب عشان خاطر نادين وعلياء... عشان خاطرهم... أنا عايزة أمشي تاني زي الأول. إذا كان مش عشاني عشان أهلك اللي أملهم فيك كبير... العملية مش صعبة خالص... ودكتوري اللي هيعملك العملية وأنا هاخد بالي منك... عشان خاطري. عمر: ماشي. ماسه بصدمة: بتهزر صح؟ عمر: عشان خاطر علياء ونادين. ماسه حضنته وهي مبسوطة لأنه وافق يعمل العملية حتى لو مش عشان خاطرها... فهي...
حبته. ماسه: طب امتى؟ عمر: بعد أسبوع. ماسه بتكشيرة: أسبوع بحاله؟ عمر: أيوه، على ما أجهز نفسي. ماسه بابتسامة: م... مش مهم... المهم إنك وافقت تعمل العملية. ونامت وهو نام برضه. عدى الأسبوع بخير عليهم كلهم. وكل يوم ماسة كانت بتطمن عمر على العملية وتهديه إنه هيبقى بخير. وسليم مقفول عليه القصر وعليه حراسة مشددة جداً، يعني محبوس. آدم ورنا علاقتهم تطورت وبقوا صحاب نوعاً ما.
بعد الأسبوع ده عمر وادم وكلهم في المستشفى عشان العملية. عمر قاعد على السرير مش قلقان خالص وملامحه كلها برود. عادي. ماسه بهدوء: عمر... متقلقش. عمر ببرود: مش قلقان. ماسه بصتله وهزت راسها ببطء لتحت، وبعدين دخلت العملية. علياء بدموع: م... ماسة ه... هو هيقوم كويس صح؟ ماسه بهدوء: متخافيش يا علياء، هيقوم وهيبقى زي الفل. متخافيش. وقعدت عادي. هي متضايقة من تعامله معاها، وهو مش طايقها. (بعد ساعتين) الدكتور
خرج من الأوضة وهو بيقول: محتاجين دم في أسرع وقت. ماسه: خد مني يا دكتور. الدكتور: تعالي يا بنتي. دخلت معاه وبالفعل اتبرعتله بكيس دم. وراحت قعدت مكانها تاني بكل برود. وأدوها عصير تشربه عشان تعوض الدم اللي خسرته. (بعد شوية) الدكتور بابتسامة: المريض بخير... تقدروا تدخلولوه. كلهم دخلوا جري وماسه اتنهدت وقامت وراهم. علياء: عمر... ا... انت كويس صح... انت كويس. عمر: أيوه كويس يا علياء... اقعدي.
ادم: حمد الله على سلامتك يا عمر. عمر: الله يسلمك. نادين: حمد الله على سلامتك يا عمر. عمر: الله يسلمك. ماسه جت من برا وسندت على الحيطة وربعت إيديها وقالت: ماسه: حمد الله على السلامة يا.... يا أستاذ عمر. عمر ببرود: الله يسلمك. فضلت بصاله باستغراب وصدمة وحزن في نفس الوقت. فهو كان عادي طول الفترة اللي فاتت... ليه اتحول كده؟ يعني نزلت راسها لتحت وابتسمت بحزن وقالت: عن إذنكم... هروح ألبس وأسبقكم على البيت. ومشيت.
مشيت هي وراحت البيت ولبست واستنتهم لحد ما ييجوا. جم. ولأول مرة... ماسة تشوف عمر بيمشي. كان بيمشي يعرج شويتين... على ما يتعود يعني. هي فرحت أوي إنها شافته بيمشي. ابتسمت ابتسامة وبعدين قالت: أنا عايزة أروح عند ماما القبر... ممكن تقوليلي فين؟ علياء: طب استني هاجي معاكي. ماسه: لا لا... خليكي، أنا عايزة أروح معاها لوحدي شوية. علياء: براحتك يا حبيبتي. ماسه بابتسامة: مش عارفة... المهم أنا هروح...
وحمد الله على سلامتك يا أستاذ عمر مرة تانية. ومشيت. عمر مستغرب إن هي ليه بتقوله أستاذ عمر. ماسه لما وصلت قعدت قدام القبر وقعدت تكلمها. ماسه: ماما.... وحشتيني أوي. انتي وبابا يعني انتوا الاتنين متختلفوش عن بعض كتير... كان نفسي أشوفك آخر مرة والله.... كتبتلك مذكرة يا ماما... كتبت فيها إني نفسي أشوفك وأحضنك أوي... بس محصلش نصيب... يمكن شوية وأجيلك... مين عالم يا ماما أنا هموت امتى... بس أنا نفسي أموت أوي...
نفسي أموت وأجيلك وأريح نفسي.... عارفة لي؟ أولاً نفسي أشوفك انتي وبابا. ثانياً عشان زهقت من الحياة... يعني هي شوية وهتمشي صح؟ ليه بقى ممشيش قبلها؟ ماما أنا... أنا حبيت عمر... مش عارفة ليه والله تصدقي... بس أنا حبيته أوي... مع إنه بارد أوي بجد بارد أوي... بس حبيته أعمل إيه... لما كان بياخدني في حضنه والله يا ماما كنت بترعش من جوايا ومش ببين عشان عارفة إنه عمري ما هيحبني... عشان كده لما أروح هطلب الطلاق وأمشي...
عارفة إنها حاجة صعبة بس لو قعدت معاه أكتر من كده... هتعلق بيه أكتر فاهماني... المهم أحكيلك عن حياتي... أنا عايشة كويسة من بعد ما روحت القصر عشان أنقذوني من سليم... بس بعد ما حبيت عمر مبقتش كويسة... لأنه بقى يعاملني ببرود أكتر يا ماما م... مش عارفة ليه... بس يمكن زهق مني تفتكري صح. بصي يا ماما... عشان لو قعدت معاكي هعيط أكتر من كده... أنا همشي دلوقتي وهبقى أجلك بكرة... هجيلك كل يوم أحكيلك عن حياتي...
بس أتمنى تسمعيني... بحبك أوي. وقامت ومشيت ودموعها على خدها. روحت البيت ولاقتهم كلهم نايمين، فطلعت هي الأوضة كمان عشان تغير هدومها وتنام. لسه داخلة تغير هدومها في الحمام لقت عمر طالع عاري الصدر بينشف وشه. ماسه وهي مدورة وشها الناحية التانية: يييي فيه إيه يا عم يعني تطلع كده؟ انت استغليت إنك بقيت تمشي عشان تطلع كده براحتك؟ قول بيب بيب طيب فيه إيه؟ عمر دار وشها ليه الناحية التانية وخلاها تبص لوشه.
هي سرحت طبعاً ماهي بتحبه. وعمر قرب وشه من وشها وباس طرف مناخيرها برقة. وهي اترعشت بسرعة. قام بعد عنها وراح قدام التسريحة، وهي بصتله بغضب ودخلت الحمام ورزعت الباب وراها. بعد ما لبست طلعت لقته لسه واقف قدام المراية بيحط برفان. مش عارفة ليه بس هو كده... مهتمتش ونامت على السرير. بعدين هو نام وراها. بعد ما صحي ماسة كانت لسه نايمة. قام لبس هدومه وحط برفان تاني ونزل تحت راح الشركة.
عمر بانشغال: ليلي انتي قولتيلي مين جاي يقدم على شغل؟ ليلي: بنت مقالتش اسمها. عمر: دخليها. ليلي: تحت أمرك. البنت دخلت وعمر باصص في الأوراق اللي قدامه. عمر: أهلاً وس.... ماسة!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!