الفصل 9 | من 18 فصل

رواية عشقت معاق الفصل التاسع 9 - بقلم نادين محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سليم: لا... مخدوعة خالص وفكراني بحبها... وهي حتة بنت جابتها لمصلحتي... كل الشغل تمام!! سمعت الكلام ده وأنا مصدومة... معقول يكون قصده عليا أنا... أنا ولا سهى... سهى معاه... وهو باين إنه مش بيحبها... خدعني أنا... طول الوقت ده عايشة معاه وأنا مخدوعة... سليم بتوتر: ماسة... انتي... هنا من امتى؟ واقفه مش بتتكلم. شدها ودخل وقفل الباب. سليم بزعيق: بقولك انتي هنا من امتى؟ ماسة بزعيق: ابعد عني يا كداب يا حقير.

سليم بسخرية: اها... تبقي هنا من ساعة مخدوعة صح. ماسة: يعني كل ده صح؟!! سليم: أيوه صح... أي... مستغربة... فاكراني هحبك؟ ضحك بسخرية. وهي واقفة مش بتتكلم بتحاول تمنع دموعها مش بتعرف. سليم: تؤ تؤ تؤ... دموعك دي غالية عليا أوي... مينفعش تنزليها. ماسة: ابعد عني. سليم: أي يا وحش مالك؟ ماسة بزعيق: ليييه.... ليه أنا عملتلك إيه يا سليم... بالعكس أنا.... أنا حبيتك... ليه كده ليه. سليم: أنا ياستي شرير... عاجبك ولا لأ؟

ماسة: انت زبالة. سليم: بصي بصي... انتي فاكراني أنقذتك منهم وبتاع ف... تؤ... أنا لا بحبك... ولا حاجة... عارفة سبب وقفتك... أنا اللي حطيتلك الزيت... عارفة اللي اتبرعلك بالدم... مش أنا... ده دم واحد عندي... فاكراني هتبرعلك بدمي... دايب فيكي مثلا... أنا عايزك لمصلحتي وبس... عارفة هي إيه؟ تشتغلي في كباريه. ماسة بصدمة: انت مجنون... اشتغل؟ انت بتستهبل؟ سليم: لا خالص... ده انتي جسمك حلو أوي للشغل ده. وبص على جسمها.

ماسة: يا سافل يا قليل الأدب. مردش عليها وبدأ يقرب منها. ماسة بزعيق: ابعد عني يا كلب يا حيوان. قرب منها أكتر وكان عايز يعتدي عليها. ضربها جامد أوي وهي خلاص كانت بتعيط خلاص مش قادرة وبتصرخ. قدرت تبعد عنه شوية وراحت وقفت في جنب. سليم: انتي فاكرة إنك هتقدري تبعدي عني... ده انتي بتحلمي. قرب منها ومن غير ما ياخد باله مسكت فازة وضربته بيها على دماغه. وقع في الأرض ودمه حواليه وهي واقفة بتعيط.

بصت على إيديها اللي مليانة دم وهي مش مصدقة نفسها... هي قاتلة... هو مات. طلعت من القصر وهي بتعيط وبتصرخ. خلاص حياتها اتحولت لجحيم... الشخص اللي حبته طول الوقت كان لابس قناع الحب والطيبة... وهي مش عارفة تروح فين. ماشية في الشارع بالليل تعيط وتصرخ وبس. وهي ماشية باصة في الأرض كان في عربية معدية. الشخص اللي جواها داس فرامل بسرعة عشان هي وقفت قدامها... ومش قادرة تمشي. الشخص ده نزل... واتصدم لما بص عليها. "ماسة!!

ماسة رفعت عينيها وهي مش قادرة. ماسة بتعب: آ... آد... آدم... راح لها وهي خلاص اغمي عليها بين إيديه. (في قصر عمر) (بعد شويه) آدم دخل القصر وهو شايل ماسة. نادية بصدمة: نهار أسود... ماسة. آدم: اطلبي دكتور بسرعة. عمر: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ عليا بزعيق: عمر مش وقتك دلوقتي... انت أه أخويا الكبير ولازم أحترمك بس ده مش وقت برود خالص دلوقتي. عمر مردش عليها.

