الفصل 8 | من 18 فصل

رواية عشقت معاق الفصل الثامن 8 - بقلم نادين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,713
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

دخلت الفيلا عشان اطلع أنام... بس وأنا على الباب اتزحلقت ووقعت على راسي... مش فاكرة حاجة غير أن سليم جري عليا وكان دمي سايح حواليا... سليم بقلق: ماسه... ماسه قومي.... ماسه... يا سها. سها جريت: في أي؟ سليم بزعيق: أي اللي حط البتاع ده على الباب؟ سها بصت لقت في زيت كتير أوي مزحلق. سها بتمثيل: أنت شاكك فيا... اخص عليك يا سيمو... أنا برضو أعمل كده... يعني افرض أن أنت لما طلعت ورا المفعوصة دي... وكنت اتزحلقت بدالها...

أنا أقدر بردك؟ سليم بص لها بصة شك وهي بتتمثل الخوف. وبعدين شال ماسة وطلع ركب العربية ومشي. سها بخبث: أنتِ لسه شفتي حاجة... جاية تسرقي مني التعب اللي تعبت فيه سنتين... أما أوريكِ يا ماسة... مبقاش أنا. سها دخلت جوا وقعدت وجابت الفون. سها: الو... أيوه... أيوه يا مغار... تعالي يلا بقا أنت وحشتني أوي. عند عمر. عمر دخل المطبخ عند سلمي. عمر ببرود: سلمي. سلمي: نعم يا بيه. عمر: كنت عايز أتسأوبك في حاجة.

سلمي بتوتر بتحاول تخفيه: ات... اتفضل... اتفضل. عمر طلع الفون من جيبه بكل عصبية ووراهولها. عمر بزعيق: انطقي أي ده.... عند سليم. سليم دخل المستشفى شايل ماسة وقعد يزعق إنهم يجوا ياخدوها. الدكاترة جريوا عليه وخدوها منه ودخلوها أوضة العمليات وهو قعد على الكرسي قلقان. بعد شويه. الدكتور خرج من الأوضة ووشه ميبشرش بالخير أبداً. الدكتور: للأسف... عند عمر.

سلمي بصت للفون لقت الكاميرا مصوراها وهي بتحط سائل غريب جوه الكوباية وقعدت تقلب فيه. عمر بزعيق: انطقي يا****. سلمي بتوتر: حضرتك ان... أنا قولت أحطلك الدوا... فحطيتهولك بس مش أكتر والله ما قصدي حاجة. عمر بزعيق: ليكي عين تكدبي يا كلبة... أنا اللي لميتك من الشارع تعملي معايا كده... ليييه؟ سلمي بخوف: و... والله ما عملت حاجة ان... عمر مقاطعاً: اخرسي. آدم: أيوه يا عمر. عمر: خد الأشكال الزبالة دي ارميها بره بيتي...

مش عايز أشوف وشها تاني أنت فاهم ولا لأ. آدم: حاضر... تعالي ياختي. وشدها من دراعها ورماها بره القصر. آدم بتحذير: اياكي أشوف وشك هنا تاني... أنتِ فاهمة ولا لأ. وقفل باب القصر في وشها. وهي قعدت مكانها تعيط. فلاش باك. عمر كان معدي قبل ما يبقى مشلول. ولقى بنت عندها يجي 15 سنة قاعدة بتعيط. راح قعد جنبها يواسيها. عمر: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ سلمي بعياط: أنت مين؟ عمر: مش مهم أنا مين... اسمك إيه؟ سلمي ببراءة: اسمي سلمي.

عمر: طب بتعيطي ليه؟ سلمي: ع... عشان طنط هدي بتضربني دايماً... وبتحطني مع الحيوانات اللي ب... ب... بخاف منهم. عمر بضحك: ومين الحيوانات اللي بتخافي منهم دول؟ سلمي ببراءة: الفراخ الجعانة... بتسيب الفراخ جعانة يجي أسبوع.. وبعدين تحطني ليهم... فبيعضوني جامد. عمر: أنتِ بتتكلمي جد؟ سلمي ببراءة: آه والله... ولو مش مصدقني... أهي. ووريته دراعها كان متخرم جامد. عمر بصدمة: هي تعمل فيكي كده؟ هزت راسها بـ آه. عمر: طب تعالي معايا.

سلمي: على فين؟ عمر: هتيجي معايا القصر بتاعي. سلمي ببراءة: يعني أنت مش خاطفني؟ عمر بضحك: لا متخافيش... تعالي. لاقامت معاه وركبوا العربية واتجه للقصر. بااااك. عند سليم. الدكتور: للأسف... محتاجة دم كتير أوي... وإلا هنفقدها. سليم بدون تفكير: خد مني. الدكتور: تعالي نشوف العينة مطابقة ولا لأ. دخل معاه وبالفعل طلعت العينة مطابقة واتبرع لها بدم كتير أوي. الدكتور: اتفضل هنا حضرتك ولما العملية تخلص هنادي لحضرتك...

