الفصل 3 | من 18 فصل

رواية عشقت معاق الفصل الثالث 3 - بقلم نادين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

واول لما شربتها قعدت أكح جامد. ماسة: كح كح... كح كح... آآآه. عمر ببرود: في إيه؟ عمالة أكح ومش قادرة أرد عليه خالص، وكنت خلاص نفسي بيضيق وكنت على وشك إني أفارق الحياة. آدم بقلق: في إيه مالك؟ بصتله وأنا دايخة ومش قادرة أتكلم لحد ما اغمى عليا. آدم: نهار أسود أي ده. ووطي يشيلها من على الأرض. عمر ببرود: أي يعني مالها. آدم: أنت إزاي بارد كده... البت بتموت. عمر: ميفرقش معايا. وسابهم وطلع.

آدم شالها وطلع بيها على طول على المستشفى. وهو في الطريق كان قاعد يتأملها وأزاي هي جميلة وعيونها الزرقاء الجميلة اللي شبه البحر الصافي. كان منيمها على رجله كأنها طفلة صغيرة. وقعد يملس على وشها بحنية وهو سرحان فيها وفي جمالها. بس قطعه صوت السواق فساعتها. السواق: وصلنا يا بيه. آدم بسرحان: ها... احم حاضر. نزل من العربية وشالها وهي طبعًا نايمة، فحط راسها على صدره. دخل بيها المستشفى جري وهي تعبانة. آدم: ماسة...

ماسة فوقي... يا كلاب اللي هنا. دكتور: أيوه يا فندم. آدم: أوضة بسرعة، الآنسة مغمي عليها. دكتور: سرير نقال بسرعة. خدوها منه وحطوها على السرير ودخلو بيها أوضة العمليات. وآدم قعد على الكرسي قلقان. في قصر عمر: البنت بت الهبلة أقولها ادي الكوباية دي لعمر بيه تقولي ماشي وتشربها هي. ياآآه... دي باينها ذكية أوي يا سلمي. سلمي: تقريبًا كده. أنا عايز البنت دي. سلمي: وأنا أجبهالك منين إن شاء الله.

بأي طريقة البنت دي لازم تكون عندي بكرة الصبح. إلا ما المسدس اللي أنا ماسكه ده... هيتفرغ في راسك يا سلمي. سلمي: إن شاء الله. وقفت في وشه ونفخت بحيرة. عند آدم في المستشفى: كان قاعد قلقان لقي عمر دخل عليه. آدم: جاي ليه؟ عمر: جيت أطمن. آدم: ده على أساس إنها فارقة معاك. عمر ببرود: البنت دي شربت العصير وبعدها حصلها الكلام ده... لازم آجي أشوفها عشان مركزي ميزلش في الأرض. آدم بص له نظرة احتقار ورجع بص قدامه تاني.

الدكتور بينهج: الحمد لله... لحقنا نلحقها. عمر ببرود: هي كان فيها إيه أصلًا؟ الدكتور: شربت حاجة أو أكلت حاجة قبل ما تيجي؟ آدم: أيوه عصير. الدكتور: العصير كان فيه سم... لحقناه قبل ما يمشي في جسمها كله. عمر وآدم بصدمة: إيه؟؟؟ عند أم ماسة: ماما: هي البنت مالها اتأخرت كده ليه... أما أرن على رنا أشوفها كده. رنت على رنا ورنا ردت عليها على طول. ماما: أيوه يا بت يا رنا. رنا: إزيك يا طنط... هي ماسة فيها حاجة ولا إيه؟

ماما: يوه... هي مش معاكي يا بت؟ رنا: ها... آه آه معاكي. ماما: طب اديهالي أكلمها. رنا بتوتر: احم لا هو... الو... الو.... يا طنط... الشبكة هنا زي الزفت والله يا طنط... ألو. وقفت. رنا بارتياح: أخيرًا... يارب أستر. عند ماسة في المستشفى: عمر بزعيق: أنت بتقول إيه يا جدع أنت. الدكتور: بقول العصير فيه سم واحنا الحمد لله لحقناها. آدم: طب هي كويسة؟ الدكتور: أيوه... بس هي نايمة يعني ممكن خمس دقايق وتفوق. آدم: طب ممكن ندخل؟

الدكتور: اتفضلوا. آدم دخل وعمر وراه. ماسة كانت نايمة مغمضة عينيها وباين عليها تعبانة. آدم: البنت شكلها تعبانة. عمر بلا مبالاة: تتفلق. آدم: إيه يا عمر ده؟ عمر ببرود: طبيعي... أنت عارف إني مش بحب البنات. آدم: بس مش لدرجة القسوة دي. في الوقت ده ماسة بدأت تفوق. آدم: ماسة انتي فوقتي. ماسة بتعب: أنا فين... أنا فين... خرجوني من هنا. وعمالة ترتعش. آدم قرب منها وقالها: أهدي أهدي بس أهدي خالص انتي تعبتي وجبناكي هنا المستشفى.