آدم دخل الأوضة بماسة ونيمها على السرير على ما جه الدكتور وكشف عليها. الدكتور: عندها انهيار عصبي أثر صدمة اتعرضتلها... هي مش هتفوق دلوقتي خالص... اللي عايز أطلبه منكم إنها متتعرضش لصدمات تاني خالص الفترة دي... وتحاولوا تحسنوا نفسيتها شوية. عليا: تمام يادكتور شكراً. الدكتور مشي وآدم وعليا ونادية وعمر قاعدين في الأوضة. عليا: طب يا جماعة اطلعوا بره وأنا ونادية هنفضل معاها. عمر: نعم.... دي أوضتي.

عليا: عمر مش وقته أوضتي ولا مش أوضتي... هي الأوضة اللي جات في وشنا بقى. مردش عليهم وسابهم وطلع بره وآدم وراه. نادية: هنعمل إيه بقى أنا مش دكتورة. عليا: اتنيلي هنا يابت انتي... هعملها كمادات. نادية: يععع. عليا: كك يع أما يبقي يرفصك.. أي يابت ده. نادية: مش الكمادات دي اللي هي الكمامات. عليا: اسكتي يابه. نادية قعدت على الكنبة وعليا قعدت جمب ماسة تعملها كمادات. وبعد ساعتين طلعوا بره هما الاتنين يناموا.

(تاني يوم الصبح الساعة 8 بالظبط) ماسة صحيت وهي دايخة ومفتحتش عينيها أساساً. أما فتحتها لقت نفسها في أوضة غريبة خالص... ومش عارفة هي فين ولا جات هنا ليه. "هتفضلي سرحانة كده كتير؟ بصت ناحية الصوت بتعب لقت عمر قاعد على الكرسي المتحرك وباصصلها. ماسة: أنا إيه اللي جابني هنا؟ عمر ببرود: آدم جابك هنا امبارح. ماسة: وانت واقف هنا ليه؟ عمر: عشان دي أوضتي. ماسة خدتها بصدمة بس... افتكرت موقفها مع سليم وبدأت تعيط.

عمر: بتعيطي ليه؟ ماسة بتعيط ومش بترد. عمر سرح فيها شوية وهي بتعيط وبعدين راح قعد جمبها. عمر: انتي مش ناويه تقولي بتعيطي ليه؟ ماسة بعياط: أنا مخدوعة. عمر: إزاي يعني؟ ماسة: حوار طويل... ومكملتش وعيطت تاني. عمر لا إرادياً خدها في حضنه. اتصدمت شوية بس حست بالأمان في حضنه... مكانتش عايزاه يطلعها. حضنته هي أكتر ونامت من كتر العياط. عمر بص لها لقاها نامت. طلعها من حضنه براحة ونيمها على السرير وبعدين بص لها تاني.

سرح فيها شوية وزاح شعرها من على وشها براحة. وبدون وعي قرب منها وباس راسها. بعدين فاق لنفسه وبص لها بكره ومشي. عمر نزل تحت ولقا عليا ونادية وآدم قاعدين على السفرة. عليا: مكنش ينفع تخشي عليها الأوضة كده يا عمر. عمر: دي أوضتي أنا.... أنا سكتت امبارح على المهزلة اللي حصلت دي كمان هتمنعوني أخشي أوضتي؟ كلهم سكتوا وهو مأكلش. طلع بره عشان يمشي. آدم طلع وراه برضو وهما راحوا الشركة. (عند الزفت سليم)

سليم بزعيق: بقا حتة البت دي تعمل فيا أنا كده. سهى: خلاص هدي نفسك ياحبيبي خلاص هدي نفسك. سليم: أهدي نفسي إزاي إزااااي؟ سهى قعدت على رجله وباسته وقالتله: خلاص بقى... يعني مفيش غيرها البت المفعوصة دي... في كتير أوي... وبعدين مش انت خدت منها اللي انت عايزه؟ سليم بمكر: أيوه خدته... وقريب أوي هعمل اللي أنا عايزه. (عند ماسة) ماسة صحيت من النوم وهي دايخة شوية وبعدين لقت عليا ونادية داخلين عليها.

