الفصل 7 | من 12 فصل

رواية عشقت معيدي الفصل السابع 7 - بقلم بتول اسامة

المشاهدات
21
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

سيلان بصدمة من الطفلة الصغيرة التي جاءت تكلمها بكل براءة. "أنتِ مين يا روح؟ تحدثت الطفلة ببراءة بصوت طفولي ولدغة في الحروف. "أنا فيروز، بابا جابني هنا علشان أعيش هنا." نظرت سيلان باستغراب من هذه الطفلة. "بابا؟ بابا مين يا حبيبتي؟ تحدثت الطفلة الصغيرة. "تعالي يا طنط أوريكِ بابا." أمسكت يديها ونزلت، وأشارت الطفلة الصغيرة بأصابعها الصغيرة مثلها على سليم. سيلان بصدمة وحيرة. "متأكدة إن دا باباكِ يا فيروز؟ فيروز.

"أيوا يا طنط دا بابا." دق قلب سيلان بسرعة كبيرة وحست بغزة في قلبها. أمسكت بيد الطفلة البريئة وتكلمت. "تعالي يا فيروز نطلع فوق علشان سليم مشغول شوية." "مين سليم؟ "باباكي يا فيروز، وبعدين أنا معايا ألعاب كتير، تعالي نلعب سوا." فرحت الطفلة الصغيرة، وأمسكت بيد سيلان بحماس. صعدت سيلان التي كانت تفكر بهذا الأمر الغريب، لكنها كانت تلعب معها. تحدثت سيلان. "تعرفي يا فيروز أنتِ خلتيني أول مرة أحس بإحساس الأمومة."

تحدثت الطفلة الصغيرة. "ممكن أقولك يا ماما؟ تحدثت سيلان بابتسامة. "ماما؟ "قولي يا فيروز يا ماما، بس بشرط." "أي هو يا ماما؟ عانقتها سيلان بفرحة. "أنتِ قولتي يا ماما بجد، بشرط إن تنامي جنبي النهارده." "ماشي يا ماما." تحدثت الطفلة الصغيرة بفرحة. "يلا فين البيبي بتاع العروسة؟ أمسكت سيلان البيبي. "أهو يا روزه." كانوا يلعبون مع بعض بفرحة، وكانت سيلان فرحانة ومستغربة من هذه الطفلة التي دخلت قلبها بسهولة. ***

"بابا، قولي أنت وماما اتبنيت أحمد ولا لأ؟ "أي الكلام دا يا سليم، أيوا واحنا مش حكينا في الموضوع ده." "أنا عرفت كل حاجة يا بابا." حاول أن يكذب علشان يشوف هيقول إيه. "يا سليم أنا... "اجتمع أنت وماما في غرفتكم وأنا جاي وراكم." تركه سليم في حيرته. تحدث الأب مع نفسه. "أعمل إيه وأقول إيه؟ "أمال لو عرف إن سيلان تكون هي البنت اللي حبتها زمان وعرفت بموتها." *** هناك في مكان آخر. كان واقف بعصبية وهو بيزعق لبنت.

"والله يا ياسر أنا ما عملت حاجة، هو اللي جه يكلمني." ضربها بالقلم. "اخرسي... اخرسي يا وسخة، دا أنا كل يوم بشوفك معاه." (آسفة على الألفاظ) تحدثت ببكاء. "طيب يا ياسر أنا أسيب لك البيت، ومن فضلك ورقة طلاقي توصلني، أو أقل لك طلقني دلوقتي." "أنتِ طالق يا وسخة، ويلا اطلعي برا البيت." خرجت البنت اللي اسمها حياة. كانت ماشية في الشارع مش عارفة هتروح فين. لكن صدمتها سيارة. "آسف، آسف يا آنسة، آسف."

"لا ولا يهمك، ممكن أطلب منك طلب؟ "اتفضلي، أنا تحت أمرك." "ممكن تجيب لي بيت، يعني مش لاقي عندك حد يأجر شقة أو كدا، لو مش عايز خلاص." "بس... جرت حياة من قدامه. "يا آنسة، يا آنسة." "شكله مش مريح، أنا اللي غبية بسأله على بيت." ركب السيارة واتصل بسليم. "إيه يا صاحبي؟ أنا جي ليك علشان أقولك على بقيت المعلومات." سليم. "لا يا أسر خليك، وابقى تعال بكرة، علشان في حوار كدا." أسر. "ماشي يا زميلي جاي بكرة."

قفل أسر الفون وكان في باله هذه البنت اللي شافها من شوية. أسر. "يا ترى أنتِ مين يا اللي شكلك خطفتي قلبي." *** في الفيلا. دخل سليم الغرفة، لكن تفاجأ بسيلان اللي كانت نايمة وفي حضنها فيروز. دخل وبص ليهم بحب وقال. "أنا إزاي نسيت فيروز، الحمد لله إنها معاه." باس رأس سيلان وفيروز، وذهب ليأخذ الأوراق اللي في الدرج. لكن وهو بيقلب في الأوراق، لقى. سليم بصدمة وخوف ورعب. "سيلان تبقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...