يلهوي الحقونيي، أي دا؟ كان سليم نايم، وكان وشه كله أزرق وبيطلع من بوقه بلغم أبيض. الحقونيي، دا بيموت! كانت بتصرخ. طلع الكل على صوت سيلان. ابني، أنتِ عملتي فيه إيه؟ ولله ما عملت حاجة، أنا جيت أشيل الغطاء لقيته كدا. شلوه على المستشفى بسرعة، يلا. في المستشفى. كان الكل واقف بتوتر وقلق. سيلان في سرها: دا طلع دكتور سليم، طيب إزاي دا كان خاطب؟ ابني، أنتِ شكلك عملتي له حاجة، أنتِ شبه أمي زي ما موتت أخويا. امي موتت أخو حضرتك؟
طيب إزاي وأنا أصلاً معملتش لابنك حاجة، وماما مش وحشة لدرجة. اخرسيي، مش عاوزة أسمع صوتك لحد لما الدكتور يطلع، بس ولو ابني حصل له حاجة هيكون مصيرك السجن يا سيلان. مش وقته دلوقتي. دكتور خرج. إيه يا دكتور، ابني كويس؟ كويس الحمدلله، لكن لازم نعمل محضر لأن دي حالة تسمم. تسمم؟ ومين بس هيعمل كدا يا دكتور؟ الأستاذ سليم، عملناله كشف طبي وأكد إنه بيتحط له سم كل يوم في الأكل. إزاي يا دكتور، إزاي؟ دا كان بياكل معانا وقدام عينينا.
إحنا لازم نشوف مين اللي عمل كدا، وبي أسرع وقت. بصت أم سليم لسيلان بغيظ وقالت: ملكيش دعوة، إحنا عيلة في بعض وهنعرف مين دا، بس شكله واقف قدامنا وإحنا منعرفش. بس يا أم سليم، تعالي يا سيلان عايزك. لسه هيمشوا لكن... أنا اللي عملت كدا في سليم يابابا. الكل بصدمة. لا يا ضنايا، أنت عمرك ما هتعمل في أخوك كدا. الي هو إزاي يعني، وهتعمل في أخوك كدا ليه يا أحمد؟ كدا، لأني بكرهه من زمان أوي، عشان بتفضلوني عني، بتحبوه أكتر مني.
أنا عمري ما فرقت ما بينكم يا أحمد. بطل تمثيل بقا عليا، أنتِ وماما. وهي بتبكي وقعدت على الكرسي من الصدمة: ولادي، هما بيحصل فيهم كدا؟ الكل حاول يقرب منها، سمحت للكل لكن... أنتِ بالذات، ابعدي عني، متلمسنيش. رجعت سيلان بحزن. كان واقف ببرود وعلامة الشر في عينه. ذهبت إليه سيلان. ليه تعمل في أخوك كدا يا أحمد؟ عملك إيه؟ دايماً كانوا بيفرقوا ما بينا، وأنا عايز موته، عايزة يموت قدام عيني. أهدا يا أحمد، دا أخوك مهما كان.
دخلت بنت. سليم حبيبي، عملتوا فيه إيه؟ كويس يا أسيل إن جيتي وتشهدي إن أحمد معملش حاجة. مش فاهمة، يعني سليم كويس ولا لأ، وبعدين أشهد إيه؟ تعالي يا أسيل، تعالي، دي اللي مفروض تكون مرات ابني، مش المحروسة اللي جايبينها دي. مال أحمد على سيلان. دي بقى الشر كله، خلي بالك منها، هي اللي خططت معايا في كل حاجة. إيه دا؟ بتعيط وباين إنها طيبة أوي. هاهاها، دا كله تمثيل بس. كان الكل واقف قدام غرفة سليم، ومستنين السماح ليهم بالدخول.
مال أحمد مرة أخرى على سيلان وقال: بصي كدا. فجأة دخلت الشرطة عليهم. هيتم القبض على الأستاذ سليم المنشاوي. نعااام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!