قامت من على السرير بسرعة ووقفت. ماسة بتوتر: أنا... أنا آسفة أوي... أنا... عليا: بااااس... في إيه يابنتي مالك ما تقعدي. نادية: اقعدي ياماسة مالك... انتي تعبانة ولازم ترتاحي. قعدوها وقعدوا جمبها على السرير. عليا: بصي انتي لازم تاكلي دلوقتي عشان ترتاحي. ماسة: بس والله أنا مش جعانة شكراً. نادية: بصي... هينضربي بالشبشب دهو... كلي. ماسة بضحك: والله ما جعانة فعلاً. عليا: حبيبتي انتي خسرتي دم كتير امبارح... لازم تعوضيه.

ماسة بابتسامة: حاضر. وأكلت وهما قعدوا معاها يهزروا ويضحكوا وبتاع يعني وبقوا صحاب نوعاً ما. نادية: قومي البسي يلا. ماسة باستغراب: ألبس إيه؟ عليا: هتقومي تجربيلنا شوية لبس كده هيبقي حلو عليكي أوي. ماسة: لا طبعاً مينفعش. نادية: مينفعش إيه بس... آدم وعمر مش هنا... واحنا كلنا بنات... والبت سلمى اتطردت. ماسة بصت للأرض بحزن. عليا: يروحي احنا كنا عارفين إنك مظلومة والله... وأهو الحق بان... يلا قومي فرفشي بقى.

ماسة: طيب اللبس فين؟ نادية: استني كده. وراحت أوضتها وجابت لبس كتير أوي. نادية: ده لبسي أنا وعليا... يلا قومي البسي. ماسة: أيوه مفهمتش لزمتها إيه؟ عليا: هنخرج انبسطي... يلا قومي البسي بقى. ماسة كانت نفسيتها تعبانة جداً من موضوع الزفت ده (سليم) ومش عايزة تخرج ولا تروح في حتة. بس قالت فستين داهية هتخرج تفرفش نفسها. دخلت الحمام تلبس ولبست طقم حلو أوي... لايق عليها وجميل. عليا ونادية وفوق واحد: قمرررر.

ماسة بفرحة: إيه ده بجد؟ نادية: أه والله تحفة. عليا: خطيررررر. ماسة: طيب إيه؟ عليا ونادية: يلا يابنتي احنا لابسين أهو. ماسة: حاضر طيب. وراحوا هما التلاتة يخرجوا. (تسريع الأحداث) نزلوا هما التلاتة وركبوا العربية وراحوا المول. ماسة مشترتش حاجات كتير عشان كانت مكسوفة طبعاً. بعدين روحوا هما كلهم وراحوا البيت. ماسة: شكراً جدا بجد على كل الحاجات اللي عملتوها عشاني بجد. نادية: يروحيي...

دي أقل حاجة احنا بقينا صحاب بقى ولا إيه؟ ماسة بابتسامة: أكيد... هو ممكن أطلب طلب؟ نادية وعليا: اؤمري ياحبيبتي. ماسة: كنت عايزة أروح لماما لو سمحتم يعني. عليا ونادية أول ما ماسة جابت سيرة أمها... اتوتروا ومبقوش عارفين يقولوا إيه. عليا بتوتر: لا هو... احم... يعني... ماسة باستغراب: مالكم في إيه؟!! نادية: احم... يعني... هقولهالك بطريقة أسهل عشان حقك تعرفي يعني. ماسة: أعرف إيه؟ نادية: احم.... آآآ...

معادش فيه ماما تاني..!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...