سليم فتح الأوراق لكن شاف حاجة مكنتش متوقعة. سليم بصدمة: سيلان تبقى هي البنت اللي حبيتها؟ سيلان تبقى إيلينا؟ إزاي دا يحصل؟ أنا مش فاهم حاجة. خرج بسرعة وذهب إلى غرفة أبوه. سليم: في إيه؟ أب سليم: في حد يدخل على حد كده؟ سليم: مفيش وقت للكلام الفارغ ده، أنا عايز أعرف إزاي سيلان تبقى إيلينا. أب سليم: تعال نطلع برا ونتكلم يا سليم، بلاش نتكلم هنا. سليم: تمام، أهو جبتك هنا اهو، قول بقا إزاي سيلان تبقى إيلينا.
(عايزين تعرفوا مين إيلينا وإيه قصتها مع سيلان، فنرجع فلاش باك) في أستراليا كان سليم طفل صغير وحيد، لكن جت بنت صغيرة تلعب معاه وكبروا في أستراليا، لكن مكنوش يعرفوا إنهم قرايب بسبب المشاكل. أب سيلان: أنا آخد البنت وأرجع مصر يا أخويا. أب سليم: تبقى مصيبة لو سليم عرف، شوفته متعلق بيها إزاي، والمشكلة الأكبر إنهم ميعرفوش إنهم ولاد عم. أب سيلان: ولا يعرفوا دلوقتي، أنت عارف لو اتجوزوا هيحصل إيه.
أب سليم: تبقى تاخدها وتسافر من غير ما ابني يعرف. أب سيلان: ماشي يا أخويا. —إيلينا أنا مش عايز وجع دماغك ولا لعب عيال، ارجعي مصر وبعدين سليم مين وبتاع مين؟ إنتِ لسه صغيرة، إنتِ عندك 15 سنة، تعرفي يعني إيه؟ إيلينا: بس يا بابا.. الأب: مفيش بس، ويلا لمي هدومك، إحنا راجعين مصر وها تشوفي أمك يا ستي. ملحوظة: أب سيلان طلق مام سيلان، وطبعًا إحنا عرفنا ليه الحلقات اللي فاتت، فلما طلقها سافر بيها بسبب إن مامتها مش تشوفها.
الأب: بابا.. إيلينا فين؟ مختفية ليه؟ سليم: أنا عاوز أقولك إنك مش هتشوف إيلينا تاني، انساها تمامًا. الأب: ليه يعني؟ هي فين؟ سليم: مشيت، أو أقولك ماتت يا سليم. قعد سليم يبكي بحسرة. وحزن سليم جدًا. الأب: يلا يا ابني يلا نرجع مصر. سليم: ارجع انت، أنا مش راجع. الأب: يبقى كده يا سليم بسبب المحروسة دي.. سليم: متجبش سيرتها على لسانك. (نرجع باك)
بص يا سليم، أمك بتكره أم سيلان، فلما عمك طلقها جه على أستراليا، وكنت بجيبك لسيلان من غير ما أمك تعرف حاجة، فلما لقيتك بتقول إنك ها تتجوزها حسيت إنها هتضيع مني والمشاكل هتكبر، فلقيت الفرصة من عمك إنه يسافر بيها، ولما جت سيلان مصر غيرت اسمها، وعمك اللي غير اسمها عشان لو انت جيت مصر متعرفش إنها هي إيلينا. سليم: طب ليه ده؟ إيه الدماغ دي كلها عشان إيه؟ الأب: معلش يا سليم، بس عشان المشاكل.
قال بعصبية شديدة: تغور المشاكل، ليه تبعدني المدة دي كلها عن أكتر إنسانة حبيتها ليه؟ سابه وذهب إلى غرفة سيلان. سليم: سيلان قومي يا سيلان. سيلان: في إيه يا سليم؟ وطّي صوتك شوية، فيروز هتصحى. سليم: قومي. قامت سيلان، لكن لما قامت حضنها سليم بقوة. سليم: إيلينا… إيلينا. بصت له باستغراب. سيلان: بس أنا مش إيلينا. سليم بصدمة: نعم يا اختي. تبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!