دخلت ليلى مع الشاب وأجلسها على الكنبة. الشاب: احم، أجيبلك حاجة تشربيها؟ ليلى: شكرًا، أنا كده كده همشي بكرة. الشاب: نعم! هتمشي فين؟ قصدي يعني فين المكان اللي هتروحيه؟ ليلى: هدور على أي مكان أقعد فيه، مش محتاجة شفقة من حد. الشاب: أنا مش بشفق عليكي، أنا بعمل كده علشان أساعدك.
ليلى بانفعال: لا بتعمل كده علشان تكفر عن اللي عملته، أنت السبب في اللي أنا فيه، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، أنا كرهتك بجد، أنا عايزة أمشي من هنا، اوعى! الشاب بصوت عالي: بصي بقى، أنا استحملت اللي عملتيه في المستشفى، قولت علشان تعبانة، بس أقسم بالله لو سمعتك بتتكلمي كده تاني هنزعل، أنتِ متعرفنيش في غضبي ببقى عامل إزاي، أنتِ فاهمة!
ليلى بهستيريا: أنتُوا كلكوا زبالة، أنا بكرهكوا كلكوا، أنتُوا زي بعض، مفيش في قلبكوا رحمة، أنتُوا شياطين! الشاب بصلها ببرود. الشاب: قولتلك مكنش قصدي، ولو عايزة فلوس هديكي اللي أنتِ عايزاه، اتفضلي أوريكي أوضتك. مسكها من إيدها بس شالتها بسرعة. ليلى: متلمسنيش. الشاب: طيب على العموم أنا اسمي فهد، اتفضلي ادخلي دي أوضتك. ليلى: على أساس إني شايفاها. فهد: هعرفك كل حاجة متقلقيش، ارتاحي ودي هدوم ليكي لو عايزة تغيري.
ليلى في نفسها: (وكمان بيجيب بنات هنا؟ فهد: وعلشان دماغك متروحش بعيد، الهدوم دي لسه جايبها ليكي، عن إذنك. ليلى اتحرجت وبعدها راحت لبست بصعوبة ونامت على السرير. فهد في الفون: الو.... بقولك إيه أنا مليش أهل، أهلي ماتوا خلاص مش عايز كلام في الموضوع ده، مش كل شوية تكلمني فيه، سلام. فهد قفل وحط رأسه بين إيده. فهد: وإيه حكايتك أنتِ كمان، هو أنا ناقص؟ ما أنا غبي برضه، كان لازم أسكر ساعتها، هوووف.
فهد قام ونام في الأوضة اللي جنبها، بعد ساعة كان نايم بس سمع صوت صويت في الأوضة اللي ليلى فيها. في مكان آخر: عزيز ضرب مراد بالقلم. عزيز: من هنا ورايح مش عايز أشوف وشك ولا ألمحك يا حيوان، اطلع بره. مراد مشي وهو بيتوعد ليهم وليلى. مراد: أنا عايزك تدورلي عليها في كل مكان أنت فاهم. قفل السكة وقعد على الكرسي. مراد: أنا ضيعتك من إيدي يا ليلى (وبعدها عينه احمرت) بس وربي لأخليكي تتمني الموت علشان تعرفي تهربي تاني. في شقة فهد:
فهد دخل الأوضة لقى ليلى بتعيط في ركن. فهد: أنتِ كويسة؟ مالك؟ ليلى بصريخ: خليه يبعد عني، أنا بكرهه خليه يبعد. فهد راح لها بسرعة وجاي يمسك إيدها صرخت أكتر. فهد: اهدي اهدي. فهد راح قعد جنبها وحاول يهديها لحد ما نامت. فهد بص على ملامحها قد إيه جميلة وخدودها حمرا ورموشها كثيفة نوعًا ما. فهد نيمها على السرير وخرج قفل الباب. فهد: إيه يا فهد مينفعش تعيش التجربة دي تاني، مينفعش. مجدي: البت هتكون راحت فين؟
حميدة: مش عارفة يا ريتني ما سبتها، كانت تعمل الشقة ولا حاجة، أنا بتعب برضه. مجدي: كنت هطلقها من الواد مراد ده وهجوزها واحد تاني، لا وإيه هيدفع فيها فلوس بالهبل. حميدة بشر: خلاص ندور عليها، وهتكون فين يعني؟ أكيد في الشارع. فهد صحي من النوم وخبط على أوضة ليلى بس ملاقاش رد، سمع صوت في المطبخ دخل واتصدم من اللي شافه....... تعريف الشخصيات: (مراد عزيز عنده ٢٧ سنة بيشتغل في شركة باباه بياخد فلوس وبس أو بالأصح مبيشتغلش)
(ليلى عندها ٢٢ سنة دكتورة جراحة بس مبتشتغلش بسبب مراد) (مجدي عنده ٤٤ سنة أبو ليلى) (حميدة عندها ٤٢ سنة مرات مجدي) (عزيز أبو مراد ٥٠ سنة) (فايزة أم مراد ٤٦ سنة) (فهد الراوي عنده ٢٧ سنة ظابط مخابرات عايش لوحده وحياته سيئة شوية)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!