استغربت جداً من المسج لأن أول مرة حد يطلب مني أشتغل ممرضة. وكمان مش باعتين حالته. بس كملت المسج: "والابتداء من اليوم ستأتي لكي سيارة ومعها لكِ فستان ترتديه وستحضرُكِ إلى هنا... مع تحياتي." ماسة: "وأنا كنت حد بعتلي طلب ممرضة قبل كده؟ بس أنا عايزة أعرف الحالة... واشمعنى فستان؟ وأسئلة كتير من دي بتدور في رأسي. (عند عمر) عمر بزعيق: "أنا قولت مليون مرة مش عايز ممرضة، مش عايز!
نادين: "دي لازم لحالتك يا عمر عشان الأدوية و... عمر بمقاطعة: "اخرسي انتي... أنا هيبقي وشي إيه لما تطَفَّش زي اللي قبلها." آدم: "إن شاء الله مش هتطفش." عمر بزعيق: "هي كلمة واحدة... مش عايز ممرضة يعني مش عايز... أنا صاحب البيت ده وكلامي هو اللي يمشي." آدم: "طب هي هتيجي انهارده في حفلة بليل... ابقي شوفها واحكم." عمر بسخرية: "أحكم؟ هههه... ده على أساس إن أنا اللي هحكم... ولو أنا اللي هحكم فحكمي هو لا." وسابهم وطلع فوق.
(عند ماسة) رنا: "والله كويس." ماسة: "مهو أنا عايزة أعرف حالته يا بنتي." رنا: "هتبقى إيه حالته يعني.. مريض أاا أي حاجة." ماسة: "انتي شكلك الهرمونات ماسرة عليكي... أي يا بنتي دهر." رنا: "روحي روحي نشوف مش ممكن غني وهيديكي فلوس." ماسة: "بس أنا مينفعش أقول لماما... أكيد مش هترضي." رنا: "بصي مش هو ابتدا من النهارده... روحي من وراها." ماسة: "أكيد طبعاً لأ انتي بتقولي إيه انتي."
رنا: "والله ما بهزر روحي من وراها وشوفي الوضع ولو ريحك قولي لها." قعدت تقنعني كتير أوي وأنا كالعادة رافضة تماماً بس في الآخر اقتنعت شوية. ماسة: "هحاول وربنا يستر." رنا: "طب سلام بقي عشان أذاكر عشان الامتحان." ماسة: "ماشي ياختي... سلام." رنا: "سلام." قفلت معاها وأنا عمالة أفكر في المصيبتين... في العريس اللي هتجوزه بكرة والشغل اللي جايلي..... وكالعادة دماغي مكانها مكرونة بالبشاميل ف مش فاهمة حاجة.
(عدت الساعات دي على أبطالنا بخير وطبعاً عمر متضايق ومتعصب عشان مش عايز ممرضة وماسة قاعدة مش عارفة تعمل إيه لحد ما جه الوقت الموعود..) كنت قاعدة في أوضتي لقيت عربية بتزمر تحت... طلعت البلكونة لقيت عربية مرسيدس تحفة جدا مستنياني تحت... استغليت الفرصة إن ماما كانت في المطبخ ونزلت أتسحب. ال شوفير: "حضرتك الدكتورة؟ ماسة: "آه أنا." ال شوفير: "اتفضلي الفستان ده البسيه حضرتك وتعالي." ماسة: "آه ماشي."
خدت منه الفستان وطلعت وأنا خايفة ماما تشوفني بس كانت لسه في المطبخ. دخلت بسرعة وقفلت على نفسي الباب. ماسة: "الحمدلله محدش شافني." لبست الفستان بسرعة قبل ما ماما تدخل عليا في أي وقت وكنت قمر بجد... قمر قمر يعني... بصيت لنفسي شوية كده في المراية بعدين افتكرت ماما وطلعت جري بس ماما وقفتني. ماما: "رايحة فين يا ماسة؟ ماسة بتوتر: "اااا... رايحة اسهر مع صحابي يا ماما." ماما بلا مبالاة: "طب متتأخريش." ماسة: "ماشين."
نزلت وأنا مصدومة إن هي إزاي مفرقتش معاها خالص بس قولت أهي فرصة وخلاص. نزلت ركبت العربية وكنت باصة للشباك وسرحانة.. لحد ما عدى ساعة تقريباً ولقيته فاتحلي الباب. ال شوفير: "يا آنسة إحنا وصلنا." ماسة: "آه.. شكراً." نزلت من العربية وأنا ببص للقصر ومبهورة قد إيه هو كبير وقد إيه واسع... لحد ما قاطعني صوت شخص من بعيد. = "نورتي القصر." ماسة: "ااا ممكن أتعرف بحضرتك؟ آدم: "أنا آدم... ابن عم المريض." ومسك إيدي وباسها.
ماسة: "أهلاً وسهلا." آدم: "اتفضلي." خد إيدي ودخلنا القصر... كان كبير أوي وكان تحفة وأكتر من جوه بجد... بدأ أنه يعرفني على العيلة. آدم: "دي علياء أخت المريض." علياء: "أهلاً وسهلاً." ماسة: "أهلاً بيكي." آدم: "ودي نادين أختي." نادين: "أهلاً وسهلاً." ماسة: "أهلاً بيكي." آدم: "يلا بقا نشوف المريض." ماسة بتوتر: "يلا." خدني وراح عند المريض المفروض عمر... وأول لما شفته انصدمت!!! ماسة بصدمة: "مستحيل!
عمر ببرود: "شكل حضرتك ممرضة من ممرضاتي اللي فاتوا." وكنت واقفة وماسكة نفسي بالعافية... كنت خايفة أوي إن النوبة بتاعتي تجيلي... بس استغربت إنها مجاتليش. عمر بزعيق: "هتفضلي واقفة كده؟ ماسة: "أنا آسفة جداً..... أنا هدخل أساعدهم في المطبخ." عمر كان لسه هيوقفني دخلت جري وهو ضرب بيده. دخلت المطبخ لقيت بنت. ماسة: "انتي مين؟ سلمي: "أنا سلمي.... شغالة هنا في القصر." ماسة: "طب هاتي العصير ده أطلعه بره." سلمي: "خدي بس....
الكوبايه دي لعمر بيه." ماسة باستغراب: "اشمعنى؟ سلمي: "هو كده... روحي اديهاله." ماسة بشك: "طيب." خدت الصينية منها وطلعت بره... وكنت هدي الكوباية لعمر زي ما هي قالت... بس الشك زاد وقررت إني أشربها وأول ما شربتها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!