ماسة بخوف: لا أنا ما تعبتش خرجوني من هنا أنا عايزة أروح لماما. وعمر بيبصلها بسخرية. آدم: طب خدي اشربي ميه. خدت منه كوباية المايه وهي بتترعش وشربتها كلها. آدم بضحك: للدرجة دي كنتي عطشانة؟ ماسة بدأت تفتكر. فلاش باك: سلمي: خدي الكوباية دي لعمر بيه. ماسة باستغراب: اشمعنى؟ سلمي: ادياله وخلاص. ماسة بشك: طيب. طلعت بره من المطبخ وكانت هتدي الكوباية لعمر فعلًا بس الشك زاد وقررت تشربها هي. وأول ما شربتها... بااام.

ماسة: سلمي... سلمي... هي.. هي... أيوه هي. عمر باستغراب: مالها سلمي؟ ماسة بصتله وعيطت: هي اللي قالتلي ادي الكوباية دي لعمر بيه وأنا شكيت فيها وشربتها... أكيد هي اللي حطت حاجة... والله هي. عمر بزعيق: انتي بتقولي إيه انتي اتجننتي؟؟ ماسة بزعيق: لا متجننتش... ولو عايز تراجع كاميرات المراقبة راجعها عشان تتأكد... أنا مليش حجة إني أكدب. عمر بسخرية: لا طبعًا ليكي عشان تنطردي وتاخدي انتي مكانه.

ماسة باستحقار: وأنا ميشرفنيش إني أشتغل عند واحد زيك أناني وعديم الإنسانية ومش بيفهم ومعندوش في قلبه ذرة رحمة... أنا جيت الحفلة ومكنتش أعرف إنك كده أبدًا... مكنتش أعرف إنك زبالة من جوه ونضيف من بره. عمر: شايف بتقول إيه. آدم واقف ساكت مش بيتكلم. ماسة: إيه... مش عايزني أتكلم... طبعًا... ما انت أناني ومش بتفكر غير في نفسك وفي مركزك بس... وغمضت عينيها وقالت... نفسي يكون ليا مرة واحدة ضهر وسند... حتى لو كان ميعرفنيش...

يعوضني عن حنان الأب اللي اتحرمت منه... اللي كنت محتاجاه حضنه لما حد يكسرني... اللي كنت محتاجاه يجي يهزر معايا ويفكني لما ببقى زعلانة... بس أنا اتحرمت منه خلاص مش هلاقيه تاني. وفتحت عينيها وكانت عيطت. آدم أنا عايزة أروح لو سمحت. آدم: معرفش هتروحي امتى والله... هسأل الدكتور. ابتسمت وسابها ومشي. ماسة بابتسامة: أنا آسفة إني جرحت مشاعرك ومركزك أوي كده... كان نفسي أساعد حد مش أكتر... لما شكيت شربتها أنا...

وقولت إني من واجبي أحميك وعشان إنسانيتي... بس متوقعتش إن الحاجة دي ممكن تهز كرامتك أوي كده. وبصت لعمر بصة تعبر عن كل حاجة... عن كل الكسرة اللي جواها... عن كل حاجة مرت بيها في حياتها. واتدارت وحضنت المخدة وقعدت تعيط من غير صوت. وعمر طبعًا متهزش فيه حاجة وسابها طلع بره. آدم: تقدري تروحي دلوقتي... هوصلك. ماسة: لا مفيش داعي أنا هروح. آدم: لا هوصلك. ماسة: براحتك... آآآه. آدم: في إيه؟ ماسة بوجع: مش قادرة أقوم.