هي تقرب لحضرتك إيه؟ سليم: مراتي يا دكتور. الدكتور: تمام.. المدام شوية وهتفوق. سليم بحزن: يا ربي. وبعد خمس دقايق دخل جوا وقعد جنبها. قعد شوية سرحان فيها وفي ملامحها وبعدين لقاها بتتحرك. سليم: ماسة أنتِ صحيتي؟ ماسة بتعب: امممم... أنا فين؟ سليم: أنتِ في المستشفى. ماسة بوجع: اااه راسي. سليم بقلق: مالها راسك؟ ماسة بعياط: واجعاني أوي. قرب منها ومسك راسها وباس راسها. ماسة باحراج: أنت أي اللي أنت عملته ده؟

سليم بضحك: فرفشي بقا يا نكد. ماسة: هو أنا أي اللي وقعني؟ سليم: اتزحلقتي. ماسة: اهااا... طب أنا عايزة أمشي من هنا. سليم: هسأل الدكتور حاضر. ماسة: طيب. وغمضت عينيها ونامت. سليم سابها وطلع بره للدكتور. تلخيص. الدكتور قاله تقدر تروح بس الصبح. راح الأوضة وصحاها وقالها وخلاها تاكل. وبعدين نامت تاني لحد الساعة 8 الصبح. وبعدين قاموا مشيوا. سليم: يلا يا قمر وصلناما. ماسة: تمام. سليم باستغراب: مالك يا ماسة؟

ماسة: لا مفيش حاجة راسي واجعاني شوية بس. سليم: طيب انزلي. ماسة نزلت براحة وهي مش مرتاحة للقصر خالص بس اتطمنت شوية عشان سليم معاها. سليم: بصي... متخافيش... أنا معاكي. وضغط على إيدها. هزت راسها بـ حاضر. وبعدين دخلوا. سها بتمثيل: يا حبيبتي... ألف سلامة عليكي. ماسة بطيبة: الله يسلمك. سليم: ماسة اطلعي فوق. ماسة: حاضر. ماسة قبل ما تمشي سليم باسها من خدها وهي فضلت متنحة شوية وبعدين جريت على فوق.

سليم: سها تعالي في المكتب عايزك. سها: ماشي. ودخلوا هما الاتنين المكتب. عند رنا. رنا: ماما أنا قلقانة عليها أوي. ليلى: يا حبيبتي إن شاء الله هتكون بخير. أحمد: متتأفوريش كده يعني هيكون مالها. رنا: يلعن أبو برودك يا أخي... قوم أمشي. أحمد: خلاص ماشي خلاص. عند ماسة. ماسة: راااااسييييي... اااه... يخربيت القصر على خربيتي أنا شخصياً اااه. دخلت غيرت هدومها ولبست توب قصير وبنطلون واسع وقعدت على السرير.

وجابت نوت كنت جايباها معايا في الشنطة وقعدت أكتب فيها مذكراتي. "أمي العزيزة.. لقد اشتقت إليك كثيراً... حقاً اشتقت إليك... أتخيل الآن رائحتك عندما تعانقيني... أنا بحاجة هذا العناق بشدة الآن.... لقد افتقدتك أكثر من أي شيء يا أمي... أنا أعرف أنك الآن مستاءة مني ومن فعلتي.. لكن مضطرة.. فالهروب عندي أفضل من أن أتزوج بذلك الرجل... الذي لا يعرف الرحمة ولا الإنسانية... ولا حتى معنى الحب... أنا لا أريده يا أمي...

ولا يمكن أن أفكر به... الشيء الوحيد الذي أعرفه... أنني أحبك كثيراً... وقفتها. ولقيت سليم داخل بصينية عليها أدوات وبرشام وأكل وعصير وحاجات كتير أوي. ماسة: أي دول؟ سليم: خدي كلي. ماسة: حد اشتكالك إني جعانة؟!! سليم: مليكيش فيه. ماسة: في أي يا عم براحة. سليم: خدي كلي واخلصي. ماسة: طيب يلا اطلع برا. مردش عليا وخد لقمة وحطها في بوقي. ماسة: أي يا عم القرف ده... أنت كده بتعذبني مش بتاكلني. مردش عليا وأكلني تاني. ماسة: يوووه.

لا رد هو بياكلني بس... بس قلت مش مشكلة وأكلت منه وخلاص. ماسة: هو بالعافية يا سليم. سليم سرحان: ها. ماسة: في أي. سليم: قوليها تاني. ماسة: هي أي. سليم: سليم. ماسة بضحك: سليم أهو... بطل رخامة بقا.. أنا مكنتش جعانة خالص على فكرة. سليم: لازم تاكلي عشان تاخدي الأدوية. ماسة: ده على أساس إني مش عارفة مصلحة نفسي... أنا دكتورة يا عم. سليم: على نفسك يا ماما مش عليا... يلا خدي. ماسة: بس أنا عارفة الدوا ده.. وطعمه وحش.

و سليم: معلشي. كتمت نفسها وأكلتها وهي مقروفة. سليم: بالشفاء. ماسة بقرف: قوم امشي بقا. سليم: طيب ماشي. وقام سابها ومشي وهي نامت. عند عمر. آدم: نادين... ماسة طلعت مظلومة زي ما توقعت. نادين: قولتلك إنها مظلومة... المشكلة بس هي فين دلوقتي. علياء: إحنا نبلغ البوليس. آدم: أنتِ اتجننتي يا علياء.. أنا معرفش معلومات عنها كافية وبعدين بوليس إيه يا ست إنتِ. علياء: معرفش بقا... بتدخلوني في حوارات كأني فالحة أوي.

نادين: يا شيخة غوري. عند ماسة. بالليل. كانت قاعدة على السرير وزهقانه. قلت أنزل أقعد مع سليم شوية. نزلت بالفعل وملقتهوش بس لقيت باب المكتب مفتوح. لسه كنت هخبط على الباب.. بس لقيته بيكلم حد في الموبايل. سليم: لا... مخدوعة خالص وفكراني بحبها... وهي حتة بت جبتها لمصلحتي بس... كل الشغل تمام!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...