الفصل 4 | من 10 فصل

رواية عشقت معذبي الفصل الرابع 4 - بقلم بسمه صلاح

المشاهدات
25
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

دخلت ليلى مع الشاب وقعدها على الكنبة. الشاب: احم، أجيب لك حاجة تشربيها؟ ليلى: شكراً، أنا كده كده همشي بكرة. الشاب: نعم؟ هتمشي فين؟ قصدي يعني فين المكان اللي هتروحيه؟ ليلى: هدّور على أي مكان أقعد فيه، مش محتاجة شفقة من حد. الشاب: أنا مش بشفق عليكي، أنا بعمل كده عشان أساعدك.

ليلى بإنفعال: لأ، بتعمل كده عشان تكفّر عن اللي عملته. أنت السبب في اللي أنا فيه. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنا كرهتك بجد. أنا عايزة أمشي من هنا. أوعى. الشاب بصوت عالي: بصي بقى، أنا استحملت اللي عملتيه في المستشفى، قلت عشان تعبانة. بس أقسم بالله لو سمعتك بتكلمي كده تاني، هنزعل. أنتِ متعرفنيش في غضبي ببقى عامل إزاي. أنتِ فااااهمة؟

ليلى بهستريا: انتوا كلكوا زبالة. أنا بكرهكوا كلكوا. انتوا زي بعض. مفيش في قلبكوا رحمة. انتوا شياطين. الشاب بص لها ببرود. الشاب: قولتلك مكنش قصدي. ولو عايزة فلوس، هديكي اللي أنتِ عايزاه. اتفضلي، أوريكي أوضتك. مسكها من إيدها بس شالتها بسرعة. ليلى: متلمسنيش. الشاب: طيب، على العموم، أنا اسمي فهد. اتفضلي ادخلي، دي أوضتك. ليلى: على أساس إني شايفاها. فهد: هعرفك كل حاجة، متقلقيش. ارتاحي. ودي هدوم ليكي لو عايزة تغيري.

ليلى في نفسها: (وكمان بيجيب بنات هنا) فهد: وعشان دماغك متروحش بعيد، الهدوم دي لسه جايبها ليكي. عن إذنك. ليلى اتحرجت وبعدها راحت لبست بصعوبة ونامت على السرير. فهد في الفون: فهد: الو... بقولك إيه، أنا مليش أهل. أهلي ماتوا خلاص. مش عايز كلام في الموضوع ده. مش كل شوية تكلمني فيه. سلام. فهد قفل وحط رأسه بين إيده. فهد: وأي حكايتك أنتِ كمان؟ هو أنا ناقص؟ ما أنا غبي بردوا، كان لازم أسكر ساعتها. هوف.

فهد قام ونام في الأوضة اللي جنبها. بعد ساعة كان نايم، بس سمع صوت صويت في الأوضة اللي ليلى فيها. في مكان آخر. عزيز ضرب مراد بالقلم. عزيز: من هنا ورايح، مش عايز أشوف وشك ولا ألمحك يا حيووان. اطلع بره. مراد مشي وهو بيتوعد ليهم وليلى. مراد: أنا عايزك تدورلي عليها في كل مكان، أنت فاهم. قفل السكة وقعد على الكرسي. مراد: أنا ضيعتك من إيدي يا ليلى. (وبعدها عينه احمرت) بس وربي لخليكي تتمني الموت عشان تعرفي تهربي تاني.

في شقة فهد. فهد دخل الأوضة لقى ليلى بتعيط في ركن. فهد: أنتِ كويسة؟ مالك؟ ليلى بصريخ: خليه يبعد عني. أنا بكرهه. خليه يبعد. فهد راح لها بسرعة وجاي يمسك إيدها، صرخت أكتر. فهد: اهدي. اهدى. فهد راح قعد جنبها وحاول يهديها لحد ما نامت. فهد بص على ملامحها، قد إيه جميلة وخدودها حمرا ورموشها كثيفة نوعاً ما. فهد نيمها على السرير وخرج قفل الباب. فهد: إيه يافهد؟ مينفعش تعيش التجربة دي تاني. مينفعش. مجدي: البت هتكون راحت فين؟

حميدة: مش عارفة. يا ريتني ماسبتها. كانت تعمل الشقة ولا حاجة. أنا بتعب بردوا. مجدي: كنت هطلقها من الواد مراد ده وهجوزها واحد تاني. لا واي، هيدفع فيها فلوس بالهبل. حميدة بشر: خلاص ندور عليها وهتكون فين يعني؟ أكيد في الشارع. فهد صحي من النوم وخبط على أوضة ليلى بس ملقاش رد. سمع صوت في المطبخ، دخل واتصدم من اللي شافه. تعريف الشخصيات: (مراد عزيز عنده ٢٧ سنة، بيشتغل في شركة باباه، بياخد فلوس وبس، أو بالأصح مبيشتغلش)

(ليلى عندها ٢٢ سنة، دكتورة جراحة بس مبتشتغلش بسبب مراد) (مجدي عنده ٤٤ سنة، أبو ليلى) (حميدة عندها ٤٢ سنة، مرات مجدي) (عزيز أبو مراد ٥٠ سنة) (فايزة أم مراد ٤٦ سنة) (فهد الراوي عنده ٢٧ سنة، ظابط مخابرات، عايش لوحده وحياته سيئة شوية)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...