الفصل 3 | من 12 فصل

رواية عشقت معيدي الفصل الثالث 3 - بقلم بتول اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,693
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أحمد: بصي كدا فجأة دخلت الشرطة عليهم. الشرطة: هيتم القبض على الأستاذ سليم المنشاوي بسبب اتهامه بسرقة أوراق من شركة فارس الهواري. أب سليم: إزاي مستحيل ابني يعمل كدا، مستحيل. وبعدين دول أكتر ناس عدوة لينا وبتكرهنا. البوليس: للأسف يا أستاذ محمد، لكن لازم يتم حبس سليم. أب سليم: بس هو حصل له حادثة. أحمد: كذاب، مش حادثة. أب سليم بتوتر: اخرس.

البوليس: هنعرف حالته كويسة ولا لا وهنشوف هل ممكن ناخده معانا ولا لا وحالته الصحية عاملة إيه. بصت سيلان لأحمد بصدمة: عملت إيه انطق، ليه كدا يا أحمد، كل دا. أحمد: أحكيلك بقى يا قطة، ما أنتِ خلاص كدا بقيتي صديقتي أنتيم. فلاش باك أحمد: الو يا أستاذ فارس، أنا أحمد المنشاوي أخو عدوك سليم المنشاوي. فارس: وعايز إيه بقى يا أستاذ أحمد. أحمد: عايز منك خدمة، نتقابل أفهمك على كل حاجة.

فارس: دا شكله حوار كبير يا أحمد، تعال، ومستنيك بحماس. بعد عشر دقايق من الوقت، دخل أحمد الشركة. فارس: أهلاً أهلاً يا أستاذ أحمد، اتفضل. أحمد: بص بقى من غير لف كتير، مش أنت عايز تنتقم من أخويا سليم. فارس: ومين قالك الحوار دا بقى يا أحمد. أحمد: مش عايزين لف ودوران كتير، الكل عارف كدا من زمان. فمن الآخر عايزك في خدمة وعارف إنك عايزها أوي يا فارس. فارس: احكي بقى يا أستاذ أحمد وقولي عايز إيه. بعد دقايق. أحمد: إيه رأيك بقى!

بلغ البوليس من هنا وهو هيكون ميت من هنا، بس لو فاق يعني. يحصل كل دا، ومن أول رنة أعرف إنه لسه عايش. وتنفذ بالحرف الواحد. فارس: يا ابن اللعيبة يا أحمد، دا أنت طلعت بتكره أخوك للدرجة إنك عايز تموته. أحمد: وأكتر كمان، بس اصبر. أنت بس حط الأوراق وأنا أظبط الدنيا. فارس: لو حد مكاني مكنش هيامن لك. لكن أنا عارف شرك. أحمد: باك. سيلان بصدمة: عملت كل دا يا أحمد. أحمد بشر: ولسه. سيلان: طب سلام بقى، أعمل خدمة وأرجع.

ذهبت سيلان إلى مركز الشرطة. سيلان: لو سمحت، عايزة أعمل بلاغ. أنت حضرتك لسه بعت شرطة في المستشفى للقبض على سليم المنشاوي، مش كدا. ظابط: أيوا يا فندم، مظبوط. سيلان: ممكن حضرتك تسمع التسجيل دا. ظابط: يا ولاد، لـ... يا بقي تعملوا الفيلم دا كله علينا. وليه يا أستاذة سيلان، أحمد يعمل في أخوه كدا. سيلان: صدقني لسه مش عارفة بالظبط، لكن شكله لسبب غامض، هو بيقولي كره بس.

ظابط: خلاص يا أستاذة سيلان، ممكن حضرتك تروحي واحنا هنتصرف. سيلان: طيب تمام، هستنى كم في المستشفى. بعد ساعة. في المستشفى في غرفة سليم بالتحديد. كان واقف الكل قدام سليم اللي نايم على السرير. أم سليم: يا حبيبي يا ابني، إيه اللي حصل في العيلة دي بس. سليم بتعب: متقلقيش يا أمي. أسيل بدلع: ألف سلامة عليكي يا روحي. سليم بغيظ: الله يسلمك يا أسيل. سليم نظر إلى أحمد بشك وقال: متعرفش يا أحمد يا ترى مين عمل فيا كدا.

