ليلى كانت مصدومة وباصة لفهد ومش عارفة تقول حاجة. فهد راح عندها ومسك إيدها وخدها بعيد شوية. فهد: عارف إنك مصدومة، بس انتي غيرتيني. أنا بحبك يا ليلى ومش هقدر أسيبك لغيري أو أسيبك أصلاً. ليلى وافقي وأنا هعوضك وربي. ليلى ابتسمت بحزن: هتتجوز واحدة مطلقة؟ فهد: ميهمنيش حاجة، أهم حاجة أنتي وإنك تكوني معايا. ليلى ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة. فهد فرح جداً وخدها وكتبوا الكتاب. ليلى: فهد، احنا رايحين فين تاني؟
فهد: دي مفاجأة تانية بقا. فهد خدها المستشفى ودخل للدكتورة. فهد: العملية هتتعمل إمتى؟ الدكتورة: ساعة وهناديكم. فهد خد ليلى ودخل أوضة من الأوض. ليلى: عملية إيه يا فهد، متتعبنيش! فهد: عملية علشان ترجعي تشوفي تاني. سألت وقالولي إن نسبة نجاحها ٧٠%. ليلى: لا أنت بتهزر، يعني أنا هرجع أشوف تاني! فهد خدها في حضنه ومسح على شعرها. فهد: أيوه يا روح فهد، يلا علشان تجهزي وهدخل معاكي.
فهد وليلى دخلوا أوضة العمليات. فهد كان معاها وقاعد بعيد عنها بشوية لحد ما خلصوا وخرجوها. فهد: هي كويسة يا دكتورة؟ الممرضة: أيوه الحمد لله. هنشوف النتيجة بعد نص ساعة. هي فاقت. فهد دخلها ومسك إيدها وباس رأسها. فهد: حبيبي، مهما كانت النتيجة مش مهم، المهم إن احنا مع بعض. ليلى هزت راسها بابتسامة. بعد نص ساعة كانت الدكتورة بتشيل الشاش اللي على عينها. فهد: ها يا ليلى؟ ليلى بصت عليه بدموع. ليلى: معرفش إنك قمر أوي كده.
فهد: وحياة أمك أنتي بقيتي تشوفي صح يا ربي! فهد حضنها وملس على شعرها. فهد: بحبك يا ليلتي. ليلى: أنا بحبك أوي. بعد سنتين ليلى: خد ياض هنا، والله مانا سايباك. فهد: ما تبطلي دبش شوية يا بت أنتي في إيه؟ ليلى: الحيوان ابنك مبيسمعش الكلام، والله هزعله وهزعلك ها! فهد بصلها من فوق لتحت. فهد: تعالي كده يا شبر ونص تزعلي مين يا أوزعة؟ ليلى: خلاص والله. فهد: إيه اللي مضايق حبيبي بقا؟ ليلى: بتقلب في ثانية. ابنك مش راضي ياكل.
فهد: أياد، تعالي علشان تاكل. أياد جه وخد الأكل وقعد ياكل. ليلى: ده بيسمع كلامك أنت بس. فهد بابتسامة: علشان تعرفي بس. تعالي بقا اقعدي استريحي. ليلى قعدت جنبه وحطت راسها على كتفه. فهد باس راسها: بحبك يا ليل. ليلى بحب وابتسامة: بموت فيك يا فهدي. "أحياناً أحتاج إلى شخص بجانبي يساعدني ويدعمني، ولكن الآن أنت معي فلا أحتاج لأحد لأنك بجانبي يا عزيزي." والآن نقدر نغير الاسم من "عشقت معذبي" لـ "عشقت منقذي".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!