آدم بتسرع: تعالي. وقرب منها وشالها وهي مكسوفة وعمالة تتهرب إنها عينها تيجي في عينه. آدم بضحك: فاهمك فاهمك... مضطر أعمل كده. ماسة بكسوف: طب مش يلا؟ آدم: يلا. آدم شالها وطلع بيها وعمر وراهم وكالعادة (بارد) آدم نزل وحطها في العربية الكنبة اللي ورا وبدأ إنه يساعد عمر عشان يركب... ولسوء الحظ آدم قعد عمر جنب ماسة... ليه مش عارف. ماسة بعدت شوية وبصتله بقرف كده وبصت للشباك.

عدى الوقت وكلهم في الطريق للبيت عشان بعيد وماسة كانت بتنام على نفسها... عمالة تغفي وكل ما تغفي تصحي تاني عشان هي لو غفت هتنام على كتف عمر. حاولت كتير أوي بس النوم غلبها ونامت على كتف عمر. عمر بص لها ولأول مرة ملامح وشه تفك شوية... قعد يتأملها بعيونها اللي مجنناهم هما الاتنين... وشفايفها الحمرا وملامحها الطفولية. في وسط ما هو سرحان زاح شعرها من على وشها براحة ولكن فاق لنفسه وبص قدامه تاني.

بعد شوية وماسة لسه نايمة وصلوا أخيرًا. عمر ببرود: تعالي خد البت دي من هنا. آدم: هي نامت. عمر بزعيق: أنت شايف إيه يعني؟ مردش عليه وشالها وطلع بيها وخبط على الباب. ماما: إيه يا ابني ده... في إيه؟ آدم: مفيش يا طنط ماسة تعبت شوية فجبتها. ماما: طب هي مالها؟ آدم: نايمة بس مفيش حاجة والحمد لله. ماما: طب شكراً. نزلها ونزل وأمها سندتها ودخلت جوا وقعدت تفوق فيها. ماما: نور... نور يابت فوقي. نور بنوم: اممم.... آدم.

ماما: آدم مين يابت؟ نور بفزع: ماما... معلش مخدتش بالي. ماما: آدم مين يابت ومين اللي جابك ده؟ نور: تلاقيه آدم.... كان معايا في الحفلة يا ماما. ماما: آهه.. طيب يلا خشي نامي. نور: سلام. سبتها ودخلت غيرت هدومي لبيجامة وقعدت أذاكر شوية..... وافتكرت كل حاجة حصلت... وإزاي الزبالة ده اتهمني... وحاجات يعني. خلصت مذاكرة وقعدت أقلب في الفيس لحد ما نمت.

قمت الصبح الساعة ٩ الصبح لقيتني متأخرة فقمت لبست توب قصير وبنطلون أبيض واسع وعملت شعري ديل حصان وحطيت ميكب خفيف. ونزلت على طول من غير ما أفطر وركبت الباص ووصلت الكلية أخيرًا. رنا: عملتي إيه يا بت يا ماسة؟ ماسة: هبقى أحكيلك بعد ما نخلص. رنا: أشطا. دخلنا الكلية وخلصنا محاضرات على الساعة ٢ الضهر. رنا: ها ياستي احكيلي. حكتلها كل حاجة بالتفصيل. رنا: الواد آدم ده قمر. ماسة: وعمر ده... بارد برووود. رنا: صح...

عملتي إيه في حكاية العريس؟ ماسة: متفكرنيش مش عارفة. رنا: هتعملي إيه يعني؟ ماسة: مش عارفة. رنا: طب هتعملي إيه؟ ماسة: امشي يابت من وشي. رنا: خلاص يسطا بهزر معاكي. ماسة: طب الوقت اتأخر أنا هروح. رنا: ربنا معاكي... باي. ماسة: باي. سلمت عليها وطلعت جري على البيت عشان أخف من العريس اللي جاي ده. عدى ساعتين وأنا قاعدة في أوضتي دلوقتي بقت الساعة ٤ العصر. ماما: قومي يلا البسي أهل العريس جايين.

ماسة: يا ماما أنا مش موافقة كام مرة هقولكم. ماما: انجزي يا ماسة... وسابتني ومشيت. خرجت وأنا لبست أحلى حاجة عندي... ليه مش عارفة. لبست فستان جميل أوي وحطيت ميكب خفيف ولبست إكسسوار. ماما: يختي قمر... أهل العريس برا. ماسة بتردد: يارب أستر يارب... طب اطلعي وأنا هاجي وراكي. ماما طلعت بره وأنا بصيت من ورا الباب... وانصدمت. هو انت!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...