أحمد: أنا يا سليم اللي عملت كدا، ومتقلقش اعترفت بكل حاجة. سليم: تعرف لو مكنتش أخويا كنت سجنتك بإيدي يا أحمد، لكن أقول إيه، للأسف أخويا. بص أب سليم لأم سليم بعضهم بنظرة رعب. أب سليم: آآآه، إيه يا جماعة تاكلوا إيه. قبل ما يكمل كلامه، كانت سيلان والشرطة دخلوا الغرفة. سليم بصدمة: هو أنتِ يا سيلان. الشرطة: للأسف غلطنا، هناخد الأستاذ أحمد المنشاوي مش سليم المنشاوي. أحمد برعب: إزاي، أنا معملتش حاجة.

سيلان: بصوا اسمعوا كدا التسجيل دا. الكل كان مصدوم، والصدمة الأكبر كانت في أحمد اللي كان واقف في نص هدومه. سليم: آآآه يا حيوان، مكفيكش تموتني وكمان تروح تتفق مع ناس خاينة زي دي. أحمد اللي بينظر لسيلان بكره: آآآه يا حيوانة، يا اللي كنت فاكرك جدعة. سيلان: للأسف يا أحمد، وقعت مع البنت الغلط. أخذت الشرطة أحمد في البوكس. أم سليم ذهبت إلى سيلان. سيلان: نعم يا أمي، محتاجاني في حاجة. لقت كف ينزل على وشها.

أم سليم: أقول إيه، ما أنتِ تربية أمك يا زبالة، بتحبسي ابني. سيلان: بس أنا معملتش حاجة، ونفسي أعرف أمي عملت لك إيه عشان تعملي فيا كل دا. أم سليم: أمك يا هانم، هي سبب في موت أخويا، جلطة في القلب، نصبت عليه وخلته يحبها وأخذت كل فلوسه، وف الآخر قالت له مش بحبك. يعني هي كانت بتخون أبوكي مع أخويا وهي سبب في موته. وللأسف باباك رفض إن يطلقها بسببك. سيلان اللي كانت تسمع وعينيها تدمع.

سيلان: يعني أمي عملت أكبر غلطة في حياتها إنها خلفتني وجيت الدنيا دي كلها. إن أنا آخد ذنب مش ذنبي. حضرتك ممكن تحاسبي أمي، مش أنا. أمي اللي ليها معايا حساب تاني. وأسفة إن أمي عملت كل دا. مدام هتشيلوني حاجة معملتهاش أصلاً. ذهبت سيلان، واللي كان على خدها دموع من كتر الصدمة. أب سليم: قولتلها ليه بس يا أم سليم. أم سليم: يا رب تموت هي وأمها ونرتاح منها شوية.

سليم: لو سمحت يا أمي، مسمحش لأي حد إن يدعي على سيلان. وحسبي إنها تبقى مراتي. سيلان دخلت إلى البيت. سيلان بعصبية: ماما، ماما. أم سيلان: نعم يا سيلان، وإيه اللي جابك دلوقتي. سيلان: نفسي أعرف ليه أشيل ذنبك، وليه خبيتي عني حاجة زي كدا من الأساس. فهمت أم سيلان كل حاجة. أم سيلان: آسفة يا بنتي، لكن دا كان من زمان. كنت طايشة. كان مجوزني وأنا صغيرة. أنا خلفتك وأنا عندي 15 سنة. بسبب أبويا. ودي كانت غلطة مني.

سيلان: يعني أصدق إيه، إن جيت غلطة. أم سيلان: للأسف. مكنتش عايزة أجيب طفل من باباكِ، لكن دي إرادة ربنا. سيلان: وللأسف بقى، أنتِ مش هتكوني أمي، ولا أعرفك. وسابت سيلان مامتها وذهبت. أم سيلان ببكاء: لا يا سيلان، أرجوكي اسمعيني. أنا الغلطانة، وربنا بيعاقبني في كل حاجة دلوقتي. رجعت سيلان المستشفى ولقت الكل ذهب. رجعت إلى القصر وهي حزينة جداً على حالها. أب سليم: اطلعي يلا، جوزك فوق يا سيلان.

سيلان بابتسامة حزينة: حاضر يا عمو. طلعت سيلان إلى الغرفة، ولقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...